الصف الثاني عشرلغة عربية

ملخص وشرح وحل اسئلة درس الصحراء العربية لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني

ملخص وشرح وحل اسئلة درس الصحراء العربية لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان

النص

النص الأدبي
الصحراء العربية
نيكوس كازانتزاكيس

تمهید:
لقد كانت لكزانتزاكيس روح مؤمنة، مبدعة وخلاّقة ، منفتحة وفياضة غنية ببذور الأفكار الكبيرة التي آمن
بها، وبالرّجال العظماء الذين كانوا منارات أنارت طريقه، وكان قد حمل رسالته الإنسانية على كتفيه، وجاب العالم
بها، بحثا عن الحقيقة، وعن أجوبة لتساؤلاته الكبيرة، والأزلية، ممتشقا قلمه سلاحا، وبرهانا ، مؤمنا بالإنسان
ومنتميا إليه، هدفه هوشقٌ طريق محفوفة بالألم، والأمل يرتقي بها الإنسان نحو القيم، والمثل العليا ويسير فيها
صاعدا نحو الله.

علا العمر

لسنوات عديدة كان جبل سيناء يلمع في ذهني كقمّة لا ترتقى، كان هناك البحر الأحمر والبتراء (١) العربية والرحلة الطويلة على الإبل عبر الصحراء …
جاء طعمة ومنصور وعوّاد، كانوا يرتدون الجلابيب متعددة الألوان ، وعلى رؤوسهم عمائم مصنوعة من
وبر الجمال، هم رعاة الإبل الثلاثة – ثلاثة بداة بأرجل نحيلة لينة وعيون صقرية صغيرة – سيرافقونني في
رحلة ثلاثة أيام وثلاث ليال. وسيحمونني في ساعات الخطر . يقول تاريخ قديم إن البدويرون ضعف المسافة
التي تراها عيوننا ، ويشمّون رائحة الدخان عن بعد ثلاثة أميال ، ويميّزون نوع الخشب المحروق، كما يميزون بين الآثار التي يخلفها الرجال على الرمل، وبين تلك التي تخفلها النساء. ويعرفون ما إذا كانت النساء متزوجات أم عازبات أم حوامل.
حيّونا دون كلام ، وهم يضعون راحاتهم على صدورهم فأفواههم وجباههم . ووراءهم ظهرت ثلاثة جمال في باحة
الدار محمّلة بأحمال عالية من لوازم الرحلة: مؤن وبطانيات وخيمة . كنت قد تعلمت حتى الآن بعض الكلمات
العربية الأساسية التي تلزمني في الأيام الثلاثة التي سأعيشها مع البدو .
بركت الجمال . كانت عيونها اللامعة جميلة . لكنها خالية من اللطف . وكانت أعنّتها مزينة بشرابات
سوداء وبرتقالية مصنوعة من الشعر ….

إيقاع الإبل الواثق المتموج ينقل جسدك .
ودمُّك يتعوّد على إيقاع هذا التموّج. ومع دمك تتعوّد روحك. يحرّر الزمنُ نفسَه من التقسيمات الحسابية
التي حشره فيها، بإذلال العقل الوقور الصافي في الغرب. أمّا هنا ومع اهتزاز سفينة الصحراء فيتحرّر الزمن من حدوده الثابتة ، يصبح الزمن مادة سائلة غير قابلة للتقسيم، ودوامة خفيفة تحول الأفكار إلى موسيقى ولحن حالم .. على مرمى النظر كان يمتد أمام عيوننا اتساع مغوٍ زهري اللون ظننت أنه البحر، تجمع البداة الثلاثة وتهامسوا ثم افترقوا، وتابعنا السير. لم يكن ذلك بحرا. الامتداد الزهري كله كان صحراء أثارتها عاصفة مخيفة أعطت لغيوم الرمل المحترق لونها الزهري … ارتفع الرمل؛ ليضرب وجوهنا وأيدينا ويجرحها . وبدأت الجمال تدور على نفسها عاجزة عن حفظ توازنها ، ومع أن الطريق المتعرج استمر ثلاث ساعات ، فقد فرحت سرّا؛ لأنني استطعت أن أضيف هذه العاصفة الصحراوية الرهيبة إلى تجاربي. بدأت الشمس تغرب. كنا قد خلّفنا العاصفة وراءنا، ورحنا أخيرا ، نقترب من الجبال .. ووقف طعمة الذي كان يسير في المقدمة، وأعطى إشارة التخييم.
أنزلنا الأحمال ونصبنا الخيمة، ونحن نعمل معا. وكوّم عوّاد حزمة من العيدان، التي جمعها بعناية فائقة في
الطريق، ثم أشعل النار. وأخرج منصور الأواني، وبدأ يطبخ. بينما كان طعمة يمزج الطحين بالماء ، ثم راح يرشق
العجين في المقلاة بأصابعه الدقيقة، وفي أثناء ذلك كله كان (المنسف) (٢) قد بدأ يطلق روائحه الشهية. جلسنا معا حول النار وأكلنا ثم أعددنا الشاي ورحنا نحدّق حينًا إلى الجمر المتلاشي، وحينا إلى النجوم العديدة المتأججة والمعلقة فوق رؤوسنا.

عمّ جسدي وروحي إحساس غريب بالارتياح. لكنني حاولت أن أخضع هذه الرومانسية كلها – الأرض العربية
والصحراء والبدو فسخرت من قلبي الذي كان يخفق مستثارا …
في فجر اليوم التالي كان البرد لاذعا . وقد غطّى الثلج خيمتنا. مدّ البدو بساطا على الثلج، وركعوا وراحوا يصلون،
ووجوههم النحيلة التي لوّحتها الشمس متوجهة صوب مكة .

التمعت وجوههم وهم غارقون في النشوة . ورحتُ باحترام كبير، أرقب هذه الأجساد الثلاثة الصبورة الجائعة الممتلئة
بشكل مقبول. لقد مارس منصور وطعمة، وعوّاد نوعا من الصعود، فتحت الجنة أبوابها لهم ودخلوها … انتهت الصلاة
… ونزل البدو واقتربوا من النار صامتين، وعادوا إلى أعمالهم الأرضية المتواضعة مرحين. المهمّ كم ستطول هذه الحياة
؟ الجنة ستكون الختام . ولذا فالصبر جميل .
مددت يدي إلى طعمة الذي كان يجلس إلى يميني، وردّدت له بالعربية النداء الإسلامي المقدس: لا إله إلا الله
محمد رسول الله اهتز مندهشا، وشعّ وجهه بالفرح ونظر إلي، ثم ضغط على يدي.
وظهرتْ في الطرف الآخر من الطريق قافلة من الجمال. أطلق البدو صرخات الفرح وتوقفنا: السلام عليكم
(*) هتف قائدا الحملين، تصافحا بالأيدي مع أدلائنا وبدأ الحديث بأصوات هامسة هادئة؛ ليطول به السلام. وبدأت
أسئلة التحية البسيطة القديمة: كيف حالكم ؟ كيف حال أهلكم؟ وجمالكم؟ من أين تأتون؟ وإلى أين تذهبون؟ وراحت
كلمتا سلام والله تتردّد على شفاههم. وأخذ هذا اللقاء في الصحراء المعنى المقدس السامي، الذي يجب أن يميز دائما
لقاء الإنسان بالإنسان .
إن لدي إعجابا قلبيا عميقا بأبناء الصحراء هؤلاء. انظر كيف يعيشون؟ على تمرات قليلة، وكمشة من القمح وقدح من
القهوة. أجسادهم رشيقة، وسيقانهم دقيقة، وعيونهم كعيون الصقور. إنهم أفقر أهل الدنيا. لكنهم أكثر أهل الدنيا
كرما. مهما جاعوا لا يأكلون حتى الشبع أو التخمة. يحتفظون ببعض السكر، وبعض القهوة وكمشة من التمر ليقدموها
للغريب …

الحب الأول للبدوي هو جمله. ولقد اعتدتُ أن أرى آذان طعمة، ومنصور، وعوّاد تهتزّ قلقا كلّما سمعوا
أحد الجمال يطلق أضعف تنهيدة.يقومون ويوازنون السرج، ثم يفحصون البطن، والخفّ، ويجمعون ما يمكن
جمعه من عشب جاف ويطعمونه. في المساء يفكّون الحمولة، ثم يغطون الجمال ببطانيات من الصوف، ثم يمدون
على الأرض قطعة من القماش، وبعناية ينتقون الأقذار من طعامها.
هناك قصيدة عربية قديمة تمتدح رفيق البدوي المحبوب :
تمشي الناقة في الصحراء وتتقدم قوية كأخشاب التابوت فخذاها شبيهان ببوابة برج وآثار الحزام على خاصرتها
كالبحيرات الجافة المليئة بالحصى إن لمستها في هذا المكان تظن أنك تمسك مبردا وهي شبيهة بقنطرة بناها إغريقي
وغطاها بالقرميد.

نيكوس كازنتزاكيس
تقرير إلى غريكو. (ترجمة: ممدوح عدوان)
دار الجندي – دمشق ٢٠٠٤م
ص٣١٢-٣٢٥

التعريف بالكاتب :
نيكوس كازانتزاكيس: ولد في ١٨ شباط / فبراير ١٨٨٣م في جزيرة كريت اليونانية، يعتبر من أبرز الكتّاب والشعراء في القرن العشرين، ترجمت أعماله إلى أكثر من ٤٠ لغة من بينها العربيّة، درس الحقوق في اليونان ثم الفلسفة في باريس ، تقلد مناصب عديدة في الدولة، لكنه استقال؛ ليعمل مديرا في اليونسكو يشرف على ترجمة أهم الأعمال الكلاسيكية العالمية؛ لتعزيز جسور التواصل بين الحضارت .
من أهم أعماله: الثعبان، والزنبقة، الحرية، أو الموت، الإخوة الأعداء، زوربا اليوناني، الهوى اليوناني … وتقرير إلى غريكو وهو آخر كتبه دون فيه سيرة حياته. توفي كازنتزاكيس في ٢٦ تشرين الأول سنة ١٩٥٧ عن عمر ٧٤ عاما.

الشرح المعجمي :

مدينة أثرية في الأردن وهي سَلَع القديمة أو الصخرة. دعاها اليونان بيترأ وجعلوها مركزا لتخزين المؤن
والحبوب. استقل بها الحارث الثاني (١١٠-٩٦ق م).
وانتصر ملكها الحارث الثالث على الرومان (٨٧-٦٢ق م). احتلها الأنباط . ثم احتلها ترايانس فأصبحت على الطريق
التجارية بين الشرق والغرب وازدهرت . بدأت بالانحطاط في القرن الثالث ميلادي حين تحولت هذه الطريق إلى الفرات .
أهم آثارها : قصر فرعون والبوابة الأثرية والمسرح الكبير وقبور بيترا وهيجرا.

أولا : أسئلة الإعداد المنزلي :

اقرأ النص السابق واشرحه مستعينا بالأسئلة التالية :
١- قدم النص تقديما ماديا ومعنويا.
٢- ما أهم سمات البدو كما تستخلصها من النص؟
٣- ما المشاعر التي يكنها الكاتب تجاه البدو؟
٤- كيف بدت لك علاقة البدوي بناقته؟

ثانيا : أسئلة الشرح والدلالة :

١- كان جبل سيناء يلمع في ذهني كقمة لا تُرتقَى.
أ- أعرب ما تحته خط .
ب- ما مكانة جبل سيناء من خلال ما تقدم؟

٢- استخرج ما يدل على أن زيارة جبل سيناء شكلت حلما صعب التحقق بالنسبة إلى الكاتب .
٣- صف المظهر الخارجي للبدو الثلاثة ، كما ورد في النص.
٤- بدا الكاتب مبهورا بالمهارات التي يتميز بها البدو .
أ- عدّد تلك المهارات .
ب- ما أكثر المهارات غرابة؟ علل رأيك.

٥- قدم الكاتب وصفا دقيقا لتفاعل الروح والجسد مع إيقاع خطو الجمل الذي كان يركبه .
اقرأ هذا الوصف ، مبينا دوره في التعبير عن اندماج الكاتب في التجربة التي كان يعيشها.

٦- عقد الكاتب مقارنة بين الزمن في الغرب ، والزمن في الصحراء.
أ- اقرأ العبارة الدالة على كل من الزمنين .
ب- ما الفرق الجوهري بينهما؟
ج- أي الزمنين فضّل الكاتب؟ علّل إجابتك .

٧- عاش الكاتب تجربة عاصفة صحراوية وصفها بأنها “مخيفة”، غير أنه شعر بالفرح خلالها.
أ- اقرأ الجملة الدالة على ذلك .
ب- بم علل الكاتب فرحه رغم خطورة التجربة ؟
ج- ماذا تستنتج من ذلك ؟
٨- ما سبب إعجاب الكاتب بحياة البدو الروحية / الدينية؟
٩-“أخذ هذا اللقاء في الصحراء المعنى المقدس السامي الذي يجب أن يميز دائما لقاء الإنسان
بالإنسان”.حلل الجملة السابقة مبينا الجوانب التالية:
أ- العلاقات البشرية علاقات سامية .
ب- العلاقات البشرية قيمة مطلقة لا تؤثر فيها الاختلافات الثقافية والعرقية .
ج- إعجاب الكاتب بقيم البدو الأخلاقية ، واعتبارها قيما كونية .
١٠- يكتسب الجَمل أهمية استثنائية في حياة البدو. استدل على ذلك بجُمل من النص.

ملخص درس “الصحراء العربية” – نيكوس كازانتزاكيس

الدرس يوثق رحلة الكاتب نيكوس كازانتزاكيس في صحراء سيناء برفقة ثلاثة بدو. يصف الكاتب جمال الصحراء وهيبتها، ويمجّد كرم البدوي وبساطته وإيمانه العميق. كما يُظهر كيف أثرت هذه الرحلة في نفسه وغيّرت نظرته للحياة والزمن والدين، إذ يقارن بين الغرب الذي يخضع للزمن بنظام صارم، والشرق الذي يتعامل مع الزمن بمرونة وانسيابية.


📖 شرح النقاط المهمة في الدرس:

  • البدو الثلاثة: طعمة، ومنصور، وعوّاد، يرافقون الكاتب في رحلته الصحراوية، ويعكسون بساطتهم وكرمهم.
  • الصحراء: مليئة بالتحديات، مثل العواصف الرملية والبرد القارس، لكنها أيضًا مكان للسكينة الروحية.
  • الجمال: لها مكانة عظيمة عند البدو، فهي رفيقهم وحبيبهم.
  • الصلاة في الفجر: لحظة روحانية أثّرت في الكاتب، وجعلته يرى البدو أقرب إلى الله.
  • اللقاء بين القوافل: يعكس عمق القيم الإنسانية والكرم والاحترام بين الناس.

✍️ حل أسئلة الإعداد المنزلي:

  1. التقديم المادي والمعنوي:
    • ماديًا: النص أدبي سيرة ذاتية مقتبس من كتاب “تقرير إلى غريكو”، للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس.
    • معنويًا: النص يتحدث عن تجربة شخصية للكاتب في صحراء سيناء، حيث عاش تجربة روحية وإنسانية مبهرة، رافقه فيها بدو عرب.
  2. أهم سمات البدو:
    • الكرم، الصبر، قوة الملاحظة، حب الجمال، الإيمان العميق، البساطة في العيش، الرضا.
  3. مشاعر الكاتب تجاه البدو:
    • الإعجاب، الاحترام، الدهشة، التأثر بعقيدتهم وسلوكهم وقيمهم.
  4. علاقة البدوي بناقته:
    • علاقة حميمة جدًا، مليئة بالحب والاهتمام والرعاية.

🧠 حل أسئلة الشرح والدلالة:

  1. أ. إعراب:
    • لا تُرتقَى: لا: نافية، تُرتقى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع.
    • “كقمة لا تُرتقَى”: تشبيه بلاغي يُظهر قدسية جبل سيناء.
  2. الجملة الدالة على صعوبة تحقيق الحلم:
    • “لسنوات عديدة كان جبل سيناء يلمع في ذهني كقمة لا تُرتقى”.
  3. وصف البدو:
    • يرتدون جلابيب ملونة، عمائم من وبر الجمال، أرجلهم نحيلة، عيونهم صقرية.
  4. مهارات البدو:
    • رؤية بعيدة، تمييز آثار الأقدام، شم روائح من مسافات بعيدة، معرفة نوع الخشب.
    • الأغرب: معرفة نوع المار على الرمل (ذكر/أنثى) وحالته.
  5. الوصف يعكس اندماج الكاتب مع البيئة، حيث الزمن يتحول إلى تجربة روحية موسيقية، ينسجم فيها الجسد والروح مع الصحراء.
  6. الزمن في الغرب:
    • “بإذلال العقل الوقور الصافي في الغرب” الزمن في الصحراء:
    • “يتحرر من حدوده الثابتة، يصبح مادة سائلة”.
    • الكاتب يفضل زمن الصحراء لأنه يمنح الشعور بالحرية والصفاء.
  7. الجملة: “فرحت سرًا؛ لأنني استطعت أن أضيف هذه العاصفة الصحراوية الرهيبة إلى تجاربي”.
    • الكاتب فرح لأنه عاش تجربة استثنائية فريدة، رغم أنها كانت قاسية.
    • يُظهر حبه للمغامرة وتقديره للتجارب الغنية.
  8. سبب الإعجاب بالصلاة:
    • لصفاء البدو، وإخلاصهم في صلاتهم، وشعورهم بالسكينة والفرح رغم البرد والجوع.
  9. الجملة تعبر عن:
    • (أ) أهمية العلاقات الإنسانية.
    • (ب) العلاقات الودية لا تُفسدها الاختلافات الثقافية.
    • (ج) القيم البدوية تُعد قيماً كونية.
  10. الجمل الدالة على أهمية الجمل:
  • “الحب الأول للبدوي هو جمله”.
  • “يقومون ويفحصون البطن والخف”.
  • “يغطيونه ببطانيات صوف”، وغيرها.

١١- يمثل هذا النص تمجيدًا للخصال والقيم البدوية الأصيلة. استخرج العبارات الدالة على ذلك والقيمة التي تمجدها كما في المثال التالي:

العبارةالقيمة
سيحمونني في ساعات الخطرحماية الغريب
عيون صقريةحدّة البصر
يميزون بين آثار الرجال والنساءالفراسة
يجمعون العيدان بعنايةالاجتهاد
لا يأكلون حتى التخمة ويتركون ما يُكرمون به الغريبالكرم
يميلون لتفقد الجمال وحمايتهاالرحمة والرفق بالحيوان

١٢- قارن بين أبيات طرفة بن العبد في الهامش وترجمتها في آخر النص. ماذا تستنتج؟

المقارنة:

  • الأبيات الأصلية لطرفة بن العبد تصور الناقة تصويرًا شعريًا دقيقًا، يبرز تفاصيلها البدنية ووقع خطاها في الصحراء، بلغة عربية جمالية موغلة في البداوة.
  • الترجمة قدمت صورة تقريبية بلغتها التصويرية القوية، لكنها لم تنقل عمق موسيقى الشعر العربي ولا دقّة استعارته.

الاستنتاج:

  • الترجمة الأدبية مهما بلغت دقتها لا تستطيع أن تنقل جمال النص الشعري بالكامل، وخاصة من حيث الإيقاع والعاطفة المرتبطة بالبيئة الثقافية واللغوية الأصلية. وهذا يبيّن أحد أبرز تحديات الترجمة الأدبية.

ثالثاً: الأسئلة التقييمية

١- ما الذي أفسد مفهوم الزمن عند الغربيين، حسب رأي الكاتب؟

  • الجواب: أفسدته التقسيمات الحسابية الدقيقة التي حشرت الزمن في قوالب جامدة، مما جعله مقيدًا وغير مرن، بخلاف ما شعر به الكاتب في الصحراء حيث الزمن سائل ولطيف ومتحرر.

٢- لمَ فرح الكاتب أثناء هبوب العاصفة الصحراوية الخطيرة؟

  • الجواب: لأنه شعر أن هذه العاصفة الرهيبة أصبحت جزءًا من تجاربه الحياتية النادرة والمميزة، فاعتبرها إضافة مهمّة إلى رحلته في الصحراء، رغم خطورتها.

٣- اذكر بعض مظاهر إعجاب الكاتب بالبدو.

  • رقة مشاعرهم وورعهم عند الصلاة.
  • كرمهم رغم فقرهم، حيث يحتفظون بالطعام للضيف.
  • مهاراتهم الاستثنائية في تتبع الأثر وتمييز الروائح.
  • إخلاصهم واهتمامهم بالإبل، وعلاقتهم الوثيقة بها.
  • بساطتهم ونقاوة روحهم في التعامل مع الآخر.

٤- استخرج ما يدل على ورع بدو الصحراء وكرمهم.

  • ورعهم:
    • “مدّ البدو بساطًا على الثلج، وركعوا وراحوا يصلون… التمعت وجوههم وهم غارقون في النشوة…”
  • كرمهم:
    • “لا يأكلون حتى الشبع أو التخمة، يحتفظون ببعض السكر، وبعض القهوة وكمشة من التمر ليقدموها للغريب.”

شاهد ايضا

ملخص وحل وشرح درس اليوم الجديد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان

نص اثرائي اسطورة تيبوتيب لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني

نص اثرائي الکاتب الکبیر: طه حسین لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني

الرابط المختصر للمقال: https://zadelm.com/?p=31728

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Alert: Content is protected !!