الفنون التشكيلية

اللون في المنظور الهندسي

شارك المقالة

 

اللون في المنظور الهندسي

يعرف اللون علميا بأنه التأثير الناتج من تفاعل الضوء مع المسطح وانعكاسه على شبكية العين، والإحساس باللون وإدرا که عقليا حسب خبرة المشاهد، ويعرف فنيا بالخامة التي تکسب السطوح المرئية صفاتها اللونية، ويعد اللون من عناصر البناء المهمة في التصميم وبواسطته يتم إدراك باقي العناصر، كالأشكال والمساحات.

خصائص اللون

1- أصل (كنه) اللون: ويقصد به نوع اللون وهي الخصائص الذاتية التي تميز بين لون وآخر من حيث إشراقته، درجة تشبعه أي يكون نقيا بدون خلطه مع أي لون آخر.

۲- قيمة (نصوع) اللون: ويقصد به كمية الضوء المنعكسة من اللون، حيث نقول: اللون غامق باقترابه من اللون الأسود، أو فاتح باقترابه من اللون الأبيض.

التباين اللوني: 

هو التضاد في اللون و يؤدي دورا فاعلا في الإيهام بالحركة من خلال أنظمته البنائية المتعددة، وينقسم إلى ثلاثة أنواع:

1- التباين في الدرجة:

 ويحدث عند تجاور لونين مختلفين في الدرجة اللونية، فالألوان المتجاورة إذا اختلفت درجاتها تظهر متباينة، مثلا يلاحظ تباين اللون الأصفر بجانب اللون الأزرق بدرجة أكبر من تباین اللون الأصفر بجانب اللون البرتقالي، وكذلك بين اللون الأبيض والأسود.

2- التباين في كنه (صفة) اللون:

 وهو التضاد الحاصل بين الألوان التي لا تدخل في تركيب بعضها مثل الألوان الأساسية أوالألوان المتكاملة (المتقابلة في دائرة اللون).

3- التباين في الدرجة وكنه اللون: 

ويجمع هذا التباین بين الدرجة وكنه اللون، فالعين إذا رأت لونين متجاورین مختلفين في الدرجة والكنه، فإنه يطرأ عليهما تغييرات بصرية واضحة، مثلا اذا وضع اللون الأحمربجوار اللون الأصفر فإنه يميل إلى اللون البنفسجي وبجوار اللون الأزرق يميل إلى اللون البرتقالي، حيث إن اللون الأحمريميل إلى مكمل ال لون المجاور.

التدرج اللوني:

 هو مجموعة من التقسيمات التي اعتمدها الفنان والتي تحدد بمسافات أمامية، ووسطية وبعيدة، والتدرج يعزز الإيهام بالحركة من خلال إسهامه بالتغير المتزايد أو المتناقص للوحدات التي تسمح للعين بالانتقال من موقع إلى آخر بشكل متتابع مولدا مسارا بصريا يوحي بالقرب أو البعد.

وقد يكون التدرج سريعا أو بطيئا وكلاهما يوحي بالبعد من خلال التوغل نحو العمق، و يعد التدرج من خصائص دورات الطبيعة، فبين قمة نصوع الضوء نهارا إلى سواد الظلام ليا تتدرج قوة الإضاءة بين ساعات اليوم.

الخلفيات والأشخاص في المنظور الهندسي:

تتنوع الخلفيات اللونية في المنظور الهندسي الخارجي ، وتختلف باختلاف حركة الفرشاة التي تشكل الملامس وتؤكد على جمالية المنظور الهندسي وتعطي المشاهد إحساشا بالعمق. وكذلك عند إضافة أشخاص بهيئات بسيطة ذات أبعاد ونسب مختلفة تعطي للمنظور الهندسي حيوية وحركة للتكوين عند رسمه.

التقویم

أولا: ۱- اختار الإجابة الصحيحة من بين البدائل المعطاة فيما يأتي:

2 – التأثير الناتج من تفاعل الضوء مع المسطح وانعكاسه على شبكية العين هو مفهوم ل:

الملمس    اللون    الظل   المجسم

ب- جميع ما يلي من أنواع التباین ماعدا

– التباين في الدرجة  -التباين في الكنه   – التباين في الدرجة والكنه   – التباين في الملمس

ثانيا: تمعن في العمل الفني الذي أمامك ثم عرف معنى “التدرج اللوني”، و وضح دوره في الإحساس بالعمق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Alert: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: