الفلسفة

طبيعة المعرفة

شارك المقالة

يدور هذا الموضوع حول بنية المعرفة: ذات / الموضوع – الذات العارفة، وموضوع المعرفة والعلاقة المتبادلة بينهما. فبدون أحد هذين الطرفين أو كليهما لا تكون هناك معرفة.

 – هل الذات العارفة (أو الفكر) تشكل ً طرفا  مستقلا متميزاً أو  عالما ً قائما بذاته يقف أمام عالم الواقع ويختلف عنه..؟

 – كيف تلتقي الذات بالموضوع أو الفكر بالواقع؟

 نحن نقول عن وردة ما إنها جميلة، وقد نقول القول نفســه عن لوحة فنية، أو عن قطعة موســيقية.. إلخ، فهل بين هذه كلها وجه شبه جعلنا نصفها كلها بصفة واحدة هي «الجمال»؟

 لاشك أن في ذهنك فكرة عن الجمال تقيس بها الأشياء الخارجية فتعرف مقدار ما لها من جمال، وبهذه الفكرة الذهنية استطعت أن ترى وجه الشبه بين هذه الأشياء. إذن فالمعرفة تقتضي طرفين:

١ – فكرة في الذهن والفكرة معنى لا يُرى ولا يحس.

 ٢ – شيء في الخارج أو الموضوع الذي يرى ويحس

 كيف تلتقي الفكرة بالواقع، وما هي طبيعة العلاقة بينهما؟

 انقسم الفلاسفة في الإجابة عن هذا السؤال إلى اتجاهين رئيسين:

 أولا – الاتجاه الواقعي:

 الذي يرى أن المعرفة هي صورة مطابقة لحقائق الأشياء في العالم الخارجي.

 ثانيا – الاتجاه المثالي:

 الذي يرى أن المعرفة مرهونة بالقوى التي تدركها، بمعنى أن طبيعة المعرفة هي ذاتها طبيعة الوجود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Alert: Content is protected !!