ملخص الدرس الاول: الاحتباس الحراري الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الاول: الاحتباس الحراري الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الاول: الاحتباس الحراري الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
أولاً: الإنسان والبيئة
يعد التفاعل بين الإنسان والبيئة قديماً قدم ظهور الإنسان على الأرض، ومنذ آلاف السنين والبيئة تلبي مطالب الإنسان وتشبع الكثير من رغباته واحتياجاته. وكان من نتائج السعي إلى إشباع مختلف الحاجات البشرية، مع الزيادة السريعة في عدد السكان، أن تزايدت الضغوط على البيئة الطبيعية باستهلاك مواردها، وعدم قدرتها على استيعاب النفايات الناتجة عن الأنشطة البشرية، بل تجاوز الأمر حد الإضرار بالكثير من مفردات البيئة. لقد نسي الإنسان أو تناسى أنه عنصر مكمل لعناصر البيئة الأخرى، واعتبرها مخزناً ضخمًا للثروة وعربة لقدراته لاستغلال إمكاناتها والسيطرة عليها، وقد أدى هذا إلى مجموعة من المشكلات تكاد تذهب بحياته على هذا الكوكب، وهو اليوم يواجه الانفجار السكاني والتلوث البيئي وزيادة الاحتباس الحراري والتصحر وزيادة معدلات الأعاصير.
ثانياً: الغلاف الجوي وتزايد الاحتباس الحراري
يحتوي الغلاف الجوي الذي يحيط بكوكبنا على العديد من الغازات لعل أهمها غاز الأكسجين بنسبة (21٪) والنيتروجين بنسبة (78٪) وغازات أخرى بنسبة (1٪) مثل: الأرجون وثاني أكسيد الكربون والغبار وبخار الماء. ويشكل الغلاف الجوي أهمية كبرى للأرض. وتعد الشمس المصدر الرئيسي الذي يمد الأرض بالحرارة، حيث تمتص الأرض الأشعة الحرارية حتى يسخن سطحها، ثم تعكسها إلى الغلاف الجوي على شكل إشعاع أرضي، ومن ثم تمتص الغازات الموجودة في الغلاف الجوي هذه الإشعاعات وتمنعها من الخروج إلى الفضاء الخارجي، وتعيد هذه الحرارة إلى الأرض مرة ثانية، وهذا ما يسمى بالاحتباس الحراري. والاحتباس الحراري في حد ذاته ظاهرة طبيعية وضرورة حيوية لاستمرار الحياة على سطح الأرض، حيث يسهم في الحفاظ على معدل حرارة الأرض صالحة للحياة، ولولا الاحتباس الحراري لكان معدل حرارة الأرض دون الصفر.
ثالثاً: زيادة الاحتباس الحراري وأسبابها
على الرغم من ثبات المتوسط العام لدرجة الحرارة على كوكب الأرض بحوالي (15) س° حتى مطلع التسعينيات من القرن العشرين، إلا أنه ارتفع بعد ذلك إلى (15,5) س°، أي بزيادة نصف درجة خلال ما يقارب عقدين من الزمن، ويتوقع أن ترتفع حرارة الجو حتى عام 2075م مابين (1,5) درجة و(4,5) س°. ويرجع علماء البيئة السبب الرئيسي وراء ارتفاع درجات الحرارة إلى ارتفاع نسبة بعض الغازات كثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي، وذلك بسبب التطور الكبير في النشاطات الاقتصادية والبشرية التي شهدها العالم في النصف الثاني من القرن العشرين في مجالات الصناعة والزراعة ووسائل التدفئة والتبريد. ويُتوقع أن ارتفاع حرارة سطح الأرض سيؤدي إلى مضاعفات ومشكلات بيئية أبرزها ذوبان الكتل الجليدية في المناطق القطبية وأعالي الجبال، وارتفاع مستوى البحار والمحيطات، واختلاط المياه الجوفية العذبة القريبة من الساحل بمياه البحر المالحة، واتساع رقعة الأراضي الصحراوية.
رابعاً: كيف نحمي كوكبنا من زيادة الاحتباس الحراري؟ رغم التباين بين النظريات التي تتحدث عن زيادة أو نقصان الاحتباس الحراري في الكون إلا أنه من المهم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية كوكبنا من زيادة الغازات الضارة في الغلاف الجوي، وأبرز تلك الوسائل والطرق يتمثل في تحسين أداء الآلات والأجهزة التي تعتمد على البترول، مثل وسائل النقل والتدفئة في مجال الصناعة، والتوقف عن استخدام غاز الكلوروفلوروكربون، والبحث عن بدائل نظيفة، والحد من تلوث الهواء، ومنع غاز الميثان من الوصول إلى الجو وجمعه في مجمعات الصرف الصحي للاستفادة منه كمصدر للطاقة. وسن قوانين وتشريعات بيئية عالمية لا بد من تعاون المجتمع الدولي للحد من ظاهرة تزايد الاحتباس الحراري. إن جميع الطرق والوسائل التي ذكرت سوف تسهم في الحدّ من زيادة الاحتباس الحراري، وتقلل من زيادة انبعاث الغازات السامة، وسوف ينخفض معدل تواجد تلك الغازات في الجو بمقدار 20٪ مما سوف يساعد على استقرار درجة حرارة الأرض لفترات طويلة.
اترك تعليقاً