ملخص الدرس الثاني التصحُّر الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثاني التصحُّر الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثاني التصحُّر الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثاني التصحُّر الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أولاً: النظام البيئي الطبيعي والتصحر

يقصد بالنظام البيئي الطبيعي: “مجموعة من الكائنات الحية التي تعيش وتتفاعل مع بعضها بعضًا في مكان معين، الأمر الذي يساعد على استمراريتها وجودها”. ويتكون النظام البيئي الطبيعي من مكونات حية ومكونات غير حية، وتشمل المكونات الحية النباتات والحيوانات، أما المكونات غير الحية فتشمل الماء والهواء والحرارة والتربة وغيرها من العناصر. وقد أدى تفاعل الإنسان مع عناصر البيئة إلى ظهور العديد من المشكلات البيئية التي كان للإنسان دور كبير في حدوثها، منها ظاهرة التصحُّر. والتصحُّر (Desertification) هو تدهور خصوبة الأراضي المنتجة، سواء كانت مراعي طبيعية أم أراضي زراعية (مروية أم بعلية)، نتيجة لعوامل طبيعية وبشرية، مما يؤدي إلى نشوء أوضاع صحراوية.

ثانياً: أسباب التصحر

تعد المناطق التي تقع بمحاذاة الصحاري من أكثر البيئات عرضة لظاهرة التصحر، حيث تنتقل الظروف الصحراوية إلى تلك المناطق مما يؤدي إلى تدهور الأراضي الزراعية وتحولها إلى أراضي صحراوية، خاصة إذا استمرت الممارسات البشرية والتأثيرات السلبية نحوها. وتنقسم العوامل التي تؤدي إلى حدوث ظاهرة التصحر إلى نوعين رئيسيين: العوامل الطبيعية والعوامل البشرية. فمن العوامل الطبيعية: التغييرات المناخية من جفاف وشح الأمطار وارتفاع درجة الحرارة، وانجراف التربة بفعل الرياح والمياه الجارية، وقلة الغطاء النباتي، وتدهور خصوبة التربة. ومن العوامل البشرية: اتباع أساليب خاطئة في استعمال الأراضي كالزراعة المكثفة وعدم استخدام الدورات الزراعية وعدم وجود سياسة رعوية سليمة، والرعي الجائر الذي يؤثر في نمو النباتات ويساعد بزيادة التصحر، وزراعة الأراضي الهامشية التي يدهور التربة وإنتاجيتها.

ثالثاً: توزيع مناطق التصحر في العالم وحالاته

تشكل المناطق الجافة وشبه الجافة حوالي ثلث مساحة اليابسة، وتنقسم المناطق الجافة إلى ثلاث درجات: شديدة الجفاف، جافة، شبه جافة. وتشكل السكان في المناطق الجافة وشبه الجافة نحو 15٪ من إجمالي سكان العالم. ويمكن تقسيم التصحر إلى ثلاث حالات: التصحر الطفيف ويظهر في المناطق التي يؤثر فيها الإنسان بشكل ضعيف ويؤدي إلى الإضرار بالغطاء النباتي والتربة، والتصحر الشديد ويتمثل في المناطق التي تعاني من نقص في الغطاء النباتي مع زيادة نشاط التعرية وجرف التربة مما يؤدي إلى نقص في الإنتاج النباتي، والتصحر الشديد جدًا حيث تتحول المنطقة إلى كثبان رملية مع توجد طبقة ملحية.

رابعاً: مكافحة التصحر

تتعدد الإجراءات التي تتخذها الدول لمكافحة التصحر، وتبدأ بدراسة البيئة من خلال استخدام أدوات المسح مثل الصور الجوية والدراسة الميدانية، للتعرف على طبيعة السطح، وحركة المياه السطحية، وحركة الكثبان الرملية، وحجم الغطاء النباتي. ومن أهم التدابير والإجراءات التي يمكن اتباعها لمكافحة التصحر: تخصيب التربة وإزالة العناصر الضارة مثل الأملاح، ومكافحة الرياح بتشجير مساحات واسعة من المناطق الزراعية لأجل تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف عن طريق ما يعرف بأسلوب “الأحزمة الخضراء”. كما يمكن للحكومات اتخاذ الإجراءات القانونية وذلك بتنظيم القوانين والتشريعات البيئية، ووضع سياسة رعوية تنظم عملية الرعي وتطوير المراعي الطبيعية، وإنشاء المحميات الطبيعية لحماية المراعي من الرعي الجائر، وإنشاء السدود الترابية أو الإسمنتية لتجميع المياه وحفظها من الضياع في الصحراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *