ملخص الدرس الثالث : الأعاصير المدارية الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثالث : الأعاصير المدارية الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثالث : الأعاصير المدارية الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثالث : الأعاصير المدارية الوحدة الخامسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أولاً: مفهوم الأعاصير المدارية

يختلف الضغط الجوي من منطقة إلى أخرى على سطح الأرض تبعاً لعوامل متعددة منها درجة الحرارة والارتفاع عن سطح البحر، وموقع المكان بالنسبة للمسطحات المائية. كما أن الرياح هي نتاج اختلاف الضغط الجوي بين منطقة وأخرى، وتختلف سرعة الرياح تبعاً لدرجة الاختلاف في الضغط الجوي، فإذا كان الاختلاف بسيطاً هبت الرياح خفيفة، أما إذا كان الاختلاف كبيراً فهبوب الرياح يكون بسرعة كبيرة، وإذا كانت مصحوبة بأمطار غزيرة يطلق عليها إعصار أو عاصفة مطرية. والإعصار عبارة عن رياح دوارة مصحوبة بأمطار غزيرة تنشأ في البحار والمحيطات وتنتهي في اليابسة. وللإعصار حركتان: حركة (رياح) دائرية حول محوره وهي حركة قوية قد تصل إلى (450كم/الساعة) وحركة (رياح) إلى الأمام باتجاه المياه الباردة أو باتجاه اليابسة وقد تصل سرعة هذه (290كم/الساعة). وتسمى هذه الأعاصير في مناطق المحيط الهندي بـ(Cyclone)، وتسمى في مناطق المحيط الأطلسي بـ(Hurricane)، وتسمى في مناطق المحيط الهادي بـ(Typhoon).

ثانياً: الآثار التي تُخلفها الأعاصير المدارية

تسبب الأعاصير المدارية الكثير من الدمار في المناطق التي تمر بها، وتساعد عدة عوامل على زيادة مقدار الدمار الذي تحدثه هذه الأعاصير، منها: سرعة الرياح التي قد تزيد عن 450كم/ساعة، وحجم الفراغ الذي يتولد ضمن قمم الإعصار والذي بزيادته سوف يبتلع التربة وما يوجد أسفلها، والفترة الزمنية التي يستغرقها الإعصار، ونوع المباني في المناطق التي تجتاحها الأعاصير، ونوعية وسائل الإنذار من حيث سرعة المعلومات ودقتها. وتتعدد الآثار التي تخلفها الأعاصير والعواصف المدارية وتتمثل في: اقتلاع الأشجار وتدمير المحاصيل الزراعية، وانفجار البنايات نتيجة لاختلاف ضغط الهواء بين داخل المبنى وخارجه، وجرف التربة وتعريتها، واقتلاع أسقف البيوت الخشبية، ووقوع خسائر بشرية (بين إصابات ووفيات). وتقع سلطنة عُمان على أطراف المنطقة التي تتأثر بالأعاصير المدارية، وقد تعرضت في السنوات الأخيرة لعدد منها أبرزها إعصار جونو عام 2007م.

ثالثاً: كيفية التنبؤ بالأعاصير وقياس قوتها

نظراً لطول الفترة التي تستغرقها الأعاصير في التكون والتطور في عرض المحيط إلى حين وصولها إلى اليابسة، فإن مراقبتها والتحذير منها أصبحا ممكنين. وبتوافر الأقمار الاصطناعية في الوقت الحاضر أصبح من الممكن الحصول على معلومات مفصلة ودقيقة عن سرعة الإعصار واتجاهه والمكان الذي سوف يصل إليه. ويُعدّ التحضير المسبق من أهم ما يجب القيام به قبل وصول الإعصار إلى اليابسة، إذ أن على السكان أن يكونوا مستعدين لذلك من خلال: تأمين الأبواب والنوافذ والفتحات الموجودة في المنازل، وتخزين المواد الغذائية وإعداد خطة الإخلاء، وإعداد مجموعة طوارئ تشمل مصباحًا يدويًا وبطاريات وماء نظيفاً وادوية أساسية ووثائق مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *