ملخص الدرس الرابع التكتلات الاقتصادية في العالم (الاتحاد الأوروبي – الآسيان) الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الرابع التكتلات الاقتصادية في العالم (الاتحاد الأوروبي - الآسيان) الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الرابع التكتلات الاقتصادية في العالم (الاتحاد الأوروبي - الآسيان) الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الرابع التكتلات الاقتصادية في العالم (الاتحاد الأوروبي – الآسيان) الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أولاً: أهمية التكتلات الاقتصادية ونشأتها

تعد التنمية الاقتصادية دافعاً قوياً لظهور العديد من التجارب الاقتصادية في مختلف الدول، وذلك لتحسين وضعها وتحقيق الخطط التنموية الموضوعة مسبقاً، والارتقاء بشعوبها من خلال تحسين ظروف المعيشة وزيادة معدل الدخل. وقد ظهرت العديد من التجارب الاقتصادية بعد ما أفرزته الحرب العالمية الثانية من خسائر بشرية ومادية استدعت دول العالم إلى إعادة البناء والتعاون والتكامل على أساس من التعاون والتكامل. وقد برزت من التعاون في الجانب الاقتصادي على وجه الخصوص، نتيجة لظهور العديد من المشكلات الناجمة عن التخلف الاقتصادي حينها، فظهرت تجمعات تهدف إلى تنمية التجارة وتحريرها وتحقيق معدلات النمو المطلوبة لدول الأعضاء، وأُطلق على تلك التجمعات مصطلح “التكتلات الاقتصادية”. وتعبّر التكتلات الاقتصادية عن التضامن والتكامل بين الدول الأعضاء الكتلة الواحدة لتحقيق مزيد من القوة الاقتصادية.

ثانياً: الاتحاد الأوروبي – نشأته وتطوره

نبعت فكرة الاتحاد الأوروبي من فكر اقتصادي يهدف بالدرجة الأولى إلى التكامل بين الدول الأوروبية وتكوين أوروبا متحدة، لاسيما بعدما تعرضت له دول القارة من خسائر ناتجة عن الحربين العالميتين الأولى والثانية والتي وصل الدمار والضحايا خلالهما إلى مستويات لم تعرف البشرية مثلها عبر التاريخ. وتُعد رابطة الآسيان من النماذج الناجحة للتعاون بين الدول النامية. وتحاول دول رابطة الآسيان التحول من دول مصدرة للمواد الخام إلى دول مصنّعة ومنتجة. وتضم بعض نماذج التكتلات الاقتصادية في العالم: النافتا (NAFTA) وتجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والاتحاد الأوروبي (Europain Union) الذي يضم (28) دولة أوروبية، والآسيان (Association of Southeast Asian Nations) الذي يضم (10) دول من جنوب شرق آسيا، والاتحاد الأفريقي ويضم معظم الدول الأفريقية، ورابطة الدول المطلة على المحيط الهندي التي تضم سبع دول مطلة على المحيط الهندي ومنها سلطنة عُمان، ومجلس التعاون الخليجي ويضم دول الخليج العربي الست.

ثالثاً: الاتحاد الأوروبي – أرقام وحقائق

يتميز الاتحاد الأوروبي بأرقام وإحصاءات مهمة تعكس ثقله الاقتصادي والسياسي على المستوى العالمي: المساحة الإجمالية تبلغ حوالي 10,436,235 كم²، وعدد السكان يبلغ 733 مليون نسمة، وعدد الدول الأعضاء 44 دولة، وأطول الأنهار نهر الفولجا، وأكبر الدول روسيا، وأصغر الدول الفاتيكان، وأعلى المناطق ارتفاعاً جبل الروس (روسيا). وتنبع أهمية التكتلات الاقتصادية من كونها تسعى إلى تحقيق التقارب وتوثيق العلاقات بين الشعوب، وإرساء قواعد السلام والاستقرار، كما أنها تسهم في زيادة التخصص الإقليمي في الإنتاج سواء كان ذلك في المجال الزراعي أو الصناعي أو غيرهما، فينعكس ذلك على زيادة حجم التجارة الخارجية من جهة وزيادة حجم السوق الداخلي من جهة أخرى.

رابعاً: رابطة الآسيان – نموذج ناجح للتعاون

تُعد رابطة الآسيان من النماذج الناجحة للتعاون بين الدول النامية، وتحاول دول رابطة الآسيان التحول من دول مصدرة للمواد الخام إلى دول مصنعة ومنتجة. وتسعى الرابطة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين أعضائها العشرة من دول جنوب شرق آسيا. وقد أثبتت التكتلات الاقتصادية قدرتها على تعزيز النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء من خلال تسهيل التجارة البينية، وتوحيد السياسات الاقتصادية، والحد من الحواجز الجمركية. ومما يجدر الإشارة إليه أن سلطنة عُمان عضو في رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي، مما يمنحها أهمية جيواستراتيجية بالغة وفرصاً اقتصادية واسعة في منطقة المحيط الهندي التي تعد من أكثر مناطق العالم حيوية وتنامياً في التجارة والاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *