ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: النفط بين الاستمرارية والنفاذ لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: النفط بين الاستمرارية والنفاذ لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: النفط بين الاستمرارية والنفاذ لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
يتناول هذا الدرس موضوعًا استراتيجيًا يمس مستقبل الاقتصاد العالمي والطاقة، وهو النفط بين إمكانية استمراره ونفاذه المحتمل. يقول المتشائمون على مدى عقود إن موارد النفط بدأت تنضب، بينما يصر الاقتصاديون في المقابل على أن ارتفاع الأسعار سوف يؤدي إلى ظهور إمدادات إضافية. فإلى أي مدى يمكننا نحن أن نتفاعل بالنسبة لمستقبل النفط؟
النفط هو أساس الطاقة المحركة لعجلة الحياة في وقتنا الحاضر حتى أنه يطلق عليه الذهب الأسود، وله تاريخ حافل من التميز في مجال الرفاهية الإنسانية، فله يرجع الفضل في التقدم التقني والاقتصادي والاجتماعي في كثير من دول العالم، ونظرًا لكونه طاقة ناضبة، فإنه لا يتوقع أن يستمر تربعه على عرش الطاقة إلا في المنظور القريب (30 – 80 سنة).
ولكن هل تصورت يومًا ينتهي فيه إنتاج النفط في العالم؟ ماذا سيحل بسكان الأرض؟ تصور أن كافة السيارات والناقلات قد توقفت، وأنك لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة أو إلى أماكن بعيدة. تصور أنك لا تجد الغذاء ولا الدواء ولا اللباس لأن المصانع قد تعطلت لعدم وجود الطاقة المحركة لها. تصور أنك لا تجد الماء في منزلك. تصور أنك لن تسمع أي خبر ولن تقرأ أي جريدة، ولن تشاهد أي محطة تلفزة، ولن تسمع أي مكالمة من جوالك. كيف ستكون حياتك حينها؟ و ما رأيك في ذلك؟
نعرف جميعًا أن النفط منذ بداية القرن الماضي أصبح جزءًا أساسيًا في جميع مناحي الحياة اليومية سواء كان بصورة مباشرة، أم بصورة غير مباشرة. ولكن قبل أن ندخل في جدل التفاؤل والتشاؤم يجدر بنا الرجوع قليلًا إلى بداية اكتشاف النفط، ونتعرف مكوناته، ولماذا أصبح بهذه الأهمية في حياتنا اليومية.
النفط الخام
هو خليط من المواد الهيدروجينية (كربون + هيدروجين) وتكون منذ أزمنة جيولوجية استغرقت ملايين السنين وينشأ النفط من مواد عضوية (حيوانية ونباتية) وتكون في باطن الأرض بمعزل عن الهواء في مستوى معين من الضغط والحرارة. وهو سائل لزج كريه الرائحة، يحتوي على مواد صلبة وغازية، وقد يتدرج في لونه بين الأسود والبني والأخضر الغامق، أو عديم اللون.
إن أصل كلمة النفط غير عربية فهي محورة من كلمة (نافتا) التي تعود إلى اللغة الفارسية القديمة، ويشيع استخدام كلمة «البترول» كذلك لتكون مرادفة لكلمة النفط ويعود أصل التسمية إلى الكلمة اللاتينية (Petroleum) وهي مكونة من مقطعين: (Petra) وتعني صخر، و (oleum) وتعني زيت أي (زيت الصخر).
يسجل التاريخ (الزمن) للنفط صفحات مليئة بالإنجازات والتحولات وتدين له البشرية على امتداد جغرافية العالم بكثير من الأفضال في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إلا أن البيئة تنحو عليه باللائمة في كثير من مظاهر التلوث التي أصابتها برًا وجوًا وبحرًا.
ويذكر التاريخ لنا أن الصينيين هم أول من حفروا بئرًا للنفط في القرن الرابع ق.م، وكانوا يحرقونه لتبخير ماء المالح لإنتاج الملح. وفي بغداد كانت الطرق ترصف بالقار في القرن الثامن الميلادي. وهكذا استمر اكتشاف النفط واستخدامه في بقية دول العالم.
أما على صعيد (المكان) الجغرافيا فيمكن القول أن النفط لا يتوزع بصورة متساوية على قارات العالم وأقاليمها المختلفة ولكن الملاحظ أن جميع قارات العالم تحوي كميات متفاوتة من النفط وذلك حسب توافر الطبقات التي تحتوي على البترول. وتعد دول الشرق الأوسط أكبر الدول من حيث إنتاج النفط واحتياطاته.
التعرف إلى الأوبك
هي منظمة الدول المصدرة للنفط (Organization of the Petroleum Exporting Countries – OPEC)، تأسست في بغداد عام 1960م وكانت تضم كل من إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا، ثم انضمت إليها كل من الجزائر والإمارات وليبيا ونيجيريا وقطر وإندونيسيا لاحقًا. كان مقرها في سويسرا ثم انتقل إلى فيينا في النمسا عام 1965م.
تمثل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تجمعًا أنشئ بغرض ضمان حقوق الدول المنتجة في صناعة النفط التي كانت تخضع وقتها للاحتكار العالمي، والسياسة المعلنة حاليًا للمنظمة هو إبقاء أسعار خام النفط في نطاق مناسب للمنتج والمستهلك، ولكي يتحقق ذلك، تتحكم الدول في كمية النفط الخام التي تصدرها وتتجنب إغراق أو التضييق على السوق الدولي، وتشكل صادرات أعضائها ما يزيد عن نصف صادرات العالم من الخام.
تأسست منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) في يناير عام 1968م، وكانت الدول المؤسسة لها المملكة العربية السعودية والجماهيرية الليبية والكويت وتهدف المنظمة إلى التعاون فيما بين دول الأعضاء في تطوير الصناعة البترولية العربية بشكل عام، والحفاظ على سوق البترول بشروط عادلة ومعقولة. وقد زاد عدد الأعضاء في المنظمة إلى إحدى عشرة دولة عربية إضافة إلى الدول المؤسسة وهي: البحرين، الإمارات العربية المتحدة، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، قطر، مصر. ويشكل إنتاج دول الأوابك نحو (30%) من مجموع الإنتاج العالمي، ومجموع احتياطيها (50%) من الاحتياطي العالمي.
المخزون الاستراتيجي
مصطلح يطلق على البضائع والسلع والمواد المختلفة كالأرز والقمح والنفط والغاز والتي تشكل أهمية بالغة للدولة، حيث تقوم بتخزينها في مخازن مجهزة. ويتم استخدام هذا المخزون في حالات الطوارئ التي قد تتعرض لها الدولة.
أسعار النفط بين سنداي المخزون ومطرقة التوترات السياسية
غالبًا ما نتابع في نشرات الأخبار الاقتصادية، أو نقرأ في تقارير الصحف اليومية، أن أسعار النفط قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ فترة من الزمن، أو أن سعر مزيج برنت قد فقد بعض أرباحه متأثرًا بإعلان بعض الدول عن ازدياد مخزونها الاستراتيجي من النفط… ولكن قد تبادر إلى الذهن بعض الأفكار من التساؤلات من مثل: لماذا نهتم نحن كمواطنين بمتابعة أسعار النفط في العالم؟ كيف يتم بيع النفط في العالم؟ لماذا تتباين أسعار النفط بين بعض خاماته المصنفة؟ ما العوامل التي تؤثر في أسعار النفط؟ إلى أي مدى سيكون النفط البديل الأول للطاقة في العالم في المستقبل؟ وغيرها من الأفكار.
تختلف طرق بيع النفط من إقليم إلى آخر في العالم ويعود ذلك إلى طبيعة الأنظمة الاقتصادية المتبعة في كل إقليم أو دولة، وتوجد أسواق متخصصة لبيع النفط أو شرائه ويتم ذلك حسب أصول التسويق وإجراءاته المتبعة من كل دولة. وتتلخص طرق بيع النفط في أشكال ثلاثة، هي:
1- البيع الفوري (Spot markets): حيث يتم نقل البترول إلى الأسواق العالمية مثل ميناء روتردام، ويتم بيع النفط وشراؤه حسب الكميات والأسعار اليومية للبترول وحسب نوعيته.
2- طريقة البيع عند المصدر: وهنا يتم البيع من موانئ التصدير، ويدفع المشتري تكلفة النقل والتأمين.
3- بيع النفط عند مناطق التصنيع: وهنا تقوم الجهة المنتجة بنقل البترول في ناقلاتها الخاصة، بعد التأمين عليه.
كما أن سعر النفط سيواصل الارتفاع كلما زاد عمق الآبار أو امتد البحث والتنقيب إلى مناطق نائية ذات ظروف طبيعية قاسية. والأمر الأكثر جدلاً في هذا المجال هو النفط الذي سيستمر فيه النفط بالتدفق وأكثر التقديرات تفاؤلاً تشير إلى حدود ثمانين سنة في الشرق الأوسط، وأقل من ذلك في بقية مناطق العالم، كما أن العلماء قد حددوا نقطة الانحدار التدريجي في إنتاج النفط في بعض الدول.
هناك جدل واضح بين المتفائلين والمتشائمين على مستقبل النفط في العالم. هل ستكون نهاية النفط خلال القرن الحادي والعشرين، أم أن هناك من الدلائل ما يشير إلى استمرارية إنتاجه خلال القرون القادمة؟ ويجمع الخبراء أن نشهد في المستقبل المنظور الفصول الأخيرة من دراما النفط قبل أن ينخفض مخزونه في الأرض إلى حدود الخطر، وذلك لأن أسعار النفط سترتفع بشدة قبل وقت نفاذه، ويعود السبب في ذلك إلى العقود القليلة المقبلة قد تشهد دخول وسائل تكنولوجية متقدمة جدًا إلى عالم الإنتاج قد تؤدي إلى رفع قدرات الكشف والاستخراج وغيرها من عمليات.
ماذا بعد عصر النفط؟
استكمالًا لما نظرنا إليه حول الانخفاض التدريجي لإنتاج النفط في بعض دول العالم حسب ما يتوقعه علماء الطاقة.. فماذا تتوقع من نتائج في هذا المجال؟ هل ستبقى الصناعات المختلفة كما عليه الآن؟ كيف ستتأثر وسائل النقل المختلفة؟ وماذا عن الزراعة وإنتاج الغذاء في العالم؟ والسؤال الأهم من كل ذلك: ما مستقبل الدول التي يأتي معظم دخلها من بيع النفط ومشتقاته؟
تشير الكثير من الدراسات التي يؤكدها خبراء النفط في العالم أن العالم يستخدم حاليًا (27) مليار برميل من النفط سنويًا بزيادة سنوية في الطلب تعادل (2%)، وأن المكتشف منه يقدر (6) مليار برميل سنويًا، أي أنه يتوقع أن ينخفض الاحتياطي العالمي بمعدل (3%) سنويًا، وهذا يعني أن المستهلك من النفط يعادل مستقلًا – حكرًا على الدول الغنية القادرة على دفع تكاليفه المرتفعة، سواء أكان في الإنتاج أم في الاستيراد. ويمكن استشراف المضاعفات المستقبلية لانخفاض إنتاج النفط، وارتفاع أسعاره كما يأتي:
- تباطؤ التوسع الصناعي المعتمد على النفط: إن أكثر قطاعات الصناعة التي تتأثر بشكل سلبي واسع من انخفاض إنتاج النفط هو قطاع صناعة السفن (السفن، الحافلات، القطارات، الطائرات) وكذلك الصناعات المرتبطة بصناعة السيارات مثل صناعة الإطارات وقطع الغيار. كذلك تتأثر صناعة البتروكيماويات (صناعة تسييل الغاز، والدائن الصناعية).
- عودة الزراعة المحلية للانتعاش: يرتبط قطاع صناعات الأغذية والأطعمة بالزراعة، وفي ظل انخفاض إنتاج النفط يتوقع أن يلحق بهذا القطاع مضاعفات سلبية بطريقتين رئيستين؛ فالأغذية والأطعمة ستزداد تكاليفها كلما ارتفعت أسعار إنتاجها واستهلاكها لأن هذا سيؤثر على مبيعات الأطعمة والغذاء، حيث سيعمل الناس على تكييف طرق غذائهم وأشكاله بما يتناسب مع مداخيلهم، وما يتوافر من إنتاج محلي غذائي في بلدانهم وبالاعتماد على زراعة أقل تطورًا وأقل تكلفة في الوقود. وعلى هذا النحو سيلجأ المزيد من الناس إلى إعادة تنظيم طرق حصولهم على الطعام من المنتوج الزراعي المحلي الذي سيزداد الاعتماد فيه على الطبيعة وفصولها. وفي الوقت نفسه قد يؤدي الارتفاع في أسعار النفط إلى دفع المنتجين الزراعيين إلى إنتاج محاصيل زراعية تعتمد على معدات يتوافر لها الوقود البديل مثل وقود الإيثانول أو (الديزل الحيوي) (الوقود المستمد من بعض المحاصيل الزراعية)، ومن المقدر علميًا أن يتسبب ارتفاع أسعار النفط بتصعيد درجة المنافسة بين أصحاب صناعة الآليات التي تعمل على الوقود الحيوي، وبين الناس أصحاب الدخل المحدود والفقراء الذين يعتمدون على مصادر الطعام رخيصة الأسعار، الأمر الذي سيؤدي إلى نشوء فروق اقتصادية واضحة بين الطرفين.
- تأثر دورة حياة المدن: كان من نتائج عصر النفط ظهور المدن المليونية، والمدن الضخمة فهناك في العالم اليوم ما يزيد على (400 مدينة) يزيد سكانها على المليون، و(20 مدينة) منها يزيد سكانها على (10 ملايين نسمة). إن دورة حياة هذه المدن تعتمد على استيراد أو إنتاج كمية ضخمة من الطعام، وهو ما يؤدي إلى الكثير من الفضلات والنفايات التي يتم التخلص منها بعيدًا عن المدن. فلذا الآن أن نتصور إذا انخفض إنتاج النفط وارتفعت أسعاره، فكيف سيتم التخلص من النفايات بهذا الحجم الكبير مع شح وسائل النقل، واختفاء الكثير من المواد التي تستعمل للقضاء على النفايات، أو لتنقية مياه الصرف الصحي؟
تعتمد معظم دول الشرق الأوسط التي تقع في إطارها دول الخليج العربي على النفط كمصدر أول للدخل، وقد حققت دول الخليج تنمية شاملة نتيجة استغلال عوائد النفط الاستغلال الأمثل، إلا أنه كما عرفنا أن بعض هذه الدول بدأ فيها الانخفاض التدريجي في إنتاج النفط ما لم تكتشف فيها مكامن جديدة. غير أن هذه الحقيقة لم تغب عن بال الحكومات والمخططين في هذه الدول. وباشرت منذ فترة في إيجاد الحلول المستقبلية والبدائل الممكنة لتجاوز تأثيرات انخفاض إنتاج النفط.
على الرغم من أن سلطنة عمان تسهم بنسبة (0.8%) فقط من إجمالي إنتاج النفط في الشرق الأوسط، إلا أن السلطنة تشكل أهمية عالمية لأنها تتفوق في احتياطها المؤكد من النفط على دول مثل بريطانيا وأستراليا وماليزيا وتلي الهند بفارق نسبة قليلة جدًا.
يلخص الدرس أن النفط مورد ناضب استراتيجي شكل عصرًا كاملًا من التقدم، لكن استمراريته محدودة، مما يتطلب الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط من خلال تنويع الاقتصاد والبحث عن بدائل، مع الاستفادة القصوى من عوائده الحالية في بناء تنمية مستدامة.
حل الأسئلة والأنشطة
اقرأ وفكر:
يقول المتشائمون على مدى عقود إن موارد النفط بدأت تنضب، بينما يصر الاقتصاديون في المقابل على أن ارتفاع الأسعار سوف يؤدي إلى ظهور إمدادات إضافية. فإلى أي مدى يمكننا نحن أن نتفاعل بالنسبة لمستقبل النفط؟
يمكننا التفاعل بوعي متوازن: الاعتراف بالنضوب الحتمي على المدى الطويل، والاستفادة من ارتفاع الأسعار لتحفيز البدائل والكفاءة، والاستثمار في التنويع الاقتصادي والبحث العلمي، دون الوقوع في التشاؤم المعطل أو التفاؤل المفرط.
النشاط (1):
أ) بالرجوع إلى مصادر التعلم، اكتب تقريرًا مصورًا تبين فيه كيف تكون النفط، وكيف يتم اكتشافه واستخراجه ونقله وتكريره.
يتكون النفط من تحلل مواد عضوية تحت ضغط وحرارة عاليين لملايين السنين. يُكتشف بالمسح الجيولوجي والزلزالي، يُستخرج بالحفر والآبار، يُنقل بالأنابيب والناقلات، ويُكرر في المصافي لفصل المشتقات.
ب) اقرأ النص التالي، ثم صنف مجالات استخدام النفط ومشتقاته حسب الجدول الآتي:
(الصناعة: مواد كيميائية، بلاستيك، أسمدة…؛ النقل: بنزين، ديزل، وقود طائرات…؛ الطب: أدوية، مستحضرات…؛ الغذاء: تغليف، أسمدة…؛ الزراعة: مبيدات، أسمدة، وقود آلات…).
النشاط (2):
أ) أعد قراءة المسطرة الزمنية لتاريخ النفط في العالم، واكتب أهم أربعة أحداث من وجهة نظرك. مع التعليل.
1- حفر الصينيين أول بئر (القرن 4 ق.م): بداية الاستخدام.
2- اكتشاف النفط في بنسلفانيا 1859: بداية العصر الصناعي للنفط.
3- تأسيس أوبك 1960: تنظيم حقوق المنتجين.
4- أزمة 1973: أبرزت القوة السياسية للنفط.
ب) استعن بخريطة خطوط التجارة العالمية للنفط في كتاب المعلم، واكتب تقريرًا مبسطًا عن التوزع الجغرافي للنفط في العالم.
يتركز الإنتاج والاحتياطي في الشرق الأوسط، ثم روسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، بينما الاستهلاك الأكبر في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا الصناعية.
ج) حلل الجدول (2) وأجب عن الأسئلة الآتية:
1- كيف تفسر وجود بعض الدول في مقدمة منتجي النفط الخام ولكنها لا توجد في قائمة الدول المصدرة؟
لأنها تستهلك معظم إنتاجها محليًا (مثل أمريكا).
2- كيف تبين من الجدول والشكل على أن دول الشرق الأوسط ودول منظمة الأوبك، تأتي في مقدمة منتجي النفط الخام وتمتلك أكبر احتياطيات العالم منه؟
من النسب العالية في الإنتاج والاحتياطي مقارنة بالعالم.
النشاط (3):
ناقش ومجموعتك: «لو نظرنا اليوم لمنطقة الشرق الأوسط عبر الصور الفضائية، لوجدنا أن معظمها صحارى قاحلة حيث توجد بها أكبر الصحارى في العالم» ولكن عندما نتذكر أن أصل النفط هو مواد عضوية، فإنه يتبادر إلى الذهن تساؤلات عدة، أهمها:
أ) كيف نستطيع الربط بين الحقيقتين السابقتين؟
كانت المنطقة في عصور جيولوجية سابقة بحارًا غنية بالكائنات الحية التي تحللت وشكلت النفط تحت الطبقات الرسوبية.
ب) هل سيستمر تكون النفط بالطريقة المعروفة؟ أم أن تكونه كان ظروف وقتية ولا وجود لها الآن؟ إذن ما توقعاتنا المستقبلية لوجود النفط؟
التكون الحالي بطيء جدًا ولا يعوض الاستهلاك، لذا الاحتياطي محدود وستنفد الحقول الحالية خلال عقود.
النشاط (4):
ابحث وزملاؤك: «لقد أسهمت عوائد النفط بشكل غير مسبوق في إحداث تنمية شاملة في مختلف الدول المنتجة له والمستوردة على حد سواء، ولا يجد المرء صعوبة في التعرف إلى الأدلة الكثيرة التي تشير إلى ذلك» في ضوء هذه العبارة: اكتب بعض الأدلة على إسهام النفط في التنمية بسلطنة عمان.
بناء البنية التحتية، التعليم، الصحة، الموانئ، الطرق، تنويع الاقتصاد، صندوق الاحتياطي للأجيال.
النشاط (5):
أ) بالرجوع إلى الشكل البياني (13) الذي يوضح تطور أسعار النفط استنتج العوامل التي أدت إلى ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط في العالم عبر سنوات مختارة.
العوامل: الأزمات السياسية (1973، حروب الخليج)، زيادة الطلب، قرارات أوبك، المخزون الاستراتيجي، المضاربات.
ب) علل تضاعف إنتاج النفط في العالم بعد عام 1960م.
بسبب النمو الاقتصادي العالمي، انتشار السيارات، التصنيع، واكتشاف حقول جديدة.
النشاط (6):
أمامك أسعار بعض خامات النفط في يوم 24/4/2007م، قم وزملاؤك بتتبع أسعارها، واكتب استنتاجاتك حول تقلبات الأسعار أو استقرارها مع التعليل.
(الأسعار تختلف حسب النوعية والموقع والطلب؛ التقلبات ناتجة عن الأخبار السياسية والاقتصادية).
النشاط (7):
اقرأ الخبر الصحفي المقابل واكتب وجهة نظرك فيما يتعلق باكتشاف النفط وإنتاجه في السلطنة.
وكيف يؤثر ذلك على تكلفة الإنتاج المتوقعة له؟ وعلى القيمة المضافة المتوقعة له؟
الاكتشافات الجديدة تطيل عمر الإنتاج وتخفض التكلفة النسبية على المدى المتوسط، وتزيد القيمة المضافة إذا رُبطت بتكرير وصناعات تحويلية.
النشاط (8):
اقرأ الخبر الصحفي التالي: واستنتج منه بعض أسباب ارتفاع أسعار البترول في بعض مناطق العالم، ودونها في دفترك.
التوترات السياسية، نقص الإمدادات، زيادة الطلب، المضاربات، قرارات المنتجين.
النشاط (9):
استخدم وزملاؤك بإشراف المعلم الطريقة الجدلية لمناقشة إجابات الأسئلة التالية، وسجل في دفترك ما توصلتم إليه:
أ) فسر الآلية التي يتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول.
انخفاض العرض مع استمرار أو زيادة الطلب + صعوبة الاستخراج من الحقول الجديدة.
ب) بين الارتباط أو العلاقة بين قطاع صناعة النقل وقطاع صناعة النفط، والكيفية التي سيؤثر بها ارتفاع أسعار النفط على هذين القطاعين.
النقل يعتمد كليًا على مشتقات النفط؛ الارتفاع يزيد تكاليف النقل ويقلل الطلب على السيارات التقليدية ويدفع للبدائل.
ج) هناك توقعات مستقبلية بعودة الزراعة إلى ما كانت عليه من بدائية قبل الثورة الصناعية؛ لكن هذا الرأي يجد من يعارضه من الخبراء ويقول أن الزراعة ستواصل تطورها بابتكار أساليب جديدة في الإنتاج. فأي رأي تؤيد؟ ولماذا؟
أؤيد الرأي الثاني لأن التكنولوجيا (زراعة دقيقة، وقود حيوي، أتمتة) ستتكيف مع ارتفاع أسعار النفط.
النشاط (10):
تخيل نفسك أنك أحد مخططي المستقبل فكيف تتوقع أن يكون الوضع في السلطنة بالنسبة للحركة اليومية، والأسبوعية للعمل في مراكز المحافظات والمناطق؟ وما قراءتك المستقبلية للبدائل التي يمكن استخدامها لحل ما ينجم عن هذا الجانب؟
زيادة العمل عن بعد، نقل عام كهربائي، تخطيط عمراني يقلل التنقل، اعتماد على الطاقة المتجددة للنقل.
النشاط (11):
اقرأ وفكر ثم أجب:
أ) برأيك هل تملك هذه الدول الفرصة لتجاوز هذه المشكلة؟ ولماذا؟
نعم، بفضل العوائد الحالية يمكن الاستثمار في التنويع والطاقة المتجددة والتعليم.
ب) اكتب وزملاؤك بعض الحلول المتوقعة لتجاوز تأثيرات انخفاض إنتاج النفط على الدخل القومي.
تنويع الاقتصاد (سياحة، صناعة، لوجستيات، تعدين، زراعة حديثة)، صندوق سيادي للأجيال، رفع كفاءة الطاقة، الاستثمار في الهيدروجين والشمسية.
النشاط (12):
حلل النص والشكل التاليين وناقش زميلك في إجابات الأسئلة التالية، واكتب في دفترك ما توصلتم إليه:
أ) ماذا نحتاج لتأكيد احتياطيات النفط في منطقة ما؟
دراسات جيولوجية وهندسية ومعلومات مؤكدة عن إمكانية الاستخلاص الاقتصادي.
ب) كيف تفسر أهمية سلطنة عمان على خريطة النفط العالمية؟
رغم الإنتاج المحدود نسبيًا، إلا أن احتياطياتها المؤكدة مهمة عالميًا وتفوق بعض الدول الصناعية.
ج) كيف تقيم موقع سلطنة عمان بالنسبة للاحتياطيات المؤكدة في الشرق الأوسط؟
موقع متوسط إلى جيد؛ تسهم بنسبة صغيرة في الإنتاج لكنها تحتفظ بأهمية استراتيجية بفضل الاحتياطي وجودة الخام.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
اترك تعليقاً