ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: تنوع الثقافات العالمية… بين التعارف والحوار لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: تنوع الثقافات العالمية... بين التعارف والحوار لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: تنوع الثقافات العالمية... بين التعارف والحوار لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: تنوع الثقافات العالمية… بين التعارف والحوار لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الدرس موضوعًا حضاريًا بالغ الأهمية في عالمنا المعاصر، وهو تنوع الثقافات العالمية بين التعارف والحوار. يؤكد الدرس أن الحوار الثقافي هو أفضل السبل، ولعله السبيل الوحيد، للمضي إلى عالم أكثر إنسانية وتضامنًا، وخاصة على أيامنا هذه التي يصدع فيها بعض الناس بالحديث عن صدام الحضارات بالتوازي مع ازدهار العولمة.

بدلًا من أن يجعل الناس من اختلاف الأديان والثقافات والأعراق منطلقًا للنزاعات والصراعات، من أجل السلطة والاستعلاء وسيطرة القوة، عليهم أن يجعلوا منها منطلقًا للتعارف والتآلف والتآخي. وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (سورة الحجرات، الآية 13)، فمعرفة الآخرين على اختلاف مشاربهم وأشكالهم واتجاهاتهم توسع أفقنا وتتيح لنا فهما أفضل لإنسانيتنا.

كذلك إذا أردنا أن نتعرف أكثر ثقافة أي شعب من الشعوب في العالم فإنه علينا أن نضع أنفسنا في إطار الثقافة التي يمتلكها وعدم تجاهلها، لأنه في النهاية ندرك أن الشعوب على تنوع ثقافاتها ومجتمعاتها تختلف في تفكيرها وطرق حياتها، وهو ما يعني الإفادة من هذا الاختلاف في صالح المجتمعات الإنسانية وشعوبها.

أهمية تنوع الثقافات
إن تعدد المجتمعات البشرية، التي يتمتع كل منها بذاتية معينة، يؤدي إلى تنوع الثقافات وتعددها، وبالتالي يتحقق الحوار والتواصل والتطور والتقدم لأفرادها ومجتمعاتها. وينبغي التذكير هنا بأن المطلوب أن تتعارف الثقافات وتتحاور فيما بينها، والمشاركة في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتطورًا، مع الالتزام بما يناسب ثقافة كل شعب؛ لأن تنوع الثقافات الإنسانية لا يعني المزيد من التشتت والتدهور والحروب، وإنما المزيد من التقدم والتطور للحاضر والمستقبل.

وبطبيعة الحال فإن تنوع ثقافات الشعوب والمجتمعات سوف يسهم في بناء ثقافة الحوار والتواصل الحضاري بين الأفراد؛ لتحقيق استمرارية الإنسان في تطوير علاقاته الإنسانية نحو الأفضل. ويعتبر الحوار ركيزة أساسية للتواصل الفكري والثقافي والاجتماعي بين المجتمعات، وذلك لما له من أثر في إكساب الأفراد والجماعات مهارات التفكير والتواصل والانفتاح على الثقافات الأخرى وتبادل الخبرات.

حوار الحضارات والثقافات … تقارب وتعاون
عند الحديث عن حوار الحضارات والثقافات لا بد من النظر إلى العالم من زاوية اختلاف الثقافات والمجتمعات وتنوعها، وهي في ذات الوقت مجال خصب للحوار المشترك والتفاعل الحضاري فيما بينها. كما أن مفاهيم حوار الحضارات وحوار الثقافات والتفاعل الحضاري من المفاهيم المهمة التي تسعى دول العالم الآن إلى استخدامها في المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تتم بين المجتمعات في العالم، والاستفادة الممكنة والسريعة من التطورات الاتصالية وتبادل المعلوماتية التي تقرب الشعوب إلى بعضها بعضًا ضمن قرية معلوماتية واحدة.

وقد ظهر مفهوم حوار الحضارات كردة فعل ضد مقولة «صدام الحضارات» التي روج لها الكاتب الأمريكي صامويل هنتنغتون في المقال الذي نشره عام 1993م. ولذلك فإن حوار الحضارات والثقافات له أهمية كبيرة في الآتي:
1- الإفادة من منجزات الثقافات والحضارات في تحديد معالم الطريق إلى الوحدة والتجارب والتعاون بينها.
2- يساعدنا الحوار على تمييز دور الثقافة والحضارة في الصراعات المعاصرة، وتحديد الأسباب الحقيقية للحروب، والوصول بعد ذلك إلى ثقافة السلام.

وتعكس نظرية حوار الحضارات رغبة متبادلة في التعايش والتعاون والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات لإيجاد بيئة دولية سليمة وفضاء مستقر يقوم على ضرورة الاتفاق على الحد الأدنى المشترك من القيم الإنسانية الكونية والسلوكيات الأساسية التي تشترك فيها مختلف الحضارات والثقافات؛ لتحقيق قيم العدل والحرية والمساواة دون إلغاء مبادئ الاختلاف والتعدد.

ولقد أصبح حوار الحضارات من بين القضايا التي تأخذ اهتمام دول العالم في الوقت الحاضر، وهناك تساؤلات شتى تدور حول السبب الذي جعل من هذه القضية مشكلة تنشغل بها مراكز الأبحاث العالمية والدوائر السياسية، والمثقفون في مختلف أرجاء المعمورة. وهناك دائما رغبة كبيرة في أن يكون الآخرون مشابهين لنا في سلوكهم، وإذا اختلفوا عنا فهم إما «يعانون من خلل أو عيب معين» وإما أنهم أعلى منا مستوى ودرجة، ولكن بالمقابل لا توجد ثقافة عليا وثقافة دنيا، بل هناك ثقافة تختلف عن ثقافة أخرى فقط. وفي كل الثقافات تقريبًا هناك مجموعات ثقافية «صغرى» أو «فرعية» قد تكون قائمة على التباين العرقي أو الديني أو الجغرافي أو الجنسي، بالإضافة إلى أن هناك اختلافات فردية داخل المجموعات الثقافية نفسها مبنية على عوامل عدة مثل: نوع التعليم ومستواه، ومدى اتصال الفرد بثقافات أخرى.

وأسهل ما يلاحظ هو الاختلافات في المظاهر الخارجية للثقافة، وعلى سبيل المثال لا الحصر: الزي والأطعمة والعادات والأنماط المعمارية المختلفة. إن الحضارات والثقافات ليست مصطلحات تاريخية ثابتة أو غير قابلة للتغيير، بل إنها دومًا تتغير وتنمو وتتطور وتتكيف نفسها مع الأزمنة الحديثة والحقائق الجديدة من خلال التفاعل فيما بينها.

ثقافة الحوار
تعني الاعتراف بالآخر، وبما يمتلك من ثقافة خاصة به، وذلك بعيدًا عن أية سياسة ترمي إلى إذلال الآخر أو استغلال نقاط ضعفه، وإنما محاولة إقامة علاقات في إطار التكامل الفكري والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وهو ما يكون مصدر إثراء لجميع الأطراف.

حوار الثقافة العربية والإسلامية مع الثقافات الأخرى
«إن العالم الذي نعيش فيه اليوم يتطلب منا الحوار مع أنفسنا أولًا، والحوار مع الآخر ثانيًا لكي نصل إلى رؤية إنسانية مشتركة، قادرة على نقل سماحة ديننا، وإيصال عظمة حضارتنا اللذين تأسسا على مبادئ الحق والعدل والمساواة». وتنطلق الثقافة العربية والإسلامية في حوارها مع ثقافات العالم من مجموعة من المبادئ والقيم الحضارية أهمها:

  • أن الثقافة العربية الإسلامية هي أساس ثقافة حوار وتفاعل مع الثقافات الأخرى.
  • أن هذه الثقافة ترفض جميع أشكال التعصب والانغلاق والتطرف والعنف ونزاعات الهيمنة والانفرادية والإقصاء.
  • أنها ثقافة تؤمن بالاختلاف والتعدد والتنوع التي ترتبط بالطبيعة الإنسانية نفسها، وهي أساس تطورها وثرائها وتجددها المستمر.

ويتحتم على الثقافة العربية والإسلامية أن تتجانس في مضامينها، وتتكامل في مواقفها، وتتحرك من منطلق هويتها المعبرة عن حقيقة انتمائها ونبل مقاصدها، لتتمكن من الصمود في ميدان التنافس الثقافي الدولي، وتتفاعل مع ثقافات العالم من حولها، من موقع الندية والاقتدار لا من موقع التبعية والانهيار.

ولا بد أن تقوم العلاقة، بين الثقافة العربية والإسلامية والثقافات الأخرى، على أساس متين من الحوار والتعايش الحضاري والثقافي، والإفادة من كل ما هو جديد ونافع. «الحوار ليس بالكلمة الجديدة أو الدخيلة على مجتمعنا، بل هي أصيلة في حضارتنا الإسلامية، فقد ورد الحوار في عدة آيات من القرآن الكريم، منها: قوله تعالى ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ (سورة الكهف آية 37)».

الحوار الحضاري العماني … تفاعل ومشاركة
يتميز المجتمع العماني بالتماسك والترابط والتكافل بين أبنائه في إطار أسرة واحدة تربطها علاقات الأخوة والصداقة والود مع مختلف الدول والشعوب منذ قرون عديدة، حيث مارس العمانيون التجارة وتفاعلوا مع العديد من شعوب العالم، من الصين شرقًا حتى أمريكا غربًا، وأسهموا بنصيب وافر في الحضارة الإنسانية عبر الاحتكاك والحوار اللذين تعززًا من خلال قيم الدين الإسلامي الحنيف، خاصة العدل والمساواة وحرية المعتقد، ودعوته إلى الحوار بالحكمة والعقلانية والواقعية وكذلك الموعظة الحسنة.

كما اتسمت الحضارة العمانية منذ القدم بقدرتها الواعية على ترسيخ مفاهيم جديدة تؤسس لمجتمع واع يأخذ بكافة أساليب التقدم في مختلف مناحي الحياة، وذلك من خلال الأدوار التي لعبها العمانيون على امتداد تاريخهم والتي اتسمت بالإيجابية والتفرد والإبداع حتى أضحت سلطنة عمان، وعبر تواصلها الدائم مع الحضارات المختلفة، حلقة الوصل بين العديد من الثقافات، فحصلت على عاتقها مشعل الحضارة والثقافة والريادة في نواحي الحياة كافة.

تلعب سفينة «شباب عمان» دورًا مهمًا في التواصل مع شعوب العالم والتعريف بسلطنة عمان وحضارتها، فقد زارت أكثر من 140 ميناء حول العالم، وحصلت على المركز الأول في مسابقات دولية عدة للسفن الشراعية. كما تؤدي كراسي السلطان قابوس (العلمية) دورًا علميًا وثقافيًا في إثراء الحوار الثقافي بين الحضارات والثقافات في عدة مجالات مختلفة في العالم، مثل:

  • كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية المعاصرة بجامعة كامبريدج البريطانية (2005م).
  • زمالة سلطان عمان الدولية في مجال الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد البريطانية (2005م).
  • كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية والإسلامية بجامعة ملبورن الأسترالية (2003م).
  • كرسي السلطان قابوس لتقنية المعلومات بجامعة الهندسة والتكنولوجيا الباكستانية (2001م).
  • كرسي السلطان قابوس في العلاقات الدولية بجامعة هارفارد الأمريكية (1999م).
  • كرسي السلطان قابوس في مجال الاستزراع الصحراوي بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين (1994م).
  • كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية والإسلامية بجامعة جورج تاون الأمريكية (1993م).
  • كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين الصينية (2007م).

مشروع طريق الحرير … طريق الحوار بين الحضارات
تبنت منظمة اليونسكو فكرة مشروع طريق الحرير في عام 1988م في نطاق العقد العالمي للتنمية الثقافية بهدف الدراسة المتكاملة والشاملة لمختلف التفاعلات التي حدثت بين الشعوب، وأيضًا لمعرفة إلى أي مدى تفاعلت وتأثرت الأمم بعضها بعضًا، وأبعاد هذا التفاعل والتأثر في واقع عالمنا اليوم. وتأكيدًا لحرص سلطنة عمان على المشاركة في هذا المشروع، وخلال زيارة السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) لمقر اليونسكو في الأول من يونيو عام 1998م، أعلن تخصيص السفينة العمانية «فلك السلامة» لتنفيذ الرحلة البحرية لمشروع طريق الحرير، حيث قال: «انطلاقًا من إدراكنا لأهمية البرامج التي تقوم اليونسكو على تنفيذها ضمن عقد الأمم المتحدة للتنمية الثقافية، فإن بلادنا قد حرصت على المشاركة في المشروع الكبير والخاص بإجراء دراسة شاملة لطرق تجارة الحرير أو الذي أطلق عليه: طريق الحوار بين الحضارات، ومن هنا كان اهتمامنا بتخصيص اليخت السلطاني «فلك السلامة» لتنفيذ الرحلة البحرية للمشروع، وإننا لنأمل لهذا العمل الحضاري الكبير كل النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة منه لتوعية الأجيال بأهمية الحوار وحفزها للاطلاع على السجل التاريخي للتفاهم البشري».

في الختام، تنوع الثقافات العالمية نعمة حضارية إذا أُدير بالحوار والتعارف، وهو السبيل الأمثل لبناء عالم أكثر سلامًا وتقدمًا. والحضارة العمانية نموذج حي لهذا الحوار القائم على الانفتاح والندية والإسهام الإيجابي في الحضارة الإنسانية، من خلال تاريخها البحري وكراسيها العلمية ومشاركتها في المشاريع الدولية مثل طريق الحرير.


حل الأسئلة والأنشطة

اقرأ وفكر:

  • ما رأيك فيما أشار إليه الكاتب حول تعدد الثقافات والأديان في العالم؟
    التعدد واقع إنساني إيجابي إذا تحول إلى تعارف وحوار لا إلى صراع.
  • وضح باختصار المشكلة التي تناولها الكاتب في النص، ثم اقترح حلًا آخر لها من وجهة نظرك.
    المشكلة: تحويل الاختلاف إلى نزاع. الحل: تعزيز التعليم بالحوار وثقافة السلام منذ الصغر.
  • كيف يكون تنوع الثقافات في العالم منطلقًا للحوار والتسامح بين الشعوب؟
    من خلال الاعتراف بالاختلاف كمصدر إثراء، والبحث عن القيم المشتركة.

النشاط (1):
بالتعاون مع زملائك فكروا بجلسة حوار يتم فيها طرح أسئلة وأفكار حوارية حول الموضوعات الآتية:
1- دور تنوع الثقافات في التعارف والتعاون بين الشعوب.
2- علاقة الحوار الثقافي بتنوع الثقافات في العالم.
3- أوجه الاختلاف بين صدام الحضارات والعولمة.

النشاط (2): فسر العبارة التالية، في ضوء أهمية الحوار بين الثقافات
«افهم ثقافة الآخرين، ثم شاركهم الحوار».
الفهم أساس الحوار الناجح؛ لأنه يمنع سوء الفهم ويسمح بالتبادل الحقيقي.

النشاط (3):
بالرجوع إلى مصادر التعلم ابحث عن عادة إيجابية لثقافة من ثقافات الشعوب، وتعرفها، ووضح أهميتها، وكيفية الإفادة منها في ثقافتنا اليومية.

النشاط (4):
وضح وجهة نظرك في إيجابيات الحوار وسلبياته مع ثقافة الآخر من خلال واقع حياتك اليومية.

النشاط (5):
لو كنت تمثل ثقافة معينة فماذا تريد من ثقافات الآخرين؟
الاعتراف والاحترام والتبادل المتكافئ والإفادة المشتركة.

النشاط (6):
فكر وناقش زملاءك في كيفية الإفادة من التعليم والتكنولوجيا في تعزيز ثقافة الحوار.

النشاط (7): ناقش مع زملائك الإجابة عن الأسئلة الآتية
أ) وضح المقصود بالمصالح المشتركة بين الثقافات العالمية.
ب) كيف تكون حياة الناس بدون تبادل المصالح المشتركة بينهم؟
ج) وضح الملامح الخاصة التي تميز بها الحوار العماني مع الآخرين من وجهة نظرك.
د) كيف نحقق مصالحنا المشتركة مع الآخرين بدون فقد احترامهم؟

النشاط (8):
ناقش وزملائك أهمية الحوار بين الثقافات، والنتائج المتوقعة لهذا الحوار.

النشاط (9):
بالرجوع إلى مصادر التعلم ابحث عن أهم نتائج مشروع طريق الحرير، وأهم الندوات والمحاضرات التي تمت مناقشتها في أثناء التوقف في محطات خط سير الرحلة.

النشاط (10):
تتبع خط سير الرحلة، واكتب أسماء الدول والبحار والمحيطات التي مرت بها وتوقفت عندها.

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

اقرأ وحلل:
«أدركت السلطنة أهمية الإفادة من علاقاتها المتميزة مع العديد من الدول على امتداد المعمورة في تفاعل وتواصل حضاري يمثل امتدادًا للإسهام العماني العريق في الحضارة الإنسانية، وعلى نحو يعزز التفاهم والحوار بين الشعوب. وقد أكد ذلك السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) في خطابه بالعيد الوطني السابع والعشرين المجيد «إننا نعتقد جازمين أن بناء الثقة بين الشعوب وتأكيد أواصر الصداقة مع الدول والعمل على تحقيق المصالح المشتركة ومراعاة الشرعية الدولية والالتزام بالمعاهدات والقوانين … كل ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم الواعي والتعاون البناء من أجل انتصار الأمن والسلام وشيوع الطمأنينة والرخاء»».

  • ما معنى الإفادة من العلاقات الدولية بين المجتمعات؟
  • وضح الجوانب الوجدانية لعلاقات سلطنة عمان بدول العالم.
  • كيف تشعر وأنت تتعرف ثقافات العالم وهم يتعرفون شخصيتك وثقافتك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *