شرح وحل اسئلة درس لوحة الزمن لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف التاسع الفصل الدراسي الاول
شرح وحل اسئلة درس لوحة الزمن لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف التاسع الفصل الدراسي الاول
شرح وحل اسئلة درس لوحة الزمن لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف التاسع الفصل الدراسي الاول لمنهج سلطنة عمان
نصّ الدرس وشرحه وحل أسئلة الكتاب لقصيدة «لوحة الزمن» (صحب الناس قبلنا ذا الزمانا) للمتنبي، من مادة اللغة العربية «لغتي الجميلة» للصف التاسع، الفصل الدراسي الأول، منهج سلطنة عُمان. الشرح للأستاذ جاسم بن سعيد السنيدي.
نوع النص والعاطفة
- نوع النص: الزهد والحكمة.
- خصائص الزهد والحكمة:
- عمق المعنى وجزالة الألفاظ.
- اعتماد الأسلوب الحكيم.
- قوة التصوير والبيان.
- إبراز التضاد والمقابلة.
- نوع العاطفة: الحزن والأسى.
أبيات الحفظ (1–10)
من ديوان المتنبي، شرح العكبري:
- صَحِبَ الناسُ قبلنا ذا الزمانا وعناهم من شأنه ما عنانا.
- وتولّوا بغُصّةٍ كلّهم منه وإن سرَّ بعضهم أحيانا.
- ربّما تُحسن الصنيعَ لياليه ولكن تُكدّر الإحسانا.
- وكأنّا لم يرضَ فينا بريب الدهر حتى أعانه من أعانا.
- كلّما أنبت الزمانُ قناةً ركّب المرءُ في القناة سنانا.
- ومرادُ النفوس أصغرُ من أن نتعادى فيه وأن نتفانى.
- غير أنّ الفتى يلاقي المنايا كالحاتٍ ولا يلاقي الهوانا.
- ولو أنّ الحياة تبقى لحيٍّ لعددنا أضلّنا الشجعانا.
- وإذا لم يكن من الموت بدٌّ فمن العجز أن تكون جبانا.
- كلُّ ما لم يكن من الصعب في الأنفس سهلٌ فيها إذا هو كانا.
الأبيات من (1–4): صورة الزمن وطبيعته الغادرة على مر العصور
معاني الكلمات
- صحب: عاش ولازم.
- ذا الزمانا: هذا الزمان.
- عناهم: أتعبهم وأهمهم.
- شأنه: أمره وحاله.
- عنانا: أتعبنا وأهمنا.
- تولّوا: راحوا وذهبوا.
- بغصة: ما يتجرعه الإنسان من مرارات الزمان، أو ما اعترض في الحلق من طعام أو شراب.
- سرّ: أفرح.
- أحياناً: جمع حين، وهو الوقت.
- ربما: كلمة تفيد التقليل.
- تحسن: تجمل.
- الصنيع: المعروف والإحسان.
- تكدّر: تفسد.
- ريب الدهر: حوادث الزمان.
- أعانه: ساعده.
شرح الأبيات
- البيت الأول: صاحب الناسُ الزمان من قبلنا، ولكن الزمان أتعبهم كما أتعبنا في زمننا هذا.
- البيت الثاني: يقول المتنبي إن الناس صحبوا الزمان ثم ماتوا بغصة لم يبلغوا ما أمّلوا من الزمان، وإن كان قد أفرحهم حيناً فقد نقصهم أكثر مما أفرحهم. والمعنى أن لا أحد ينال مراده من الزمان.
- البيت الثالث: الدهر إن أحسن أولاً كدّر وأساء آخراً؛ هذه عادته: يعطي ثم يرجع، وإذا أحسن لا يتم الإحسان.
- البيت الرابع: فمن الناس من لا يرضى بمصائب الدهر فيسبب للآخرين الشر فوق ما يعانون من الزمن؛ وفعل الزمان منسوب إلى القضاء، فالزمان لا يفعل شيئاً إنما يُفعل به.
جماليات
- صحب الناس الزمان: شبه الشاعر الزمان بالإنسان الذي نتخذه صاحباً.
- عناهم من شأنهم ما عنانا: شبه الشاعر الزمان بالإنسان الذي يتعب الآخرين.
- الزمانا / عنانا: بينهما تصريع يعطي جرساً موسيقياً.
- البيت الأول كله: تشبيه الزمان بالإنسان الذي يتكدّ على الناس العيش وربما يفرحهم أحياناً.
- بغصة / سر: بينهما طباق يوضح المعنى ويؤكده.
- تحسن الصنيع لياليه: شبه الشاعر الليالي بالصانع الماهر.
- تحسن / تكدّر: بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه.
- كأنّا لم يرض فينا بريب: شبه الشاعر الزمان بالإنسان الذي لا يرضى بمصائب الآخرين.
- ريب الدهر: تعبير يدل على وحشية الزمان وغدره، وريب جمع للكثرة.
- أعانه من أعانا: تشبيه الزمان بإنسان يحتاج إلى من يعينه على الكيد للناس والنيل منهم.
الأبيات من (5–10): أثر الإنسان في تعميق مصائب الدهر
معاني الكلمات
- مراد النفوس: أملها وهدفها في الحياة.
- أصغر: أحقر وأقل شأناً.
- نتعادى: يعادي ويخاصم بعضنا بعضاً.
- نتفانى: يقتل بعضنا بعضاً.
- المنايا: الموت، والمفرد المنية.
- كالحات: عابسات.
- لعددنا: حسبنا.
- أضلّنا: الضال هو الأحمق الذي لا يحسن التصرف في الأمور.
- بد: مفر ومهرب.
- العجز: الضعف.
- كل ما لم يكن: كل ما لم يقع.
- إذا هو كانا: إذا وقع واعتادته النفس.
شرح الأبيات
- البيت السادس (وفيه حكمة): أهداف الناس في هذه الدنيا صغيرة جداً ولا تستحق أن يؤذي الناس بعضهم بعضاً.
- البيت السابع: الفتى مستعد لأن يلاقي الموت من أن يلاقي الهوان والذل.
- البيت الثامن: لو أن الحياة تستمر ولا تنتهي ويعيش الإنسان مدى الدهر لبقي الشجعان الذين لا يخافون مصائب الدهر، ولكن الحياة لا تبقى لشجاع بل الموت ينال الجميع.
- البيت التاسع: الجميع سيموت عاجلاً أم آجلاً، وما دمت ستموت فلتمت شجاعاً بدلاً من أن تموت جباناً.
- البيت العاشر: كل شيء يبدو للإنسان صعباً، فإذا حصل يصبح سهلاً.
جماليات
- أصغر: اسم تفضيل للتقليل.
- نتعادى / نتفانى: فعل مضارع يفيد الاستمرار والتجدد، وجاءت «نتفانى» بعد «نتعادى» لتدل على أن العداوة سبب القتل، فالعطف للترتيب.
- غير أن الفتى يلاقي المنايا: شبه الشاعر المنايا بخصم عنيد يلاقيه الإنسان.
- ولا يلاقي الهوانا: شبه الشاعر الهوان بخصم عنيد يلاقيه الإنسان.
- ولو أن الحياة تبقى لحي: أسلوب شرط للتقرير.
- البيت التاسع كله: كناية عن حقيقة الموت ووقوعه على الجميع.
- وإذا لم يكن من الموت بد: أسلوب شرط للتقرير.
- الصعب / سهل: بينهما طباق يوضح المعنى ويؤكده.
حل أسئلة الكتاب
ثانياً: اذكر معاني المفردات الآتية مستعيناً بالسياق
- (تكدّر – نتفانى – الهوان – أضلّنا)
- تكدّر: تفسد.
- نتفانى: نتقتل.
- الهوان: الذل.
- أضلّنا: أحمقنا.
- استخرج من النص جمعين لمفرد واحد: كلمة نفس تجمع على نفوس أو أنفس.
- عيّن كلمة أفادت التقليل، وأخرى أفادت الاستدراك في البيت الثالث:
- التقليل: ربما.
- الاستدراك: لكن.
رابعاً: فهم النص
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
- ما الذي يعاني منه الشاعر كما تبين لك من القصيدة؟
تكدير الزمن للإنسان، فهو يخنى له الكثير من المصائب والمتاعب. - يتضمن الهيكل الموضوعي للقصيدة محورين أساسيين: الأول من (1–4)، والثاني من (5–10). وضّح الارتباط بينهما.
الأول صراع الإنسان مع نفسه، والثاني صراع الإنسان مع أخيه الإنسان. - اذكر بعض مظاهر معاناة الشاعر في زمانه.
معاناته مع الزمان، زيادة معاناة البشر لبعضهم البعض، والتعادي والقتال من أجل المناصب. - بيّن أثر الإنسان في تعميق مصائب الدهر من خلال البيت الخامس.
أن الزمان يأتي بالمصائب والإنسان يزيد من هذه المصائب ويؤدي إلى هلاك نفسه. - للدهر طبيعة لا تتغير. وضّح ذلك من خلال البيت الثالث.
أنه دائماً يكدّر ولا يعرف الإحسان. - يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً» (مسند الإمام أحمد: 9624). حدّد البيت الذي سرَب فيه المتنبي معنى الحديث.
البيت السادس، ومراد النفوس أصغر من أن نتعادى فيه وأن نتفانى. - يقول البحتري:
الموت يا مالكي خير وأروح لي من أن أعيش حليف الهم والسهد.
ويقول أبو فراس:
قد عذَب الموتُ بأفواهنا والموت خير من مقام الذليل.
عيّن من النص البيت الذي يشير إلى هذا المعنى.
البيت السابع: غير أن الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا. - يشير البيت العاشر إلى ثمرة العزيمة والتصميم. بيّن ذلك.
أن الشيء وهو بعيد صعب، ولكن عندما يأتي يكون سهلاً أي وقوع البلاء لا انتظارُه.
أسئلة إضافية من حل الكتاب
- أكثر المتنبي من الشرط في النص. عيّن المواضع التي ورد فيها:
- كلما أنبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانا.
- ولو أن الحياة تبقى لحي لعددنا أضلنا الشجعانا.
- وإذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا.
- الفروسية بعد أساسي في شخصية المتنبي. بيّن مدى تأثيرها على معجم النص من خلال الأبيات الخامس والسابع والثامن والتاسع.
استخدم الشاعر ألفاظاً مثل: قناة، سنان، المنايا، الشجعان، جبان، نتعادى، نتفانى. - ما المعنى الذي أضافه الشرط في دلالة البيت الثاني؟
أن الزمان طبعه التكدير وإن ظهر منه خلاف ذلك ذكي حتى في سروره يكمن التكدير. - يصوّر الشاعر في النص معاناته الشخصية مع الزمن إلا أنه استخدم صيغة الجمع. ما دلالة ذلك؟
يريد أن يجعل من تجربته تجربة البشرية عامة، وأن هذه المعاناة لا تخص شخصاً بعينه. - صاغ المتنبي نصه ليكون قائلاً من الحكمة الكونية. عيّن الأبيات التي تجسد الحكمة فيها.
- البيت السادس: ومراد النفوس أصغر من أن نتعادى فيه وأن نتفانى.
- البيت العاشر: كل ما لم يكن من الصعب في الأنفس سهل فيها إذا هو كانا.
- رسم الشاعر صورتين في هذا النص: الأولى للزمن، والثانية للإنسان. بيّن هاتين الصورتين.
الزمان طبعه تكدير الإنسان، والإنسان يساعد الزمان على ذلك. - في النص عاطفتان هما كبرياء الشاعر وانكساره لحوادث الزمن. تحقّق من ذلك في النص.
- الألفاظ الدالة على الانكسار: يكدر، عناهم، تولوا بغصة، نتعادى، نتفانى من أجل الدنيا.
- الألفاظ الدالة على الكبرياء في البيت التاسع والعاشر: أنه لابد أن يعيش شجاعاً ولا يخشى شيئاً، وكل شيء سهل بعد أن يحدث.
- تعد هذه القصيدة مثالاً جيداً على قصائد المتنبي في مصر. ما مدى سيطرة اليأس فيها؟
في بداية القصيدة سيطر اليأس على الشاعر وأن الدنيا طبعها الإساءة، ولكن سرعان ما أدرك أن الحياة فانية فمن المفترض عدم الاكتراث بها. - ما تأثير الظروف التي قيلت فيها القصيدة على توجهها الفكري والعاطفي؟
في محنته في مصر وقلب الزمان عليه فاتجهت أفكاره نحو الحكمة وتعميق الحقائق.
رابط تنزيل الملف كاملا
أسئلة للمناقشة
- لماذا جمع الشاعر بين (قناة – سنان) في البيت الخامس؟
ليدل على سهولة الحصول على السلاح وإعداده في سهولة ويسر، كاستخدام الطاقة الذرية في الحروب بدلاً من استخدامها في السلم وتوليد الكهرباء. - من خلال فهمك للنص استخرج خلاصة تجارب المتنبي:
- كان الناس يعانون من الزمان.
- لا سعادة تدوم ولا حزن يدوم.
- من الناس من يزيد هموم ومتاعب الآخرين.
- الإنسان عدو نفسه ويسيء استخدام المستحدثات العصرية.
- أحلام النفوس أحقر من الصراع لأجلها.
- الإنسان الحر يفضل الموت عن الذل.
- الحياة لا تدوم لأحد فلماذا الجبن، والموت مفروض على الجميع.
اترك تعليقاً