ملخص مادة العلوم البيئية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص مادة العلوم البيئية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص مادة العلوم البيئية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص العلوم البيئية للصف الثاني عشر، الفصل الدراسي الأول، خريطة مكثفة لمنهج كتاب الطالب. أعدّته المعلمة زينب محمود، ويبني كل وحدة على أهدافها: تعريف، تركيب، وظيفة، ثم مسألة حسابية أو سؤال تدريبي. المادة ليست وصفاً للطبيعة فقط، بل تربط فسيولوجيا الكائن البحري بالطاقة في نظامه، ثم بإدارة الغلاف الجوي وتغير المناخ.
رابط تنزيل الملخص بالكامل
يصف الملخص نفسه محتواه بأنه تلخيص وفق أهداف كل وحدة، مع صور توضيحية وأسئلة تدريبية. وهذا يظهر في أسلوب الصفحات: جداول للعضيات، مخططات للنقل والأسموزية، معادلات للتمثيل الضوئي والتنفس، وحسابات لنسبة مساحة السطح إلى الحجم.
الوحدة الأولى: فسيولوجيا الكائنات الحية البحرية
تبدأ الوحدة من الخلية. يسمي الملخص العضيات التي تُرى بالمجهر الضوئي أو الإلكتروني ويذكر وظائفها: غشاء سطح الخلية، النواة، الشبكة الإندوبلازمية الخشنة والناعمة، الريبوسومات، جهاز جولجي، الليسوسوم، الميتوكوندريا، البلاستيدات الخضراء، الجدار الخلوي، والفجوة الدائمة. الغشاء طبقة فسيفسائية سائلة من دهون مفسفرة وبروتينات وكوليسترول. الرأس القطبي محب للماء والذيلان كارِهان له، فتتكون طبقة ثنائية تمنع مرور الجزيئات المشحونة والسكريات والأحماض الأمينية إلا عبر بروتينات حاملة أو قنوية. الكوليسترول يحفظ سيولة الغشاء في البرد ويمنعه من الإفراط في السيولة في الحر.
من هنا ينتقل الملخص إلى النفاذية الانتقائية: انتشار، انتشار مسهّل، أسموزية، ونقل نشط يستهلك ATP عكس منحدر التركيز. ويعرّف جهد الماء بوحدة الكيلوباسكال، ويفرّق بين المحاليل عالية التوتر ومنخفضة التوتر ومتساوية التوتر، مع أثر ذلك في الخلايا النباتية ذات الجدار والخلايا الحيوانية التي قد تنفجر أو تنكمش. ويذكر مقياس الأسموزية البسيط.
تبادل الغازات هو الحصول على الأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. الماء وسط أصعب من الهواء: تركيز الأكسجين فيه أقل بنحو ست مرات، وينخفض مع ارتفاع الحرارة والملوحة، وهو أكثف وألزج. كلما كبر الكائن أو اقترب شكله من الكرة أو المكعب قلت نسبة مساحة السطح إلى الحجم، فطالت مسافة الانتشار. لذلك تظهر تكيفات: جهاز دوري، خياشيم رقيقة بفتحتين لدخول الماء وخروجه، ونتوءات كاللوامس في شقائق النعمان وبوليبات المرجان.
ويضع الملخص صيغ المساحة والحجم للمكعب ومتوازي المستطيلات والأسطوانة والكرة، ويحل أمثلة على لوامس البوليب. في الأسماك الجهاز الدوري مفرد، والهيموجلوبين يحمل الأكسجين. التهوية بالضخ في الهامور وبالاندفاع في التونة، والانتشار عبر سطح الجسم في بوليب المرجان. كفاءة الخياشيم تعتمد على التيار المتعاكس: الماء والدم في اتجاهين متضادين فيبقى منحدر الانتشار على طول الخيشوم.
وتختم الوحدة بالتنظيم الأسموزي. أسماك المياه العذبة تكتسب الماء وتفقد الأملاح، فتطرح بولاً مخففاً وتستعيد الأيونات بالخياشيم. أسماك المياه المالحة تفقد الماء، فتشرب ماء البحر وتفرز الملح. والسلمون يبدل اتجاه المضخات بين البيئتين.
الوحدة الثانية: الطاقة في النظم البيئية البحرية
التمثيل الضوئي سلسلة تفاعلات تثبّت الكربون في أغلب المنتجات البحرية:
6CO2+6H2O→C6H12O6+6O2
المنتجات ذاتية التغذية، أساس الشبكة الغذائية، مصدر الأكسجين، ومأوى لبعض الكائنات. يحدث ذلك في البلاستيدات الخضراء. ويفصل الملخص الصبغات بالكروماتوغرافيا: كلوروفيل a وb، والكاروتينات، والزانثوفيلات. الضوء الأبيض مزيج أطوال موجية بين 380 و750 نانومتراً تقريباً. الأوراق تبدو خضراء لأنها تعكس الأخضر وتمتص بقية الأطوال. طيف الامتصاص يبيّن ما تمتصه الصبغة، وطيف النشاط يبيّن الأطوال التي ترفع معدل التمثيل.
في الماء يختراق الضوء الأزرق أعمق من الأحمر، والتعكر يقلل الشدة. لذلك تعتمد الطحالب البنية والحمراء على صبغات مساعدة كالزانثوفيل والفيكوبيلين لتعيش حيث يضعف الكلوروفيل.
ويقابل الملخص التمثيل الكيميائي بالضوئي. في الفوهات الحرارية المائية تستخدم البكتيريا طاقة من أكسدة كبريتيد الهيدروجين أو الحديد لتثبيت الكربون، لا من الضوء. مثال العلاقة التكافلية بين الدودة الأنبوبية رفبتيا وبكتيريا داخلها: الدودة بلا فم ولا قناة هضمية، والبكتيريا أساس سلسلتها الغذائية.
ثم التنفس. الهوائي في الميتوكوندريا يحرر نحو 34 جزيء ATP، واللاهوائي في السيتوبلازم يحرر 2 فقط وينتج إيثانولاً أو لاكتات. ويُربط ATP بالانقباض والنقل النشط.
الوحدة الثالثة: إدارة الغلاف الجوي
الترسيب الحمضي مزيج ملوثات يترسب رطباً إذا كان الأس الهيدروجيني أقل من 5.6، عبر المطر والثلج والبرد والضباب، أو جافاً مع الغبار. المصادر براكين واحتراق وقود أحفوري يطلق ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين. الملوث الأولي يخرج من المصدر كما هو، والثانوي ينشأ بتفاعله مع غيره أو مع الشمس. الأحماض الناتجة تقتل الأسماك، وتجرد التربة من المغذيات، وتتلف المباني والغابات، كما في منطقة المثلث الأسود في أوروبا.
الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي خليط من ملوثات وجسيمات ومركبات عضوية متطايرة تتحول إلى ملوثات ثانوية بضوء الشمس. الأوزون الأرضي مثال، ويتكون من أكاسيد النيتروجين وهذه المركبات. آثاره: تهيج العين والجهاز التنفسي، انخفاض إنتاج المحاصيل، وتدهور البلاستيك والمطاط.
إدارة التلوث تمر بتحديد المصدر، وتقليل الانبعاث أو منعه، وتقنيات الحد: نزع الكبريت من الوقود، والمحولات الحفازة لأكاسيد النيتروجين، والمرسبات الكهروستاتيكية للجسيمات. ويذكر الملخص مبدأ «الملوث يدفع»، وتقييد المركبات في المدن، والتشريعات المحلية والدولية، مع أمثلة من لندن.
ثم استنفاد الأوزون. الأوزون الستراتوسفيري يقاس بوحدة دوبسون، وتركيزه الطبيعي نحو 300 وحدة، بينما طبقة الاستنفاد قد تنزل إلى 220. مركبات الكلوروفلوروكربون ثابتة في الطبقة السفلى، ثم تتفكك بالأشعة فوق البنفسجية فتطلق الكلور الذي يهدم الأوزون. الدوامة القطبية والبرد والسحب الستراتوسفيرية القطبية تفسر ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية. الآثار: زيادة الأشعة فوق البنفسجية، وسرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، وانخفاض المحاصيل، وضرر العوالق. البدائل مثل مركبات الهيدروفلوروكربون أقل ضرراً بالأوزون لكنها غازات دفيئة قوية.
ويعرض الملخص فرضية رولاند ومولينا: لم تُقبل أولاً لنقص البيانات، ثم أكدها بحث لاحق. بروتوكول مونتريال عام 1987 كان أول اتفاق عالمي دفاعاً عن قضية بيئية، وهدف إلى خفض هذه المركبات ثم إيقافها.
الوحدة الرابعة: إدارة تغير المناخ
الغازات الدفيئة، وأهمها ثاني أكسيد الكربون والميثان وبخار الماء، تمتص الأشعة تحت الحمراء. مصادرها بشرية أيضاً: حرق الوقود الأحفوري، وزراعة الأرز في حقول مغمورة، وتربية الماشية، وانصهار الجليد الدائم، ومرادم النفايات. عمر الميثان نحو 12 سنة وعمر ثاني أكسيد الكربون نحو 100 سنة، لكن الميثان أكفأ بنحو 28 مرة في حبس الحرارة. ويشرح الملخص تغذية راجعة إيجابية: احترار، ثم حرائق وانصهار تربة صقيعية، ثم مزيد من الميثان.
الاحتباس الطبيعي يحفظ متوسط حرارة السطح قرب 15 درجة مئوية. من دونه يهبط إلى نحو 18 تحت الصفر وتتجمد المياه. الاحتباس المعزز زيادة سريعة في الغازات بفعل الإنسان، فيختل التوازن ويحدث الاحترار وتغير المناخ.
ويعدد الملخص صعوبات مراقبة المناخ: السجلات التاريخية، والنماذج الحاسوبية، وغياب محطات في أماكن نائية، وعدم اليقين في التغذية الراجعة. ويتناول الجدل العلمي: بيانات غير موثوقة، وتحيز، واستنتاجات خاطئة. ثم الآثار على البيئة: الحرارة، والهطول، ومستوى البحر، والجليد والألبيدو، وتوزيع الأنواع. وعلى الإنسان: طقس قاسٍ، وهجرة قسرية، وانعدام أمن غذائي ومائي وطاقي.
الإدارة تجمع بين خفض الانبعاثات، والاتفاقيات، والطاقة المتجددة، والكفاءة. الهندسة الجيولوجية تُعرض بحذر: تعزيز الألبيدو، وعاكسات فضائية، وهباء ستراتوسفيري. ويقوّم الملخص الاستراتيجيات بآثارها الاجتماعية، كفقدان وظائف الوقود الأحفوري، والسياسية والبيئية، كتعدين الليثيوم وتكلفة البنية التحتية.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
بهذا الترتيب ينقل الملخص الطالب من غشاء الخلية إلى اتفاقية دولية: الخلية تشرح لماذا تحتاج الكائنات البحرية إلى سطح وخياشيم ودوران، والطاقة تشرح من يثبت الكربون، والغلاف الجوي والمناخ يشرحان أين تذهب نواتج النشاط البشري وكيف تُدار.
اترك تعليقاً