ملخص الدرس الرابع دور العُمانيين في نشر الحضارة الإسلامية في شرقي إفريقيا الوحدة الثالثة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الرابع دور العُمانيين في نشر الحضارة الإسلامية في شرقي إفريقيا الوحدة الثالثة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الرابع دور العُمانيين في نشر الحضارة الإسلامية في شرقي إفريقيا الوحدة الثالثة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
◆ الوجود العُماني في إفريقيا الشرقية
يمتد الوجود العُماني في إفريقيا الشرقية لقرون طويلة، وقد تميّز هذا الوجود بطابع حضاري راقٍ جمع بين التجارة والإسلام والثقافة. وقد كان العُمانيون يسافرون إلى سواحل إفريقيا الشرقية مع رياح الموسم الشمالي الشرقي (خريف عُمان)، ويعودون منها مع رياح الموسم الجنوبي الغربي (الصيف)، وكانت هذه الرحلات المنتظمة تحمل البضائع والأفكار وتنشر القيم الإسلامية.
وقد بلغ الدور العُماني في شرق إفريقيا ذروته في عهد الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الأسرة البوسعيدية، حيث امتد النفوذ العُماني ليشمل جزيرة زنجبار والساحل الإفريقي الشرقي. وقد نقل السيد سعيد بن سلطان عاصمة سلطنته من مسقط إلى زنجبار في القرن التاسع عشر الميلادي، مما جعل منها مركزاً إسلامياً وتجارياً مهماً في تلك المنطقة.
كان الدور العُماني في إفريقيا الشرقية متعدد الأوجه، فإلى جانب التجارة، اضطلع العُمانيون بنشر الإسلام وتعليم القرآن الكريم وبناء المساجد وتأسيس المدارس، وكانوا يُعاملون السكان المحليين بالعدل والإنصاف وفق تعاليم الإسلام السمحة.
اترك تعليقاً