ملخص درس مجتمع المعلومات حضارة رقمية الوحدة السادسة لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص درس مجتمع المعلومات حضارة رقمية الوحدة السادسة لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص درس مجتمع المعلومات حضارة رقمية الوحدة السادسة لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نحن نعيش في عصر المعلومات الذي أحدث ثورة حقيقية في جميع جوانب حياتنا الإنسانية، وغيّر طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا مع العالم. فتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أفرزت مجتمعاً جديداً يختلف جذرياً عن المجتمعات التقليدية التي سبقته، هو مجتمع المعلومات أو “الحضارة الرقمية”، وهو يفرض علينا تساؤلات عديدة تتعلق بحاضرنا ومستقبلنا.
مفهوم مجتمع المعلومات:
مجتمع المعلومات هو ذلك المجتمع الذي تُوظَّف فيه تقنية المعلومات والاتصالات لنشر وتوسيع آفاق المعرفة ونقلها بين الناس والمؤسسات والدول. وهو مجتمع تُعدّ فيه تقنية المعلومات والاتصالات العمود الفقري للنشاط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ومن أبرز سمات هذا المجتمع: الاعتماد الواسع على أنظمة المعلومات والاتصالات في مختلف قطاعات الحياة، وتحوّل المعلومة إلى سلعة أساسية ذات قيمة اقتصادية عالية، وبروز مهن وأعمال جديدة تستلزم مهارات تقنية وتحليلية متخصصة.
مكونات بناء مجتمع المعلومات:
يتطلب بناء مجتمع المعلومات عدة مقومات أساسية، أبرزها: ضرورة مساهمة جميع قطاعات المجتمع في نشر الوعي بأهمية بناء مجتمع المعلومات، وأن تصنع المؤسسات والحكومات الخطط والبرامج الخاصة لرفع الوعي حول النتائج الإيجابية وكذلك السلبية الناجمة عن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على أوضاع الشعوب. كذلك، احترام الشرعية الدولية لحقوق الإنسان وحماية حقوق الأفراد والملكية الفكرية وحقوق، وحرية الرأي وحرية التعبير ونشر المعلومات وتلقّيها وفق القوانين والأنظمة التي تسنّها كل دولة. فضلاً عن ذلك، دعوة المؤسسات والحكومات والقطاع الخاص إلى إعداد برامج وخطط عملية تضمن للذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة الفعلية والاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاعتماد على تعدد اللغات في نشر المعارف والمعلومات عبر مختلف القنوات المفتوحة، والنفاذ إلى المعلومات لكل فرد في كل زمان ومكان بشكل عادل بين الجميع.
التحولات التي أحدثها مجتمع المعلومات:
أحدثت تكنولوجيا المعلومات تحولات جذرية في جوانب عديدة من حياتنا. فعلى صعيد التواصل الاجتماعي، وسّعت شبكات التواصل الاجتماعي دوائر العلاقات الإنسانية لتتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية. وعلى صعيد الاقتصاد، ولدت التجارة الإلكترونية والبنوك الرقمية نماذج اقتصادية جديدة تختلف كلياً عن نظيراتها التقليدية. وعلى صعيد التعليم، فتحت التعليم الإلكتروني والتعلم عن بُعد أمام ملايين البشر الذين كانت الأسباب الجغرافية والاقتصادية تحول دون وصولهم إلى التعليم الجيد.
غير أن هذه التحولات الجوهرية أفرزت في الوقت ذاته فجوة رقمية واسعة بين الدول المتقدمة والدول النامية. فبينما يعيش نصف سكان العالم في الوقت الذي تضاعف فيه عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم دون هاتف، وهناك خمسة مليارات شخص لم يستخدموا الحاسوب بعد. وتُشير منظمة اليونسكو في تقرير لها إلى أن 11% فقط من سكان العالم تتوافر لهم خدمة الإنترنت، وأن 90% من الأشخاص الذين يتمكنون من الوصول إلى هذه الشبكة يعيشون في الدول الصناعية.
المجتمع الرقمي في سلطنة عُمان: تتبنى سلطنة عُمان استراتيجية التنمية المستدامة، وبغرض تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد متنوع وذي قاعدة إنتاجية واسعة بدلاً من اقتصاد معتمد على النفط، اهتمت سلطنة عُمان بتطوير قطاع تقنية المعلومات. وانسجاماً مع ذلك، أنشأت اللجنة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات (سابقاً) عام 1998م، واعتمدت الاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات في نوفمبر 2002م. وتسعى سلطنة عُمان إلى إيجاد مجتمع معرفي من خلال توظيف تقنية المعلومات والاتصالات لإثراء ثقافة أفراد المجتمع وتمكينهم، وتوليها أهمية كبيراً لموضوع أمن المعلومات الإلكترونية وتوفير البيانات والخدمات الحكومية بيسر وسهولة
اترك تعليقاً