ملخص الدرس الثاني أقمار الاستشعار عن بُعد ومصادر البيانات الوحدة الثالثة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الثاني أقمار الاستشعار عن بُعد ومصادر البيانات الوحدة الثالثة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الثاني أقمار الاستشعار عن بُعد ومصادر البيانات الوحدة الثالثة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
تتعدد مصادر البيانات في الاستشعار عن بُعد وتعتمد في مجملها على مدى توافر الطاقة الكهرومغناطيسية اللازمة. وقد تطورت هذه المصادر بالتوازي مع مراحل تطور هذا العلم، وتنقسم إلى مصادر جوية ومصادر فضائية؛ فالمصادر الجوية تشمل الطائرات التقليدية بكاميراتها الفوتوغرافية التي تلتقط صوراً بالألوان الطبيعية أو بأفلام الأشعة تحت الحمراء، أما المصادر الفضائية فتمثلها الأقمار الصناعية المتعددة الاستخدامات.
تُعدّ الأقمار الصناعية اليوم المصدر الرئيسي لغالبية بيانات الاستشعار عن بُعد، وتنقسم بحسب أغراضها إلى عدة أنواع: أولاً أقمار تصوير سطح الأرض، ويُعدّ “لاندسات” (LANDSAT) أول هذه الأقمار وأشهرها، إذ أُطلق عام 1972م ثم تحوّل إلى برنامج تجاري عام 1985م توافرت صوره لأغراض مدنية بدرجة وضوح مكانية تتراوح بين 15 و30 متراً. ويأتي القمر الفرنسي “سبوت” (SPOT) ثانياً بدرجة وضوح وصلت إلى 2.5 متر للصور أبيض وأسود، والقمر الهندي “IRS-IC” الذي يجمع خصائص لاندسات وسبوت، والقمر الأمريكي التجاري “إيكونوس” (IKONOS) بدرجة وضوح تبلغ متراً واحداً.
ثانياً أقمار الأرصاد الجوية التي تُمثّل “تيروس 1” نموذجاً أولياً لها، وقد أُطلق لمراقبة أحوال الطقس، وظهرت بعده أجيال متعاقبة من أقمار الأرصاد. ثالثاً أقمار مراقبة البحار والمحيطات كقمر “نيمبس 7” (Nimbus7) الذي أُطلق عام 1978م لمراقبة لون المحيط ودرجة حرارته والكشف عن الملوثات. وتحمل جميع هذه الأقمار أجهزة تحديد المواقع العالمي (GPS) التي تربط بياناتها بالإحداثيات الجغرافية. وتستند آلية عمل الأقمار إلى تسجيل أجهزتها للأشعة المنعكسة والمنبعثة عن الظواهر الطبيعية والبشرية، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير الغلاف الجوي وخصائص سطح الأرض على هذه الأشعة. وتُصنَّف الأقمار بحسب مدار دورانها وارتفاعه، وبحسب نطاق التغطية، ودرجة الوضوح المكانية التي تحددها طبيعة المهمة المنوطة بها.
ويُشارك في عمليات الاستشعار عن بُعد من الفضاء محطة الفضاء الدولية (ISS) التي تدور على ارتفاع 390 كم، وتضم طاقماً من رواد الفضاء يُبثّون صوراً مباشرة عن كوكب الأرض تُسهم في الأبحاث العلمية المتعددة. وقد تعاونت خمس وكالات فضاء من 16 دولة على إنشائها، مما يجعلها أهم مشروع علمي في تاريخ استكشاف الفضاء.
اترك تعليقاً