ملخص الدرس الرابع تمثيل البيانات المكانية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الرابع تمثيل البيانات المكانية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الرابع تمثيل البيانات المكانية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
الدرس الرابع: تمثيل البيانات المكانية
تُمثَّل البيانات المكانية في نظم المعلومات الجغرافية بأسلوبين رئيسيين: النموذج المتجهي (Vector Model) والنموذج الشبكي (Raster Model). ويعتمد النموذج المتجهي على تمثيل الظواهر الجغرافية بنقاط وخطوط ومضلعات كما سبق بيانه، ويتفوق في تمثيل الحدود الإدارية والشبكات وعناصر الطبوغرافيا. أما النموذج الشبكي فيُمثّل المنطقة الجغرافية كشبكة من الخلايا المتساوية، وتحمل كل خلية قيمة واحدة تصف حالة الموقع، ويتفوق في تمثيل البيانات المستمرة كالتضاريس ودرجات الحرارة والتربة.
تُستخدم طبقات البيانات (Layers) أسلوباً جوهرياً في نظم المعلومات الجغرافية، إذ تُنظَّم البيانات في طبقات موضوعية مستقلة يمكن دمجها وتحليلها معاً؛ فطبقة الطرق مستقلة عن طبقة المباني التي تختلف بدورها عن طبقة المجاري المائية، ومن خلال تركيب هذه الطبقات فوق بعضها تُنتَج خرائط موضوعية متكاملة تكشف عن علاقات مكانية دقيقة. ويستلزم هذا التمثيل إسناد الظواهر إلى نظام إحداثيات جغرافية أو مستوية محددة لضمان الدقة المكانية. تُستكمَل عملية تمثيل البيانات بعمليات التحرير والتعديل وضمان الجودة، وتشمل: التحقق من صحة الطوبولوجيا (Topology) التي تضبط العلاقات المكانية بين الظواهر كالتقاطعات والتداخلات، ومعالجة الأخطاء الهندسية، وتوحيد المرجعيات الجغرافية بين الطبقات المختلفة. كما تُولَد نماذج الارتفاع الرقمية (DEM) من بيانات شبكية تصف التضاريس وتُستخدم في تحليلات الانحدار وتصريف المياه والرؤية الميدانية، ولها تطبيقات واسعة في التخطيط العمراني والهندسة والملاحة.
اترك تعليقاً