ملخص الدرس الأول: الطقس والمناخ للوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الأول: الطقس والمناخ للوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الأول: الطقس والمناخ للوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
يُعدّ الطقس والمناخ من المفاهيم الجغرافية الأساسية التي تؤثر في حياة الإنسان وأنشطته المختلفة. يُعرَّف الطقس بأنه حالة الجو في مكانٍ معيّن خلال فترة زمنية قصيرة جداً قد تمتد لساعات أو أيام، بينما يُعرَّف المناخ بأنه حالة الجو السائدة في مكانٍ معيّن خلال فترة زمنية طويلة قد تمتد لثلاثين سنة أو أكثر. وتتفاعل مكوّنات الغلاف الجوي مع بعضها مما يؤثر في حالة الطقس والمناخ.
تتعدد العوامل المؤثرة في الطقس والمناخ وتختلف من مكانٍ لآخر. فالموقع بالنسبة لدوائر العرض يؤثر تأثيراً مباشراً في درجة الحرارة، إذ ترتفع درجة الحرارة في المناطق القريبة من دائرة الاستواء وتنخفض كلما ابتعدنا عنها باتجاه القطبين. كما يؤثر الارتفاع عن مستوى سطح البحر في درجة الحرارة، حيث تنخفض الحرارة كلما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر. أما القرب من المسطحات المائية فيؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة في المناطق الساحلية، بينما تتسم المناطق الداخلية البعيدة عن المسطحات المائية بالحرارة الشديدة صيفاً والبرودة شتاءً. ويُسهم اتجاه الرياح في نقل الخصائص المناخية من المناطق التي تهبّ منها إلى المناطق الأخرى.
تتكوّن عناصر الطقس والمناخ من خمسة عناصر رئيسية هي: الحرارة، والضغط الجوي، والرياح، والرطوبة، والتساقط. وتُعدّ الحرارة من أهم هذه العناصر وأكثرها تأثيراً في العناصر الأخرى، وتؤثر في تحديد نوع المناخ السائد في كل منطقة. تُقاس درجة حرارة الجو باستخدام جهاز الترمومتر الذي يُظهر درجات الحرارة باستخدام نظامَين هما: السيليزي والفهرنهايتي.
أما الضغط الجوي فيُعرَّف بأنه وزن عمود الهواء فوق نقطة مُعينة على سطح الأرض، ويمكن معرفة مقداره باستخدام أجهزة عدة منها جهاز البارومتر، ويُقاس بوحدة الملّيبار. ويختلف الضغط الجوي من منطقة إلى أخرى ومن وقتٍ لآخر نتيجةً لعدة عوامل منها: الارتفاع عن مستوى سطح البحر، ودرجة الحرارة. وتُعرَّف الرياح بأنها الحركة الأفقية للهواء من مكانٍ إلى آخر على سطح الأرض، وتنشأ نتيجة اختلاف الضغط الجوي بين منطقتين. وتتباين الرياح في سرعاتها واتجاهاتها.
وتُقصد بالرطوبة كميّة بخار الماء العالق في الهواء الناتج عن تسخين أشعة الشمس للمسطحات المائية. أما التساقط فهو تكاثف بخار الماء الموجود في الهواء ليسقط على سطح الأرض في أشكال عدة كالمطر والثلج، وتُقاس كمية المطر الساقط بالمليمتر. وتستخدم التقنيات الحديثة كالأقمار الاصطناعية والطائرات المسيّرة والرادارات الجوية في التنبّؤ بحالة الطقس ورصد التغيّرات المناخية مما يتيح اتخاذ إجراءات مناسبة للتحذير من التقلّبات المناخية المفاجئة.
اترك تعليقاً