ملخص الدرس الثاني: مناخ سلطنة عُمان الوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثاني: مناخ سلطنة عُمان الوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثاني: مناخ سلطنة عُمان الوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثاني: مناخ سلطنة عُمان الوحدة الاولى لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

تقع سلطنة عُمان في المنطقة المدارية الحارة وتغلب عليها المناخ شبه الصحراوي الذي يتسم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض سقوط الأمطار، إلا أن مجموعة من العوامل المتنوعة أسهمت في تباين المناخ في بعض أجزائها. تشمل أبرز العوامل المؤثرة في مناخ سلطنة عُمان: المسطحات المائية الممتدة على سواحل السلطنة التي تُسهم في اعتدال درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة، والمرتفعات الجبلية التي تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة وتُهيّئ الظروف لتكوّن السحب وسقوط الأمطار، والمنخفضات الجوية التي تؤدي إلى تشكّل الهواء الجوي الرطب القادم من البحر المتوسط والخليج العربي، والرياح الموسمية القادمة من المحيط الهندي التي تؤثر في محافظة ظفار صيفاً.

تتنوع الأقاليم المناخية في سلطنة عُمان وتنقسم إلى أربعة أقاليم رئيسية: الإقليم شبه الصحراوي ويسود في سفوح جبال الحجر الشرقي والغربي وسهل الباطنة، ويتصف بانخفاض كمية الأمطار وتراوح درجات الحرارة بين 25-28 درجة سيليزية. والإقليم المتوسطي أو مناخ البحر المتوسط الذي يتركز على الأجزاء المرتفعة من سلسلة جبال الحجر الغربي كالجبل الأخضر وجبل شمس، ويتصف بانخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار الشتوية. والإقليم الصحراوي الجاف الذي يسود في معظم الأجزاء الوسطى من سلطنة عُمان، ويتصف بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار السنوية. والإقليم الموسمي الذي يتركز على السفوح الجبلية الجنوبية من سلسلة جبال ظفار، ويتصف بانخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار في فصل الصيف.

تتأثر الأحوال المناخية لسلطنة عُمان بالحالات المدارية التي تمر عبر مسار السرطان في فصل الصيف مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الضغط الجوي. وفي فصل الشتاء تنخفض درجة الحرارة وقد تسقط الأمطار على الأجزاء الشمالية من السلطنة. ويعود ذلك بحكم موقعها الجغرافي والفلكي بالحالات المدارية التي تنشأ في المحيط الهندي وبحر العرب.

يُعدّ التغيّر المناخي من أكبر التحديات التي تواجهها البشرية، وهو نتاج الأنشطة التي يقوم بها الإنسان. ويتمثّل التغيّر المناخي في سلطنة عُمان في ارتفاع درجات الحرارة، وتباين كميات سقوط الأمطار، وزيادة تأثيرها بالأعاصير المدارية. وقد سعت سلطنة عُمان إلى التقليل من آثار هذه التغيّرات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها اعتماد الإستراتيجية الوطنية للوصول إلى الحياد الكربوني الذي سبق أن اعتمدنا موعداً للوصول إليه عام 2050، وتسريع إجراءات قطاع الطاقة المتجددة، ووضع الأطر القانونية والسياسات اللازمة لنموّه.

تستخدم سلطنة عُمان العديد من التقنيات الحديثة في التنبّؤ بحالة الطقس ورصدها، حيث تضطلع المديرية العامة للأرصاد الجوية بمهمة رصد الرصد الجوي ومحطات الرصد الجوي في السلطنة، وتزويد الأفراد والمنظمات بمعلومات خاصة بالطقس والمناخ.

🔗 رابط مختصر: https://zadelm.com/?p=75

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *