ملخص الوحدة السادسة: إدارة الموارد (Managing Resources) لمادة العلوم البيئية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السادسة: إدارة الموارد (Managing Resources) لمادة العلوم البيئية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السادسة: إدارة الموارد (Managing Resources) لمادة العلوم البيئية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة السادسة: إدارة الموارد (Managing Resources) لمادة العلوم البيئية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

تتناول الوحدة السادسة ثلاثة محاور كبرى مترابطة: الأمن الغذائي وأسباب تهديده واستراتيجيات تعزيزه، وأمن الطاقة بمصادره المتجددة وغير المتجددة وتحديات توزيعها، وإدارة النفايات بأساليبها المختلفة وتأثيراتها البيئية. الهدف الجامع هو تحقيق إدارة مستدامة لموارد الأرض في مواجهة ضغوط النمو السكاني والتغير المناخي.

١ – الأمن الغذائي

التعريف والمفهوم

يُعرَّف الأمن الغذائي بأنه توافر الإمكانيات المادية والاجتماعية والاقتصادية لجميع الأفراد في جميع الأوقات للحصول على غذاء كافٍ وآمن ومغذٍّ يلبي احتياجاتهم وأذواقهم الغذائية للتمتع بحياة نشطة وصحية. وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ينتج العالم غذاءً يكفي سكانه لكنه لا يصل إلى الجميع بالتساوي، إذ يعاني نحو 11% من سكان العالم سوءَ التغذية.

ثلاثة اعتبارات رئيسية للأمن الغذائي:

  1. توافر الغذاء (وجود كميات كافية منه)
  2. الوصول إلى الغذاء (إمكانية الحصول عليه مادياً واقتصادياً)
  3. استخدام الغذاء (نظام غذائي متوازن ومغذٍّ مع سلامة التداول)

تعاني الدول ذات الدخل المنخفض (LICs) من أدنى مستويات الأمن الغذائي، فيما تتمتع دول كأمريكا الشمالية وأستراليا ودول أوروبا الغربية بأعلاها.

أسباب انعدام الأمن الغذائي

أ) نقص المياه: الجفاف يقتل المحاصيل والماشية ويؤدي إلى مجاعات. قد ينتج عن انخفاض موسمي أو طويل الأمد في هطول الأمطار، وقد يُجبر المجتمعات على النزوح. الاستخدام المفرط للمياه الزراعية يستنزف مصادر المياه.

ب) تدهور الأراضي: يحدث نتيجة الزراعة المفرطة (استنزاف التربة المستمر دون راحة) والزراعة أحادية المحصول (زراعة صنف واحد مكراراً). يؤدي ذلك إلى تآكل التربة والتصحر وفقدان خصوبتها. ويُفاقم من هذا الوضع الرعي الجائر وظروف الجفاف مجتمعةً. أما تملح التربة فيحدث حين تصبح التربة مالحة جداً فتفشل المحاصيل.

ج) الآفات والأمراض الزراعية: يمكن لأسراب الجراد أن تلتهم آلاف أطنان الغذاء يومياً وتفتك بمحصول عام كامل. وتُعد سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات في سلطنة عُمان إذ تُهدد نخيل التمر. وتُدمر الأمراض الفطرية -كمرض “مكنسة الساحرة” الذي يصيب أشجار الليمون العُمانية- المحاصيل والمواد الغذائية المخزونة.

د) النمو السكاني: يتزايد عدد البشر بوتيرة أسرع من نمو الإنتاج الغذائي، مما يشكل ضغطاً متصاعداً على الموارد، خاصةً في مناطق زراعة الكفاف.

هـ) الفقر: ارتباط وثيق بين الفقر وانعدام الأمن الغذائي؛ عجز الفقراء عن شراء الغذاء يقودهم إلى سوء التغذية والمرض وبالتالي عدم القدرة على العمل، مما يُديم حلقة الفقر.

و) تغير المناخ: يُغير أنماط هطول الأمطار؛ فالمناطق الجافة تزداد جفافاً وتتراجع قدرتها على الإنتاج الغذائي، فيما تتعرض مناطق الإنتاج الراهن لمستقبل غذائي أشد صعوبة.

ز) تحويل المحاصيل لإنتاج الوقود الحيوي: يُحوِّل الأراضي الزراعية الغذائية نحو إنتاج الطاقة، مما يقلص المساحات المتاحة لزراعة الغذاء.

تأثيرات انعدام الأمن الغذائي

يتجلى انعدام الأمن الغذائي في نقص التغذية (عدم كفاية كمية السعرات الحرارية) وسوء التغذية (غياب التوازن الغذائي رغم الكمية الكافية). يؤدي ذلك إلى اعتماد الدول على المساعدات الغذائية الدولية وإضعاف قدرتها على الاكتفاء الذاتي.

استراتيجيات إدارة الأمن الغذائي

  • تحسين التقنيات الزراعية: استخدام التكاثر الانتقائي والمحاصيل المعدلة جينياً، والأسمدة في المناطق الفقيرة بالمغذيات، ومبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات والمكافحة البيولوجية للآفات.
  • الزراعة المائية والزراعة المائية المركبة وتربية الأحياء المائية: إنتاج الغذاء بكفاءة مائية أعلى.
  • الزراعة المكثفة والموسعة: رفع الإنتاجية على الأراضي الزراعية القائمة أو توسيع رقعتها.
  • حماية الحشرات الملقِّحة: ضرورية للتكاثر النباتي وضمان الإنتاج.
  • تقليل نفايات الغذاء: من خلال تحسين التخزين وإعادة توزيع الفائض.
  • المساعدات الغذائية الدولية ومنظمة الأغذية العالمية (WFP).
  • الحد من اعتماد الدول على الوقود الحيوي لحماية الأراضي الزراعية.

٢ – أمن الطاقة

التعريف

أمن الطاقة هو التوافر الموثوق لمصادر الطاقة بأسعار معقولة مع مراعاة التأثيرات البيئية. يُميَّز بين:

  • أمن الطاقة على المدى الطويل: إمدادات تتوافق مع التنمية الاقتصادية والاحتياجات البيئية.
  • أمن الطاقة على المدى القصير: أنظمة تتفاعل بسرعة مع التغيرات المفاجئة في توازن العرض والطلب.

تصنيف موارد الطاقة

أ) الموارد المتجددة:

  • السدود الكهرومائية
  • الطاقة الشمسية
  • طاقة الرياح
  • طاقة الأمواج وطاقة المد والجزر
  • الوقود الحيوي (الكتلة الحيوية: الخشب، الإيثانول الحيوي، الغاز الحيوي)
  • الطاقة الحرارية الجوفية
  • الهيدروجين الأخضر (يُنتَج بالتحليل الكهربائي للماء بالطاقة المتجددة)

ب) الموارد غير المتجددة:

  • الوقود الأحفوري (النفط والغاز الطبيعي والفحم)
  • الهيدروجين الأزرق (يُنتَج من الغاز الطبيعي مع احتجاز الكربون)
  • الطاقة النووية (باليورانيوم)

أسباب انعدام أمن الطاقة

  • النمو السكاني: يزيد الطلب على الطاقة باطراد.
  • التوزيع الجغرافي غير المتكافئ: بعض الدول تمتلك موارد طاقة وفيرة وأخرى تفتقرها.
  • استنفاد الوقود الأحفوري: موارد محدودة وآيلة للنضوب.
  • الاختلاف في مستويات التنمية: الدول ذات الدخل المرتفع تستهلك طاقة أكثر بكثير من الدول النامية.
  • تغير المناخ: يؤثر على إنتاج الطاقة المائية والزراعية.
  • انقطاع الإمدادات: بسبب كوارث طبيعية أو حروب أو قرصنة.

تأثيرات انعدام أمن الطاقة

  • ارتفاع أسعار الطاقة والركود الاقتصادي
  • ارتفاع مستويات الفقر وانخفاض معيشة المواطنين
  • انقطاع الكهرباء عن المنازل والمصانع
  • اضطرابات مدنية وصراعات اجتماعية
  • اعتماد متزايد على مصادر الطاقة المستوردة والهش

استراتيجيات إدارة أمن الطاقة

  • زيادة كفاءة الطاقة: من خلال التقنيات الموفرة للطاقة في المباني والصناعة والنقل.
  • زيادة إنتاج الطاقة: بناء محطات إضافية واستغلال مصادر جديدة.
  • تنويع مصادر الطاقة: تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والاستثمار في الطاقة المتجددة.
  • الاستثمار في مشاريع الطاقة المحلية: لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
  • التقنين: تحديد حصص لاستهلاك الطاقة في أوقات الشح.

٣ – إدارة النفايات

طرائق التخلص من النفايات

  • ردم النفايات: دفنها في مواقع مخصصة. يُمثل ذلك تحدياً بيئياً كبيراً.
  • إعادة التدوير: فصل المواد القابلة للتدوير كالزجاج والورق والألمنيوم وإعادة تصنيعها.
  • الترميد (الحرق): حرق النفايات لتوليد الطاقة وتقليل الحجم.
  • التخزين: الاحتفاظ بالنفايات الخطرة في منشآت متخصصة.
  • تصدير النفايات: إرسالها إلى دول أخرى لمعالجتها.
  • الرمي في البحر: تصرف يُسبب أضراراً بيئية بالغة وبات محظوراً في أغلب الدول.

تأثيرات التخلص من النفايات

  • تلوث التربة مما يؤدي إلى ترشح الملوثات وتلوث المياه الجوفية.
  • تراكم غاز الميثان (CH₄) في مردم النفايات مع خطر الانفجارات.
  • التلوث البصري والضوضاء والرائحة الكريهة.
  • خطر انتشار الأمراض من مواقع الردم.
  • انبعاث المواد السامة عند الحرق غير المنضبط.
  • التراكم الحيوي والتضخم الحيوي: تتراكم المواد الكيميائية السامة عبر السلسلة الغذائية.
  • البلاستيك والميكروبلاستيك في المحيطات: تهديد بيئي خطير للكائنات البحرية.

استراتيجيات الحد من تأثيرات النفايات

  • مبدأ التقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير (3Rs).
  • البلاستيك القابل للتحلل البيولوجي: بديل للبلاستيك التقليدي.
  • مخلفات الطعام لتغذية الحيوانات: توظيف الفائض الغذائي.
  • التسميد العضوي (Composting): تحويل النفايات العضوية إلى سماد.
  • التخمير: إنتاج الغاز الحيوي من النفايات العضوية.
  • توليد الطاقة من النفايات: حرق المتبقي بعد التدوير لإنتاج الكهرباء.
  • التثقيف البيئي والحوافز المالية والتشريعات: لتعزيز الالتزام بإدارة النفايات.

مثال تطبيقي – أواهو، هاواي: تنتج الجزيرة أكثر من مليوني طن من النفايات سنوياً؛ تُعاد 90% من النفايات غير القابلة للتدوير إلى طاقة كهربائية، وتُدار النفايات العضوية بالتسميد، وتُشجَّع مشاركة السكان والشركات في إعادة التدوير.

خلاصة الوحدة السادسة

تربط هذه الوحدة بين ثلاثة أبعاد جوهرية في الاستدامة البيئية: الغذاء والطاقة والنفايات. إدارة كل منها يؤثر في الأخرى وفي الأنظمة البيئية والاجتماعية. الحلول تتراوح بين التقنية والسياسية والاجتماعية، وتستلزم تعاوناً دولياً وإرادة محلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *