الشرح الكامل لدرس وقصيدة سليمان والحمامة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

الشرح الكامل لدرس وقصيدة سليمان والحمامة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

الشرح الكامل لدرس وقصيدة سليمان والحمامة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

الشرح الكامل لدرس وقصيدة سليمان والحمامة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

شرح درس وقصيدة «سليمان والحمامة»

أولاً: الأفكار الرئيسة

  • الأبيات (1 – 4): مكانة الحمامة عند نبي الله سليمان عليه السلام.
  • الأبيات (5 – 11): سوء خلق الحمامة وخيانتها للأمانة.
  • الأبيات (12 – 17): تحسّر وندم الحمامة على ما فعلت.

ثانياً: معاني المفردات والتراكيب

  • ابن داود: سيدنا سليمان بن داود عليه السلام، ورث عن والده العلم والنبوة، ومنحه الله لغة الطير والحيوان وسخر له الجن والريح.
  • يقرب: يُدني (مضادها: يُبعد).
  • مجالسه: جمع مجلس، وهو مكان الاجتماع.
  • عمراً: زمناً طويلاً (والجمع: أعمار).
  • شاء: أراد (وعكسها: أبى).
  • عماله: من يعملون لديه.
  • الكتب: المقصود بها الرسائل.
  • الكرامة: العزة.
  • حمقاء: ضعيفة العقل (والجمع: حمقاوات، والمذكر: أحمق).
  • مرامه: قصده وهدفه.
  • خليفته: نائبه (والجمع: خلفاء).
  • برامة: قرية فلسطينية.
  • وفوها: أعطوها بكفاية.
  • رياضاً: البساتين (والمفرد: روضة).
  • تهامة: أرض منخفضة بين ساحل البحر وسلسلة الجبال في الحجاز واليمن.
  • فضت ختامه: فتحت الرسالة.
  • الزعامة: القيادة والرئاسة.
  • هيهات: اسم فعل ماضٍ بمعنى بَعُدَ.
  • لا تجدي: لا تنفع ولا تفيد.
  • الندامة: الحزن والتحسر.
  • أرض اليمامة: اسم مكان.
  • الباز: طائر جارح.

ثالثاً: شرح الأبيات التفصيلي

  • المقطع الأول (الأبيات 1 – 4): كان لنبي الله سليمان عليه السلام حمامة ذات منزلة عظيمة عنده، وكان يقربها في مجلسه؛ نظراً لأنها خدمته زمناً طويلاً بإخلاص وأمانة واستقامة. وفي أحد الأيام، أراد أن يرسلها إلى عماله بثلاث رسائل لتبلغهم سلامه، فانطلقت ملبيةً أمره، ممسكةً بالرسائل تحت جناحيها وهي تجهل ما كُتب فيها من إكرامٍ وإحسانٍ لها.
  • المقطع الثاني (الأبيات 5 – 11): يُبيّن الشاعر حماقة هذه الحمامة وخيانتها للأمانة بدافع الفضول لمعرفة مضمون الرسائل. فتحت الرسالة الأولى الموجّهة إلى نائبه في «رامة»، فوجدت سليمان عليه السلام يأمر لها بتاج تكريماً لمنزلتها، ويوصي برعايتها وإكرامها في إقامتها ورحيلها. ثم فتحت الرسالة الثانية دون خجل، لتجد أمراً بمنحها حدائق وبساتين واسعة في أرض «تهامة». وواصلت تسرّعها بفتح الرسالة الثالثة، لتجد أمراً بأن تكون لها الرئاسة والسيادة على سائر الطيور.
  • المقطع الثالث (الأبيات 12 – 17): أدركت الحمامة سوء ظنها بنبي الله وخيانتها لعهده بعدما رأت جزيل عطائه، فندمت ندماً شديداً وبكت بحسرة، لكن ولات حين ندم. عادت إلى سليمان عليه السلام محاولةً تبرير ضياع الرسائل بادّعاء كاذب، زاعمةً أنها سقطت منها خوفاً وتسرعاً من طائر «الباز». غير أن نبي الله كشف كذبها، مبيناً أن أعظم عقاب وخسارة لحقا بها هما وقوعها في ذنب الخيانة والكذب وفقدانها لكرامتها ومكانتها الرفيعة.

رابعاً: مظاهر الجمال والأساليب البلاغية

  • «يقرب في مجالسه حمامة»: تعبير جميل يوحي بالمنزلة العالية للحمامة وعلو شأنها.
  • تنكير كلمة «حمامة»: يفيد التعظيم.
  • «مجالسه»: جمع يفيد كثرة اجتماعاته.
  • «خدمته عمراً»: تعبير يدل على طول مدة خدمة الحمامة لنبي الله سليمان.
  • «صدقاً واستقامة»: كلمتان تدلان على اتصاف الحمامة بالصفات النبيلة.
  • «فمضت إلى عماله يوماً»: الفاء تفيد سرعة استجابة الحمامة للأمر.
  • «تبلغهم سلامه»: تصوير جميل للحمامة بإنسان يستطيع تبليغ السلام.
  • «كتبت لها فيه الكرامة»: استخدام الفعل الماضي «كتبت» يفيد التحقق والثبوت، وبُني للمجهول للعلم بالفاعل (وهو سليمان عليه السلام).
  • «فأرادت الحمقاء»: وصف يوحي بضعف العقل، وسوء التصرف، وقبح الفعل الذي يتنافى مع أمانتها السابقة.
  • «عمدت لأولها»: تعبير يدل على القصد والتعمد لمعرفة مضمون الرسالة.
  • «بتاج للحمامة»: تشبيه للحمامة بملكة متوجة، ويوحي بمكانتها الرفيعة.
  • «وفوها الرعاية»: أسلوب أمر لإلزام العمال بالتكريم، وفيه تشبيه للرعاية بشيء مادي يُعطى.
  • «الرحيل والإقامة»: تضاد يبرز المعنى ويوضحه، ويوحي بشمول الرعاية في كل الأوقات والأحوال.
  • «تعطى رياضاً في تهامة»: تعبير جميل يشبّه الحمامة بإنسان يُوهب ويُعطى، ويدل على حب سليمان وتقديره لها.
  • «رياضاً»: نكرة للتعظيم، والجمع يفيد الكثرة والاتساع.
  • «أتت وفضت»: أفعال ماضية تفيد التحقق والثبوت والتوكيد.
  • «فبكت»: نتيجة لما قبله، والفاء تفيد الترتيب والتعقيب والسرعة، وفيه تشبيه للحمامة بإنسان يبكي ندماً وحسرةً على خيانته.
  • «تندماً»: نكرة تفيد التهويل.
  • «هيهات»: اسم فعل ماضٍ يوحي بالحسرة واستحالة أن ينفع البكاء أو الندم بعد فوات الأوان.
  • «يا رب السلامة»: أسلوب دعاء.
  • «يا مولاي»: نداء للاستعطاف.
  • «يدفعني»: تعبير يوحي بالقسوة والإجبار، في محاولة منها لإلقاء اللوم والمسؤولية على الباز.
  • «فأجاب»: الفاء تفيد السرعة لبيان شدة نباهة وفهم نبي الله لحقيقة الأمر وكشف حيلتها.
  • «كادت تقوم له القيامة»: تعبير يدل على فداحة وبشاعة الجريمة التي ارتكبتها وهي خيانة الأمانة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *