تقرير عن إمكانية قراءة الخريطة وفهمها دون وجود دلالات للرموز الواردة فيها لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
تقرير عن إمكانية قراءة الخريطة وفهمها دون وجود دلالات للرموز الواردة فيها لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
تقرير عن إمكانية قراءة الخريطة وفهمها دون وجود دلالات للرموز الواردة فيها لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
المقدمة
مفتاح الخريطة هو الجزء الذي يشرح دلالات الرموز وألوانها، ومن دونه تبقى الأشكال والخطوط مجرد رسوم لا نعرف معناها بيقين. وقد ورد في درس رموز الخريطة سؤال للمناقشة: هل يمكن قراءة الخريطة وفهمها من غير وجود دلالات للرموز الواردة فيها؟ ويهدف هذا التقرير إلى مناقشة هذه الإمكانية، وبيان ما يمكن فهمه بالتخمين، وما يتعذر فهمه إلا بالرجوع إلى المفتاح، مع الاستعانة بأمثلة الرموز النقطية والخطية والمساحية.
الموضوع
الرموز لغة مختصرة، وكل لغة تحتاج إلى شرح حتى يتفق القارئ والكاتب على المعنى. فإذا خلت الخريطة من دلالات الرموز، فإن قراءتها لا تكون كاملة ولا دقيقة. قد نخمن بعض الرموز التصويرية القريبة من شكلها الحقيقي، كالطائرة التي قد تدل على المطار، والسفينة التي قد تدل على الميناء، لكن هذا التخمين لا يغني عن المفتاح. فالدائرة قد تعني عاصمة في خريطة، وولاية في أخرى، أو مدينة يختلف حجمها بحسب عدد السكان. والخط المتقطع قد يكون واديًا، أو حدودًا دولية، أو طريقًا فرعيًا. واللون الأزرق يغلب أن يدل على الماء، غير أن درجة اللون قد تدل على العمق أو على نوع المسطح، ولا نعرف ذلك إلا من الدلالة المكتوبة.
وتزداد الصعوبة مع الرموز الكمية. فالدوائر المختلفة الأحجام، أو الدرجات اللونية في خريطة الكثافة السكانية، لا تُفهم من شكلها وحده. قد نلاحظ أن رمزًا أكبر من غيره، لكننا لا نعرف إن كان يعني أكثر من ثلاثة ملايين نسمة أو أقل من ذلك، لأن هذه الأرقام توضع في المفتاح. وكذلك الرموز النوعية للمناطق الزراعية والرملية والسكنية؛ فالألوان تختلف بحسب الجهة التي ترسم الخريطة، وليست قاعدة واحدة في كل الأطالس.
وفي نشاط الكتاب طُلب إعادة رسم خريطة مدرسية مزدحمة بالصور والأشكال لتكون أوضح. وهذا يؤكد أن كثرة الرسوم من غير دلالات لا تسهّل الفهم، بل تزدحم الخريطة. ولو عُرضت علينا خريطة سلطنة عُمان بلا مفتاح، فقد نعرف شكل الساحل وبعض الجبال بالخبرة، لكننا لا نميز بثقة بين طريق ووادٍ، ولا بين عاصمة وولاية، ولا نحدد معنى الألوان التي تغطي المحافظات. فقراءة الشكل العام ممكنة، أما فهم الظواهر ودلالاتها فلا يكتمل من غير المفتاح.
لذلك تُعد الدلالات جزءًا من الخريطة لا حاشية زائدة. فهي التي تقلل التفاصيل، وتمنع الخلط بين الظواهر المتشابهة في الشكل، وتجعل الرمز نفسه مفهومًا لقارئ لم يرَ المنطقة من قبل.
الخاتمة
يتضح أن قراءة الخريطة فهمًا صحيحًا لا تتم من غير دلالات الرموز الواردة فيها. قد يساعد الشكل التصويري على التخمين أحيانًا، غير أن التخمين لا يُعتمد في الدراسات الاجتماعية، لأن الرمز الواحد قد يحمل معانٍ مختلفة، والخط واللون لا يفسران نفسيهما. فالمفتاح هو مرجع الخريطة، وبه نعرف النوع والكمية والمكان. ومن دونه تبقى الخريطة رسمًا جميلًا، لا أداة دقيقة لفهم سطح الأرض.
رأي الطالب
أرى أنه لا يمكن الاعتماد على خريطة بلا دلالات، حتى لو بدت بعض رموزها مألوفة. وقد جربت النظر إلى رموز الكتاب قبل قراءة المفتاح، فخلطت بين خط الوادي وخط الحدود، وهذا يؤكد أن الشكل وحده لا يكفي. وأفضل أن تُوضع الدلالات بخط واضح وألوان متباينة، لأن مفتاحًا صغيرًا مزدحمًا يعطّل القراءة كما يعطّلها غيابه. وأقترح أن نغطي مفتاح خريطة في الحصة ثم نحاول تفسيرها، وبعد ذلك نكشف الدلالات، لنرى فرق الفهم قبل الشرح وبعده.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
اترك تعليقاً