تقرير عن بعض الظواهر الطبيعية والبشرية التي يتم تمثيلها على الخريطة باستخدام الرموز لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول
تقرير عن بعض الظواهر الطبيعية والبشرية التي يتم تمثيلها على الخريطة باستخدام الرموز لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول
تقرير عن بعض الظواهر الطبيعية والبشرية التي يتم تمثيلها على الخريطة باستخدام الرموز لمادة الدراسات الاجتماعية للصف السادس الفصل الدراسي الاول
المقدمة
لا تستطيع الخريطة أن ترسم كل ما على سطح الأرض بصورته الحقيقية، لذلك يلجأ الجغرافي إلى الرموز لتمثيل الظواهر الطبيعية والبشرية باختصار ووضوح. فالظاهرة الطبيعية هي ما أوجدته الطبيعة، مثل الجبل والوادي والبحر والكثبان الرملية، والظاهرة البشرية هي ما أقامه الإنسان، مثل المدينة والطريق والمطار والميناء والقلعة. وفي درس رموز الخريطة تعلمنا أن هذه الظواهر تظهر في مفتاح الخريطة بأشكال وخطوط وألوان، لكل منها دلالة محددة. ويهدف هذا التقرير إلى عرض بعض هذه الظواهر، وبيان الرمز المناسب لكل منها، وربط ذلك بخريطة سلطنة عُمان والأطلس المدرسي.
الموضوع
تُصنَّف الرموز من حيث الشكل إلى نقطية وخطية ومساحية، ويُختار الرمز بحسب طبيعة الظاهرة.
من الظواهر الطبيعية التي تُمثَّل برموز مساحية البحار والمحيطات، فتُلوَّن باللون الأزرق لأنها تشغل مساحة واسعة. وكذلك الكثبان الرملية، وتظهر في مفتاح الخريطة بلون رملي منقط، وهي ظاهرة واضحة في مناطق من سلطنة عُمان. أما المناطق المزروعة فتُمثَّل غالبًا باللون الأخضر، للدلالة على الأرض التي يشغلها النبات. ومن الظواهر الطبيعية الخطية الوادي، ويُرسم بخط متقطع لأنه يمتد ويستمر في حركة الماء. والجبل ظاهرة طبيعية بارزة، وقد يُشار إليه في بعض الخرائط برمز أو تظليل يدل على الارتفاع، بينما يُرسم في الخرائط المصورة بهيئته لتيسير التعرف إليه.
ومن الظواهر البشرية النقطية العاصمة، وتُمثَّل بدائرة مميزة، والولاية بدائرة أصغر، لأن كلًّا منهما مكان محدد. وكذلك المطار، ورمزه طائرة، والميناء، ورمزه سفينة. وبئر النفط مكان محدد أيضًا، فيُمثَّل برمز نقطي، والقلعة كذلك، لأنها مَعلم بشري ثابت في موقع معلوم. ومن الظواهر البشرية الخطية الطريق، لأنه يمتد ويربط بين الأماكن، والحدود الإدارية والحدود الدولية، وتُرسم بخطوط متصلة أو متقطعة بحسب نوعها. وتظهر هذه الرموز في مفتاح الخريطة حتى لا يختلط الطريق بالوادي، ولا تختلط الحدود السياسية بمجرى الماء.
وتُمثَّل بعض الظواهر برموز كمية عندما نريد بيان حجمها لا نوعها فقط. فعدد المدارس قد يُرسم بدوائر تختلف أحجامها، والكثافة السكانية بدرجات لونية، فيعرف القارئ أين يزداد السكان وأين يقلون. أما الرموز النوعية فتكتفي ببيان نوع الظاهرة، كتمييز المنطقة الرملية من المسطح المائي، أو العاصمة من المدينة.
وعند تطبيق ذلك على خريطة سلطنة عُمان نحدد العاصمة، ونصل بين مسقط وشناو بالرمز الخطي المناسب للطريق، ونلاحظ السواحل والرمال والحدود. وفي نشاط الكتاب تظهر صور لبئر نفط وقلعة وطريق وكثبان رملية، ويُطلب اختيار الرمز الملائم لكل صورة، وهذا يؤكد أن الرمز يتبع طبيعة الظاهرة لا شكل الصورة فقط.
الخاتمة
يتضح أن الظواهر الطبيعية والبشرية لا تُرسم على الخريطة كما نراها في الواقع، بل تُختصر في رموز يفسرها مفتاح الخريطة. فالبحر والكثبان والمنطقة المزروعة رموز مساحية، والوادي والطريق والحدود رموز خطية، والعاصمة والمطار والميناء والقلعة وبئر النفط رموز نقطية. وبهذا التقسيم تصبح الخريطة أداة علمية سهلة القراءة، لا لوحة مزدحمة بالصور. وفهم هذه الظواهر ورموزها هو أساس قراءة خريطة الوطن والأطلس المدرسي.
رأي الطالب
أرى أن تمثيل الظواهر بالرموز يجعل الخريطة أقرب إلى الفهم من الرسم الواقعي المزدحم. وقد لفتني الفرق بين الوادي والطريق؛ فكلاهما خط، لكن دلالة كل خط مختلفة، ولذلك لا بد من الرجوع إلى المفتاح. كما أن ربط الدرس بسلطنة عُمان، من العاصمة إلى الكثبان وبئر النفط والقلعة، جعل الموضوع واقعيًا لا نظريًا فقط. وأقترح أن نختار ظاهرة طبيعية وأخرى بشرية من بيئتنا المحلية، ونرسم لهما رمزًا ونشرح دلالته أمام الصف، حتى نتعود على قراءة الخريطة ونحن نعيش تفاصيلها.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
اترك تعليقاً