حل اسئلة درس قصة قارون لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
حل اسئلة درس قصة قارون لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
حل اسئلة درس قصة قارون لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

في أي زمن حدثت قصة قارون؟ حدثت في زمن نبي الله موسى عليه السلام، لقوله تعالى في بداية الآيات: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ}.
بم أنعم الله على قارون؟ أنعم الله عليه بالمال الكثير والكنوز العظيمة، لدرجة أن مفاتيح خزائنه كان يثقل حملها على مجموعة من الرجال الأقوياء.
ما موقف قارون من نعم الله؟ جحد فضل الله وتكبر، وادعى أنه حصل على هذه الثروة بفضل علمه وذكائه وليس بفضل الله (لقوله: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي}). كما أنه اغتر بماله وخرج متباهياً بزينته أمام قومه، ورفض نصيحتهم له بالتواضع وفعل الخير.
كيف كانت نهاية قارون؟ عاقبه الله تعالى بأن خسف به وبداره الأرض، فابتلعته الأرض هو وكل أمواله وكنوزه عقاباً له على تكبره وطغيانه، لقوله تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ}.

المعجم والدلالة
1. هات المفرد من الجموع الآتية: (مفاتح – الفرحين – القرون).
- الحل:
- مفاتح: مفتاح
- الفرحين: فَرِح
- القرون: قرن
2. الكلمات التي تحتها خط في التراكيب القرآنية الآتية تنتمي إلى الجذر الثلاثي نفسه، اذكره، ثم بيّن معنى كل منها:
- حل الجذر الثلاثي: هو (ب غ ي).
- أ. ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾
- الحل (المعنى): تجاوز الحدّ بالظُّلم والكِبْر.
- ب. ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ﴾
- الحل (المعنى): اطلبْ واسعَ للحصول على [ثواب الله في الآخرة بما آتاك من مال].
- ج. ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ﴾
- الحل (المعنى): لا تَطْلبْ ولا تسعَ في نشر [الفساد في الأرض].

حل السؤال 3: ابحث عن مرادف الكلمات
- أولي: أصحاب / ذوو
- من (مَنَّ): تكرّم / تفضّل
- علواً: تكبرًا / طغيانًا
حل السؤال 4: العبارة التي تحتها خط
العبارة: لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
معناها أن مفاتيح كنوز قارون كانت ثقيلة جدًا حتى تثقل جماعة الرجال الأقوياء ويعجزون عن حملها بسهولة.
الإجابة الصحيحة من الخيارات: لتنقل الجماعة.
(بمعنى تثقل عليهم حملها، وهو المعنى الوارد في التفاسير والكتب المدرسية).
الخياران الآخران (تبعُد أو تسهّل) لا يتوافقان مع معنى «تنوء».

السؤال 5: الفرح المذموم هو الفرح الذي يصحبه التكبر والغرور (وليس الفرح عامة ولا الفرح بفضل الله).
السؤال 6: الكلمتان المتضادتان:
- يبسط: يوسّع الرزق ويكثره
- يقدر: يضيّق الرزق ويقلّله

إليك الأسئلة المستخرجة من الصورة مع إجاباتها النموذجية:
- تبدأ القصة بحدث يشوّق القارئ لتتبّع أحداثها. في ضوء العبارة السابقة، اذكر الحدث المحرّك للقصة القرآنية.
- الحل: بغي قارون وتجاوزه الحدّ على قومه بما آتاه الله من كنوز وأموال عظيمة (قوله تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ}).
- رَتِّبِ الأحداثَ كما وردتْ في القِصَّةِ القُرآنِيَّةِ:
- الحل بترتيب الأرقام الصحيح:
- (1) تكبُّرُ قارون وبغيُهُ على قومه.
- (2) نُصْحُ أولي العلم منْ قوم قارون وإرشادُهم لهُ.
- (3) انقسامُ النَّاسِ إلى فريقين حينما خرجَ قارونُ بزينتِهِ.
- (4) نهايةُ قارون.
- الحل بترتيب الأرقام الصحيح:
- حَدِّدِ الشخصيَّةَ الرَّئيسةَ في القِصَّةِ القُرآنِيَّةِ، ثُمَّ بَيِّنْ صفاتها.
- الحل:
- الشخصية الرئيسية: قارون.
- صفاتها: التكبر، البغي، الجحود ونكران نعم الله، الاغترار بالمال، ونسب الفضل لنفسه لا لله.
- الحل:
- وَظَّفَ قومُ قارون أسلوبي الأمر والنهي في نصحهم له. استشهدْ منَ الآيات على هذين الأسلوبين.
- الحل:
- أسلوب النهي: قولهم: {لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} و {وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ}.
- أسلوب الأمر: قولهم: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}.
- الحل:
- انقسمَ قومُ قارون إلى فئتين، وضِّحْهُما، ثُمَّ بَيِّنْ سببَ انقسامهما.
- الحل:
- الفئة الأولى: أهل الدنيا والمال والجاه، وتمنوا أن يكون لهم مثل ما أوتي قارون لفتنتهم بزينته وماله (قالوا: {يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}).
- الفئة الثانية: أولو العلم والإيمان، وعارضوا تمني الفئة الأولى، وذكروا أن ثواب الله وخبرته للآخرة خير لمن آمن وعمل صالحاً.
- سبب الانقسام: خروج قارون على قومه في زينته الفخمة، مما جعل ضعاف النفوس يطمعون في ماله، بينما تمسك أهل العلم بالحق والقيم الحقيقية.
- الحل:
حل اسئلة المناقشة والتحليل

السؤال 6:
- النص: حمَلَ السياقانِ القرآنيانِ السَّابقانِ تبريرينِ لغنى قارون.
- أ. اذكُرهما:
- التبرير الأول: ادعاؤه أن المال نتيجة لعلمه ومعرفته وجهده الخاص (قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾).
- التبرير الثاني: ظن الناس أن الغنى دليل على رضا الله وعلو مكانة صاحبه وحظه العظيم (قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾).
- ب. وضِّحْ رأيَك في هذين التبريرين:
- رأيي أنهما تبريران باطلان ومغلوطان؛ فالمال رزق من الله وفضل منه سبحانه وليس بسبب ذكاء المرء وحده، كما أن كثرة المال في الدنيا ليست دليلاً على رضا الله، فقد تكون استدراجاً وابتلاءً.
السؤال 7:
- النص: عَيِّنِ الآياتِ القرآنيةَ الَّتي تتفقُ مع معاني الشَّاهدينِ الآتيينِ:
- أ. وردَ في الأثر: «اعْمَلْ لدُنْياكَ كأنَّكَ تعيشُ أبَداً، واعمَلْ لآخِرَتِكَ كأنَّكَ تموتُ غداً».
- الحل: تتفق مع قوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾.
- ب. قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» (رواه مسلم).
- الحل: تتفق مع قوله تعالى في نهاية القصة: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
- أ. وردَ في الأثر: «اعْمَلْ لدُنْياكَ كأنَّكَ تعيشُ أبَداً، واعمَلْ لآخِرَتِكَ كأنَّكَ تموتُ غداً».
السؤال 8:
- النص: اختَرْ مِنَ الأساليبِ الواردةِ في الصّندوقِ ما يناسبُ الآياتِ الآتيةَ: (التهديدُ – التعجُّبُ – التَّمَنِّي).
- أ. ﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾
- الحل: التَّمَنِّي.
- ب. ﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ﴾
- الحل: التَّعجُّبُ.
- ج. ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾
- الحل: التَّهديُد (أو التنبيه والزجر).
- أ. ﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾
السؤال 9:
- النص: حاكِ التَّعبيرَ القرآنيَّ الآتيَ، مُحافظاً على ما تحتَهُ خطٌّ: ﴿لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا﴾.
- الحل (على السياق نفسه): لولَا أنْ تفضَّلَ اللهُ علينا لوقعنا في الهلاك. (أو: لولا أنْ أنقذنا اللهُ لتعرضنا للعقاب).
السؤال 10:
- النص: خُتِمَتِ القِصَّةُ القرآنيةُ بآيةٍ تُبيِّنُ المستحقينَ دخولَ الجنةِ:
- أ. مَنْ هُمْ؟
- الحل: هم المتقون المتواضعون.
- ب. ما صفاتُهُمْ؟
- الحل: لا يريدون علواً ولاتكبراً في الأرض بغير الحق، ولا يسعون في نشر الفساد فيها.
- أ. مَنْ هُمْ؟
السؤال 11:
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
- النص: اذكُرِ الدُّروسَ المستفادةَ مِنَ القِصَّةِ القرآنيةِ.
- الحل:
- وجوب شكر النعم ونسبتها لله تعالى لا إلى الذات أو العلم.
- الحذر من الكبر والبطر والاغترار بالمال والجاه.
- السعي للآخرة مع عدم إهمال النصيب في الدنيا بالحلال.
- خطورة حب الدنيا ومطاردة الشهوات المادية على حساب القيم والأخلاق.
- العاقبة الحميدة دائماً تكون للتواضع والتقوى، والنهاية الوخيمة تكون للطغيان والافساد.
- الحل:

العنوان الفرعي: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ في ضوء هذه الآية:
- أ. صِفْ مظهرَ قارون كما تتخيّلُهُ.
- الحل: يظهر قارون في كامل زينته الفاخرة، مرتديًا أثواباً باهظة الثمن مطرزة، ويحيط به موكب ضخم يحمل مفاتيح كنوزه الثقيلة التي تعجز الأئمة عن حملها، وتظهر عليه ملامح التبرج والتعالي والخيلاء في مشيته أمام قومه.
- ب. اكتُبِ الحوارَ الذي دارَ بينَ قارون وقومِهِ كما تتوقّعُهُ.
- الحل المقترح للحوار:
- القوم ناصحين: يا قارون، لا تفرح بمالك بطراً وتكبراً، فإن الله لا يححب الفرحين المختالين، وابتغِ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا.
- قارون متبرأً ومستعصياً: إنما أوتيت هذا المال على علم عندي وخبرة، وما أنتم إلا حاسدون لغناي وما أعطاني الله من فضل.
- الحل المقترح للحوار:
اترك تعليقاً