شرح Reading for pleasure للثيم الثاني Theme 2 لمادة اللغة الانجليزية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

شرح Reading for pleasure للثيم الثاني Theme 2 لمادة اللغة الانجليزية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

شرح Reading for pleasure للثيم الثاني Theme 2 لمادة اللغة الانجليزية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

شرح Reading for pleasure للثيم الثاني Theme 2 لمادة اللغة الانجليزية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

كتاب الطالب الصفي Coursebook

إليك استخراج جميع النصوص باللغة الإنجليزية، متبوعة بالترجمة والشرح بالتفصيل:

1. العناوين الرئيسية (Headlines & Labels)

  • النص بالإنجليزية:Reading for Pleasure Genre: Interview Rumaitha Al Busaidi: Preserving the Antarctic
  • الترجمة والشرح:
    • القراءة من أجل المتعة: عنوان القسم المخصص للقراءة الإثرائية.
    • النوع: مقابلة: يوضح أن النص عبارة عن مقابلة حوارية (سؤال وجواب).
    • رميثاء البوسعيدية: حماية القارة القطبية الجنوبية: العنوان الرئيسي للموضوع، ويتناول العالمة والناشطة العُمانية رميثاء البوسعيدية وجهودها/رحلتها إلى القطب الجنوبي (أنتاركتيكا).

2. المقدمة التعريفية (Introduction)

  • النص بالإنجليزية:“Rumaitha Al Busaidi is a marine scientist and a keen environmentalist. In March 2014 she fulfilled a dream she had had for six years – to go to the Antarctic. Rumaitha believes passionately in education as an essential tool for young Omanis to carve their place in the world. She encourages young people to follow their passion. “Build your career around what you love; that’s the secret to a successful career. You’ll never get bored with your career if it’s your passion.” In the interview below, Rumaitha talks about her expedition to the Antarctic.”
  • الترجمة والشرح:
    • التعريف بالشخصية: رميثاء البوسعيدية هي عالمة بحار وناشطة بيئية شغوفة.
    • تحقيق الحلم: في مارس 2014، حققت حلمًا راودها لمدة ست سنوات بالذهاب إلى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
    • رؤيتها للتعليم والشباب: تؤمن بشدة بأن التعليم أداة أساسية للشباب العُماني ليحجزوا مكانتهم في العالم، وتشجعهم على اتباع شغفهم.
    • نصيحتها المهنية: تنصح ببناء المسار المهني حول ما يحبه الإنسان، معتبرة أن ذلك هو سر النجاح وتجنب الملل في العمل.
    • تمهيد للمقابلة: يوضح السطر الأخير أن المقابلة التالية ستتحدث فيها رميثاء عن رحلتها الاستكشافية إلى أنتاركتيكا.

3. أسئلة وأجوبة المقابلة (Interview Q&A)

السؤال الأول: التعريف بالنفس

  • السؤال (Q1):1. Could you please introduce yourself.
  • الإجابة (A1):“My name is Rumaitha Al Busaidi. Earlier this year I went to the coldest place on Earth – the Antarctic!”
  • الترجمة والشرح:
    • يطلب المحاور منها تقديم نفسها، فتجيب باسمها (رميثاء البوسعيدية) وتذكر أنها ذهبت في وقت سابق من ذلك العام إلى أبرد مكان على وجه الأرض، وهو القارة القطبية الجنوبية.

السؤال الثاني: المشاعر حول إنهاء المدرسة والدراسة بالخارج

  • السؤال (Q2):2. How did you feel about leaving school?
  • الإجابة (A2):“I had mixed feelings. I was sad to leave my friends and everything I knew. But I was also happy that I was going to explore the world as a young adult. And I was thrilled to have the chance to study abroad. Studying abroad teaches you to be independent. It builds your character and makes you stronger, because you have to do everything by yourself without any help from older family members and friends.”
  • الترجمة والشرح:
    • السؤال: كيف كان شعورك حيال مغادرة المدرسة (إنهاء المرحلة المدرسية)؟
    • مشاعر مختلطة: توضح رميثاء أنها شعرت بمشاعر متناقضة؛ الحزن لمفارقة أصدقائها وكل ما ألفته، وفي الوقت نفسه السعادة والحماس لخوض تجربة استكشاف العالم كشابة بالغة، وحصولها على فرصة الدراسة في الخارج.
    • فوائد الدراسة بالخارج: تشرح أن السفر والدراسة بالخارج يعلمان الشخص الاعتماد على النفس، ويبنيان الشخصية ويجعلان الإنسان أقوى؛ لكونه يضطر للاعتماد كلياً على ذاته لإنجاز كافة أموره دون مساعدة من العائلة أو الأصدقاء.

1. السؤال (Question)

  • النص بالإنجليزية:3. When did you get the idea to go to the Antarctic?
  • الترجمة والشرح:
    • الترجمة: متى خطرت لكِ فكرة الذهاب إلى القارة القطبية الجنوبية؟
    • الشرح: يستفسر المحاور عن التوقيت والظروف التي جعلت رميثاء تفكر في زيارة القطب الجنوبي والدافع وراء تلك الفكرة.

2. الإجابة (Answer)

  • النص بالإنجليزية:“After I finished school, I studied environmental science in the Netherlands. While I was there, I heard about an organisation called 2041. It was started by the polar explorer, Robert Swan, who was the first man to walk to both the North and South Poles. Robert is passionate about the environment, so he dedicated 2041 to preserving the Antarctic. He set up a series of expeditions, the ‘Inspire Antarctic Expeditions’ which have taken place once a year for the past thirteen years. That’s how I became very interested in the idea of going to the Antarctic. But I had to wait six years for my dream to come true!”
  • الترجمة والشرح مقسماً إلى نقاط:
    • الدراسة في الخارج: بعد إنهاء المرحلة المدرسية، سافرت لدراسة العلوم البيئية في هولندا.
    • التعرف على منظمة 2041: أثناء تواجدها هناك، تعرفت على مؤسسة تُدعى (2041)، أسسها المستكشف القطبي روبرت سوان (Robert Swan)، وهو أول إنسان يمشي إلى كلا القطبين: الشمالي والجنوبي.
    • هدف المنظمة: ولأن روبرت شغوف بحماية البيئة، فقد خصص منظمته (2041) للمحافظة على القارة القطبية الجنوبية، وأطلق سلسلة رحلات استكشافية سنوية تحت اسم ‘Inspire Antarctic Expeditions’ المستمرة منذ 13 عاماً.
    • تحقق الحلم: من خلال هذه المبادرة بدأ اهتمامها الحقيقي بالذهاب إلى هناك، ولكن كان عليها الانتظار ست سنوات كاملة حتى يتحقق هذا الحلم وتسافر بالفعل.

شرح النصوص فقرة بفقرة:

الفقرة الأولى (السؤال 4): Who went on the expedition?

النص: There were 88 participants from 28 different countries, aged from 16 to 40. Some were students and others had professions such as government employees and businessmen. But everyone had two things in common – a keen interest in the environment, and a strong desire to preserve the Antarctic. There were two of us from Oman, and there were also participants from Qatar and the UAE.

الشرح: في هذه الفقرة يتحدث المتحدث عن المشاركين في الرحلة الاستكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية. يقول إن عدد المشاركين كان 88 شخصًا جاؤوا من 28 دولة مختلفة، وأعمارهم تتراوح بين 16 و40 سنة. بعضهم كانوا طلابًا، والبعض الآخر كانوا يعملون في وظائف مختلفة مثل موظفين حكوميين ورجال أعمال.

لكن الشيء المهم أن الجميع اشتركوا في أمرين أساسيين:

  1. اهتمام كبير بالبيئة.
  2. رغبة قوية في حماية والحفاظ على القارة القطبية الجنوبية.

ثم يذكر أن من بين المشاركين كان هناك اثنان من عُمان، بالإضافة إلى مشاركين من قطر والإمارات. هذه الفقرة تعطي صورة عامة عن تنوع المشاركين وهدفهم المشترك.

الفقرة الثانية (السؤال 5): How tough was the training?

النص: Extremely tough! I trained for a whole year before the expedition. One of my sponsors was a fitness centre whose aim was to make me as fit as possible. They gave me a personal trainer. I had to run up and down hills, and up the staircases in a 10 storey building. I also did industrial freezer training, when I had to go inside an industrial-sized freezer and acclimatise myself to temperatures of minus 20 degrees. There were mental training exercises too. My trainer warned me that at certain points I would start questioning why I was on the expedition, and that did happen. But I was prepared for it because of the training.

الشرح: هذه الفقرة تتحدث عن صعوبة التدريب الذي خضع له قبل الرحلة. يبدأ بجملة قوية: «Extremely tough!» أي «كان صعبًا للغاية!».

يقول إنه تدرب لمدة سنة كاملة قبل الرحلة. أحد الرعاة كان مركز لياقة بدنية، وكان هدفه أن يجعله في أفضل حالة بدنية ممكنة، فوفروا له مدربًا شخصيًا.

التدريبات البدنية شملت:

  • الجري صعودًا وهبوطًا على التلال.
  • صعود سلالم مبنى من 10 طوابق.

كما قام بتدريب خاص في الثلاجة الصناعية (Industrial freezer training)، حيث كان يدخل ثلاجة كبيرة جدًا ويتأقلم مع درجة حرارة تصل إلى ناقص 20 درجة مئوية، حتى يعتاد على البرد الشديد.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تدريبات ذهنية ونفسية. حذره المدرب أنه سيصل إلى مرحلة يتساءل فيها «لماذا أنا في هذه الرحلة أصلًا؟»، وهذا حدث فعلًا، لكنه كان مستعدًا نفسيًا بفضل التدريب.

هذه الفقرة توضح أن التحضير لم يكن بدنيًا فقط، بل ذهنيًا أيضًا.

الفقرة الثالثة (السؤال 6): How did you get to the Antarctic?

النص: First, we flew to Buenos Aires, the capital of Argentina, and from there to Ushuaia, the capital of Tierra del Fuego and the southernmost city in the world. Then we had to do more training including a glacier hike – trekking over snow and ice instead of rocks – and learning how to climb using the tips of our toes and pressing down with the heels of our feet. We learned how to tie ropes, and about emergency response and what to do if someone falls. From Ushuaia, we took a ship for the Antarctic. The name of the ship was ‘Sea Spirit’ and it became our home for the next two weeks.

الشرح: في هذه الفقرة يشرح المتحدث رحلة الوصول إلى القارة القطبية الجنوبية خطوة بخطوة.

أولاً: سافروا بالطائرة إلى بوينس آيرس (عاصمة الأرجنتين)، ثم منها إلى مدينة أوشوايا (Ushuaia)، وهي عاصمة منطقة تييرا ديل فويغو وتُعتبر أقصى مدينة جنوبًا في العالم.

بعد الوصول إلى أوشوايا، قاموا بتدريبات إضافية مهمة، منها:

  • Glacier hike: المشي على الأنهار الجليدية، أي التزحلق والمشي على الثلج والجليد بدلًا من الصخور.
  • تعلم طريقة التسلق الصحيحة باستخدام أطراف أصابع القدمين والضغط على الكعب.
  • تعلم ربط الحبال.
  • التدريب على التعامل مع حالات الطوارئ، وما يجب فعله إذا سقط أحد المشاركين.

وأخيرًا، ركبوا سفينة من أوشوايا متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية. اسم السفينة كان Sea Spirit، وأصبحت منزلهم لمدة أسبوعين كاملين.

هذه الفقرة توضح مراحل الرحلة الطويلة والصعبة للوصول إلى أنتاركتيكا.

كتاب النشاط Workbook

الشرح فقرة بفقرة:

الفقرة الأولى (السؤال 1): What was your most challenging moment?

النص: The polar plunge was very tough! We had to dive into the ice cold waters of the Antarctic wearing only swimsuits. We all lined up and took it in turns to jump in. I was scared, but I was also determined to do it. When I jumped in, it was so cold that I felt my throat close up. The experience only lasted for a few seconds but it seemed to be forever. I will NEVER do anything like that again!

الشرح: في هذه الفقرة تتحدث رميثة عن أصعب لحظة واجهتها خلال الرحلة، وهي ما يُسمى بـ Polar Plunge (الغطسة القطبية).

تقول إنهم اضطروا للغوص في مياه القارة القطبية الجنوبية الشديدة البرودة وهم يرتدون ملابس السباحة فقط. وقفوا في صف وغطسوا واحدًا تلو الآخر.

كانت خائفة، لكنها في الوقت نفسه مصممة على فعل ذلك. عندما قفزت في الماء، كان البرد شديدًا لدرجة أنها شعرت كأن حلقها ينغلق. التجربة لم تستغرق سوى ثوانٍ قليلة، لكنها بدت لها وكأنها أبدية. وتنهي بقولها بقوة: «لن أفعل شيئًا كهذا مرة أخرى أبدًا!».

الفقرة الثانية (السؤال 2): Any other challenges?

النص: The ‘survival nights’ were challenging but also very rewarding. These happened when we camped on the ice in a sleeping bag with waterproof material underneath, and without any food. Survival nights are the times when you feel closest to nature. You can hear whales breathing all around, and penguins barking at each other. Sometimes you even hear an iceberg cracking up. Another challenge was crevasses. They’re extremely deep and narrow, and often hidden by snow, so you can easily fall into one, especially as they’re constantly moving around.

الشرح: هنا تتحدث عن تحديات أخرى واجهتها.

أولها Survival Nights (ليالي البقاء على قيد الحياة). تقول إنها كانت صعبة لكنها أيضًا ممتعة ومجزية. في هذه الليالي كانوا يخيّمون على الجليد داخل كيس نوم مع مادة عازلة للماء تحته، وبدون أي طعام.

تصف هذه الليالي بأنها اللحظات التي يشعر فيها الإنسان بأنه أقرب ما يكون إلى الطبيعة، حيث يمكن سماع صوت تنفس الحيتان من حوله، وصوت طيور البطريق وهي تنادي بعضها، وأحيانًا صوت انكسار جبل جليدي.

ثم تذكر تحديًا آخر وهو Crevasses (الشقوق الجليدية). تقول إنها عميقة جدًا وضيقة، وغالبًا ما تكون مخفية تحت الثلج، لذلك من السهل أن يسقط الإنسان فيها، خاصة أنها تتحرك باستمرار.

الفقرة الثالثة (السؤال 3): What was your most fun experience?

النص: Talking to a penguin! Perhaps that sounds weird, but it’s true. The animals and birds in the Antarctic have never seen human beings before. So they aren’t afraid, or shy, but they’re extremely curious! Once when we were camping on the ice during a survival night, a group of penguins came to see what we were doing. They surrounded us and one came very close to me. I didn’t know what it was going to do. So I began talking to it, and in the end it just went away.

الشرح: في هذه الفقرة تتحدث عن أجمل وأطرف تجربة عاشتها، وهي التحدث مع بطريق!

تعترف أن الأمر قد يبدو غريبًا، لكنه حقيقي. توضح أن الحيوانات والطيور في القارة القطبية الجنوبية لم ترَ البشر من قبل، لذلك هي لا تخاف ولا تخجل، بل تكون فضولية جدًا.

تحكي موقفًا حدث أثناء إحدى ليالي البقاء على الجليد، حيث جاءت مجموعة من البطاريق لترى ماذا يفعلون. أحاطوا بهم، واقترب أحدهم جدًا منها. لم تعرف ماذا سيفعل، فبدأت تتحدث إليه، وفي النهاية ذهب ببساطة.

هذه الفقرة تعكس الجانب الممتع والغريب من الرحلة، وتظهر كيف أن الحيوانات هناك غير معتادة على وجود الإنسان.

الفقرة الأولى (السؤال 4): Was the expedition as good as you had expected?

النص: Definitely! Another great thing was, that it was a holiday from technology because we had no Internet and phones for three weeks. So it wasn’t just a way of getting close to nature; it was a way of discovering the things that are really important to us and make us happy. On an expedition like that, there’s plenty of time to think and reflect.

الشرح: تجيب رميثة بثقة: «Definitely!» أي «بالتأكيد!».

ثم تضيف نقطة إيجابية مهمة، وهي أن الرحلة كانت بمثابة إجازة من التكنولوجيا، لأنهم لم يكن لديهم إنترنت ولا هواتف لمدة ثلاثة أسابيع كاملة.

وتوضح أن الرحلة لم تكن مجرد فرصة للاقتراب من الطبيعة فقط، بل كانت أيضًا وسيلة لاكتشاف الأشياء التي تهمنا حقًا وتجعلنا سعداء. وفي مثل هذه الرحلات يكون هناك وقت كافٍ للتفكير والتأمل في الحياة.

الفقرة الثانية (السؤال 5): Any advice for young Omani students?

النص: If you have a dream, keep it alive. Live by the saying ‘Carpe Diem’ (Seize the day), and if your dream hasn’t come true yet, keep it in your mind, because one day it will. Not everyone dreams about going to the Antarctic – your dream could be anything – setting up a business, for example. But whatever it is, follow it and don’t let obstacles in your way stop you. Don’t change your dream!

الشرح: في هذه الفقرة تقدم رميثة نصيحة للطلاب العُمانيين الشباب.

تقول: إذا كان لديك حلم، فحافظ عليه حيًا ولا تتركه يموت. وعِش حسب المقولة اللاتينية الشهيرة «Carpe Diem» التي تعني «اغتنم اليوم». وإذا لم يتحقق حلمك بعد، فاحتفظ به في ذهنك، لأنه سيتحقق يومًا ما.

ثم توضح أن ليس كل الناس يحلمون بالذهاب إلى القارة القطبية الجنوبية؛ فحلمك قد يكون أي شيء آخر، مثل تأسيس مشروع تجاري على سبيل المثال.

وتختم بنصيحة قوية: مهما كان حلمك، اتبعه ولا تدع العقبات التي تواجهك توقفك. ولا تغيّر حلمك أبدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *