ما هو فريق التقويم الذاتي في فرق الاشراف التربوي في سلطنة عمان؟
ما هو فريق التقويم الذاتي في فرق الاشراف التربوي في سلطنة عمان؟
ما هو فريق التقويم الذاتي في فرق الاشراف التربوي في سلطنة عمان؟
يشكل فريق التقويم الذاتي الأساس لتطوير وتحسين الأداء المدرسي، والارتقاء بمستوى جودته، كما يمثل الدعامة الرئيسية لعمل فرق الإشراف التربوي بالمديريات التعليمية، ويرتكز على مجموعة من المرتكزات لتحقيق أهدافها من بينها:
- تعزيز دور المدرسة كوحدة فاعلة للتطوير الذاتي، عبر تحليل واقعها، وتشخيص احتياجاتها، وتحديد أولويات التطوير، وتنفيذ تدخلات مهنية تسهم في تحسين أدائها.
- تفعيل الإشراف القائم على المدرسة من خلال بناء شراكة تكاملية بين فريق التقويم الذاتي وفريق الإشراف التربوي اللامركزي، والإشراف التخصصي، بما يسهم في توحيد الجهود ودعم عمليات التحسين المستمر.
- الاستناد إلى البيانات الواقعية؛ إذ يعتمد الفريق على تحليل المؤشرات والبيانات، وتقارير الزيارات الصفية، وتقارير جودة الأداء المدرسين، واستبانات أولياء الأمور والطلبة وغيرها من الأدوات، لتحديد الفجوات وأولويات التطوير بموضوعية.
- الاستفادة من ملاحظات المراجعة الخارجية وتقاريرها (إن وجدت) بوصفها مصدرًا إضافيًا لتحديد أولويات التطوير، وتعزيز جاهزية المدرسة للمتابعات والمراجعات القادمة.
- التحسين المستمر؛ عملية ديناميكية مستمرة، يبنى عليه خطة التحسين المدرسي، ويعاد تطويرها دوريًا وفق التغذية الراجعة من فرق الإشراف التربوي.
- الربط بين نتائج التقويم والدعم الموجه من خلال توجيه الزيارات والبرامج التدريبية والدعم الفني بناءً على نتائج تحليل فريق التقويم الذاتي.
- استدامة أثر التدخلات المنفذة؛ بحيث تتحول الممارسات الناجحة الناتجة عن الدعم والمساندة إلى عمل مؤسسي ثابت في المدرسة.
- المتابعة التشاركية المنظمة المتكاملة؛ بحيث تنظم زيارات متابعة بين الفرق الإشرافية وفريق التقويم الذاتي، تُناقش فيها مؤشرات التقدم والتحديات، في جو من الثقة المهنية والمسؤولية المشتركة.
أدوار فريق التقويم الذاتي:
يشكل فريق التقويم الذاتي المعتمد بدليل المجالس واللجان والفرق المدرسية، ويمكن للمدرسة تشكيل مجموعات دعم ومساندة لعملها وفق المجالات الخمسة المعتمدة في إطار تقويم المدارس في سلطنة عمان الإنجاز الدراسي، والتدريس والتقويم، والنمو الشخصي، ومناخ المدرسة وبيئة التعلم، والقيادة والإدارة والحوكمة)، مع أهمية المحافظة على التشكيل المعتمد، لتقوم بالأدوار الآتية:
تحليل تقرير “متابعة فرق الإشراف التربوي اللامركزية” للعام الدراسي المنصرم، ومقارنته بخطة المدرسة؛ للتأكد من دقة التقويم الذاتي وموضوعيته، وقياس مدى التحسين والتطوير.
تنفيذ دورة التقويم الذاتي بمراحلها الأساسية (جمع البيانات، التحليل، وضع خطط العمل، التنفيذ، الإشراف والمتابعة، التقويم ومتابعة الأثر).
التشخيص الدقيق لأداء المدرسة وتحديد أولويات التطوير وفق مؤشرات ومعايير ومجالات إطار عمل الفرق في بداية العام الدراسي من خلال أدوات التشخيص مثل:
مواقف صفية (جولات تعلم) بمعدل (40%) من إجمالي عدد المعلمين بالمدرسة.
إجراء مقابلات مع الطلبة بما لا يقل عن (15) طالبا يتم اختيارهم بشكل عشوائي من صفوف مختلفة، ومقابلات مع المعلمين، بما لا يقل عن (10%) من معلمي المدرسة من مختلف التخصصات يتم اختيارهم عشوائيا، ومقابلات مع عدد من أولياء الأمور لا يقل عن (10) للتعرف على وجهات نظرهم حول الأداء المدرسي.
تحليل عينات من أعمال الطلبة، وفق الأعداد المحددة لكل فئة في جميع المواد الدراسية.
تحليل تقارير التقويم الذاتي للمدرسة للعام الدراسي المنصرم، وفق مجالات العمل المحدد.
أدوات أخرى ذات علاقة يراها الفريق.
نشر ثقافة التحسين والتطوير التي تتبناها فرق الإشراف التربوي لدى أعضاء الهيئة التعليمية بالمدرسة.
تحري الدقة والمصداقية في تطبيق أدوات التقويم الذاتي للمدرسة، بما يعكس الواقع الفعلي للعمل المدرسي، وبما يساعد على بناء تحسين وتطوير فاعلة.
بناء خطة المدرسة، وبرامج الإنماء المهني وتضمينها في الخطط والبرامج المساندة لها.
- تحليل اتجاهات آراء المستفيدين، وتتبع أداء الأفواج الدراسية ونتائج تعلم الطلبة؛ لتحديد مستويات الأداء، ورصد نقاط القوة وفرص التحسين، وبناء تصور دقيق عن واقع المدرسة قبل المراجعة الخارجية.
- إعداد تقرير التقويم الذاتي للمدرسة ، وإرساله لفريق الإشراف التربوي اللامركزي في منتصف شهر سبتمبر.
- تقديم الدعم والتسهيلات لفرق الإشراف التربوي اللامركزية لمتابعة المدرسة وفق الأدوار المحددة .
- تحليل ملاحظات المراجعة الخارجية ونتائجها السابقة (إن وجدت)، ودمجها ضمن أولويات التطوير وخطة المدرسة؛ بما يعزز جاهزية المدرسة للمراجعات القادمة.
- تصنيف أولويات التطوير المرصودة إلى أولويات محددة بالمدرسة تُدار ذاتيًا بالتنسيق المباشر مع الفريق الإشرافي اللامركزي، أو أولويات متكررة تستدعي دعمًا موسعًا من الإشراف التخصصي أو فرق الإشراف التربوي اللامركزية، بما ينسجم مع مسار التكامل المعتمد.
- متابعة استدامة أثر التدخلات المنفذة ضمن خطة المدرسة، والتأكد من تحول الممارسات الناجحة إلى عمل مؤسسي ثابت لا يرتبط بوجود الدعم الخارجي فقط.
اترك تعليقاً