ملخص الدرس الأول مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الأول مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الأول مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية الوحدة الرابعة لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
الدرس الأول: مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية
نظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information Systems – GIS) هي أنظمة حاسوبية طُوِّرت للتعامل مع البيانات الجغرافية جمعاً وتخزيناً ومعالجةً وعرضاً وإخراجاً. ويتكوّن هذا المصطلح من ثلاثة عناصر رئيسية: النُّظُم وتعني تكنولوجيا الحاسوب والبرمجيات المرتبطة به، والمعلومات وهي الناتج الذي يُحصَل عليه بعد جمع البيانات الجغرافية وإدارتها واستقرائها، والجغرافيا وهي العنصر المكاني المتمثل في الأرض والعالم الحقيقي. وقد غدت هذه التقنية جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، إذ تُستخدم تطبيقاتها في الهواتف الذكية لتحديد المواقع ومسارات الحركة.
يمتد تاريخ نظم المعلومات الجغرافية إلى ستينيات القرن الماضي؛ ففي عام 1964م قام روجر توملينسون (Roger Tomlinson) بتنفيذ مشروع مسح جوي للغابات في شرق أفريقيا باستخدام الحاسب الآلي، مما شجع الحكومة الكندية على تكليفه بتأسيس أول نظام معلومات جغرافية كندي (CGIS)، ويُعدّ توملينسون المؤسس الأول لهذا العلم. وأسّست جامعة هارفرد معمل الحاسب الآلي للتحليل المكاني، وأنتج المعماري هوارد فيشر (Howard Fisher) عام 1964م أول نسخة من برنامج GIS عُرف بـ”SYMAP” واختصّ بالرسوم الآلية والتحليل المكاني. وفي عام 1969م أسّس جاك دانجرمون (Jack Dangermond) وزوجته شركة “ESRI” لتحليل استخدامات الأرض، وأطلقت الشركة عام 1982م برنامج “ArcInfo” الذي تطور لاحقاً إلى إصدارات متعددة.
شهدت نظم المعلومات الجغرافية ثورةً في مطلع الألفية الثالثة بظهور شركات عالمية متخصصة وتطوير متصفحات الخرائط الرقمية كـ”Google Maps”، فضلاً عن برمجيات مجانية مفتوحة المصدر. وأسهمت عوامل عدة في انتشار هذه النظم وتطورها، أبرزها: تطور أجهزة الحاسب ورخص أسعارها، وتنوع برمجيات GIS وانخفاض تكاليفها، ووفرة البيانات المكانية الرقمية، وانخفاض تكلفة جمع البيانات الجغرافية، واتساع مجالات تطبيقها الاقتصادية، وظهور شبكة الإنترنت وتطور وسائل الاتصال، وتنامي الوعي بأهميتها عبر المؤتمرات والندوات العلمية. وتُعدّ سلطنة عُمان من الدول العربية والخليجية الرائدة في توظيف هذه النظم لمعالجة التحديات المعاصرة كقضايا التخطيط والتلوث والازدحام المروري ومراقبة التصحر.
اترك تعليقاً