ملخص الدرس الأول نشأة الاقتصاد العُماني وتطوره الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الأول نشأة الاقتصاد العُماني وتطوره الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الأول نشأة الاقتصاد العُماني وتطوره الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الأول نشأة الاقتصاد العُماني وتطوره الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

قامت الحضارة العمانية منذ أقدم العصور على أساس اقتصادي متنوع ومتعدد الروافد، استغل فيه العمانيون ما أودعه الله في أرضهم من خيرات ومقدرات. فمنذ عصور ما قبل التاريخ أسهمت العوامل الجغرافية المتنوعة إسهاماً بالغاً في تشكيل طبيعة الأنشطة الاقتصادية؛ إذ اتجه سكان المناطق الساحلية نحو استغلال الثروة البحرية من صيد الأسماك والملاحة والتجارة البحرية، في حين أتاحت السهول الخصبة إقامة النشاط الزراعي المعتمد على الري من مياه الأمطار والأفلاج، كما ساعد وجود الجبال الغنية بالموارد الطبيعية كالمعادن كالنحاس العمانيين على استخراجها وتصديرها.
التجارة في العصور القديمة: اشتُهرت عُمان في العصور القديمة بتجارة واسعة مع الحضارات المجاورة كبلاد الرافدين ودلمون وميلوخا، وكانت تصدر إليها النحاس والأحجار الكريمة واللبان وغيرها من المنتجات المحلية. وقد كان موقع عُمان المطل على المحيط الهندي أداة محورية في تفعيل دورها التجاري، واستغلّ العمانيون التيارات البحرية والرياح الموسمية في تطوير ملاحتهم وخبراتهم التجارية.
وفي العصور الإسلامية والحديثة تميز النشاط الاقتصادي العماني بالتنوع الكبير في الأنشطة، شاملاً الزراعة والرعي وصيد الأسماك والصناعة والتعدين والتجارة. وكانت المحاصيل الزراعية العمانية من أهم الصادرات، وعلى رأسها التمر والليمون. كما نشطت التجارة الدولية مع الدول المطلة على سواحل المحيط الهندي، إذ كان العمانيون يستوردون العاج والجلود والعقاقير والعطور من الساحل الشرقي لأفريقيا، والمنسوجات والمصنوعات الحديدية والنحاسية والزجاجية من الهند والصين، ويعيدون تصديرها إلى الدول المجاورة. واشتُهرت مدينة صور بصناعة السفن، وكانت الصناعات المحلية الأخرى تشمل: الخصيات، والصناعات الخزفية، وصناعة الحلي، والخناجر، والعطور.
وجاء التحول الجوهري الكبير في تاريخ الاقتصاد العماني مع تولي السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو 1970م؛ إذ حدث تحوّل جذري طال كافة جوانب الحياة بما فيها الجانب الاقتصادي. وكانت الفترة من 1970 إلى 1975م فترة البناء المؤسسي للدولة، وُضعت فيها البنية الأساسية للاقتصاد العماني، وبدأت الحكومة في وضع وتنفيذ خطط تنموية لتطوير الاقتصاد ونقله من اقتصاد كفائي إلى اقتصاد حديث منفتح.
السياسات الاقتصادية في عهد النهضة: ارتكزت السياسات الاقتصادية لسلطنة عُمان على عدة محاور: الانفتاح على الأسواق العالمية وتهيئة المناخ الملائم لنمو الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحديث التشريعات وتقديم الحوافز والتسهيلات التي تواكب تطلعات المستثمرين، وتهيئة البنية الأساسية اللازمة كالموانئ والمطارات. وركّزت الخطط التنموية المتعاقبة على التنويع الاقتصادي من خلال إنشاء المناطق الاقتصادية والصناعية والحرة، بهدف استقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية.
ووصف السلطان قابوس -طيب الله ثراه- في خطابه أمام مجلس عُمان عام 2008م كيف أن السياسات الاقتصادية الحكيمة التي انتهجتها الحكومة خلال السنوات الماضية أسهمت في تجنيب الاقتصاد العماني تأثيرات الأزمات الدولية. وتتمتع السلطنة بمقومات استثمارية متعددة تشمل: الأمن والاستقرار السياسي، والنظام الاقتصادي الحر، والموقع الجغرافي المتميز، والبنية التحتية المتطورة. وقد وضعت السلطنة البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي الهادف إلى تحسين بيئة الاستثمار وسهولة ممارسة الأعمال، وذلك في إطار رؤية شاملة للتنمية الاقتصادية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *