ملخص الدرس الثالث الاقتصاد القائم على المعرفة… تطلعات ورؤى الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثالث الاقتصاد القائم على المعرفة... تطلعات ورؤى الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثالث الاقتصاد القائم على المعرفة... تطلعات ورؤى الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثالث الاقتصاد القائم على المعرفة… تطلعات ورؤى الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

مقدمة

أسهم التطور الهائل والمتسارع الذي يشهده العالم في المجاليين المعلوماتي والتكنولوجي في ظهور ما يُعرف بالثورة الصناعية الرابعة، التي ساحبتها تقنيات حديثة ساعدت في تطوير مجالات الحياة المختلفة. وقد أفرزت تلك الثورة نمطاً اقتصادياً جديداً مرتكزاً على المعرفة في جميع عملياته.

أولاً: الثورة الصناعية الرابعة… المفهوم والأهمية

تقوم الثورة الصناعية الرابعة على مبدأ الترابط التفاعلي بين تكنولوجيا المعلومات والآلات والإنسان، بهدف إيجاد كفاءة عالية في استخدام الموارد المختلفة. وقد صاحب ظهور هذه الثورة عدة تقنيات متطورة، أبرزها: الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتقنيات الحاسوبية، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي.

وتعمل الثورة الصناعية الرابعة على عملية الدمج بين العلوم المادية والأنظمة الرقمية في عمليات التصنيع، عبر آلات مُتحكَّم فيها إلكترونياً بواسطة تقنيات متصلة بشبكة المعلوماتية. وتمتلك هذه التقنيات العديد من الخصائص المتطورة التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في مجالات مختلفة، منها: تدعيم البحث العلمي، وإيجاد بنية أساسية رقمية متطورة، ودعم الابتكار، وتنمية الاقتصاد.

ثانياً: الاقتصاد القائم على المعرفة… المفهوم والخصائص

يُعدّ الاقتصاد القائم على المعرفة أحد نتاجات الثورة الصناعية الرابعة، وتُعرّفه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأنه الاقتصاد المستند على إنتاج واستخدام وتوزيع المعارف والمعلومات والاستثمارات والصناعات ذات التقنية الحديثة من أجل تحقيق المكاسب في الإنتاجية. ويتميز هذا الاقتصاد بخمس خصائص جوهرية:

المعرفة هي العامل الرئيسي للإنتاج: حيث تحل المعرفة محل عوامل الإنتاج التقليدية كرأس المال المادي والعمالة غير الماهرة.

المرونة: إذ يتميز هذا الاقتصاد بقدرته على التكيف السريع مع المتغيرات والمستجدات العالمية.

التنافسية المفتوحة: عبر فتح الأسواق على نطاق واسع والتخلي عن الحواجز التقليدية.

الابتكار: ويمثل ركيزة أساسية من خلال الاستثمار في البحث والتطوير.

التكنولوجيا والرقمية: وهي الأداة الأساسية لإنتاج المعرفة ونشرها وتوظيفها.

ثالثاً: سلطنة عُمان والاقتصاد القائم على المعرفة

تسعى سلطنة عُمان إلى التحول للاقتصاد القائم على المعرفة وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات، منها اعتماد استراتيجية عُمان الرقمية التي تتماشى مع رؤية عُمان 2040. وتقوم هذه الاستراتيجية على عدة محاور متكاملة:

البنية الأساسية للجيل الجديد: وتتضمن تطوير الشبكات الرقمية والبنية التحتية التقنية.

الحوكمة وتطوير المعايير القياسية والسياسات: بما يضمن التنظيم الفعّال للبيئة الرقمية.

منظومة متكاملة لصناعة تقنية المعلومات والاتصالات: لبناء صناعة وطنية متطورة في هذا القطاع.

الحوكمة الإلكترونية والخدمات الذكية: لتقديم خدمات حكومية رقمية فعّالة للمواطنين والمقيمين.

تنمية قدرات المجتمع ومهارات الأفراد: للتأهل الكامل للتعامل مع متطلبات العصر الرقمي.

تعزيز الوعي المعرفي: لبناء مجتمع قادر على إنتاج المعرفة والإسهام فيها.

وقد تبنّت وزارة التقنية والاتصالات بسلطنة عُمان عدة مبادرات بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص؛ لتطوير صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في سلطنة عُمان، وإيجاد مؤسسات صغيرة ومتوسطة متخصصة في هذا المجال، بهدف إيجاد فرص عمل للشباب العُماني والإسهام في تنمية الاقتصاد الوطني. كما أُنشئ مركز ساسر لمحاكاة الواقع في عام 2014م ليكون مركزاً إقليمياً يعمل على توفير البنية الأساسية لتطوير مشاريع الواقع الافتراضي ومحتويات الوسائط المتعددة للسوق المحلي والإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *