ملخص الدرس الثالث: الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الوحدة الرابعة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الثالث: الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الوحدة الرابعة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الثالث: الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الوحدة الرابعة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
أولاً: الحياة الثقافية
كان لعُمان، ولا يزال، دور بارز في الثقافة الإسلامية ونشرها. والتراث الثقافي العُماني بشكل عام زاخر بالعلماء والفقهاء والمؤرخين منذ أن دخلها الإسلام، وكان منهم الصحابة والتابعون وحملة العلم. والعلماء العُمانيون من السباقين إلى التأليف في العلوم الدينية فكتاب “ديوان الإمام جابر بن زيد” أول كتاب في الفقه، كما أن من العلماء العُمانيين من يعدّون من العلماء العُمانيين من يعدّون بحق موسوعة علمية، لكثرة ما طرقوه من أبواب العلم المختلفة. واهتم العلماء العُمانيون أيضاً بتأليف المصنفات الفقهية التي تمثل قطاعاً كبيراً من المخطوطات العُمانية، وهي ذات تنوع وتمايز في منهجها التاريخية، وفترتها الزمنية، وأحجامها، فمنها الكتب والموسوعات التي تحوي أجزاء عديدة، ومنها الكتب الجوامع. ولم يقتصر دور العلماء على العلوم الدينية بل اهتموا بمجالات وعلوم أخرى كعلوم اللغة وآدابها، ففي القرن الهجري الثاني برز الخليل بن أحمد الفراهيدي (100هـ ـ 170هـ) فابتكر علم العروض ووضع معجم العين.
ثانياً: الحياة الاجتماعية
لا يختلف المجتمع العُماني عن غيره من المجتمعات الإسلامية فهو يستمد قيمه وعاداته وتقاليده من الدين الإسلامي الحنيف، واتخذ ذلك منهجاً في الحياة اليومية، في اللباس والمأكل والمشرب والمعاملات، وغيرها من الأصول الاجتماعية الإسلامية. وقد تأصلت هذه القيم والمبادئ منذ ظهور الدعوة الأباضية بعُمان، حيث سادت المودة والتراحم والمحبة والعمل على كل ما فيه خير المجتمع ورقيه. وليس أدل على ذلك روح التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع الميسورين في سد حاجات الفقراء، حيث ضربوا في ذلك أروع الأمثلة بكونهم كانوا يتسابقون في دفع الديون المتبقية على من يموت من أفراد المجتمع. كما سادت الأخلاق الحميدة بين أفراد المجتمع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسبما بيّنه القرآن الكريم ووضحته السنة الصحيحة. واهتموا بالمرأة والأسرة اهتماماً كبيراً، حيث أعطيت المرأة كامل حقوقها وفق ما حددتها تعاليم الإسلام السمحة، والدفاع عنها في أمورها، والنظر في شؤونها، وذلك دلالة على كرامتها ومنزلتها.
ثالثاً: الحياة الاقتصادية اهتم علماء المذهب الأباضي بالنواحي الاقتصادية منذ بداية دعوتهم، وكان ذلك أيام الإمام أبي عبيدة الذي أنشأ بيت مال خاصاً بالأباضية في البصرة، بهدف مساعدة الدعاة والمحتاجين. ولما دخل المذهب الأباضي عُمان انتقلت معه هذه النواحي الاقتصادية، إضافة إلى الدور الذي لعبته كل من الزراعة والتجارة والصناعة في ازدهار الاقتصاد في المجتمع العُماني. ففي المجال الزراعي ازدهرت الزراعة وتنوعت حاصلاتها، وذلك لاتساع رقعة البلاد وتباين طبيعتها بين مرتفعات وسهول ساحلية وداخلية وهضاب وأودية، وهو ما أدى إلى تنوع مناخها بين مختلف الأقاليم. وكما ازدهرت عُمان تجاريًا باعتبارها المركز الرئيس للتجارة البحرية مع بلاد الهند، والشرق الأقصى، وأفريقيا، وأقامت أبو عبيدة عبد الله بن القاسم بأول رحلة بحرية عُمانية إلى الصين من القرن الأول من النصف الأول من القرن الثاني الهجري. وكان الغُمانيون يتاجرون بسلع كثيرة كالتوابل والعاج والجلود والعنبر والحرير الصيني والجواهر والأحجار الكريمة.
اترك تعليقاً