ملخص الدرس الثالث الصين الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الثالث الصين الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الثالث الصين الوحدة السادسة لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
أولاً: الصين، تاريخ وحضارة
الصين دولة ذات حضارة قديمة وتاريخ عريق، وتعد من أهم المواقع التي عاش فيها الإنسان القديم، وتشير إلى ذلك العديد من الآثار والاكتشافات. وقد بدأ التاريخ المكتوب للصين قبل خمسة آلاف سنة، فأصبح التراث الصيني كنزاً للأمة الصينية حتى اليوم. إلا أن توالي الحروب والصراعات بين الأسر الصينية على السلطة وتسليط سلبياً على البلاد وأبطأ من عمليات التنمية والتطوير. وبعد قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949م بدأت الحكومة في بناء الاقتصادي الذي يرتكز بشكل رئيسي على تطوير الصناعة الحديثة، فأسهم ذلك في تحسين الأوضاع الاقتصادية في الصين، وفي أواخر سبعينات القرن العشرين بدأت الصين تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح، والتي بدأت بفتح مناطق اقتصادية خاصة، ومنحت امتيازات مالية وإدارية وزعت جغرافيا على جميع أراضي الصين بهدف تحقيق عدالة التنمية ومساعدة المناطق النامية.
ثانياً: الموقع الجغرافي وأشكال السطح
تقع جمهورية الصين الشعبية في شرق قارة آسيا، وتطل على الساحل الغربي للمحيط الهادي. وتأتي في المرتبة الرابعة بين دول العالم من حيث المساحة بعد روسيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وما يميزها عن الدول المحيطة بها هو كثرة الدول المحيطة بها من البر والبحر (ست عشرة دولة). وتقع معظم أراضي الصين في المنطقة المعتدلة الشمالية. وعلى الرغم من تعدد القوميات في الصين إلا أن الاحترام المتبادل والتعايش السلمي دفع بالدولة إلى التقدم والازدهار.
ثالثاً: النشاط الاقتصادي
للتنمية الاقتصادية في الصين تاريخ عريق مرتبط بحضارتها وارتباطان الإنسان بها، وخلال 2000 سنة، ابتداء من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثامن الميلادي، كانت التنمية الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية على مستوى متقدم، وحقق الصينيون خلال هذه الفترة الكثير من الاختراعات العلمية والتقنية. وبعد قيام جمهورية الصين الشعبية بدأت الحكومة في البناء الاقتصادي الذي يرتكز بشكل رئيسي على تطوير الصناعة الحديثة. وقد استطاعت الصين أن تحقق معدلات نمو عالية وصلت في عام 2011م إلى (9,2٪) ويعزى ذلك إلى الأداء الجيد الذي استطاع الاقتصاد الصيني أن يحافظ عليه طوال خمسة عشر عاما من الإصلاح، وانعكس هذا المستوى العالي على زيادة معدل الاستهلاك للأفراد.
رابعاً: التحديات التي يواجهها الاقتصاد الصيني
يواجه الاقتصاد الصيني العديد من العقبات التي تمنع استمرارية المحافظة على معدل الإنتاج والنمو، وأهمها ارتفاع أسعار النفط العالمية، وارتفاع أعداد الباحثين عن العمل، حيث تحاول المعالجة الأمر بتغيير نمط الإنتاج للحفاظ على أدنى مستوى من أعدادهم، علماً بأن الصين تحتاج إلى إيجاد عشرين مليون فرصة عمل سنوياً. وكباقي دول العالم يتكون الاقتصاد الصيني من ثلاثة مجالات أساسية يسهم كل منها في إجمالي الناتج المحلي للدولة وهي: الزراعة بنسبة 10٪، والصناعة بنسبة 47٪، والخدمات بنسبة 43٪. وتعتبر الاختراعات الصينية الأربعة: البوصلة، البارود، تقنية صناعة الورق، تقنية الطباعة، أدلة بارزة على التطور العلمي للصين في مختلف الفترات الزمنية.
اترك تعليقاً