ملخص الدرس الثاني الاقتصاد العُماني … مقوّماته وقطاعاته الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الدرس الثاني الاقتصاد العُماني ... مقوّماته وقطاعاته الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الدرس الثاني الاقتصاد العُماني … مقوّماته وقطاعاته الوحدة الثالثة لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
الدرس الثاني: الاقتصاد العُماني … مقوّماته وقطاعاته
تتمتع سلطنة عُمان بمنظومة من المقومات الاستثمارية الطبيعية والبشرية التي تجعلها وجهة اقتصادية جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وتسهم في ترسيخ تنافسيتها على المستوى الإقليمي والدولي.
المقومات الطبيعية: تشمل المقومات الطبيعية للاقتصاد العماني: أشكال السطح المتنوعة التي تتيح أنشطة اقتصادية متعددة من زراعة وتعدين وسياحة؛ والموارد الطبيعية المتنوعة من نفط وغاز طبيعي ومعادن كالنحاس والكروم؛ والموقع الجغرافي المتميز المطل على بحر عُمان وخليج عدن وبحر العرب وقرب مضيق هرمز؛ والتنوع البيئي الذي يتيح السياحة الجيولوجية والطبيعية والبيئية.
المقومات البشرية: تتمثل المقومات البشرية في: الأمن والاستقرار السياسي الذي يُعدّ ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات؛ والبنية التحتية المتطورة التي تشمل الموانئ والمطارات والطرق والاتصالات؛ والقيم الاجتماعية المتجذّرة كالعمل والأمانة وحسن التعامل؛ والموارد البشرية المؤهلة التي أفرزتها جهود التعليم والتدريب المتواصلة.
ويتكون الاقتصاد العُماني من قطاعين رئيسيين هما: القطاع النفطي وهو العمود الفقري التقليدي للاقتصاد العماني الذي يوفر الحصة الأكبر من العائدات الحكومية؛ والقطاع غير النفطي الذي تسعى سياسات التنويع الاقتصادي إلى تعزيزه وتوسيع نطاقه. ويشمل هذا القطاع الأخير قطاعات متنوعة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي.
القطاع الزراعي والسمكي: يُعدّ القطاع الزراعي من أقدم الأنشطة الاقتصادية وأكثرها ارتباطاً بالتاريخ والهوية العمانية، إذ يتمحور حول زراعة النخيل والحمضيات والخضروات والفواكه، مستعيناً بنظام الأفلاج التقليدي الذي يُعدّ إنجازاً حضارياً حقيقياً. ويرتكز القطاع السمكي على الثروة البحرية الضخمة التي تزخر بها سواحل السلطنة، ومن أهم منتجاته: الأسماك والأخطبوط والروبيان التي تُصدَّر إلى أسواق دولية متعددة.
وتبرز السياحة كأحد القطاعات الاقتصادية الواعدة في سلطنة عُمان، مستفيدةً من التنوع البيئي والجمال الطبيعي الفريد والعمق التاريخي والحضاري، ومن مكانة السلطنة وجهةً سياحية آمنة ومتكاملة. كذلك يُسهم القطاع الصناعي إسهاماً متنامياً في الاقتصاد العماني، إذ تتخصص المناطق الصناعية المنتشرة في محافظات السلطنة في إنتاج مجموعة من الصناعات التحويلية والبتروكيماوية والغذائية، ويلعب ميناء صحار الصناعي دوراً محورياً في هذا السياق.
ويُشكّل قطاع الخدمات اللوجستية والتجارية ركيزة أساسية في المنظومة الاقتصادية العمانية، مستفيداً من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للسلطنة عند مفترق طرق التجارة الدولية. ويرتكز هذا القطاع على بنية تحتية متطورة من موانئ ومطارات وطرق بري، في مقدمتها ميناء سلطان قابوس بمسقط وميناء صحار وميناء صلالة الذي يُعدّ من أكبر موانئ الترانزيت في المنطقة. وتسعى سلطنة عُمان من خلال هذه القطاعات المتنوعة إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع قادر على مواجهة تذبذب أسعار النفط وتوفير فرص عمل مجزية لأبناء الوطن.
اترك تعليقاً