ملخص الدرس الثاني اليابان لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الوحدة السادسة الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثاني اليابان لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الوحدة السادسة الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثاني اليابان لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الوحدة السادسة الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثاني اليابان لمادة الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الوحدة السادسة الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أولاً: نبذة تاريخية عن اليابان

تعد اليابان من الدول التي تملك تاريخاً موغلاً في القدم، ونشأت على أرضيها حضارات متعددة، وكان تكوين الإمبراطورية فيها قبل القرن السابع الميلادي، ثم تطورت حتى أصبحت إمبراطورية قوية ومتقدمة سياسيا وعسكرياً، وأصبحت الطموحات والأهداف واضحة في عهد الإمبراطور”هينو”الذي شاركت اليابان في الثورة الصناعية في عهده وهو ما ساعد على زيادة قوة الدولة. إلا أن دخول اليابان في الحرب العالمية الثانية وخسارتها أمام الولايات المتحدة الأمريكية بعد إلقاء قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي، أديا إلى سقوط اليابان في جميع المجالات، وأصبح أمامها تحدي العودة إلى ما كانت عليه اقتصاديا وسياسياً واجتماعياً يتطلب الكثير من الجهد والعمل المتواصل من الحكومة والشعب معاً. واستند ازدهار اليابان ونبذها الحروب وإلى أسس وقوانين منها احترام حقوق الإنسان.

ثانياً: الموقع الجغرافي وأشكال السطح

اليابان عبارة عن أرخبيل من الجزر تقع في الجزء الشمالي الغربي من المحيط الهادي، وتمتد على هيئة قوس قبالة الساحل الشرقي للقارة الآسيوية. يصل طول الأرخبيل إلى حوالي (3000) كم مكونة من (6852) جزيرة، أهمها: هوكايدو، هونشو، شيكوكو وكيوشو. وتقع اليابان ضمن أكثر مناطق الأرض تعرضاً للزلازل المدمرة والبراكين، ضمن ما يعرف بـ”حلقة النار”. ومن الناحية الطبيعية تتميز مظاهر السطح في اليابان بالتنوع، إذ تحتوي على أنهار قصيرة وسريعة الجريان، ووديان جبلية عميقة وشديدة الانحدار، وأشرطة ساحلية معقدة.

ثالثاً: السكان والمجتمع الياباني

تمتلك اليابان تاريخاً حافلاً موغلاً في القدم. وكان موقع اليابان وطبيعتها أكبر دافع لقوتها وتفوقها. وعلى الرغم من الشيخوخة التي تميز المجتمع الياباني إلا أن السكان كانوا من أنشط سكان العالم وأكثرهم إبداعاً. وتتميز اليابان بحبه للعمل والرقابة الذاتية والادخار والعمل الجماعي، وكيف يمكن أن توظف هذه الصفات في حياتك اليومية. ويتميز المجتمع الياباني بروح التعاون والمساعدة في المناسبات وما يتعلق بزراعة الأرز وإصلاح المنازل والطرق ومعاونة بعضهم بعضاً في إطار ما يعرف بالكومي.

رابعاً: النشاط الاقتصادي – المعجزة الاقتصادية اليابانية

توسع الاقتصاد الياباني بشكل ملحوظ بعد الحرب العالمية الثانية، واستطاع من عام 1953م إلى عام 1973م أن يحافظ على معدل نمو سنوي كبير وصل إلى حوالي (8٪)، في هذه الفترة تأسس الاقتصاد الياباني بشكل قوي، إلا أنه بعد ذلك أصبح يمر بفترات متذبذبة ما بين القوة والضعف، متأثراً بالسوق العالمي وبأسعار النفط. وتأتي اليابان اليوم في المرتبة الثانية اقتصادياً على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، مستندة إلى عوامل عدة، منها: الموقع الجغرافي وإطلالاته على الساحل الآسيوي من جهة، وعلى المحيط الهادي من جهة أخرى، فسمح ذلك بإقامة العديد من المرافئ التي شكلت نقطة الانطلاق للاقتصاد والعلاقات الدولية. وتعد اليابان من الدول الصناعية الثمان في العالم. والطاقة البشرية هي المحرك الأول للتطوير والتحديث في اليابان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *