ملخص الدرس الثاني معابر انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوروبا – المعبر الأوروبي الوحدة الرابعة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الدرس الثاني معابر انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوروبا - المعبر الأوروبي الوحدة الرابعة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الدرس الثاني معابر انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوروبا - المعبر الأوروبي الوحدة الرابعة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الدرس الثاني معابر انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوروبا – المعبر الأوروبي الوحدة الرابعة لمادة الحضارة الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

◆ انتقال الحضارة الإسلامية عبر الحروب الصليبية

خاضت أوروبا في بلاد المسلمين حروباً عُرفت في التاريخ باسم الحروب الصليبية، واستمرت قرنين من الزمن (1096-1291م)، وكان هدفها السيطرة على حوض البحر المتوسط، والسيطرة على خيرات العالم الإسلامي، والسيطرة على جزيرة صقلية وجزيرة طليطلة اللتين كانتا خاضعتين للحكم الإسلامي، إلا أن أوروبا لم تتمكن من تحقيق أهدافها الاستعمارية في حروبها، وكسبت من اتصالها بالمسلمين ألوانها من الفوائد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية.

وقد اعترف المؤرخون الأوروبيون أنفسهم بأن الحروب الصليبية لم تكن ذات أهمية تُقدر في تاريخ الحضارة الأوروبية، فقد أفاد هذه البلاد من أكثر الأوروبيين في الشرق الأوسط. فيقول المؤرخ الأوروبي كيرك (Kirk): “إن للحروب الصليبية أهمية لا تقدر في تاريخ أوروبا؛ بسببه ما كان لها من عظيم الأثر في تفتيح أذهان الناس إلى مستوى الحضارة في الشرق الأوسط، ذلك المستوى الذي كان يفوق حضارة الغرب بكثير”.

◆ انتقال الحضارة الإسلامية عبر جزيرة صقلية

تعد جزيرة صقلية من أهم المعابر التي انتقلت عبرها الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، فقد كانت هذه الجزيرة تحت الحكم الإسلامي قرابة قرنين ونصف من الزمن، قبل أن يستعيدها النورمان منها. وحين استعادها النورمان وجدوا فيها حضارة إسلامية راسخة، فبدلاً من إزالتها أقبلوا على الاستفادة منها والانتفاع بعلومها وفنونها.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن ملوك صقلية النورمانيين احتفوا بالعلماء والفنانين المسلمين في بلاطهم، وشجعوا على ترجمة الكتب العلمية العربية إلى اللغة اللاتينية، مما أسهم في إثراء الحضارة الأوروبية. ومن أبرز ذلك الشريف الإدريسي الذي عمل في بلاط الملك روجر الثاني، وأنجز له أشهر خرائط العالم الوسيط.

ومن التأثير الحضاري الإسلامي الباقي في صقلية إلى يومنا هذا الطابع العربي والإسلامي المتمثل في كثير من مظاهرها العمرانية والاجتماعية والثقافية. وتشهد مدينة باليرمو على ذلك في كثير من مظاهرها العمرانية والاجتماعية. وكان هناك حرصاً من الصقليين على إحياء العلاقات الحضارية بينهم وبين العرب، فقد افتُتح في جامعة باليرمو سنة 1959م قسم خاص لتعليم اللغة العربية وآدابها.

ومن أبرز الجوانب التي تأثر بها الغرب من خلال الحروب الصليبية:

أ – الآداب والعلوم والفنون: كان تأثر الأوروبيين بالآداب والعلوم الإسلامية واضحاً، فقد وفد إلى المشرق الإسلامي العديد من المفكرين والأدباء والمترجمين الأوروبيين، الذين استمدوا أفكارهم وكتاباتهم من الحكايات التي تناقلها الناس في المشرق الإسلامي. كما تركت اللغة العربية أثراً واضحاً في اللغات الأوروبية الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *