ملخص المحور الثاني المسرح في الأدب العربي الحديث لكتاب المؤنس لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص المحور الثاني المسرح في الأدب العربي الحديث لكتاب المؤنس لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص المحور الثاني المسرح في الأدب العربي الحديث لكتاب المؤنس لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
النص التمهيدي: الأدب المسرحي — د. حسين علي محمد
تعريف المسرحية وخصائصها: يُعرّف الكتاب المسرحية بأنها قصة حوارية تُمثَّل وتُصاحبها مناظر ومؤثرات مختلفة، ولها جانبان متلازمان: جانب تأليف النص، وجانب التمثيل الحي أمام الجمهور. وتظل المسرحية محتفظة بمقوماتها الخاصة حتى حين تُطبع كتابًا دون أن تُعرض على الخشبة، إذ هي في جوهرها نص مُعدّ للتمثيل.
مراحل الأدب المسرحي العربي الثلاث:
أولاً — مرحلة النشأة: في سنة 1847م اقتبس مارون النقاش مسرحية “البخيل” عن موليير، وكانت هذه أولى مسرحية عربية، ثم ألّف مسرحيات أصيلة أخرى، وجعل الفصحى لغة الحوار. اتبعه أبو الحسن المغفل وأبو خليل القباني الذي خطا بالفن المسرحي إلى الأمام. في عهد الخديوي إسماعيل بمصر افتُتحت دار الأوبرا وقدّم يعقوب صنوع مسرحيات بالعامية والمقتبسة ناقدًا للأوضاع السياسية والاجتماعية.
ثانياً — مرحلة النضج: عام 1910م عاد جورج أبيض من فرنسا بعد دراسة متعمقة لأصول المسرح، وقدّم مسرحيات كلاسيكية عالمية مُعرَّبة كشكسبير وتاجر البندقية وعطيل. أسّست فرقة يوسف وهبي “فرقة رمسيس” التي أسهمت في تطوير المسرح الغنائي والتمثيلي. وبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت فرقة نجيب الريحاني التي تناولت المشكلات الاجتماعية بأسلوب هزلي جاذب.
ثالثاً — مرحلة الازدهار: تتجسد في أعمال توفيق الحكيم الذي أسّس للمسرح العربي الحديث المتكامل، ثم جاء يوسف إدريس وسعد الله ونوس وألفريد فرج وغيرهم ليُغنوا التجربة المسرحية العربية بأشكال وقضايا متجددة.
النص الأدبي: كم لبثنا في الكهف؟ — توفيق الحكيم (تمثيلية أحمد هيكل)
توفيق الحكيم وفكرة “أهل الكهف”: توفيق الحكيم (1898—1987م) رائد المسرح العربي الحديث، وهو أديب وكاتب مصري متعدد المواهب. من أشهر أعماله “أهل الكهف” التي يستلهمها النص الأدبي في الكتاب. المسرحية مستوحاة من قصة أصحاب الكهف الواردة في القرآن الكريم والموروث الديني الإنساني. يستيقظ أصحاب الكهف الثلاثة بعد نوم طويل ثلاثمائة سنة ليواجهوا سؤالاً مروّعًا: كم لبثنا؟ وهو سؤال يتجاوز حساب الزمن إلى التساؤل الفلسفي العميق عن طبيعة الوجود الإنساني والزمن ومعنى الحياة.
الفكرة الفلسفية: يُواجه الشخصيات الثلاث (مشلينيا، يمليخا، مرنوش) في المسرحية صراعًا مريرًا حين يكتشفون أن الزمن يختلف في إدراكه بين الذات والعالم الخارجي. ثلاثة قرون مضت في العالم الخارجي بينما مضت في إحساسهم الداخلي وكأنها ليلة واحدة. يُطرح السؤال: هل الزمن الحقيقي هو زمن الوعي الداخلي أم زمن العالم الخارجي؟ وهذا ما يُسمّيه الحكيم “المسرح الذهني” أي المسرح الذي يُخاطب العقل والفكر لا الحواس فحسب.
أهمية النص تعليميًا: يُدرَّب الطالب على فهم بنية الحوار المسرحي وكيف يحمل الحوار وحده عبء تطور الأحداث وكشف الشخصيات، وعلى استخراج الصراع الدرامي ومراحله، وتحديد الفكرة الفلسفية الكامنة وراء الحدث الظاهري.
النص الإثرائي: المسرح الذهني عند الحكيم — د. السعيد الورقي
يُعرّف هذا النص بمفهوم “المسرح الذهني” الذي ابتكره توفيق الحكيم وإن لم يُصرّح به دائمًا. المسرح الذهني هو مسرح الفكرة المجرّدة والحوار الفلسفي، مسرح مُوجَّه للقارئ لا للمتفرج، يُعنى بالمعضلة الفكرية أكثر من عنايته بالإثارة الحركية. يُقارن الورقي بين نوعين من مسرح الحكيم: المسرح الذهني الذي يتمثّل في أهل الكهف وشهرزاد وبجماليون، والمسرح الاجتماعي الذي يتمثل في أعماله الواقعية.
اترك تعليقاً