ملخص الوحدة التاسعة التصنيف والتنوع البيولوجي والحفاظ عليه لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الوحدة التاسعة التصنيف والتنوع البيولوجي والحفاظ عليه لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة التاسعة التصنيف والتنوع البيولوجي والحفاظ عليه لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة التاسعة التصنيف والتنوع البيولوجي والحفاظ عليه لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أولاً: مفهوم النوع

تتعدد الزوايا التي يُعرف من خلالها النوع في علم الأحياء لتشمل ثلاثة مفاهيم رئيسية؛ أولها المفهوم البيولوجي، وهو الحالة المثالية للأنواع المعروفة، ويُعرّف النوع هنا بأنه مجموعة تتزاوج لإنتاج ذرية خصبة وتكون معزولة تكاثرياً عن غيرها. أما المفهوم المورفولوجي (الشكلي)، فيُستخدم بشكل أساسي عند وصف أنواع جديدة، ويُعرّف النوع بأنه مجموعة تشترك في خصائص مادية ومظهرية مميزة. وأخيراً، يتم اللجوء إلى المفهوم البيئي عند وجود تشابه شكلي كبير يصعب معه التمييز، حيث يُعرّف النوع بأنه مجموعة من الكائنات التي تعيش في موطن بعينه وفي وقت بعينه.

التسمية الثنائية (Binomial Nomenclature): نظام طوّره لينيوس في القرن 18م. الاسم من جزأَين: اسم الجنس (حرف كبير) + اللقب الخاص (حرف صغير). يُكتب بخط مائل مثل: Homo sapiens.

ثانياً: التسلسل الهرمي للتصنيف

من الأعم إلى الأخص: النطاق (Domain) ← المملكة (Kingdom) ← الشعبة (Phylum) ← الطائفة (Class) ← الرتبة (Order) ← العائلة (Family) ← الجنس (Genus) ← النوع (Species)

ثالثاً: النطاقات الثلاثة

تُصنف الكائنات الحية ضمن ثلاثة نطاقات رئيسية تختلف في خصائصها الخلوية والتركيبية؛ حيث يضم نطاق العتائق (Archaea) كائنات بدائية النواة، تتميز بدهون غشاء ذات روابط إيثرية وجدار خلوي يخلو من الببتيدوغليكان، وغالباً ما تعيش في بيئات متطرفة. أما نطاق البكتيريا (Bacteria)، فيتكون أيضاً من كائنات بدائية النواة، إلا أنها تختلف بامتلاكها دهون غشاء بروابط إسترية وجدار خلوي يحتوي عادةً على الببتيدوغليكان. وفي المقابل، يبرز نطاق حقيقية النواة (Eukarya) الذي يضم كائنات حقيقية النواة، ويشمل مجموعات متنوعة هي الأوليات، والفطريات، والنباتات، والحيوانات.

رابعاً: الممالك في نطاق حقيقية النواة

ينقسم نطاق حقيقية النواة إلى أربع ممالك رئيسية تتباين في تركيبها وطرق تغذيتها؛ حيث تضم مملكة الأوليات (Protista) كائنات أحادية الخلية غالباً، مثل الطحالب والأميبا. أما مملكة الفطريات (Fungi)، فتتكون غالباً من كائنات متعددة الخلايا، وتتميز بجدار خلوي من الكيتين وتعتمد في تغذيتها على الامتصاص. وفيما يخص مملكة النباتات (Plantae)، فهي كائنات متعددة الخلايا وذاتية التغذية، تمتلك بلاستيدات خضراء وجداراً خلوياً مكوناً من السليلوز. وأخيراً، تشمل مملكة الحيوان (Animalia) كائنات متعددة الخلايا وغير ذاتية التغذية، وتنفرد بخلو خلاياها من الجدران الخلوية.

تصنيف الفيروسات: ليست كائنات حية كلاسيكية. تُصنَّف وفق نوع الحمض النووي (RNA أو DNA) وتركيب الجينوم (شريط مفرد أو مزدوج).

خامساً: التنوع البيولوجي وتقييمه

مستويات التنوع البيولوجي

  • تنوع الأنظمة البيئية: عدد ونطاق الأنظمة البيئية المختلفة.
  • تنوع الأنواع: عدد الأنواع ووفرتها النسبية.
  • التنوع الجيني: اختلاف الأليلات داخل النوع الواحد.

طرق تقييم التنوع

المقاطع الخطية (Transects): خط مستقيم عبر المنطقة المدروسة لدراسة تغيّر التوزع عبر تدرّج بيئي.

تقنية ضع علامة – أطلق – أعد إمساك: تُستخدم لتقدير حجم الجماعة الأحيائية. تعتمد مؤشر لينكولن:

N = (n₁ × n₂) ÷ m  حيث: N = حجم الجماعة، n₁ = عدد الموسومين أول مرة، n₂ = عدد المُمسَكين في الزيارة الثانية، m = عدد الموسومين في الزيارة الثانية.

سادساً: أسباب انقراض الأنواع

  • تغيّر المناخ: تحوّل المواطن البيئية الملائمة.
  • المنافسة: الأنواع الغازية تُزاحم الأنواع المحلية.
  • الصيد الجائر: استغلال مفرط يتجاوز قدرة الأنواع على التعافي.
  • تدهور المواطن البيئية: إزالة الغابات والتوسع العمراني والتلوث.

سابعاً: أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي

الأسباب الاقتصادية

  • مصادر الغذاء والسلالات البرية ذات القيمة الجينية.
  • نحو 25% من الأدوية مشتقة من النباتات.
  • السياحة البيئية.

الأسباب البيئية

  • استقرار النظم البيئية وقدرتها على الصمود.
  • الخدمات البيئية: التلقيح، تدوير المغذيات، تنقية المياه.

الأسباب الأخلاقية

  • حق الأنواع الأخرى في الوجود.
  • الحفاظ على القيمة الجمالية للتنوع الطبيعي للأجيال القادمة.

ثامناً: استراتيجيات الحفاظ

الحفظ خارج الموطن الطبيعي (Ex situ)

  • الحدائق الحيوانية: تربية الأنواع المهددة، برامج التكاثر في الأسر وإعادة التوطين، التثقيف البيئي.
  • الحدائق النباتية وبنوك البذور: تجميد البذور للحفاظ عليها لعقود.
  • الحدائق الحيوانية المجمّدة: تجميد الحيوانات المنوية والبويضات والأجنّة للحفاظ على التنوع الجيني.

الحفظ في الموطن الطبيعي (In situ)

  • المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية: مناطق مُقيَّدة أو محظورة للأنشطة البشرية، تحمي النظم البيئية بأكملها.
  • المتنزهات البحرية: حماية الشعاب المرجانية والمواطن الساحلية، تنظيم الصيد.

تاسعاً: طرق المساعدة على الإنجاب

تتعدد التقنيات المستخدمة للمساعدة على التكاثر وزيادة الكفاءة الإنتاجية؛ حيث يبرز التلقيح الاصطناعي كعملية يتم فيها جمع الحيوانات المنوية من الذكور ونقلها للإناث، مما يتيح توزيع المواد الجينية بين مجتمعات متباعدة دون الحاجة لنقل الحيوانات نفسها. وتأتي تقنية نقل الأجنة لتسمح بإنجاب عدد أكبر من الصغار من أنثى واحدة، وذلك عبر تحريض الأنثى على إنتاج بويضات متعددة ثم زرع تلك الأجنة في أرحام بديلة. أما تقنية الأرحام البديلة، فتعتمد على زرع أجنة من نوع نادر في أرحام أنواع أخرى ذات صلة، وهي وسيلة حيوية لضمان استمرار التكاثر حتى في حالات ندرة الإناث للنوع المستهدف.

عاشراً: الأطر الدولية للحفاظ

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN): يحتفظ بالقائمة الحمراء (Red List) التي تُصنّف حالة الأنواع من “أقل قلقاً” إلى “منقرضة”، وتوفر البيانات العلمية لقرارات الحفاظ.

اتفاقية سايتس CITES: تنظّم أو تحظر التجارة الدولية في الأنواع المهددة وأجزائها (العاج، الجلود…). مقسّمة إلى ملاحق تُحدّد درجة الحماية. أحد أقوى أدوات صون التنوع البيولوجي دولياً.

السيطرة على الأنواع الغازية:
الأنواع الغريبة المُدخَلة تُهدد المحلية عبر المنافسة والافتراس ونقل الأمراض.
طرق السيطرة:
الصيد – المبيدات – السيطرة البيولوجية – الحجر النباتي والحيواني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *