ملخص الوحدة الثامنة: الثقافة والوعي الصحي لمادة الرياضة المدرسية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الوحدة الثامنة: الثقافة والوعي الصحي لمادة الرياضة المدرسية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الوحدة الثامنة: الثقافة والوعي الصحي لمادة الرياضة المدرسية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
يتردد في الأوساط الرياضية في الآونة الأخيرة مفهوم الصحة الرياضية، الذي يُعتبر من المفاهيم الحديثة في المجال الرياضي، وهذا يعني أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الرياضة والصحة. والمقصود بالرياضة هنا ليس الرياضة التنافسية أو رياضة المستويات العالية، ولكننا نقصد ممارسة الرياضة من أجل زيادة معدل حركتنا اليومية للوقاية من الإصابة بأمراض العصر الناتجة عن قلة الحركة مثل: السمنة، البول السكري، ضغط الدم. أي أن ممارسة الرياضة من أجل الصحة يتطلب منا أن نتعرف كل ما من شأنه أن يؤثر في حالتنا الصحية ويعمل على تقوية أجسامنا.
الموضوع الأول: الرياضة من أجل الصحة
أولاً: خلفية عن الرياضة والصحة
يعتمد الإنسان في هذا العصر على التكنولوجيا الحديثة في مختلف إجراءات حياته اليومية، حيث أصبح يقضي معظم أوقاته اليومية جالساً ونادراً ما يتحرك، فاعتماده على الوسائل الحديثة التي توفر له وسائل الراحة أبعده عن الحركة وبذل الجهد البدني الذي يعمل على تحسين صحته العامة ورفع مستوى لياقته البدنية العامة. فالإنسان الآن في أشد الحاجة لممارسة الرياضة لزيادة معدلات حركته ونشاطه اليومي للمحافظة على صحته ووقايته من بعض الأمراض.
وفي غضون حياتنا اليومية نحتاج إلى تعويض النقص الكبير في معدل حركتنا بممارسة الرياضة من أجل الصحة، وينبغي لنا أن نتعرف الاختلافات البيولوجية بين البنين والبنات وعلاقاتها بالاختلافات في القدرات الحركية، وقد نتعرض لبعض الإصابات في الحياة فينبغي لنا أن نتعرف أعراضها وكيفية إسعافها.
ثانياً: أهمية الكشف الطبي قبل ممارسة الرياضة من أجل الصحة
الكشف الطبي على ممارسي الرياضة من أجل الصحة أمر في غاية الأهمية، حيث لا نستطيع تحديد حجم ومحتوى البرنامج التدريبي إلا في ضوء نتيجة الكشف الطبي. فيجب الكشف الطبي على كل من يرغب في ممارسة الرياضة من أجل الصحة قبل تصميم البرنامج التدريبي أو تنفيذه، وخاصة في الحالات الآتية:
- الأطفال والناشئين (صغار السن)
- الرجال الذين تزيد أعمارهم عن أربعين سنة
- السيدات فوق سن الخمسين
- الأفراد الذين يعانون من مخاطر معينة
- الأفراد الذين يزيد ضغط الدم لديهم عن (190) انقباضي و(90) انبساطي
- الأفراد الذين تزيد لديهم نسبة الكوليسترول عن (240) ملجم
- جميع الأفراد المدخنين
- الأفراد الذين يعانون من مرض البول السكري
- الأفراد الذين يعانون من انسداد الشريان التاجي
ثالثاً: أهمية الفحص الطبي
للكشف والفحص الطبي أهمية بالغة تتمثل في النقاط التالية:
- الكشف الطبي يساعد على معرفة الحالة الصحية للفرد وتحديدها
- البيانات والمعلومات التي نحصل عليها نتيجة للكشف الطبي نستخدمها في تحديد التمرينات وحجمها وشدتها
- القيم الناتجة عن التحاليل الطبية مثل: نسبة الكوليسترول، ضغط الدم، نسبة السكر وغيرها، نستخدمها لحث الأفراد على الالتزام بالبرنامج التدريبي والانتظام فيه
- النتائج التي نحصل عليها من الكشف الطبي تُعتبر القاعدة الأساسية التي نقارنها بالتغييرات الصحية الجديدة التي تحدث بعد التدريب
- التشخيص المبكر لأي مرض يساعد على سرعة وازدياد فرص الشفاء منه
رابعاً: محددات النشاط الرياضي
ينبغي للفرد إجراء الفحص الطبي مرة كل ستة أشهر على الأقل للتأكد من سلامة الجهاز الدوري وبصفة خاصة القلب والشرايين التاجية. كما يُفضل إجراء اختبار تمرين الجهد برسم القلب الكهربائي للتأكد من عدم حدوث أي انسداد أو ضيق في الشرايين التاجية. وتشمل محددات البرنامج التدريبي للصحة:
- حالة التمرين (Mode of exercise)
- تكرار التمرين (Frequency of exercise)
- حجم التمرين (Duration of exercise)
- شدة التمرين (Intensity of exercise)
خامساً: برنامج التمرين من أجل الصحة
يجب أن يتناسب التمرين والحالة الصحية للفرد وعمره الزمني، والنتائج المتوقعة من البرنامج ترتبط بالاستمرارية والانتظام في ممارسة النشاط الرياضي. وينبغي أن يشتمل البرنامج التدريبي من أجل الصحة على:
- التهيئة وتمرينات الإطالة (Warm-up and stretching Exercise): تكون التهيئة بشدة منخفضة بهدف تنشيط الدورة الدموية وزيادة معدل ضربات القلب ليزداد سريان الدم في الشرايين والأوردة لتغذية العضلات
- تمرينات التحمل (Endurance Exercise)
- تمرينات المرونة (Flexibility Exercise)
- تمرينات المقاومة (Resistance Exercise)
- النشاط الترويحي (Recreational Activities)
الموضوع الثاني: الاختلافات البيولوجية بين البنين والبنات
أولاً: الاستجابات العضلية
بصفة عامة المرأة أضعف من الرجل في صفة القوة (القوة المطلقة)، فهي أضعف من 43-63% من الرجل في قوة الطرف العلوي، ولكن في الطرف السفلي فهي أضعف بمقدار من 25-30% فقط. ويرجع ذلك إلى أن القوة مرتبطة بوزن الجسم، أي كتلة الدهن الحرة (الكتلة اللادهنية) المسببة لحجم العضلة.
ولكن الإناث المتدربات تدريباً عالياً تصبح عضلاتهن قريبة الشبه بعضلات الرجال، فوجد تقارب في تركيب النسيج العضلي بينهما بشرط ممارسة نفس اللعبة والتدرب على نفس التدريب، فقد بلغت ألياف العضلات البطيئة من 90 إلى 96% لدى الإناث، مقابل من (92 إلى 98%) للرجال.
ثانياً: استجابات الجهاز الدوري
إن معدل ضربات قلب المرأة أثناء ممارسة النشاط الرياضي أكثر من الرجل، ويرجع ذلك إلى:
- حجم قلب المرأة أصغر من الرجل وخاصة البطين الأيسر
- حجم الدم في جسم المرأة أقل من الرجل بسبب صغر حجم الجسم الكلي
- نسبة الهيموجلوبين لدى المرأة أقل من الرجل
ثالثاً: استجابة الجهاز التنفسي
تردد تنفس المرأة أسرع من الرجل في أثناء ممارسة النشاط الرياضي، فالأنسجة العضلية لديها تكون بحاجة أكبر إلى الأكسجين مما يدفع الجهاز التنفسي لمزيد من العمل للوفاء بتلك الاحتياجات.
رابعاً: الاستجابات الأيضية
هي عمليات التمثيل الغذائي التي تحدث داخل الخلايا والأنسجة المكونة لأعضاء وأجهزة الجسم، وأفضل معيار لتحديد هذه العمليات هو كمية الأكسجين المستهلكة، وهي الفارق بين ما يدخل وما يخرج أثناء عمليات التهوية الرئوية (التنفس) في حالة الراحة وأثناء بذل الجهد. وأكبر قدر من استهلاك الأكسجين لدى الإناث يكون في سن من (15 إلى 17) سنة، في حين إن استهلاك الرجال يكون من (18 إلى 22) سنة، ونسبة امتصاص الأكسجين (70%) لدى الإناث، وللرجال (75%).
الموضوع الثالث: الإسعافات الأولية
أولاً: خلفية عن الإسعافات الأولية
عمليات الإسعافات الأولية تعمل على تقليل المضاعفات التي قد تنتج من الإصابة، بشرط أن تتم الإسعافات الأولية بطريقة علمية وصحيحة، وهذا يعمل على إنقاذ حياة المصاب. وتشمل هذه الوحدة أربع حالات من أبرز حالات الإسعافات الأولية التي قد يتعرض لها الطالب في ممارسة الرياضة.
ثانياً: الصدمة العصبية
إذا حدث قصور في وظائف الجسم الحيوية يصاب الإنسان بالصدمة العصبية التي تحدث نتيجة لعدم كفاية ضخ القلب للدم، أو نتيجة النقص الحاد في كمية الدم نتيجة للنزيف أو فقدان بلازما الدم نتيجة الحروق، أو في حالات التقيؤ الشديد والمتكرر، وفي حالات الإسهال الشديد، وفي حالات التسمم بالدواء أو الكحول أو المواد الكيماوية، وفي حالات نقص الأكسجين نتيجة إصابة الجهاز التنفسي.
أعراض الصدمة العصبية: الشحوب وتغير لون الجلد إلى الأزرق، الضعف العام، سرعة النبض، سرعة التنفس.
إسعافات الصدمة: الهدف الأساسي لإسعافات الصدمة تحسين جريان الدم وتأمين تزود الأنسجة بالأكسجين والمحافظة على حرارة الجسم. يوضع المصاب في وضع الرقود مع رفع القدمين قليلاً عن الأرض لمساعدة عودة الدم إلى القلب من الطرف السفلي. يُغطى المصاب لمنع فقده الحرارة، ويُعطى المصاب كمية من السوائل عن طريق الفم لحين وصول المساعدة الطبية، ولا تُعطى السوائل لمن فقد وعيه أو أصيب بالقيء المتكرر.
ثالثاً: النزيف
النزيف عبارة عن وجود جرح أو ثغرة تؤدي إلى خروج الدم بكثرة، وخسارة لتر واحد من الدم تشكل تهديداً خطيراً لحياة المصاب.
أنواع النزيف من حيث المكان: نزيف خارجي يحدث نتيجة قطع في سطح الجسم، ويجري النزيف إلى خارج الجسم. ونزيف داخلي يحدث داخل الجسم كنزيف للمخ أو الأمعاء أو الصدر أو البطن.
أنواع النزيف من حيث المصدر: نزيف شرياني فيه يخرج الدم على دفعات ويكون لون الدم أحمر قانياً. ونزيف وريدي فيه يسيل الدم باستمرار ويكون لونه أحمر داكناً. ونزيف شعري فيه يخرج الدم مثل الرشح ويكون لونه أقرب إلى الإدماء.
رابعاً: الالتواء
الالتواء إصابة شائعة في الرياضة تحدث نتيجة لتمدد الأربطة أو تمزقها في المفاصل. يعمل المسعف على الحد من حجم الورم بالمفصل المصاب وذلك عن طريق كمادات الماء البارد والثلج المباشر على الإصابة لمدة نصف ساعة على الأقل حول المفصل المصاب (يراعى عدم وضع الثلج مباشرة على الإصابة)، مع تثبيت المفصل برباط ضاغط وملاحظة، وبعد الإصابة بمدة (48) ساعة يتم عمل كمادات ساخنة حول المفصل وضرورة العرض على الطبيب المختص لعمل أشعة وتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.
خامساً: الكدمات
تحدث الكدمة نتيجة الصدم الخارجي لجزء من أجزاء الجسم، أو نتيجة السقوط والارتطام بأجسام ثابتة، وتحدث الكدمات على المفاصل أو العظام أو العضلات.
أعراض الكدمة: يحدث ورم نتيجة النزيف الداخلي وتمزق الشعيرات السطحية، وفي الكدمات الشديدة يفقد الجزء المصاب القدرة على الحركة، وسرعان ما يتحول لون الجزء المصاب إلى اللون الأزرق أو الأسود مع الشعور بالألم وتكون شدته حسب درجة الكدمة.
إسعاف الكدمات: استخدام كمادات الماء البارد والرباط الضاغط والرباط للالتواء، مع ضرورة العرض على الطبيب المتخصص.
اترك تعليقاً