ملخص الوحدة السابعة النقل في الثديات لمادة الاحياء للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السابعة النقل في الثديات لمادة الاحياء للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السابعة النقل في الثديات لمادة الاحياء للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة السابعة النقل في الثديات لمادة الاحياء للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

الدرس الأول: الأوعية الدموية

الشرايين

تنقل الشرايين الدم من القلب إلى الأنسجة تحت ضغط مرتفع. لذا يجب أن تكون قادرة على تحمّل ضغط عالٍ والحفاظ عليه. تتكوّن جدران الشرايين من ثلاث طبقات:

  • طبقة داخلية: تسمى البطانة (Endothelium) وهي طبقة رقيقة من الخلايا الطلائية الحرشفية المسطحة، تُقلّل الاحتكاك أثناء تدفق الدم.
  • طبقة وسطى: تحتوي على ألياف من العضلة الملساء (Smooth muscle) وألياف كولاجين ومرنة. تسمح للشريان بالتوسّع والانقباض لتنظيم تدفق الدم.
  • طبقة خارجية: تحتوي على ألياف كولاجين مرنة تمنع التمدد المفرط.

الشريان الأبهر هو أكبر الشرايين وأقربها من القلب. تُسمى الشرايين الكبيرة المرنة الشرايين المرنة (Elastic arteries) لاحتوائها على الكثير من الأنسجة المرنة. أما الشرايين الأصغر والأقرب إلى الأنسجة فتُسمى الشرايين العضلية (Muscular arteries) لاحتوائها على عضلات ملساء أكثر. يتمكن هذا النوع من الشرايين من التضييق (Vasoconstriction) والتوسّع (Vasodilation) لتنظيم تدفق الدم إلى الأنسجة.

الشعيرات الدموية

تستمر الشرايين في التفرع حتى تتكوّن الشعيرات الدموية (Capillaries)، وهي أصغر الأوعية الدموية وأدقّها. قطر الشعيرة الدموية في الإنسان نحو 7 ميكرومتر فقط. جدران الشعيرات رقيقة جداً مؤلّفة من طبقة واحدة من خلايا البطانة الطلائية المبطّنة (Endothelium). هذا البناء يُتيح تبادل المواد بسهولة بين الدم والأنسجة.

تشكّل الشعيرات الدموية شبكة واسعة في جميع أنسجة الجسم تقريباً باستثناء الدماغ والقرنية. تُولَد في نهايتها السائل النسيجي (Tissue fluid). عند دخول الدم الشعيرة الدموية، يكون ضغطه نحو 35 mmHg أو 4.7 kPa فيخرج الماء بقوة الضغط إلى الخلايا. وعند نهاية الشعيرة ينخفض الضغط إلى 10 mmHg أو 1.3 kPa، فيعود بعض السائل إلى الشعيرة بفعل الضغط الاسموزي التبادلي من بروتينات البلازما.

الأوردة

تعيد الأوردة الدم من الأنسجة إلى القلب. الضغط في الأوردة منخفض، لذا تمتلك جدراناً أرقّ من الشرايين، وتحتوي على كمية أقل من الألياف المرنة والعضلات الملساء. يتميّز الوريد بوجود صمامات (Valves) لمنع ارتداد الدم للخلف، وتساعد حركة عضلات الجسم على دفع الدم نحو القلب عبر ضغطها على الأوردة.

السائل النسيجي واللمف

السائل النسيجي (Tissue fluid) هو سائل يُحيط بخلايا الجسم ويُوفّر لها البيئة الملائمة لنشاطها. يتكوّن هذا السائل من البلازما الدموية التي تتسرّب من الشعيرات الدموية بسبب فرق الضغط. يحتوي السائل النسيجي على الغلوكوز والأكسجين والأملاح والأحماض الأمينية والهرمونات، ولكنه يخلو من البروتينات الكبيرة (كالهيموغلوبين والألبومين) لأنها لا تستطيع اختراق جدران الشعيرات.

يُعيد معظم السائل النسيجي إلى الشعيرات الدموية بالأسموزية في نهايتها الوريدية. أما الجزء الباقي فيُجمَع بواسطة الجهاز اللمفاوي (Lymphatic system)، وهو شبكة من الأوعية الدقيقة الدقيقة تمر في كل أنسجة الجسم. يجمع الجهاز اللمفاوي السائل الزائد ويعيده في نهاية المطاف إلى الدم. اللمف (Lymph) هو اسم السائل داخل الأوعية اللمفاوية.

الدرس الثاني: السائل النسيجي

تكوين السائل النسيجي وإعادته

في الطرف الشرياني للشعيرة الدموية، يكون ضغط الدم المائي أعلى من الضغط التناضحي لبروتينات البلازما. لذا يخرج الماء والمواد الصغيرة الذائبة من الشعيرة إلى الفراغ البيني بين الخلايا مكوّناً السائل النسيجي. يوفّر هذا السائل بيئة مثالية لنشاط الخلايا.

في الطرف الوريدي للشعيرة، ينخفض الضغط المائي بينما يظل الضغط التناضحي لبروتينات البلازما ثابتاً. لذا تكون المحصلة عودة بعض السائل النسيجي إلى الشعيرة بالأسموزية. تُسهم هذه العمليات في الحفاظ على الاتزان الداخلي (Homeostasis)، وتشمل تنظيم تركيز الغلوكوز والماء، والرقم الهيدروجيني pH، وفضلات الأيض، ودرجة الحرارة.

الجهاز اللمفاوي وأهميته

لا يُعاد كل السائل النسيجي إلى الشعيرات الدموية مباشرة. كما تحتوي البلازما على بروتينات كبيرة كالألبومين لا تستطيع الخروج من الشعيرات، مما يرفع الضغط التناضحي للبلازما وبالتالي يساعد على سحب الماء للداخل. لكن هذا لا يكفي لإعادة كل السائل. لذا يقوم الجهاز اللمفاوي بجمع الفائض ونقله.

تنتهي الأوعية اللمفاوية الدقيقة في حُقيبات عمياء (Blind-ended) في الأنسجة. ضغط السائل النسيجي الزائد يفتح مسامات صغيرة في جدران هذه الأوعية ليدخل السائل. ثم ينتقل هذا السائل (اللمف) بالاتجاه الصحيح داخل الأوعية اللمفاوية بمساعدة انقباضات عضلات الجسم وصمامات في الأوعية اللمفاوية تمنع ارتداد السائل. في النهاية يصبّ اللمف في الأوردة الكبرى بالقرب من القلب. إذا اختلّ الاتزان في بروتينات البلازما، كما يحدث في مرض الكواشيوركور (Kwashiorkor) الناتج عن نقص شديد في البروتين، ينخفض الضغط التناضحي للبلازما، فلا يُسحب الكافي من السائل النسيجي إلى الشعيرات، ويتراكم هذا السائل في الأنسجة مُسبّباً الوذمة (Oedema).

الدرس الثالث: الدم

خلايا الدم الحمراء

يعود اللون الأحمر للدم إلى الهيموغلوبين (Haemoglobin)، وهو بروتين كروي يوجد داخل خلايا الدم الحمراء. تتميّز خلايا الدم الحمراء بتركيب خاص يجعلها متخصصة لنقل الأكسجين:

  • الشكل القرصي المقعّر من الوجهين يزيد من نسبة مساحة السطح إلى الحجم، مما يُسرّع انتشار الأكسجين داخل الخلية وخارجها.
  • صغر حجمها (7 ميكرومتر) يتيح لها المرور عبر الشعيرات الدموية الضيقة جداً.
  • مرونتها بسبب شبكة بروتينية تحتها تسمح لها بتغيير شكلها لتمر عبر الشعيرات.
  • غياب النواة والميتوكندريا والشبكة الإندوبلازمية يُوفّر مساحة أكبر لحمل الهيموغلوبين.

لا تعيش خلايا الدم الحمراء طويلاً (نحو 120 يوماً). تُدمّر الخلايا القديمة في الكبد والطحال، وتتكوّن الجديدة باستمرار في نخاع العظم.

خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية

تؤدي خلايا الدم البيضاء دوراً محورياً في الدفاع عن الجسم ضد الأمراض والعدوى. منها الخلايا البلعمية التي تبتلع الجراثيم والجسيمات الغريبة، ومنها الخلايا الليمفاوية التي تُنتج الأجسام المضادة. أما الصفائح الدموية (Platelets) فهي أجزاء صغيرة من خلايا كبيرة تُسهم في تجلّط الدم لإيقاف النزيف.

بلازما الدم

بلازما الدم هي الجزء السائل من الدم، وتُشكّل نحو 55% من حجمه. تحتوي على الماء والبروتينات الذائبة (كالألبومين والفبرينوجين والأجسام المضادة)، والغلوكوز والأحماض الأمينية، والدهون، والأملاح المعدنية، والهرمونات، وثاني أكسيد الكربون كحمض كربونيك.

الدرس الرابع: القلب

تركيب القلب

يبلغ كتلة قلب الإنسان نحو 300 غرام ويعادل حجمه حجم قبضة اليد. يتكوّن من أربع حُجُرات: أُذينين علويين يستقبلان الدم من الأوردة، وبُطينين سفليين يضخّان الدم إلى الشرايين. يفصل بين الجانبين الأيمن والأيسر الحاجز (Septum).

تتكوّن جدران القلب من نوع خاص من العضلات يُسمى العضلة القلبية (Cardiac muscle). تتميّز هذه العضلة بأنها تعمل باستمرار دون إرهاق، وتنقبض بإيقاع منتظم دون تحكّم إرادي. وتكون جدران البطينين أثخن من جدران الأذينين لأنها تحتاج إلى ضخ الدم لمسافات أبعد.

يحتوي القلب على أربعة صمامات تمنع ارتداد الدم: الصمام ثلاثي الشرفات (Tricuspid valve) بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن، والصمام ثنائي الشرفات (Bicuspid valve) بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر، والصمامان الهلاليان (Semilunar valves) في أفواه الشريان الأبهر والشريان الرئوي.

الدورة القلبية

الدورة القلبية هي مجموعة الأحداث التي تحدث في كل ضربة قلب. تنقسم إلى مرحلتين:

  • الانبساط (Diastole): تسترخي عضلات القلب فيمتلئ الأذينان والبطينان بالدم. تنفتح الصمامات الأذينية البطينية لانتقال الدم من الأذينين إلى البطينين.
  • الانقباض (Systole): تنقبض عضلات القلب بدءاً بالأذينين ثم البطينين، فيُضخ الدم إلى الشرايين. تُغلق الصمامات الأذينية البطينية لمنع ارتداد الدم، وتنفتح الصمامات الهلالية.

يُتحكم في إيقاع القلب بواسطة مجموعة خلايا متخصصة في الأذين الأيمن تُسمى العقدة الجيبية الأذينية (SAN – Sinoatrial node) أو ضابط ضربات القلب الطبيعي. تُولّد هذه العقدة نبضات كهربائية منتظمة تنتشر عبر عضلة الأذينين لتنقبض. ثم تنتقل النبضة عبر العقدة الأذينية البطينية (AVN) وعبر ألياف بوركنجي (Purkinje fibres) إلى البطينين فتنقبض.

الدورة الدموية المضاعفة

تتدفق الدورة الدموية في الإنسان كدورة دموية مضاعفة: الأولى الدورة الدموية الرئوية (Pulmonary circulation) حيث يضخ الجانب الأيمن من القلب الدم غير المُشبَع بالأكسجين إلى الرئتين لتزويده بالأكسجين وإزالة ثاني أكسيد الكربون. ثم يعود الدم المُشبَع إلى الجانب الأيسر من القلب. والثانية الدورة الدموية الجهازية (Systemic circulation) حيث يضخ الجانب الأيسر الدم المُشبَع بالأكسجين إلى جميع أنسجة الجسم. تتميّز الدورة الدموية المضاعفة بأن الدم يمر بالقلب مرتين في كل دورة كاملة، مما يحافظ على ضغط الدم عالياً ليصل بكفاءة إلى جميع أجزاء الجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *