ملخص الوحدة السابعة: تاريخ وتذوق الموسيقى الغربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الوحدة السابعة: تاريخ وتذوق الموسيقى الغربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السابعة: تاريخ وتذوق الموسيقى الغربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة السابعة: تاريخ وتذوق الموسيقى الغربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

تُعالج الوحدة السابعة موضوعاً بالغ الأهمية في مجال الموسيقى العالمية، إذ تتناول واحداً من أهم وأزهى عصور الموسيقى في العالم، وهو العصر الباروكي. تنطلق الوحدة من التعريف بالعصر الباروكي وخصائصه ومؤلفيه الكبار، ثم التعرف على شخصية المؤلف العالمي يوهان سيباستيان باخ، وتتناول أيضاً أحد الفنون المهمة التي ظهرت في هذا العصر وهو فن الأوبرا، مع التدرب على عزف مقطوعة موسيقية لباخ وهي منيويت رقم (4).

أهداف الوحدة

تسعى الوحدة إلى تحقيق جملة من الأهداف تشمل: توضيح سمات الموسيقى في العصر الباروكي، وشرح الخصائص اللحنية لأسلوب التأليف عند باخ، وذكر أنواع الأصوات الغنائية الأوبرالية، وتعداد بعض الأوبرات العالمية المشهورة، وتمييز بعض المؤلفات الموسيقية للعصر الباروكي عند الاستماع إليها، والتمييز بين الأصوات الغنائية التي تُغنّى في الأوبرا عند الاستماع إليها، وعزف مقطوعة موسيقية لباخ (منيويت رقم 4)، وتذوق موسيقى العصر الباروكي من خلال الموسيقى العالمية، وتقدير الأعمال الموسيقية العالمية.

الدرس الأول: العصر الباروكي

تعريف العصر الباروكي

يُستشف من خلال تاريخ الموسيقى أن من أهم عصور الموسيقى هي الكلاسيكي والرومانتيكي ومن قبلهما البارو. وقد تم دراسة الكلاسيكي والرومانتيكي في دروس سابقة، لذا يتناول هذا الدرس نبذة مختصرة عن العصر الباروكي وسماته الموسيقية وأهم مؤلفيه.

كلمة “باروك” تعني الزخرفة الزائدة والتكلّف، وقد بدأ ظهورها في فن العمارة والتصوير في بداية القرن السابع عشر، واستمرت حتى أواسط القرن الثامن عشر. وقد تميّزت التصاميم في ذلك الوقت بكثرة الزخارف والحُليّ الدقيقة والألوان الباهية الزاهية والبراقة الآخذة، كما يظهر ذلك بوضوح في الأعمال الفنية وفي الكنائس والمباني التي تنتمي إلى ذلك العصر.

وقد تأثّر فن الموسيقى كغيره من الفنون بهذه الحركة الفنية، فكثرت الزخارف والحُلى والتنميقات اللحنية في مؤلفات ذلك العصر، واستخدمت أساليب الكتابة البوليفونية (تعدد الأصوات)، وبلغت درجة كبيرة من التعقيد بسبب كثرة الخطوط اللحنية وعدد كبير من الآلات الموسيقية، كما استخدمت أعداد كبيرة من الكورال أو الكورس في الموسيقى الغنائية.

أهم السمات الموسيقية للعصر الباروكي

تتمثل أبرز السمات الموسيقية لهذا العصر في:

  • استخدام أسلوب التأليف البوليفوني (تعدد الأصوات) للموسيقى الآلية والغنائية.
  • كثرة الحُلى والتنميقات والزخارف اللحنية.
  • استخدام عدد ضخم من الآلات في الأعمال الموسيقية كالكونشرتو جروسو والأوركسترا والأصوات البشرية في الأعمال الغنائية.
  • التباين في التلوين الصوتي كالانتقالات المفاجئة من الشدة إلى اللين أو العكس.
  • تطوّر صناعة الآلات الوترية وأساليب عزفها.
  • استقلال الموسيقى عن الغناء والرقص وتنوع القوالب الموسيقية مثل: الكونشرتو الجروسو والكونشرتو المنفرد والسوناتا والفيوغ والسويتات المتتالية.
  • بداية ميلاد فن الأوبرا.
  • أصبح الهاربسيكورد ذا مكانة أساسية في مؤلفات ذلك العصر.
  • استخدام الربط الزمني والسكتات أدّى إلى ظهور أنماط إيقاعية أكثر تعقيداً.

أهم مؤلفي عصر الباروك

من أبرز مؤلفي هذا العصر: كلوديو مونتيفيردي الإيطالي (1567-1643م)، وفيليب رامو الفرنسي (1683-1764م)، ويوهان سيباستيان باخ الألماني (1685-1750م).

الدرس الثاني: يوهان سيباستيان باخ (1685-1750م)

مقدمة

يتناول هذا الدرس واحدة من أهم الشخصيات الموسيقية في العصر الباروكي وهو يوهان سيباستيان باخ، الذي تُعبّر موسيقاه عن العصر الباروكي أصدق تعبير. كما يتناول الدرس الاستماع والإنشاد وعزف المنيويت رقم (4)، إحدى مؤلفاته الموسيقية التي ألّفها لتعليم زوجته “أنا ماغدالينا”.

حياة باخ

يُعدّ يوهان سيباستيان باخ من أبرز الشخصيات الموسيقية على مرّ العصور، وعلى الرغم من مرور أكثر من مئتي عام على وفاته فإن موسيقاه لا تزال تحظى بالتقدير والاحترام في الأوساط الفنية، كما تلقى رواجاً وقبولاً بين محبي الموسيقى، وتكاد لا تخلو منها الحفلات الموسيقية.

وُلد باخ عام 1685م بمدينة إيزنباخ بألمانيا لعائلة موسيقية ناجحة، إذ كان والده يعمل موسيقياً في البلاط، واهتمّ بتعليمه الموسيقى منذ سنٍّ مبكرة. وبعد وفاة والديه انتقل للعيش مع أخيه الأكبر الذي كان يعمل عازفاً للأرغن، والذي استطاع أن يوفر له الرعاية الموسيقية. وحين بلغ باخ الثامنة عشرة من عمره انتقل للعمل في الكنائس والكاتدرائيات عازفاً للأرغن ثم رئيساً للكورال، وهكذا بدأ يشق طريقه في الحياة.

وكان باخ في تلك المرحلة مشغوفاً بالاستماع إلى موسيقى غيره من المؤلفين، كما اهتم اهتماماً كبيراً بالاستماع إلى عازفي الأرغن وغيره من الآلات الموسيقية الذين كانوا يقدمون من حين لآخر إلى ألمانيا من البلدان الأخرى. وقد بدأ باخ حياته العملية بالتأليف لآلة الأرغن، التي كانت تحتل مكانة بارزة في مؤلفات ذلك العصر، إذ ألّف عدداً كبيراً من الغنائيات (الكانتاتا) بلغت حوالي 200 غنائية، ونالت أعماله شهرةً واسعة في حياته. ومع بدايات التحول إلى العصر الكلاسيكي وظهور مؤلفين أمثال: هايدن وموتسارت قلّ الاهتمام بمؤلفات باخ، وظل الحال كذلك حتى عام 1829م حين قدّم مندلسون غنائيته الشهيرة “آلام القديس ماتّى” فاشتعلت مشاعر الموسيقيين الألمان، وكان ذلك بمثابة البداية الحقيقية لانتشار أعمال باخ من جديد بعد ما يقرب من مئة عام على وفاته.

أهم أعمال باخ

تشمل أبرز أعمال باخ: 48 بريلود وفيوغ، وقطعتان دينيتان من الكانتاتا والموتيته، و12 سيمفونية متتالية للأوركسترا، و6 كونشرتو جروسو، وسوناتات عدة للكمان والتشيللو والفلوت، والعديد من المؤلفات الدينية مثل: باسيون المسيح وأوراتوريو عيد الميلاد. وتتميز موسيقاه بطابعها اللحني البوليفوني وكثرة الزخارف اللحنية، وتنوع الآلات المستخدمة، والنسيج اللحني الدقيق.

الدرس الثالث: فن الأوبرا

تعريف الأوبرا

يُطلق مصطلح “أوبرا” على كل عمل موسيقي درامي ضخم، وهي مسرحية غنائية تجمع بين القصة الدرامية والشعر والموسيقى والتمثيل والإخراج والملابس والديكور والإضاءة، وقد تتضمن أحياناً فن الباليه. ويُقدَّم عمل الأوبرا على أحد المسارح الكبيرة المعدّة لذلك والتي تُسمى (دار الأوبرا)، ويسبق أحداثها مقدمة موسيقية متوسطة الطول تُسمى الافتتاحية تمهّد لأحداث الدراما، وفي حين يقوم المايسترو بقيادة الأوركسترا يقوم أحد المساعدين في مكانٍ مغطّى يُسمى (الكمبوشة) بإعطاء التعليمات للممثلين والكورس.

نشأة الأوبرا

يعود الفضل في ظهور فن الأوبرا إلى جماعة “الكاميراتا دي باردي” التي ظهرت في بدايات القرن السابع عشر في فلورنسا بإيطاليا، وكانت تضم مجموعةً من الأدباء والشعراء والموسيقيين والمطربين المتحمسين للتراث اليوناني القديم، وكانوا يجتمعون في قصر “كونت دي باردي” بفلورنسا لدراسة إمكانية تقديم لون جديد من الموسيقى الغنائية على غرار المأساة اليونانية القديمة، وذلك بعد أن بلغ الفن الغنائي البوليفوني ذروة تطوره وانتشاره. ومن أهم رواد ذلك الفن في تلك الفترة الإيطالي كلوديو مونتيفيردي الذي يُعدّ من أول من ساعد على انتشار هذا الفن وتطوره، وأهم أعماله: “أورفيو” و”أريادنا” و”عودة يوليسيوس”.

أنواع الأوبرا

تنقسم الأوبرا إلى نوعين رئيسيين: 1. أوبرا هزلية: تعالج الموضوعات المرحة الحافلة بالفكاهة والإثارة المفاجئة، ومن أهمها أوبرا “حلاق إشبيلية” للإيطالي روسيني. 2. أوبرا جادة: تعالج الموضوعات المأساوية والقصص التاريخية وقصص التضحية والبطولة مثل: أوبرا “عايدة” للإيطالي فيردي.

أشهر مؤلفي الأوبرا

من أشهر مؤلفي الأوبرا: في إيطاليا مونتيفيردي، وسكاليتشي، وفيردي، وفي فرنسا لولي ورامو وبيرليوز فيكتور وديبوسي، وفي ألمانيا شومان وفاغنر وأرنولد شونبيرج. ومن أشهر الأوبرات العالمية: “عايدة” لفيردي، و”لا ترافياتا” لموتسارت، و”الهولندي الطائر والرباعية” لفاغنر، و”حلاق إشبيلية” لروسيني.

تطبيقات الوحدة السابعة

تتضمن تطبيقات هذه الوحدة الاستماع إلى نماذج من الأوبرا والعصر الباروكي ومناقشة أسلوب الغناء فيها، وكتابة أسماء الأوبرات التي يعرفها الطالب، والتعرف على السمات الموسيقية للعصر الباروكي عبر الاستماع والمقارنة مع موسيقى العصور الأخرى، وعزف منيويت رقم 4 لباخ في مقام صول مع التدرب معاً مع المعلم وقراءة المدونة الموسيقية لهذه القطعة قراءةً صولفائية وغناؤها. وتُختتم الوحدة بصفحة المراجع التي تتضمن مصادر عربية وأجنبية ومواقع إلكترونية متنوعة اعتمد عليها مؤلفو الكتاب في إعداد هذه الوحدات الغنية بالمعلومات الموسيقية الأصيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *