ملخص الوحدة السادسة: أسس تصميم الوحدات الزخرفية لمادة الفنون التشكيلية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

شارك: 𝕏 فيسبوك واتساب تيليغرام
ملخص الوحدة السادسة: أسس تصميم الوحدات الزخرفية لمادة الفنون التشكيلية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

ملخص الوحدة السادسة: أسس تصميم الوحدات الزخرفية لمادة الفنون التشكيلية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة السادسة: أسس تصميم الوحدات الزخرفية لمادة الفنون التشكيلية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

التصميمات الزخرفية هي أحد الأعمال الفنية الابتكارية التي تتطلب مهارة فنية ورؤية جمالية، وعليه يجب تنمية تلك المهارة والموهبة بالدراسة والتدريب حتى يصل التصميم إلى مستوى الإبداع والابتكار محققًا قيمًا فنية وجمالية يسمو بها العمل الفني. وقد جاءت هذه الوحدة لتقدّم لك خبرات فنية جديدة في مجال الرسم والتصميم الزخرفي الهندسي والنباتي والتصميمات الصناعية، وتساعدك على تنمية قدراتك ومهاراتك اللازمة لتصميم وحدات زخرفية مستمدة من الدراسات الفنية الطبيعية والتراثية بعد تحويرها.

الدرس الأول: دراسات فنية لعناصر تراثية وطبيعية

يعتبر الخط من أهم العناصر الفنية اللازمة لإجراء الدراسات الفنية، وهو الأثر الناتج من تحرُّك نقطة في اتجاه معين، ومن أنواعه: المستقيم، والحلزوني، والمنكسر، والمموج. فالخطوط المستقيمة كالخط الرأسي يدل على الشموخ، والخط الأفقي يوحي بالوقار والاستقرار والهدوء، والخط المنحني يدل على الانتقال الإيقاعي.

وتعتبر الوحدات الشكلية لغة بصرية لها مدلولاتها التعبيرية والجمالية، وهي من المكونات الأساسية في التكوين. ومن أهم القواعد التي ينبغي مراعاتها في رسم الوحدات الشكلية الزخرفية ما يلي: 1- قابلية المد والاستطالة وإمكانية توظيفها في تكوينات فنية محققة القيم الفنية والجمالية المطلوبة. 2- الجمع بين الأشكال الهندسية والأشكال غير المنتظمة ومحاكاتها لتعبر عن المضمون الذي تخدمه. 3- المحافظة على نسب المسافات بين الأجزاء في عملية التقاطع والتشابك لبناء المفردة؛ مما يعطي قيمًا جمالية وفنية.

الدرس الثاني: وحداتي الزخرفية مستوحاة من الدراسات الفنية

يحفل الجامع الأموي بدمشق بفنون العمارة الإسلامية المزخرفة بزخارف ونقوش نباتية وهندسية وكتابية على كل أركانه، إذ يعتبر درة الأبنية الإسلامية من العصر الأموي، حيث تم تحويله من معبد قديم إلى جامع إسلامي، شكله مستطيل وله قبة مهيبة تسمى (قبة النسر) وثلاث مآذن، وفي جانب القبلة توجد عدة أروقة مسقوفة تتوسطها القبة، وفي الجانب المقابل لها يوجد رواق ممتد على صف من الأعمدة التاريخية وصحن مستطيل مكشوف يتوسطه بناء سداسي الشكل مزخرف قائم على أعمدة.

تحوير الوحدات الشكلية إلى وحدات زخرفية

تتشكَّل الوحدات الزخرفية نتيجة تكرار العناصر المستمدة من مصادر نباتية، أو حيوانية، أو هندسية وفق نظام فني معين بعد تحويرها. فالتحوير: هو تبسيط في الخطوط، والنسب، والعلاقات، وألوان العناصر المأخوذة عنها، مع الاحتفاظ بخصائص وممبزات العنصر الأصلي، للوصول إلى تصميم مبتكر، قائم على العلاقات الفنية والجمالية بين الخطوط والمساحات والأشكال.

وتصنَّف أنواع التحوير إلى عدة أنواع منها:

التحوير الطبيعي: ويُستمَدُّ من الطبيعة ذاتها، لكنه يطور في محاولة مستمرة للحذف أو التأكيد، حتى الوصول إلى أشكال متمثلة في رموز توحي بالطبيعة ولا تطابقها.

التحوير الأبجدي: ويطلق عليه التحوير الحروفي وتستخدم فيه حروف الكتابة بأوضاع متنوعة، في تشكيلات تجريدية مثيرة، باعتبار الحروف أدوات تشكيل تخضع للإيقاعات والتوافقات.

التحوير الخالص: ويعتمد على أشكال تجريدية خالصة.

التحوير الهندسي: ويعتمد على الخطوط الرأسية والأفقية، وما يتم تحديده من فراغات كالأشكال المستطيلة، والمربعة، والدائرة.

وهناك اعتبارات يجب مراعاتها أثناء عملية “التحوير” لرسم وحدات زخرفية مبتكرة، ومن أهم تلك الاعتبارات: 1- الاحتفاظ بخصائص ومميزات الوحدة الأصلية، بحيث لا يشوه التحوير معالمها بل يجب أن يضفى عليها البساطة والجمال الزخرفي ليتفق مع الغرض المطلوب له. 2- توافق الوحدة المختارة للغرض المعدة من أجله. 3- تناسب حجم الوحدة المحورة مع حجم السطح الذي ستنفذ عليه.

الدرس الثالث: التصميمات الزخرفية

اهتم الفنان المسلم بالزخرفة أكثر من مجالات الفنون الأخرى، فلا يكاد يخلو أثر إسلامي من نقش زخرفة أو نقش بده اليد وانتهاءً بالبناء الضخم الواسع، فاستطاع الفنان الفنانون الزخرفة الابتعاد عن التشخيص ومحاكاة الطبيعة الحية، والاهتمام بإظهار قيمها الجمالية. وتُعتبر الفترة من 1250م إلى 1517م من أزهى عصور الفن الإسلامي وخاصة في مصر، حيث امتازت بالزخرفة ذات الطابع النباتي والهندسي، وكان للكتابة دور مهم فيها.

التصميم الزخرفي: هو تنظيم وترتيب العناصر الفنية لترجمة موضوع معين بفكرة مبتكرة مرسومة قيمًا فنية وجمالية وفقًا لقواعد وأسس التصميم.

أسس وقواعد رسم الوحدات الزخرفية

أولًا – التوازن: وهو حسن توزيع عناصر العمل الفني من خط ونقطة وملمس ودرجات الألوان وتناسقها مع الفراغات المحيطة بها.

ثانيًا – التناظر: وهو انعكاس لتنظيم عناصر العمل الفني في التصميمات الزخرفية بحيث ينطبق أحد نصفيها على الآخر. وينقسم التناظر إلى عدة أنواع منها: التناظر النصفي: ويضم العناصر التي يكمل نصفها الآخر في اتجاه مقابل له. التناظر الكلي: وفيه يكتمل التصميم من عنصرين متشابهين تمامًا في اتجاه متقابل أو متعاكس.

ثالثًا – التشعب: وينقسم إلى عدة أنواع، ومنها: التشعب من نقطة واحدة: وفيه تنبثق الوحدة الزخرفية من نقطة إلى الخارج. التشعب من خط: وفيه تتفرع الأشكال والوحدات الزخرفية من خطوط مستقيمة أو منحنية من جانب واحد أو من جانبين، ويظهر هذا النوع من التشعب في زخرفة الأشرطة والإطارات.

رابعًا – التكرار: وهو تكرار عنصر أو وحدة زخرفية على نحو متواصل، ليعطي التكوين الزخرفي جماليات فنية. ومن أنواعه: التكرار العادي: وفيه تتكرر الوحدات الزخرفية في وضع ثابت متناوب متتالي. التكرار المتعاكس: وفيه تتجاور الوحدات الزخرفية بأوضاع متعاكسة في الاتجاه. التكرار المتبادل: وهو استخدام وحدتين زخرفيتين مختلفتين في تجاور وتعاقب.

خامسًا – التشابك: وهو أحد مميزات الزخرفة العربية الإسلامية، ويتحقق عبر تداخل الأشكال الهندسية أو تزهير وتوريق الوحدات النباتية، ومن أنواعه: تشابك حلزوني بسيط: ويضم أوراقًا وأزهارًا متتابعة على ساق ملتوي. تشابك متعاكس: ويتحقق من خلال التفاف ساقين من النبات على شكل متعاكس تتخلله الأوراق والأزهار.

الدرس الرابع: التطبيقات الفنية للزخارف الهندسية والنباتية

تمتزج عناصر الزخرفة (الهندسية، الكتابية، النباتية) بعناصر أخرى كالتذهيب والتلوين والترجمة مما يختلج في أعماق الفنان، ومعبَّرة عن الانفعال التقليدي للقارئ. وتنتظم هذه العناصر الثلاثة في ديناميكية وفقًا لقواعد رياضية وتملأ الأرضية بدقة، بينما يوضع في الفراغات القليلة الذهب والألوان التي تضفي جمالًا خاصًا على الرسم الأصلي.

الزخارف الهندسية

تتألف الزخارف الهندسية من رسوم منبثقة عن أشكال أساسية متماثلة تتجمع فتشكل شبكة من الخطوط تبسط إشعاعها انطلاقًا من بؤر متعددة. وتتركَّب هذه العناصر الزخرفية انطلاقًا من دائرة مركزية تتدرج بها في شكل متواز دقيق (مربعات ومثلثات) تتطابق فيما بينها لتشكيل تشبيكات من المضلعات المثمنة والسداسية والنجمية وغيرها. وتتألف الزخارف الهندسية من رسوم منبثقة عن أشكال أساسية متماثلة تتجمع فتشكّل شبكة من الخطوط تبسط إشعاعاها انطلاقًا من بؤر متعددة. كما تتركَّب هذه العناصر الزخرفية انطلاقًا من دائرة مركزية تتدرج بها في شكل متوازِ دقيق (مربعات ومثلثات) تتطابق فيما بينها.

الزخارف النباتية

يُعرف هذا الصنف من الزخرفة عادة بالتوريق أو الأربيسك، وتتألف من رسوم لزهور ونباتات توضع حسب قواعد دقيقة ومتقنة على الرغم مما قد يظهر من تعقيد في خطوطها، ويتمثل الأربيسك في مجموعة من الأوراق المتموجة أو المنبسطة أو المستديرة أو المستسنة، تتموج في كل الاتجاهات لتأخذ أشكالًا متشابكة أو حلزونية. ويصل عمل الفنان إلى درجة من التحوير والتجريد للعناصر الطبيعية بحيث لا يحتفظ التوريق إلا بذكرى بعيدة عن النباتات الطبيعية التي استوحاها، ومن ثم يتألق العالم النباتي حسب قوانين التعاقب والإيقاع بحيث يخلق لدى المشاهد إحساسًا بالحركة. وتتعدد أشكال الزخارف إلا أنها تخضع في أغلبها لبنية أولية تأخذ صيغًا متعددة حسب رغبة المزخرف والأسلوب المعتمد في الزخرفة.

الدرس الخامس: التصميمات الصناعية

ظهر عبر التاريخ الكثير من المصممين المبتكرين، من خلال ممارستهم لهواياتهم أو مهنتهم، فضرب المثل بسفينة النبي نوح عليه السلام حيث تميز تصميمها ودقة تفاصيلها لتستطيع بها حمل الحيوانات والطيور من كل نوع زوجين، كما ظهر في العصور الإسلامية الكثير من المفكرين المبتكرين أمثال “عباس بن فرناس” الذي ابتكر ساعة مائة سنة، وتوصَّل إلى طريقة لتصنيع الزجاج الشفاف من الحجارة، كما صنع نظارات طبية، وطوَّر طريقة لتقطيع أحجار المرو في الأندلس. وفي مجال الكتابة، صنع “عباس بن فرناس” أول قلم حبر في التاريخ بشكل أسطوانة متصلة بحاوية صغيرة يتدفق عبرها الحبر إلى نهاية الأسطوانة المتصلة بحافة مدببة للكتابة.

التصميم الصناعي Industrial Design: وهو أحد أنواع التصاميم، والذي يعمل على إيجاد علاقات جمالية ووظيفية بين الكتلة والفراغ في العمل الفني. وهو أيضًا علم هندسي مشتق من الهندسة المعمارية ومزيج من فن تطبيقي يعنى بمعمارية المنتجات ليجمع القيمتين الوظيفية والجمالية في تصميم المنتجات.

أسس وقواعد التصميم الصناعي

الاتزان والحركة: هو الحالة التي فيها القوى المتضادة تتعادل أي أنه يتضمن العلاقات بين الأوزان، فمفهوم الاتزان هو موازنة جميع الأجزاء والعناصر في مساحة التصميم وتناسقها مع الفراغات المحيطة بها. ومن أنواعه: الاتزان المحوري، والاتزان الوهمي، والاتزان الإشعاعي.

الوحدة والترابط: هو ترابط أجزاء العمل الفني في نظام متسق ومتآلف ليكون عملًا واحدًا.

الإيقاع: هو تردد الحركة بصورة منتظمة تجمع بين الوحدة والتغيير، من خلال تنظيم الفواصل الموجودة بين وحدات العمل الفني ليعطي الإيقاع الفني إحساسًا بالحركة الناتجة من تكرار الأشكال، أو تدرجها، أو تنوعها، أو استمرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *