ملخص الوحدة السادسة: الموسيقى العربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص الوحدة السادسة: الموسيقى العربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص الوحدة السادسة: الموسيقى العربية لمادة المهارات الموسيقية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
تتناول الوحدة السادسة شخصيةً موسيقية فذة من أزهى أجيال الموسيقى العربية، وهي شخصية الموسيقار الكبير محمد القصبجي، الذي يُعدّ من رموز التجديد في الموسيقى العربية وصاحب مدرسة فريدة في اللحن والأداء. تستعرض الوحدة حياته وأسلوبه في التلحين وأهم أعماله الفنية والغنائية، ثم تنتهي بتحليل مقطوعة موسيقية من أشهر أعماله وهي “ذكرياتي”، وتختتم الوحدة بتعليم عزف هذه المقطوعة.
أهداف الوحدة
تتمثل أهداف الوحدة في: التعرف على شخصية محمد القصبجي، وذكر أهم أعمال القصبجي الموسيقية، وبيان أهم الخصائص الفنية لأسلوب القصبجي، وقراءة المدونة الموسيقية لمقطوعة “ذكرياتي” قراءةً صولفائية، وغناء المدونة الموسيقية لمقطوعة “ذكرياتي” غناءً صولفائياً، وعزف موسيقى مقطوعة “ذكرياتي” على آلتك الموسيقية بالمصاحبة الإيقاعية، وتقدير أهمية الموسيقى العربية الأصيلة.
الدرس الأول: محمد القصبجي (1892-1966)
مقدمة الدرس وأهميته
لا يمكن ذكر الموسيقى العربية دون الاقتران بأهم رواديها، وهو الموسيقار محمد القصبجي، الذي يُعدّ أحد رموز التجديد في الموسيقى العربية وصاحب مدرسة فريدة في اللحن والأداء. وقد كانت موسيقاه وألحانه في البداية بداية لفجر موسيقي جديد، وكان من أهم فنانيه: زكريا أحمد ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وفريد الأطرش وغيرهم. يتناول الدرس حياة محمد القصبجي وأسلوبه في التلحين والأداء وأهم أعماله الفنية.
حياته
وُلد محمد القصبجي بالقاهرة في 15/4/1892م، وتخرّج من مدرسة المعلمين وأحبّ الموسيقى منذ صغره، وكان يؤدي الأدوار القديمة في الحفلات الساهرة، مما أتاح له التعرف على كثير من مطربي ذلك العصر الشهيرين أمثال: علي عبد الهادي وزكي مراد وأحمد فريد وعلي أكبر المهدي. ثم اتجه القصبجي نحو التلحين وكان أول ألحانه دور “وطن يهون عليك إن ماضناي”، ثم أُعجب به العقاد الكبير عازف القانون، فضمّه إلى فرقته. وكان للقائه مع الشاعر الكبير أحمد رامي الذي كان رائداً من رواد الأغنية الرومانسية في وقتها، أثرٌ كبير في إثراء تجربته الفنية وبلورتها، إذ كانا ثنائياً فنياً رفيعاً اندمجت فيه ألحان القصبجي بكلمات أحمد رامي، ثم اكتملت قمة الثلاثي في أرقى الأعمال لأكثر من نصف قرن من الزمن في أغنية “رقّ الحبيب” التي غنّتها أم كلثوم.
أسلوبه في التلحين
تميّز أسلوب محمد القصبجي في التلحين بما يلي: أضاف إلى الموسيقى العربية إيقاعات جديدة، واتسمت ألحانه بالسرعة والخفة، وبرع في تقديم أفكار موسيقية جديدة فتح باب التنويع والابتكار، وأدخل بعض الآلات الغربية إلى التخت الشرقي كآلتي التشيللو والكونترباص، ذواتا الصوت الثقيم اللتان تستخدمان في الأوركسترا الغربي، مما انعكس على الطابع اللحني للموسيقى العربية.
أبرز أعماله الفنية
تشمل أعماله الأساسية: مقطوعة موسيقية بعنوان “ذكرياتي”، وأوبريتات “المظلومة” و”حرم المفتش” و”كيد النساء” و”حياة النفوس”، ولحّن لأم كلثوم كثيراً من الأدوار والقطاعيق أهمها: “لحن السكوت والدمع يتكلم”، و”ما دام تحب بتنكره” و”رقّ الحبيب”، ولحّن أيضاً كثيراً من القصائد منها: “كوكب الفلك” و”الزهر في البستان”، ولحّن أغاني المناسبات منها: “إن غاب سعد عن مصر” و”يا بهجة العيد”. وإلى جانب موهبته الفذة في التلحين كان القصبجي كذلك من المهرة في عزف آلة العود، وقد قام بتدريسها في معهد الموسيقى العربية، وتتلمّذ على يديه مجموعة من أشهر العازفين والملحنين من أمثال: رياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش. ويُعدّ محمد القصبجي من الملحنين ذوي الإنتاج الغزير، ففي حوالي خمسين عاماً قدّم ما يزيد على ألف لحن، نال معظمها الشهرة والانتشار، وغنّى من ألحانه كبار المطربين في عصره أمثال: منيرة المهدية وأسمهان ونجاة وأم كلثوم وليلى وصالح عبد الحي ومراد، ولا تزال ألحانه معروفة ومحبوبة وتلقى إقبالاً جماهيرياً إلى يومنا هذا رغم مرور أكثر من أربعين عاماً على وفاته، إذ توفي عام 1966م.
الدرس الثاني: تحليل مقطوعة موسيقية “ذكرياتي للقصبجي”
المقطوعة الموسيقية
تُعدّ المقطوعة الموسيقية من القوالب الآلية في الموسيقى العربية، انتشرت في الفترة الأخيرة من القرن الماضي، وتتميز بطابع لحني مليء بالانتقالات اللحنية المفاجئة الجذابة والمبتكرة، كما أنها تتيح للعازفين فرصة إظهار براعتهم في العزف نظراً لاحتوائها على جمل لحنية صعبة. وتنوّع فيها الأداء بين البطء والسرعة في انتقالات متتالية سريعة. وتُعدّ المقطوعة الموسيقية تطويراً لقالب “الونجا” التركي القديم.
قام محمد القصبجي بتجديد القالب التركي القديم “الونجا” بتأليفه مقطوعة “ذكرياتي”، وقد تعددت فيها الضروب مع الاحتفاظ بالتسليم الذي تعود إليه الموسيقى في نهاية المطاف. وقد استلزم ذلك مهارةً مميزة في عزف المقطوعة.
أهم الخصائص اللحنية لمقطوعة “ذكرياتي”
تتمثل الخصائص اللحنية لهذه المقطوعة في: أنها من مقام النهاوند، وميزانها البسيط، والضروب المستخدمة هي الوحدة والفوكس، وتوجد فيها تحويلات لحنية ومرجعيات، وهي مقطوعة ملحّنة لآلة العود.
الدرس الثالث: عزف مقطوعة “ذكرياتي”
يتناول هذا الدرس تدريب الطلاب على عزف مقطوعة “ذكرياتي” لمحمد القصبجي على الآلات الموسيقية المختلفة، وذلك بعد أن اكتسبوا التحليل النظري للمقطوعة في الدرس السابق. ويهدف الدرس إلى قراءة المدونة الموسيقية للمقطوعة قراءةً صولفائية بطريقة صحيحة، وأداء الأشكال الإيقاعية للمقطوعة بدقة مع مراعاة الرباط الزمني، وغناء المقطوعة الموسيقية غناءً صولفائياً من الموزة (1) إلى الموزة (8)، وتدرّب على عزف الجزء على الآلة الموسيقية.
تطبيقات الوحدة السادسة
تتضمن تطبيقات الوحدة أسئلة متنوعة منها: من هم الثلاثي الذي ورد ذكرهم في الدرس؟ وما الآلة التي كان يعزفها القصبجي مع فرقة أم كلثوم؟ وما الآلات الموسيقية الغربية التي أدخلها القصبجي في ألحانه؟ وذكر اثنين من المشاهير الذين تعلّموا العود على يد القصبجي؟ وما أشهر المقطوعات الموسيقية لمحمد القصبجي؟ وذكر ثلاثة من المطربين الذين لحّن لهم القصبجي. كما تشمل تطبيقات ربط الجمل بين مجموعتين تتعلقان بالمقطوعة الموسيقية وخصائصها.
اترك تعليقاً