ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الثقافة الإنسانية … المفهوم والأهمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الثقافة الإنسانية ... المفهوم والأهمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الثقافة الإنسانية … المفهوم والأهمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
يتناول هذا الدرس موضوعًا أساسيًا في فهم الإنسان والمجتمع، وهو الثقافة الإنسانية من حيث مفهومها وأهميتها وأنواعها وتنوعها. ينسجم معنى الثقافة في اللغة العربية، إذ إن الأصل اللغوي «ثقف» يحمل معنى التهذيب والصقل والإعداد، وهنا تكون الثقافة عملية رعاية وإعداد مستمرة للعقل والروح البشرية، وهذا ما أطلق عليه في القرن السادس عشر في أوروبا تدريب العقل وتكوين الروح.
والثقافة سلوك يكتسب عبر التعلم لا عبر الوراثة، لأنها تشمل عناصر غير مادية مثل اللغة والفن والدين والقيم والأخلاق، وعناصر مادية مثل الملبس والمسكن والأدوات. ومن خصائص الثقافة أنها مشتركة بين جميع أفراد المجتمع الواحد، وسريعة الانتقال بين أفراد النوع الإنساني وجماعاته مهما بعدت المسافات وتعددت الحواجز، فعندما نشير إلى ثقافة مجتمع ما فإننا نشير إلى عموم السلوك المكتسب والمشترك بين أفراد المجتمع المعني.
وتقسم الثقافة من حيث التفاعل الاجتماعي إلى نوعين: ثقافة ظاهرة وثقافة خفية. أما الثقافة الظاهرة فيشار بها إلى تلك الأنماط السلوكية الممكن مشاهدتها بطريقة مباشرة، أو السلوك الذي يتجلى في صورة الأدوات المادية، أو مشاهدة فعاليات شعبية، أو المشاركة في احتفالات رسمية أو دينية أو اجتماعية. أما الثقافة الخفية فيشار بها إلى الأنماط الثقافية التي لا يمكن مشاهدتها بصورة مباشرة، والأفكار والمعتقدات والقيم التي يستحيل مشاهدتها أو لمسها، ولكنها تظهر في صورة سلوك يمكن مشاهدته والحكم عليه، فحين نرى إنسانًا يصلي في مسجد فإننا نقرر عن طريق المشاهدة أن ذلك الإنسان مسلم ويقوم بواجب نحو ربه. كذلك يمكننا تكوين فكرة واضحة عن نوع القيم والعلاقات التي تربط أنماط التفاعل الاجتماعي في مجتمع من المجتمعات عندما نشاهدها بصورة عملية في المناسبات والعلاقات الاجتماعية.
عندما قال سقراط عبارته الشهيرة «اعرف نفسك» كان يدرك أن في معرفة النفس ما يحقق للإنسان انسجامًا مع ذاته، وذلك الانسجام مع الذات كفيل بدفع الإنسان للانسجام مع الآخر بعد أن يكون قد تجاوز انغلاق الذات، متجهًا نحو الانفتاح على الآخر. لو أمعن الإنسان التفكير في ذاته فسوف يكتشف أنه جزء من هذا الكون، وأنه ينطلق من فهم خاص، وأنه جزء من ثقافة بشرية عامة تشمل مجمل علاقات البشر بالطبيعة التي يعيش فيها وبالدائرة الاجتماعية التي ينتمي إليها، وله وسيلته الخاصة في فهم الآخرين وتكوين العلاقات معهم، ويمكن أن تنظم هذه العلاقات بطرق شتى تبعًا للمصالح والاهتمامات الأساسية، ويصبح لديه الحق في شراكة الآخرين انطلاقًا من مقوماته الذاتية التي تتكون من مجموعة الأفكار والأدوات التي تتيح له التفكير والعطاء، والقدرة على التواصل، فيجمع بذلك بين الثقافة المحلية وبين المشترك في الحضارة الإنسانية.
وسوف يكشف المتتبع للعلاقات البشرية الممتدة عبر العصور أن ما يمتلكه الإنسان من مقومات التواصل مع الآخرين هو الرابط الحضاري، أي ثقافته وقدرته على فهمها وتطويرها ومنحها خصوصيته التي يعتز بها، واستخدامها في المشاركة الإنسانية، فالثقافة إذا تُجربة مشتركة لا يحق لطرف أن يحتكر فضاءها، كما لا يجوز لطرف أن يتنازل عن نصيبه فيها. ولكن ما المقصود بالثقافة؟ وما الدور الفعلي الذي نقوم به في الحياة البشرية؟
مفهوم الثقافة وأنواعها
تعد الثقافة نمطًا سلوكيًا عامًا للجميع، يتضمن وسائل التواصل والعادات والتقاليد والقيم والمبادئ الأخلاقية والفنون. وهذا ما يجعل الثقافة تلعب دورًا مهمًا في تطوير الوعي الإنساني، إذ إنها تجسد القيم والسلوكيات والعلاقات الاجتماعية المتنوعة، وتشكل أحد المكونات الأساسية للبناء الاجتماعي، والقاسم المشترك بين الدولة ومؤسساتها، والمجتمع المحلي وفئاته، فهي التي تصبغ المحتوى الفكري والحضاري والفني لهذا المجتمع. وتعكس في الوقت نفسه طبيعة العلاقات الاجتماعية ومستوى تطور القوى المنتجة وأسلوب الإنتاج.
أما أنواع الثقافة من حيث تطورها فتنقسم إلى نوعين:
1- الثقافة المتغيرة (المتطورة): وفيها نجد المتغيرات كثيرة العدد وسريعة، ولا تتعرقل عن الأحداث، ويستمتع فيها الفرد بحرية الرأي والتفكير، وهي ثقافة نامية تنظر الدول من خلالها إلى المستقبل على أنه أفضل من الحاضر، فتضع له الخطط وتحدد الأهداف والوسائل وتنفتح على الثقافات الأخرى في الأخذ والعطاء، فتتأثر بها وتؤثر فيها.
2- الثقافة الجامدة: هي التي ترفض أي نوع من التغيير ولا تتأثر بالثقافات الأخرى حتى لو كان هناك احتكاك بين أفرادها وأفراد المجتمعات الأخرى، وفيها لا نجد اتجاهًا للتطور، أو إحساسًا بالإصلاح، فتركز آمال الإنسان على اهتمامات حياتية محددة وقبول الأوضاع الراهنة بلا تفكير أو محاولة لتطويرها.
الثقافة بين العالمية والمحلية
بدأ مسار الثقافة البشرية بثقافة الأدوات الحجرية في العصور الحجرية القديمة، ثم أخذت بالتطور من الصناعات البدائية إلى استخدام النار التي لعبت دورًا مهمًا في حياته. ثم عرف الإنسان الزراعة واستئناس الحيوانات وإنتاج الطعام والإبداعات الفنية وبناء المساكن والمعابد وغيرها من المعالم الحضارية التي تعكس صورة حقيقية عن حالة من الارتقاء في الواقع الثقافي في كل حضارة أو منطقة من المناطق.
وتلعب الثقافة دورًا مهمًا في تطوير الوعي الإنساني، إذ إنها تجسد القيم والسلوكيات والعلاقات الاجتماعية المتنوعة، وتشكل أحد المكونات الأساسية للبناء الاجتماعي. بدأت الاختلافات والتنوعات الثقافية في تاريخ الإنسانية منذ العصر الحجري الحديث، فقد وجدت آثار واضحة المعالم يختلف بعضها عن بعضها الآخر من حيث أشكال الأدوات وأنوع المسكن وطبائع الفن والممارسات الدينية. وعلى الرغم من أن بعض النماذج يُظهر نوعًا من التقارب والتشابه بين المناطق الحضارية لكنها تتميز بخصائصها الذاتية، ولا تشكل مجرد صورة طبق الأصل من غيرها.
الثقافة الوطنية
تستند الثقافة الوطنية في تطورها إلى المكان الثقافي بما فيه من مؤسسات وأدوات، حيث يهدف المكان الثقافي بأروقته ومناطقه وأدواته إلى التعبير عن المسؤولية المعنوية حيال الثقافة الوطنية، وتحقيق التواصل بين الثقافة الوطنية والحياة العامة التي يعيشها أبناء الوطن، فالمكان الثقافي، وفق هذا المنظور، تلخيص لثقافات الإنسان وإبداعاته وأفكاره في البيئة التي يعيش فيها. وتعمل المؤسسات الثقافية والأدبية، بحكم ما تتميز به من احتراف للعلم والثقافة والأدب، على إنتاج القيم الحضارية، وإعادة إنتاجها وفق متطلبات اللحظة التاريخية.
أما الأدوات الثقافية فتعبر عن النظم الثقافية وأبعادها الوطنية، حيث يفترض بها أن تكون قادرة على الإحاطة بالعمق الحضاري والتاريخي للوطن وهذا يمكنها من إبداع أساليب وأطر ثقافية اجتماعية تربط الثقافة الوطنية المعاصرة بالتاريخ الوطني للمجتمع. وبذلك تصبح المؤسسات الثقافية والأدبية حلقة وصل حيوية بين العمق الحضاري ومتطلبات الحاضر وآفاق المستقبل، ومن أبرز مهام هذه المؤسسات توسيع دائرة الحوار والتلاقي بين ثقافات الوطن الثقافية والفكرية والعمل على بلورة الثقافة الوطنية، وتلبية متطلبات المواطنين الثقافية وحاجاتهم وتطلعاتهم، وكذلك الإسهام في تطوير الثقافة الوطنية فتعهدها وتصقلها وتضيف إليها.
التنوع الثقافي
لكل ثقافة بيئة محلية وتاريخية ومجتمعية، ولها توازناتها الذاتية المستمدة من المنابع والمصادر الأصلية لهذه الثقافة، ومن الواقع وتفاعلاته. لذلك فإن لكل ثقافة شخصية متميزة عن الثقافات الأخرى. وهنا ندرك أن الإنسانية تعيش بصورة متواصلة مع ما يعرف بالتنوع الثقافي. ويقصد بالتنوع الثقافي، حسب تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الطرق المعبرة عن ثقافات المجتمعات.
ويتم تناقل أشكال التعبير عن هذه الثقافات داخل المجتمعات وخارجها من خلال السلع والخدمات الثقافية وشتى أنماط الإنتاج والنشر والتوزيع والاستهلاك، أيا كانت الوسائل والتكنولوجيات المستخدمة. ومن الأشكال المختلفة للثقافة عبر الزمان والمكان تنبع خصوصية الهويات وتعددها، وطريقة التعبير الثقافي لكافة المجتمعات. ولا تقتصر تجليات التنوع الثقافي على تنوع أساليب التعبير عن التراث الثقافي للبشرية وأساليب حمايته وإثرائه ونقله إلى الأجيال المقبلة، كما أنها لا تنحصر بالضرورة داخل نطاق الحدود الوطنية.
أما من حيث المعنى اللغوي فلا تعدو عبارة التنوع الثقافي أن تكون وصفًا للواقع الثقافي البشري منظورًا إليه من زاوية التباين أو الاختلاف والتشابه أو التطابق مضمونًا وشكلًا على نحو يجعلها تتمايز إلى أنواع. ويركز المفهوم الحديث للتنوع الثقافي على أهمية استمراره، وأحقية مختلف الثقافات في حفظ كيانها واحترام أوجه اختلافاتها وتميزها وحماية ثقافتها.
قد يشكل الاختلاف في اللغة والعقائد والعادات مصدر صعوبة في التواصل والتعارف بين المجموعات الثقافية المتباينة. ويعد التنوع الثقافي مصدرًا خصبًا لإثراء الثقافة البشرية، حيث إن ثقافة أي جماعة يثريها التواصل مع ثقافات جماعية مغايرة لها، أكثر من التواصل مع ثقافات جماعية متطابقة.
التنوع الثقافي في عصر المعلومات
يعد الدور الذي تقوم به تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أبرز عوامل التواصل في ظل التنوع الثقافي، وذلك لما توفره من قدرة عالية على حفز الإبداع والابتكار، وتوفير المنتجات والمضامين والخدمات الثقافية بجميع أنواعها، ونشرها وتبادلها باعتماد وسائل الاتصال المباشر عبر شبكة الإنترنت، أو غير المباشر كالأقراص المضغوطة، وتتيح لكل فرد إمكانية تعرف ثقافات الشعوب الأخرى بمختلف أنواعها والإفادة من بعض عناصرها، وهذا ما يسمى بالتأثر الثقافي، حيث عصر خلق عصر المعلومات ثقافة عالمية قائمة على التنوع الثقافي.
ومن البديهي أن تتأثر جميع الثقافات بالتطورات الناتجة عن وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصال وظاهرة العولمة. صحيح أن تلك التطورات يمكن أن تحقق التقارب بين الناس، و لكنها لا ينبغي أن تؤدي إلى هيمنة ثقافة أو أكثر على ثقافات أخرى أو تشجع على الانغلاق الثقافي. بل ينبغي أن تشجع التعددية وعدم التمييز بين الثقافات بهدف تحقيق التجاور والإثراء المتبادل. ومن هنا تأتي الحاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من قبل المؤسسات الثقافية، بحيث تشجع التنوع الثقافي وتحقق التوازن في التدفق الدولي للمنتجات والمضامين والخدمات الثقافية.
لقد أدى تسارع العولمة من ناحية، وانتشار وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف الأنشطة من ناحية أخرى، إلى تحديات جديدة متعلقة بالثقافة وتحديدًا بالتنوع الثقافي، فالمنتج الثقافي بوصفه حاملًا لهويات الشعوب وقيمها ودلالاتها، وباعتباره تراثًا مشتركًا للإنسانية مشكلًا ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، لا ينبغي أن يخضع لآليات السوق نفسها، كما هو حال سائر السلع الأخرى ذات الطبيعة الاقتصادية، وإنما يكتسب صبغة خاصة تجعله يتسم بطبيعة مزدوجة: اقتصادية وثقافية.
ويهدف تأمين مبدأ تساوي ثقافات العالم، وتجنب سيطرة ثقافة على الثقافات الأخرى، تحرك المجتمع الدولي من خلال منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة، فأقرت الدول اتفاقية من أجل حماية تنوع أشكال التعبير الثقافي وتعزيزه، والتزم بذلك في فعاليات مرحلة تونس من القمة العالمية (16-18 نوفمبر/2005) حول مجتمع المعلومات، باحترام مبدأ التنوع الثقافي واللغوي بين مختلف الشعوب.
الثقافة العالمية … تجارب وتواصل
تمكنت المجتمعات الإنسانية من إنتاج ثقافات خاصة بها، حوت مجمل خبراتها ومعارفها وفنونها، تناقلتها عبر الأجيال ومن مجتمع إلى آخر. وإذا حاولنا أن نبحث عن نموذج من التاريخ الطويل للإنسانية فإن الزراعة قد تكون النموذج الأول والأوضح. وعندما توصل بعض المجتمعات إلى تجربة الزراعة ومعرفة أسرارها وأساليبها فقد تكونت في هذه المجتمعات ثقافة غنية تمثلت في استغلال الأرض لصالح الإنسان وبقائه، وعندما انتقلت هذه التجربة إلى مجتمعات أخرى أصبحت ثقافة الزراعة حضارة إنسانية مفتوحة.
وتميّزت هذه الثقافة بالرقي والتقدم على امتداد التاريخ، فعرفت الإنسانية بناء البيت والخزن، والبذور والأسمدة، والفأس والمحراث، واكتشفت أساليب الري المختلفة. وتنوعت الثقافات البشرية بعد ثقافة المجتمع الزراعي، فازدهرت التجارة، وبرزت مقومات التفكير الحر والتعبير الخلاق، وصولاً إلى ثقافة المجتمع الصناعي والاتصالات والربط بين النظرية والتطبيق. وترسخت تجارب الإنسان في فكره وعلاقاته وتصرفاته في إطار من الخصوصية الثقافية الممتدة نحو الثقافة العالمية، فانتظمت المجتمعات، وتوالت عصور الانتشار الفكري من الكلمة المطبوعة إلى الصورة المرئية، وكل ذلك بالتواصل والتفاعل دون حاجة إلى إلحاح بفتح أو سلاح بفرض، طالما أن المجتمعات البشرية لديها ذلك التشوق والتسابق نحو مطالب الرقي والتقدم.
في الختام، الثقافة هي جوهر الإنسان والمجتمع، وهي مشتركة ومتنوعة ومتغيرة، تلعب دورًا حاسمًا في بناء الوعي والتواصل والتقدم. والتنوع الثقافي ثروة إنسانية يجب حمايتها وتعزيزها في عصر العولمة والمعلومات، مع الحفاظ على الخصوصية الوطنية والمساهمة في الحضارة الإنسانية المشتركة.
حل الأسئلة والأنشطة
اقرأ وفكر:
عندما قال سقراط عبارته الشهيرة «اعرف نفسك» كان يدرك أن في معرفة النفس ما يحقق للإنسان انسجامًا مع ذاته، وذلك الانسجام مع الذات كفيل بدفع الإنسان للانسجام مع الآخر بعد أن يكون قد تجاوز انغلاق الذات، متجهًا نحو الانفتاح على الآخر.
(الشرح يؤكد أهمية معرفة الذات كأساس للانفتاح الثقافي على الآخر).
النشاط (1): تخيل … ثم أجب
يصعب تصور مجتمع يتصف بثقافة جامدة غير قابلة للتغيير مهما بلغت درجة عزلتها وبساطتها، فمجتمع الثقافات الإنسانية متغير، ويكمن الاختلاف في درجة التغير في مستوى الحراك الثقافي، إذ إن التجديد سمة عامة لا تكاد تخلو منها ثقافة إنسانية، وقد يشمل التجديد بعض عناصر الثقافة، وقد يشمل جميع عناصرها.
- ما أثر الثقافة الجامدة على حياة الإنسان؟ دلل على إجابتك مستعينًا بمصادر التعلم.
تؤدي إلى الجمود والتأخر ورفض الإصلاح والانعزال، مما يحد من التطور والإبداع ويجعل المجتمع غير قادر على مواجهة التحديات الحديثة.
النشاط (2): حلل العبارة الآتية
«الثقافة منظومة متكاملة، تضم النتاج التراكمي لكل ما أنتجته الإنسانية وانتقل إلى الأجيال الأخرى».
تعني أن الثقافة بناء شامل يجمع كل ما أنتجه الإنسان ماديًا ومعنويًا عبر التاريخ، وينتقل بالتعلم والتواصل ليشكّل أساسًا للأجيال القادمة.
النشاط (3):
استعن بمصادر التعلم واكتب في أحد الموضوعات الآتية:
- تعتبر الثقافة النافذة التي يطل منها الإنسان على الآخرين.
(الثقافة وسيلة للتعرف على الآخرين وفهمهم والتواصل معهم عبر القيم والفنون والعادات). - من أبرز خصائص الثقافة أنها سلوك مكتسب.
(تُتعلم بالتنشئة الاجتماعية لا بالوراثة، وتنتقل عبر الأجيال بالتفاعل).
النشاط (4): ناقش العبارتين الآتيتين
1- قد يشكل الاختلاف في اللغة والعقائد والعادات مصدر صعوبة في التواصل والتعارف بين المجموعات الثقافية المتباينة.
(صحيح، قد يسبب سوء فهم أو صراعات إذا لم يُدار بالتسامح والحوار).
2- يعد التنوع الثقافي مصدرًا خصبًا لإثراء الثقافة البشرية، حيث إن ثقافة أي جماعة يثريها التواصل مع ثقافات جماعية مغايرة لها، أكثر من التواصل مع ثقافات جماعية متطابقة.
(صحيح تمامًا، فالتنوع يفتح آفاق الإبداع والتبادل والإثراء المتبادل).
اقرأ وحلل:
نستنتج مما تقدم أن الثقافة خاصية فريدة انفرد بها الإنسان عن سائر المخلوقات الأخرى، ولكل مجتمع بشري ثقافته الخاصة التي يحملها أفراده ويتناقلونها من جيل إلى جيل، ويُعترفون بها ويتميزون عن سواهم، ويضيفون إليها، ويغيرون بعض مسمياتها، أو قد تستعار بعض أنماطها.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
دلل من واقع خصوصية الثقافة العمانية على الآتي:
- انتقالها من جيل إلى جيل.
(من خلال العادات والتقاليد والفنون الشعبية والحرف واللغة واللهجات التي يتوارثها الأبناء عن الآباء). - تميز المجتمع العماني عن غيره من المجتمعات.
(بخصوصيات مثل الكرم والضيافة، والأفلاج، والعمارة التقليدية، والموسيقى الشعبية، والقيم الإسلامية والعربية المتجذرة).
اترك تعليقاً