ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الحوار بين المنهجية وشروط النجاح لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الحوار بين المنهجية وشروط النجاح لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الحوار بين المنهجية وشروط النجاح لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: الحوار بين المنهجية وشروط النجاح لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الدرس موضوعًا حيويًا في بناء المجتمعات والحضارات، وهو الحوار بين المنهجية وشروط النجاح. يؤكد الدرس أن الحوار ليس مجرد تبادل كلام، بل هو عملية حضارية راقية تعكس تطور المجتمع ونضج فئاته الواعية، ويستند إلى أسس ثابتة وضوابط محكمة، ويقوم على الاحترام المتبادل بين أطراف الحوار، والإنصاف والعدل، ونبذ التعصب والكراهية، وألا يكون الحوار ساحة للتطاول على أفكار الناس وقدراتهم، أو تبادل الإساءة معهم، بحيث لا يفقد الحوار صيغته الحضارية المبنية على احترام الذات واحترام الآخر.

من خطاب السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) بمناسبة الانعقاد السنوي لمجلس سلطنة عمان 2004م: «لا يمكن لمجتمع أن يعزل نفسه ويعيش بمفرده دونما التواصل والتعامل مع الآخرين. هذا إذا كان يسعى لخير ورفاهية أفراده، وكذا شأن أسلافنا العمانيين وعلى مر العصور يجوبون بقاع العالم مادين يد الصداقة للجميع متطلعين بتفاؤل إلى تبادل المنافع والمكاسب مع المجتمعات الأخرى دونما تمييز أو تحيز يفيدون ويستفيدون».

مفهوم الحوار
الحوار تفاعل لفظي أو كتابي بين اثنين أو أكثر يهدف إلى التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملها، وهو نشاط يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة ومنتديات الحوار. والحوار كذلك «تعاون بين المتحاورين على معرفة الحقيقة والتوصل إليها، ليكشف كل طرف ما خفي على صاحبه منها، والسير بطرق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق». (حميد، 1994م، ص7).

أهداف الحوار
الحوار الراقي هو مظهر حضاري يعكس تطور المجتمع ونضج فئاته الواعية، يستند إلى أسس ثابتة، وضوابط محكمة، ويقوم على الاحترام المتبادل بين أطراف الحوار، والإنصاف والعدل، ونبذ التعصب والكراهية، وألا يكون الحوار ساحة للتطاول على أفكار الناس وقدراتهم. وأهم أهداف الحوار كما ذكرها (الصفحان وزميله، 2007، ص14) هي:
1- إيجاد حل وسط يرضي الأطراف.
2- التعرف إلى وجهات نظر الطرف أو الأطراف الأخرى.
3- تقريب وجهات النظر بين المتحاورين.
4- الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
5- القضاء على الخلافات المذهبية في المجتمع عن طريق الحوار.

شروط الحوار وآدابه
للحوار شروط وآداب، نشأتها الموضوعات المطروحة على طاولة الحوار. ومن هذه الشروط الآتي:

  • تحديد القضية التي يعالجها الحوار، والانطلاق مما هو مشترك بين المتحاورين، وتجاوز أحقاد الماضي وسلبياته؛ للوصول إلى التوافق والتعايش والتعاون؛ لإيجاد عالم أفضل يليق بكرامة الإنسان أينما كان.
  • التكافؤ والمساواة والندية والإرادة المشتركة بين طرفي الحوار، بحيث يكون حوارًا شاملًا مع مختلف فئات المجتمع، سواء على المستوى الحكومي، أو على صعيد المؤسسات الأهلية ذات العلاقة بالموضوعات والمجالات التي تحدد لهذا الحوار.
  • تناول الحوار مختلف الموضوعات التي تهم طرفي الحوار سواء كانت محلية أو دولية.
  • تحقيق المنافع والمصالح المشتركة التي تسهم في تطوير العلاقات الإنسانية بين أطراف الحوار.
  • عدم تناول الموضوعات المثيرة للجدل والاختلاف، مع تجنب المسائل ذات الحساسية التي تؤثر على نتائج الحوار وإيجابياته.

أما بالنسبة إلى آداب الحوار فهي كثيرة ومتعددة، إذا تمكن المحاور من اتباعها في أثناء مشاركته بالحوار مع الآخرين، فإنه يعد من المحاورين الناجحين، ومن هذه الآداب الآتي (الصفحان وزميله، 2007، ص39-41):

  • الإخلاص والتجرد من التعصب لفكرته أو مذهبه.
  • الإصغاء وحسن الاستماع لمن يحاوره، وأن يستوعب ما يقوله المتحاورون.
  • الالتزام بالقول الحسن وتجنب منهج التحدي والإقحام، وينأى بنفسه عن أسلوب الطعن والتجريح، قال الله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (سورة النحل، آية 125).
  • الالتزام بوقت محدد في الكلام، وألا يستأثر بالكلام على حساب وقت المتحاورين الآخرين.
  • تقدير الخصم واحترامه، أي الاحترام المتبادل بين المتحاورين.
  • التركيز على الفكرة لا على صاحبها، والالتزام بنقاش الأفكار التي يتم تداولها في أثناء الحوار، والفصل بين الفكرة وصاحبها.
  • إنهاء الحوار بأدب ولباقة، بحيث يختم المتحاورون حواراتهم بجمل رقيقة وحسنة، مع إبداء الشكر والتقدير للجميع.

الحوار الأسري وفوائده
تعد الأسرة النواة الأولى لبناء المجتمع، وهي تؤدي دورًا كبيرًا في تنمية سلوك الأبناء، وغرس الأخلاق الفاضلة فيهم من خلال الحوار الدائم بين أفرادها، فكل أسرة تسعى إلى أن يكون أبناؤها صالحين، تسود بينهم علاقات المحبة والمودة، والمشاركة في حل المشكلات التي تعترض الأسرة. «والحوار هنا أحد أساليب التربية التي يمكن أن نربي الأبناء بها، فالحوار مع الأبناء ليس بالسهولة التي يمكن أن يتصورها بعض الآباء». (المغامسي، 2007، ص218).

ومن أهم أمثلة الحوار الأسري: الحوار بين الأبوين والأبناء، فهو يحقق المكاسب والفوائد في الجوانب الآتية:

  • تهذيب سلوك الأبناء.
  • تدريب الأبناء على الجرأة ومواجهة الحياة.
  • مساعدة الأبناء في حل المشكلات خلال مراحل حياتهم المختلفة من الطفولة والمراهقة والشباب.
  • تعليم الأبناء ما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم.
  • التسامح واحترام حرية الآخرين.

الحوار المدرسي … تفاعل وتواصل
التعليم أداة لتطوير قدرات الإنسان العلمية والمهنية وتنمية القيم والاتجاهات، مثل: قواعد السلوك والتواصل والتعبير عن حاجاته، وكذلك تعلم قواعد الاختلاف والإقناع والتفاهم مع الآخرين، ويعتبر التعليم إحدى وسائل الحوار الفعال. ويتطلب تحقيق الحوار السليم والإيجابي في المدارس ومؤسسات التعليم المختلفة مساعدة المجتمع المحيط بالمتعلمين من أولياء الأمور والإعلام وأفراد المجتمع بشكل عام.

كما تتنوع الوسائل التربوية التي يمكن من خلالها غرس مفهوم الحوار، سواء المنهج المدرسي أو من خلال المدرسة بوصفها مؤسسة تربوية تساعد على التنشئة الاجتماعية الأصيلة، وتعزز مفهوم الحوار وآدابه ومجالاته عند المتعلمين. ولا شك في أن المناهج الدراسية تسهم في بناء ثقافة الحوار، فهي تساعد في تكوين الوعي الاجتماعي لدى المتعلم، وفهم علاقته ببيئته بمختلف جوانبها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها، الأمر الذي يجعله قادرًا على الحوار الحضاري الإيجابي مع الآخرين، ويساعد ذلك على نمو قدراته الذاتية في بناء شخصيته الاجتماعية الفاعلة لخدمة مجتمعه المحلي والدولي.

كما لا ننسى هنا الدور المهم الذي يقوم به المعلمون بالمدرسة في تعزيز ثقافة الحوار بين بعضهم بعضًا أو مع المتعلمين أو بين المتعلمين أنفسهم، من خلال المشاركة في مناشط حوارية مختلفة، واكتساب مهارات الحوار وآدابه علميًا. ولكي يتم بناء ثقافة الحوار في المدرسة بالشكل الصحيح لا بد من إشاعة الحب والاحترام بين الجميع، وفق مرتكزات وأهداف تربوية تحقق الحوار الحضاري المطلوب، وهي:
1- توفير مناخ مدرسي يرتكز على إرساء مفاهيم التعاون وقيمه وإيجابياته.
2- توفير بيئة محفزة للطلاب والمعلمين على التعلم والاستمرار فيها والانتماء لها.
3- أن يتسم العمل في المدرسة بالتعاون والجماعية، وتوضع التعليمات التي تكفل ذلك.
4- أن يتسم سلوك العاملين بالمدرسة بالانضباط والشعور بالمسؤولية.
5- أن تتيح المدرسة فرصًا متكافئة لتحقيق التميز للطلبة.
6- أن تتيح المدرسة للطلبة فرصًا متنوعة للمشاركة في صنع واتخاذ القرارات ذات الصلة بهم، وبتطوير مدرستهم.

مجالات الحوار وأهدافها
مجالات الحوار مع ثقافات العالم متعددة، غير أن أهمها يتمثل في المجالات الآتية:

أولًا: الحوار في المجال الثقافي
ويهدف إلى تعرف ثقافات الشعوب وحضاراتها، والتعارف فيما بينها، والتفاهم على الجوانب المشتركة بين الثقافات والحضارات، وبالتالي تفاعلها العلمي والثقافي والحضاري الذي ينتج عنه الإبداع والتجديد والتطور. ومن أمثلة ذلك: المحاضرات والندوات العلمية، الحوار بين الطلبة والمعلمين في المدارس والمعاهد والكليات الجامعية، المعارض الثقافية المشتركة، الأسابيع أو الأيام الثقافية، حوارات الأدباء والمفكرين، الاتفاقيات العلمية والثقافية بين الدول.

ثانيًا: الحوار في المجال الديني
ويهدف إلى توحيد الرؤى الدينية، والاتفاق على تعزيز العدالة والقيم المشتركة بين الثقافات، ونشر الفضائل ومكارم الأخلاق، ورفض الظلم والعدوان على الكرامة الإنسانية، وتقوية الإيمان بالمبادئ القويمة التي جاءت بها الأديان السماوية، والتعاون على توعية الناس بأخطار الانحراف الفكري والسلوكي والتطرف والغلو والجريمة بكل أنواعها. ومن أمثلة ذلك: الندوات الدينية، مؤتمرات الأديان، لقاءات العلماء والمفكرين.

ثالثًا: الحوار في المجال الاقتصادي
ويهدف إلى تطوير العلاقات التجارية بين دول العالم في إطار القوانين الدولية، وبما يحقق المصالح المشتركة فيما بينها، بعيدًا عن أي نوع من الاستغلال، ودعم جهود التنمية الشاملة والمتكاملة خصوصًا في الدول النامية، ومنع الاحتكار والاستغلال واستنزاف الموارد الطبيعية والمواد الأولية للدول الفقيرة، وإقامة أسس جديدة للتجارة الدولية لضمان العدل والإنصاف. ومن أمثلة ذلك: الندوات الاقتصادية، المؤتمرات الاقتصادية، المعارض التجارية، حلقات النقاش الاقتصادية، الاتفاقيات الاقتصادية بين الدول.

رابعًا: الحوار في المجال السياسي
ويهدف إلى احترام قواعد القانون الدولي والالتزام بالشرعية الدولية، وإقامة العلاقات الثنائية بين الدول على أساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والعمل من أجل استتباب الأمن والسلام في ربوع العالم، ومحاربة الإرهاب، ودعم حق الشعوب في الدفاع عن سيادتها وتحرير أراضيها. ومن أمثلة ذلك: مؤتمرات القادة والوزراء، المباحثات الثنائية بين الدول، الزيارات المتبادلة بين السياسيين، الاتفاقيات السياسية بين الدول.

في الختام، الحوار المنهجي القائم على الشروط والآداب الصحيحة هو الطريق الأمثل لبناء مجتمع متماسك ومتطور، قادر على التواصل الإيجابي مع الآخر محليًا ودوليًا، وتحقيق المصالح المشتركة في إطار من الاحترام والتكافؤ والعدل. وهو أداة أساسية في الأسرة والمدرسة والمجتمع والدولة، وفي مختلف المجالات الثقافية والدينية والاقتصادية والسياسية.


حل الأسئلة والأنشطة

اقرأ وفكر:

  • استنتج من الخطاب السامي أهمية الحوار والتواصل مع المجتمعات الأخرى.
    الحوار ضرورة لخير المجتمع ورفاهيته، وهو نهج تاريخي عماني قائم على الصداقة وتبادل المنافع دون تمييز.
  • برأيك لماذا تميز الحوار العماني مع المجتمعات الأخرى بالتفاعل الحضاري الإيجابي؟
    بسبب الجذور التاريخية للانفتاح العماني، والرؤية الحكيمة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، والالتزام بالقيم الإنسانية.

النشاط (1): تحاور مع زملائك للإجابة عن الأسئلة الآتية

  • لماذا تكون معرفتنا بشروط الحوار وآدابه عاملًا مساعدًا لمعرفة أهمية الحوار وإيجابياته؟
    لأنها تضمن نجاح الحوار وتحوله إلى أداة بناء لا هدم.
  • ما أهمية الإصغاء وحسن الاستماع بين المتحاورين؟ وما تأثيره على الحوار؟
    يسمح بفهم الآخر وتقريب وجهات النظر، ويمنع سوء الفهم والتعصب.

النشاط (2):
تابع نشرات الأخبار اليومية، واكتب تقريرًا عن أهم القضايا التي تتم معالجتها عن طريق الحوار بين الدول والشعوب، ثم ناقش التقرير مع زملائك في غرفة الصف.

النشاط (3):
استنتج أهمية الاحترام المتبادل في الحوار الأسري من خلال واقع حياتك اليومية مع أسرتك.
يؤدي إلى المودة وحل المشكلات وتهذيب السلوك وبناء الثقة.

النشاط (4):
ما وجه الاختلاف بين حوارك مع الأبوين وحوارك مع زملائك؟
حوار الأبوين غالبًا توجيهي وتعليمي، بينما حوار الزملاء أكثر ندية وتبادلًا حرًا للأفكار.

النشاط (5): اقرأ النص التالي، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه
«إن أي مجتمع من المجتمعات بحاجة ماسة إلى الحوار العلمي البناء لما له من أهمية بالغة في مناقشة ومعالجة العديد من الأمور والمشكلات المطروحة على الساحة بمختلف أنواعها. إن للحوار العلمي أخلاقيات وأسسًا يجب مراعاتها والتقيد بها، فبدون ذلك يتحول الحوار إلى شيء أشبه بالفوضى».

  • لماذا ذكر الكاتب أن المجتمع بحاجة إلى الحوار العلمي البناء؟
    لمعالجة المشكلات بطريقة منظمة وفعالة.
  • ناقش مع زملائك أخلاقيات الحوار التي يجب أن تكون بين المتحاورين.
  • ناقش دلالات الحوار وعلاقته بالأفراد والمجتمع.
  • اعط أمثلة لمواضيع علمية تستدعي الحوار.

النشاط (6):
تخيل أنك الآن في حوار مع زملائك حول موضوع ما، أجب عن الأسئلة التالية، وناقش الإجابات معهم:
أ) كيف تدير حوارًا حضاريًا مع الآخرين؟
ب) وضح أهمية طرح الأفكار للموضوعات الحوارية مع الآخرين؟
ج) كيف تستفيد أنت من الحوار مع الآخر في حياتك اليومية؟
د) ما مدى استفادة المجتمع من تحاورك أنت والآخر؟

النشاط (7): ناقش مع زملائك ردة فعلك تجاه الآتي

  • التشكيك في صحة كلامك.
  • رفض أفكارك ومقترحاتك حول موضوع ما.
    (الرد بهدوء واحترام والتركيز على الفكرة لا الشخص).

النشاط (8):
قم وزملاؤك، بإشراف المعلم، بتنفيذ حلقة حوار مبسطة ومختصرة حول الموضوعات الآتية:

  • علاقة الطالب بالمجتمع المدرسي (الطلبة والمعلمون وإدارة المدرسة).
  • علاقة المجتمع بالمدرسة.
  • الحوار مع الأسرة.
  • التفوق الدراسي وكيفية استغلال وقت الفراغ.

النشاط (9):
فكر مع زملائك بإشراف المعلم بكتابة نصائح إرشادية حول الأسلوب الأمثل للحوار بين الإدارة المدرسية والمعلمين والطلبة في الأمور التي تهم المدرسة.

النشاط (10):
وضح كيف يمكن الإفادة من الحوار في المجال التعليمي.
من خلال تبادل الخبرات، حل المشكلات التربوية، تطوير المناهج، وتعزيز مهارات التواصل لدى الطلاب.

النشاط (11):
اقرأ النص التالي ثم ناقش مع زملائك دلالات الأسئلة التي تليه. ثم حدد إجابتك عنها:
«تزداد أهمية الحوار في ظل متغيرات العالم العلمية والمعرفية، التي أوجدت فجوة دائمة ومستمرة ما بين ما يمتلكه الفرد من معلومات ومعارف وبين آخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال».

  • ما المقصود بمتغيرات العالم العلمية والمعرفية؟ وما علاقة ذلك بالحوار؟
  • كيف ستكون طبيعة العلاقات الإنسانية إذا استبعدنا الحوار الحضاري العادل في مختلف المجالات؟
  • وضح دور العلماء في تطوير الحوار الحضاري بين المجتمعات في العالم.

النشاط (12):
بالرجوع إلى مصادر التعلم اكتب مقالة مختصرة عن الحوار وأخلاقياته.

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

اقرأ وحلل:
«علمت أنني أمثل ثقافة عالمية متنوعة تحيا في داخلي وتمدني بقوة الحياة وتكامل الشخصية. علمت أن وجودي لا يتميز بالقيمة والمعنى إن كان كياني يخلو من تلاقي الثقافات العالمية في تأليف حقيقتي، وأن معرفتي ومبادئي لا تتشكل من دونها».
1- وضح الفكرة الرئيسة للنص الذي قرأته.
2- ماذا قصد الكاتب بقوله: «تلاقي الثقافات العالمية»؟
3- لماذا يعد الحوار أساس تلاقي الثقافات العالمية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *