ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: عُمان … والتراث العالمي لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول لمنهج سلطنة عمان
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: عُمان ... والتراث العالمي لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول لمنهج سلطنة عمان
ملخص شامل وحل اسئلة الدرس: عُمان … والتراث العالمي لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول لمنهج سلطنة عمان
يتناول هذا الدرس مكانة سلطنة عمان في قائمة التراث العالمي، ودورها الحضاري المتميز في الحفاظ على تراثها الثقافي والطبيعي وإبرازه عالميًا. يؤكد الدرس، مستشهدًا بكلمات السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه)، أن «كما نولي تراثنا الثقافي بمختلف أشكاله ومضامينه المادية وغير المادية أهمية خاصة ونعنى به عناية متميزة لما له من أهمية ودور ملموس في النهوض بالحياة الفكرية والفنية والإبداع والابتكار. ونبدي اعتزازنا بوجود مجموعة من المواقع الثقافية والطبيعية العمانية على لائحة التراث العالمي التي تمثل دليلًا واضحًا على مساهمة العمانيين عبر العصور المختلفة في بناء الحضارات وتواصلها وتفاعلها مع الثقافات الأخرى».
التراث العماني … هوية شعب وحضارة أمة
إن عمان بكنوزها التراثية الثقافية، المادية وغير المادية، والطبيعية المنتشرة في كافة مناطقها وولاياتها، تدل دلالة واضحة على هوية وثقافة أصيلة، وعلى إبداع فكر الإنسان العماني، واعتزازه وارتباطه بأرضه ووطنه. إن ما حظيت به الأرض العمانية من تراث طبيعي وثقافي هو نعمة لعمان وشعبها دليلٌ على وجود حضارة إنسانية مزدهرة، مستمدة حب المواطن العماني لأرضه وتضحيته من أجلها، واستطاع بكل هذا أن يسطر إنجازات عظيمة عاشها وتفاعل معها وأبدع فيها، فترسخت بذلك هوية الشعب العماني وثقافته.
ومما يدل على براعة العماني وإبداعاته في البناء وفن النحت والنقش تلك القلاع والحصون والأبراج الأثرية المنتشرة في ولاية سلطنة عُمان ومحافظاتها التي يعود تاريخها إلى مئات السنين، حيث استخدم ذلك خامات البيئة المحلية البسيطة، فكان يراعي في هندسته الاحتياجات الإنسانية والأمنية والاستحكامات الدفاعية متعددة الأغراض. كما أن هندسة أنظمة الأفلاج في ري المزروعات، من النخيل وغيرها، هي الأخرى تعد ملمحًا حضاريًا يعود إلى فترات تاريخية قديمة تؤكد ثقافة الإنسان العماني المبدع.
وسلطنة عُمان أرض خصبة في مجال الفنون التقليدية والشعبية الموروثة التي يعبر من خلالها الإنسان العماني عن ذاته وموروثاته وأسلوب حياته، ومدى قوة المجتمع العماني وترابطه، كما أنها تجسد مظاهر الفرح التي يعيشها ويمارسها على مدار أيامه. وتمكنت سلطنة عُمان من نقل ثقافتها وإبداعاتها إلى الحضارات الأخرى، فأقامت على مر التاريخ علاقات ثقافية واقتصادية مع تلك الحضارات عبر الفترات التاريخية المختلفة.
وفي شرقي أفريقيا أوجد العمانيون، خلال القرن الثالث عشر الميلادي وحتى القرن التاسع عشر الميلادي، نظمًا وأنماطًا معمارية ذات ثقافة عمانية متميزة، فاختفت الأكواخ الأفريقية البدائية لتحل محلها البنايات والقصور ذات الحدائق الواسعة، ونظمت الشوارع والممرات وأدخلت الحمامات العامة لأول مرة، وظهرت التشريبات والخطوط العربية على الفن المعماري الأفريقي. كما نقل العمانيون الأغاني الشعبية لأول مرة إلى شرقي أفريقيا، والتي هي مرتبطة بالقيم الإنسانية في الأفراح ممزوجة بآلات الموسيقى الأفريقية. وظهرت الملابس العمانية لتنتشر بين الأفارقة: الدشداشة والعمامة والكمة.
التراث العماني … اهتمام وسياسة تراثية فريدة
اهتمت سلطنة عُمان على مر العصور بالتراث العماني اهتمامًا كبيرًا، حيث خصصت عام 1994م عاما للتراث العماني، وفي النظام الأساسي للدولة تنص المادة (13) «على الدولة أن ترعى التراث الوطني وتحافظ عليه». إضافة إلى ترميم وصيانة أعداد كبيرة من القلاع والحصون والأبراج والمساجد والأماكن الأثرية الأخرى ضمن خطة متكاملة، وعلى نحو يعيد هذه الآثار إلى حالتها أو قريبًا منها، وقد روعي في إعادة ترميم هذه القلاع والحصون ونحوها استخدام الأدوات والمواد نفسها التي بنيت بها، وقد شاركت الكوادر الوطنية المدربة في عملية صيانة وترميم هذه القلاع والحصون التاريخية.
وتواصل عمليات التنقيبات الأثرية في عدد من المناطق الأثرية تحت إشراف وزارة التراث والثقافة (سابقًا) التي أنشئت من أجل الاهتمام بالموروث العماني والحفاظ عليه بكافة أشكاله وأنواعه، حيث نالت المخطوطات العمانية القديمة في كافة فروع علومها حظًا وافرًا من الاهتمام فأنشئت دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث والثقافة (سابقًا) التي تضم نحو (4300) مخطوطة عمانية. وقد قامت سلطنة عُمان بدور بارز في الاهتمام بالحرف الوطنية التقليدية والحفاظ عليها باعتبارها حرفًا تمثل انتقال وتواصل الخبرات والمهارات الفكرية والأدائية للإنسان العماني، فشجعت الحرفيين على الاستمرار في إنتاجها مع الحفاظ على سماتها ومكوناتها وهويتها العمانية. وتقوم الدولة بشراء منتجات المواطنين الحرفية، وإقامة المعارض على المستوى المحلي والعالمي بهدف إبراز الموروث الحضاري العماني، وقد لاقت هذه المعارض إقبالًا وإعجابًا من قبل دول العالم.
وقد تم تتويج تلك الجهود بإنشاء «الهيئة العامة للصناعات الحرفية» (سابقًا). ومن أجل الحفاظ على المقتنيات الأثرية النادرة أنشأت الحكومة عددًا من المتاحف التي تحوي بين جنباتها آثارًا تجسد حضارة الإنسان العماني ودوره فيها عبر مراحل التاريخ المختلفة. وتستقبل المتاحف العمانية عشرات الآلاف من الزوار سنويًا من المواطنين والجنسيات الأخرى. كما اهتمت الحكومة بعدد من المحميات الطبيعية التي تعتبر بحق من التراث الطبيعي النادر في سلطنة عُمان، حيث منعت صيد الحيوانات والطيور بهذه المحميات بهدف بقاء سلالاتها وعدم قطع الأشجار والنباتات التي تشكل غطاءً طبيعيًا يبهج به النفس الإنسانية وتعيش عليه الكائنات الحية الأخرى. ومن خلال اهتمام الدولة بقطاع التراث أسهم قطاع السياحة بشكل كبير في الانتعاش والازدهار، واتجهت أنظار كثير من شعوب العالم إلى بلد الأمن والأمان، وبلد التراث الثقافي والطبيعي، وبلد التنوع في التضاريس، وبلد السياحة الدائمة على مدار السنة بفصولها الأربعة.
مواقع التراث العماني … وقائمة التراث العالمي
نظرًا لأهمية التراث العماني الثقافي والطبيعي وقيمته التاريخية باعتباره جزءًا أصيلًا من بنية حياة المجتمع العماني، ولما كانت بعض المواقع التراثية ذات قيمة استثنائية تنفرد بها سلطنة عُمان، فقد أدرجت (اليونسكو) ضمن قائمة التراث العالمي عددًا من المواقع العمانية وهي: قلعة بهلاء، وموقع بات الأثري، وطريق تجارة اللبان، ونظام الأفلاج العمانية.
قلعة بهلاء: تعد قلعة بهلاء التاريخية المبنية من الطين من أقدم القلاع والحصون في عمان على مستوى العالم، وواحدة من أبرز معالم التراث الحضاري في شبه الجزيرة العربية، ويعود تاريخ بنائها إلى العصر الجاهلي، وأعلن إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي من قبل منظمة (اليونسكو) في 9 ديسمبر 1987م، ويضم الموقع واحة بهلاء بسوقها التقليدي الذي يرتاده البائعون لتسويق منتجاتهم من الحرف التقليدية والزراعة وحاراتها القديمة المتراصة على شكل خلية، ومساجدها الأثرية وعدد من المصانع الفخارية والنحاسية والفضية والتقليدية، وأنظمة الري القديمة التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين. يضاف إلى ذلك سورها الرائع الذي يحيطها بطول 12 كم ولهذا السور سبعة أبواب وعدد من الأبراج من أجل الاستكشاف والحماية من الاعتداءات الخارجية في تلك الفترة. ويقصد القلعة مئات السياح من كل أنحاء العالم، حيث يتعرفون قدرة الإنسان العماني وإسهاماته في بناء الحضارة وإثراء التراث الإنساني فكرًا وعملًا وإبداعًا.
موقع بات الأثري: هو ثاني موقع أثري عماني يدرج ضمن قائمة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) كمحمية ثقافية في عام 1988م، بعد أن تم اكتشافه من قبل البعثة الأثرية الدنماركية عام 1972م، ويبعد الموقع حوالي 30 كيلومترًا شرقي مدينة عبري بمحافظة الظاهرة. وتشتمل المحمية على مدافن قديمة يزيد عددها عن (100) مدفن على شكل أبراج صغيرة، وهي عبارة عن أكوام من الأحجار المصقولة مصفوفة مطبقة فوق بعضها بعضًا، ومدافن أخرى حجرية على شكل خلية نحل، وتضم ما بين مدفنين وخمسة مدافن، كما تضم المحمية ما يقرب من (2000) قبر أثري بالقرب من المنحدرات التلالية، بالإضافة إلى ستة أبراج من الحجر الكلسي قطرها يتراوح بين (200 و 210 مترًا) يعتقد أنها كانت للحراسة وحماية المدينة من الغارات، وبها بقايا منازل. ويعود تاريخ المستوطنة إلى الألف الثالثة قبل الميلاد. كما عثر في هذه المستوطنة الأثرية العالمية على قطع فخارية وحجرية ونحاسية لها تشابه مع حضارة أم النار وحضارة فارس وحضارة وادي السند وبلاد الرافدين، ويدل هذا على أنها كانت ذات علاقة وتبادل اقتصادي وثقافي، كما أنها كانت ملتقى طرق القوافل التجارية بين الساحل والداخل العماني، وبين القوافل القادمة من الجزيرة العربية عبر الصحراء متجهة إلى سواحل الخليج. فجميع القوافل التجارية كانت تمر على مدينة بات للمتاجرة بالسلع والتزود باحتياجاتها من المدينة، وهوما يدل على أن المدينة كانت ذات استقرار أمني واقتصادي وذات إدارة فاعلة ناجحة عبر التاريخ.
مواقع طريق تجارة اللبان: لعبت سلطنة عُمان دورًا رائدًا في إنتاج اللبان وتصديره، وذلك لما لللبان من شهرة عالمية في الفترات التاريخية القديمة، وهو محط اهتمام من قبل المصريين القدماء لاستخدامه في تحنيط جثث موتاهم والتطهير من الأمراض المعدية والمنتقلة عبر الفيروسات المنتشرة في الجو، كما استخدمه اليونانيون في معابدهم. وقد ازدهرت هذه الحضارة وأقامت علاقات اقتصادية وثقافية مع تلك الحضارات من خلال شبكة تجارية عرفت في العالم القديم باسم (طريق اللبان). وفي عام 2000م أدرجت (اليونسكو) مواقع طريق اللبان إلى قائمة التراث العالمي. وقد لعبت المواقع دورًا كبيرًا في إنتاج وتصدير اللبان. ومن الملاحظ أنها جميعها تتمركز في الجنوب من سلطنة عُمان، باعتبار أنها تجود في مناطقها زراعة أشجار اللبان منذ القدم وتنتشر على مساحات كبيرة، وخاصة في وادي دوكة المحمية الطبيعية لأشجار اللبان التي تبعد عن مدينة صلالة حوالي 25 كلم من جهة الشمال، فمن وادي دوكة يبدأ إنتاج اللبان وينتقل عبر القوافل التجارية البحرية إلى قلب الصحراء إلى منطقة (شصر / وبار)، حيث مركز تصدير اللبان برًا إلى العراق وبلاد الشام ومناطق أخرى من شبه الجزيرة العربية، وفي هذا الموقع تم العثور على أدوات وأوانٍ فخارية وزجاجية يعود تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد. أما الممر الساحلي لطريق اللبان فكان عن طريق موقع خور روري أو سمهرم ويرجع تاريخه إلى الألف الأول قبل الميلاد، وهو عبارة عن مستوطنة ساحلية كبيرة تقع بين ولاية طاقة وولاية مرباط. وهذه المستوطنة ذات طابع معماري مميز للنمط العربي الجنوبي. كما لعب موقع البليد الأثري دورًا رائدًا في تجارة اللبان، وفي هذه المستوطنة تم اكتشاف مسجد قديم يضم 114 عمودًا، وقلعة أثرية، بالإضافة إلى سور يحيط بالمدينة به عدة أبواب وستة أبراج للاستكشاف وحماية المدينة، وتأمين تجارة اللبان والبخور والصادرات الأخرى.
الأفلاج العمانية: تعد الأفلاج في سلطنة عُمان من الموروثات التاريخية الحضارية العريقة التي تؤكد براعة الإنسان العماني القديم وهندسته في أنظمة الري التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي سنة، فعملت الحكومة الرشيدة على الحفاظ على هذا الموروث الحضاري من حيث الصيانة والترميم. وفي يونيو 2006م أدرجت خمسة أفلاج عمانية ضمن قائمة التراث العالمي ذات القيمة الاستثنائية التي يندر وجود مثيل لها في العالم. وتتميز هذه الأفلاج الخمسة بوجود الكثير من المعالم على جوانبها مثل الحصون والبيوت الأثرية وأبراج المراقبة، وقد تم اختيارها بعد توافر المعايير العالمية للتراث العالمي وهي: أقدمية الفلج، طول قناة مجرى الفلج، تدفق مجرى الفلج، الموقع المهم للفلج، الهندسة المعمارية التراثية الفريدة للفلج.
والأفلاج المدرجة هي:
1- فلج الجيلة: من الأفلاج العينية بولاية صور، ويتميز بثبات تدفقه ليصل إلى (10.044 متر مكعب في الثانية)، ويتغذى من وادي شاب ذي المياه والبرك المائية المستمرة طوال العام. ويستخدم لري مساحات من مزارع النخيل تقدر بـ (10034 مترًا مربعًا)، ويستخدم لأغراض منزلية أخرى، ويبلغ طول قناته (161 مترًا).
2- فلج دارس: من أطول الأفلاج الداودية في محافظة الداخلية بولاية نزوى، يبلغ طوله حوالي (7990 مترًا)، ويتكون من ثلاثة سواعد شهيرة هي الساعد الرئيسي والساعدان الشرقي والغربي. ويروي ما يقدر بـ (1.715.502 متر مربع) من الأراضي المزروعة، وهو من الأفلاج ذات الجريان الكبير حيث يصل تدفقه إلى أكثر من (2000 لتر / ثانية) ويستمد معظم مياهه من وادي الأبيض.
3- فلج الميسر: هو من أشهر الأفلاج الداودية بولاية الرستاق، يتميز بعمقه بنحو (50 مترًا) تحت مستوى سطح الأرض، ويعد من الأفلاج ذات الكميات الكبيرة في تدفق المياه المستمرة، حيث يصل طول قناته إلى (5783 مترًا)، ويتغذى من وادي الفرعي ووادي السن، ويبلغ تدفقه أكثر من (900 لتر / ثانية)، ويروي الفلج من الأراضي الزراعية ما يقدر بـ (1.133.698 مترًا مربعًا).
4- فلج الخطمين: من أشهر الأفلاج الداودية بولاية نزوى، يتميز بتدفقه الشديد أثناء سقوط الأمطار، ويبلغ طول قناته حوالي (2450 مترًا)، ويكر الفلج داخل حصن بيت الرديدة الأثري، ويروي مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، وينقسم مجراه عند مدخل البلدة إلى ثلاثة أقسام متساوية، يروي القسم الأول المزارع التابعة للأهالي، أما القسمان الآخران فيعودان للالتقاء في مجرى واحد لري مزارع بيت المال التي تمتلكها الدولة.
5- فلج الملكي: يقع في ولاية إزكي وسمي بهذا الاسم نسبة إلى «مالك بن فهم الأزدي». ويعد من أقدم الأفلاج العمانية، وينقسم إلى قسمين يرويان مساحات كبيرة من المزروعات وبساتين النخيل، ويشتمل على (17) ساعدًا من السواعد المغذية للفلج.
في الختام، التراث العماني ليس مجرد آثار قديمة بل هو هوية حية وحضارة مستمرة، وشاهد على إبداع الإنسان العماني عبر العصور. وإدراجه في قائمة التراث العالمي تأكيد عالمي على قيمته الاستثنائية، ومسؤولية وطنية وعالمية للحفاظ عليه للأجيال القادمة.
حل الأسئلة والأنشطة
اقرأ وفكر:
1- لماذا نهتم بتراثنا ونحافظ عليه؟
لأنه يجسد هويتنا وإبداع أجدادنا، ويسهم في النهوض الفكري والفني، ويربطنا بحضارتنا.
2- لماذا سعت سلطنة عمان إلى إدراج المواقع الثقافية والطبيعية العمانية في لائحة التراث العالمي؟
لإبراز مساهمة العمانيين في بناء الحضارات، ولحماية هذه المواقع ذات القيمة الاستثنائية عالميًا.
النشاط (1):
بالرجوع إلى مصادر التعلم تعرف التراث الثقافي العماني واستنتج من خلاله مكونات الهوية العمانية.
(القلاع، الأفلاج، الحرف، الفنون الشعبية، المخطوطات، العمارة…).
النشاط (2):
دلل على المؤثرات العمانية في شرقي أفريقيا خلال وجودها فيها.
(العمارة، الشوارع المنظمة، الحمامات، الأغاني، الملابس مثل الدشداشة والعمامة).
النشاط (3):
اكتب تقريرًا عن أهم ملامح التراث الثقافي المعنوي غير المادي في منطقتك التي تعيش فيها، مبينًا أهميتها بالنسبة إلى جيلك والأجيال القادمة من بعدك.
النشاط (4):
بالرجوع إلى مصادر التعلم اكتب مقالًا عن جهود سلطنة عُمان في الحفاظ على التراث العماني ودور المواطنين في هذا الجانب.
النشاط (5):
تخيل أن ولايتك/منطقتك تنوي إنشاء متحف تاريخي، ما المقترحات التي تراها مناسبة لنجاح هذا المتحف؟
النشاط (6):
اقترح إجراءات تسهم في حفظ التراث العماني وصونه.
النشاط (7):
اكتب بحثًا عن مدينة بهلاء وما تحويه من مواقع أثرية، ثم اختر منها موقعًا للتراث العالمي تراه مناسبًا في ضوء معايير التراث العالمي، واعرضه على زملائك في الصف.
النشاط (8):
ناقش بالتعاون مع زملائك مستقبل مدينة بهلاء اقتصاديًا وسياحيًا، بعد إدراج منظمة (اليونسكو) قلعة بهلاء التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي.
النشاط (9):
بالرجوع إلى مصادر التعلم قم وزملاؤك بدراسة حالة موقع بات الأثري العالمي من الجوانب التالية، ثم اعرضه في الصف:
- تاريخ موقع بات الأثري وثقافته.
- دور اتفاقية التراث العالمي في صون الموقع.
- المخاطر التي تهدد الموقع الأثري الثقافي.
- عمليات الترميم والحفاظ.
- القيم الاجتماعية والوطنية والاقتصادية التي تستنتجها من دراستك للموقع.
- المشاريع التطويرية للسياحة في الموقع.
النشاط (10):
بالتعاون مع زملائك، وبالرجوع إلى مصادر التعلم، اختر أحد العناصر التالية، وناقش أهمية وجودها في المواقع الأثرية السياحية:
- لوحات إعلامية للموقع.
- الخدمات الإرشادية.
- أماكن بيع التحف.
- مكتب التذاكر.
- أماكن تناول الطعام.
- سلات القمامة.
- مواقف السيارات.
- كتيبات إرشادية.
- دورات مياه.
- استراحات أو فنادق.
النشاط (11):
- فسر «إدراج الأفلاج العمانية الخمسة في قائمة التراث العالمي».
- وضح أهمية فلج الملكي بالنسبة إلى أهالي الولاية.
- رشح فلجًا في ولايتك التي تعيش فيها، في ضوء معايير الأفلاج العمانية التي أدرجت إلى قائمة التراث العالمي.
النشاط (12):
بالرجوع إلى مصادر التعلم اكتب بحثًا عن الأفلاج العمانية الخمسة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، وحدد أهميتها العالمية.
اقرأ وحلل:
«تمتلك سلطنة عُمان العديد من المواقع الأثرية الكبيرة ليس فقط بالنسبة إلى التاريخ والحضارة العمانية، ولكن أيضًا بالنسبة إلى التراث والحضارة الإنسانية».
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
- ما أهمية المواقع الأثرية العمانية بالنسبة إلى التاريخ العماني والحضارة الإنسانية، من وجهة نظرك؟
- وضح دور سلطنة عُمان في الاهتمام بحفظ التراث العماني وصونه.
- اقترح مواقع عمانية أثرية تراها مناسبة لأن تكون مواقع للتراث العالمي في ضوء معايير اتفاقية التراث العالمي.
اترك تعليقاً