ملخص شامل وحل اسئلة درس: الأقاليم الثقافية والهوية الوطنية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة درس: الأقاليم الثقافية والهوية الوطنية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
ملخص شامل وحل اسئلة درس: الأقاليم الثقافية والهوية الوطنية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
يتناول هذا الدرس موضوعًا عميقًا يربط بين المكان والثقافة والهوية، وهو الأقاليم الثقافية والهوية الوطنية. تتأثر ثقافة الإنسان بالظروف المكانية والزمانية التي يمر بها، وبجميع الأنظمة المادية والروحية التي ابتكرها الإنسان في نطاق بيئته، لتحكم سلوكه وتعزز لديه سبل الارتقاء بهويته ونمط حياته، والاحتفاظ بأدوات ثقافية تحملها الأجيال اللاحقة، حيث تتعايش معها وتتولى تعديلها أو تعيد إنتاجها وفق حاجاتها وشروط تطورها.
يشير مصطلح الإقليم بصورة عامة إلى منطقة محددة تتضمن بعض الخصائص المتجانسة التي تميزها عن المناطق الأخرى، ويطلق عليها أحيانًا ثقافة المنطقة التي ترتبط بالنشاط البشري، وتضم عددًا من المجتمعات التي تمتلك سمات مشتركة في التوجه الثقافي السائد. وطبيعة الإقليم تميز الجماعة بما تكسبها من لون وشكل وما تمدها به من المواد الخام المهمة لسد حاجاتها الحيوية من غذاء وكساء وبناء وأدوات.
وتظهر العلاقة الوظيفية بين الإنسان وبيئته كثيرًا من معطيات التفاعل والاتصال الثقافي. ويعد الإنسان الكائن الوحيد الذي أضاف بعدًا جديدًا إلى محيطه الطبيعي وهو البعد التكنولوجي، وهذا يؤكد العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع، وأن كل إقليم ثقافي يمثل في حقيقته قدرة الإنسان على التفاعل في حدود المكان والزمان.
مميزات الإقليم الثقافي وأسس بنائه
الأرض مقسمة بحسب تكوّنها إلى أقاليم وبيئات، ويتميز كل إقليم من الأقاليم الثقافية العالمية بخصائص تختلف عن خصائص الإقليم الآخر، ويضيف واسع من العلاقات التي تنتظم في الأشياء والظواهر، وتحكم حركة الطبيعة والمجتمع والفكر والتقنيات. وترتبط الأحداث داخل الإقليم الواحد بما يعرف بالعلاقة السببية، أي العلاقة بين طرفين يؤثر أحدهما على الآخر، وهذا يؤدي إلى وقوع حدث، أو علاقة بين حدثين بسبب وقوع أحدهما وقوع الحدث الآخر، فالأرض مثلًا تفرض واقعها على الإنسان، وهو بدوره يرد الفعل ويسعى إلى استغلالها بما يتناسب وحاجاته، فالتوافق بين الإنسان والبيئة هو الذي يحدد الجماعة ومكوناتها الثقافية.
وهناك أنواع مختلفة من المناطق الثقافية التي يمكن تحديد خرائطها الثقافية كالمجتمعات الدينية والجماعات التي تتميز بنوع خاص من الفنون الشعبية والملابس ونوعية البناء وأشكاله. مع ملاحظة أن هذه المقومات الثقافية قد تختلف قليلًا من منطقة ثقافية إلى أخرى، حتى في المنطقة نفسها.
ومن أبرز الأسس التي تبنى عليها الأقاليم الثقافية:
1- البيئة: حتى نقف على حقيقة التكون الثقافي في إقليم معين علينا أولًا أن نفهم علاقة الإنسان بالبيئة، فعلى الرغم من أن البشر من خلق واحد، إلا أنهم يختلفون في القدرات، وأينما يعيش الإنسان فإن عليه أن يتكيف مع البيئة التي يعيش فيها، ويكون هذا التكيف في تأمين متطلبات الحياة والاستقرار البشري، كالزراعة والصناعة والفنون، وما يتصل بذلك من ممارسات في الحياة اليومية.
2- الانتماء إلى الذات: حيث ينسجم الفرد مع نفسه في الحياة والوجدان الوطني، ويشعر بالانتماء الطبيعي إلى النسيج الاجتماعي لأمته. وتظهر أهمية هذا الانتماء في كل مظهر من مظاهر أعمالنا الفكرية والسياسية والاجتماعية، وهو ضروري لتأسيس المجتمعات على عقلية أخلاقية تهدف إلى توحيد الرؤية الوطنية الاجتماعية كخطوة أولى نحو بلورة الشخصية الوطنية للأمة.
العلاقة بين الهوية والثقافة في الإقليم الواحد
يشكل الإقليم الثقافي نظرية متكاملة في المعرفة والسلوك لأن مقوماته الأساسية في النشوء والوعي هي التي تقوم بإحياء الهوية الجماعية وترسيخها، وتحديث مقومات الشخصية الوطنية وفق منظومات تنسجم مع المجتمع، وتعزز التعدد والتنوع في المجتمع الواحد، ذلك التنوع الذي يجعل الوطن قادرًا على الحضور والتواصل مع مختلف البيئات، وقابلًا للتحاور مع مختلف الثقافات.
فالهوية الوطنية هي مرآة حقيقية لمنظومة ثقافية متكاملة، تضم النتاج التراكمي لمجمل موجات الإبداع والابتكار التي تتناقلها أجيال الشعب الواحد، في شتى ميادين العلوم والآداب والفنون والأزياء والعادات والتقاليد، وغيرها من أشكال التعبير الثقافي سواء كانت مكتوبة أم ثقافة شعبية (شفهية).
ولأن الهوية هي القيم التي تسهم في صوغ حقيقة الإنسان، وثباته وتحولاته، فهي أنماط سلوك ومواقف وتصرفات إنسانية، وبرامج عمل تؤسس حقائق حضارية ثقافية واجتماعية وفكرية واقتصادية وسياسية. وربما نحتاج إلى أن نقرأ «هويتنا» قراءة متوازنة في ضوء قوانين التطور والتغير، وذلك حتى نحسن فهمها، وكي نؤسس تحولاتها الممكنة على تفاعل الحاضر مع الماضي الحي، ومع آفاق التطور الإنساني المفتوح.
التعددية الثقافية والهوية الوطنية
إن التعددية الثقافية ليست بالأمر الجديد على عصرنا، إذ إن هناك مجتمعات كثيرة تكون، منذ وقت طويل، من جماعات ثقافية مختلفة، وقد وجد كل منها طريقه الخاص إلى ممارسة التنوع، بل إن طابع التعددية ازداد في الثقافة المعاصرة التي أصبحت تتصف ببعض السمات الفريدة التي تميزها عن ثقافات المجتمعات الأخرى.
يعد التنوع الثقافي صيغة للتعايش والتواصل الحضاري الإنساني من خلال القبول العام بالتعددية الثقافية سواء داخل الحضارة الواحدة والوطن الواحد أم مع غيرها من الحضارات والثقافات، ولذلك يمكننا أن نعتبر بحق أن التعددية الثقافية ميزة الإنسان على الأرض دون سواه، ويرى بعض علماء الاجتماع أن المجتمعات الأكثر تنوعًا هي الأكثر تقدمًا، لأن التنوع مصدر غنى ثقافي وحضاري واقتصادي، فالتنوع يخلق إبداعًا متجددًا وفاعلًا تستطيع معه الحضارة الواحدة أن تنطلق إلى آفاق معرفية وفكرية مضطردة بعكس الثقافات التي ترفض التعددية والتنوع، حيث إن هذا الرفض ينعكس سلبيًا على التقدم والتطور ويعيق المسار الحضاري. غير أن التعددية الثقافية تستثير المخاوف لدى بعضهم في شأن فقدان الهوية، وتدفع إلى إعادة اكتشاف أو إبداع تقاليد ذاتية تؤكد الشعور بالاختلاف الثقافي، مع إضفاء صبغة المشروعية على هذا الشعور.
ولقد عالج بعض الدول هذه القضايا بتطبيق سياسات صريحة للتعددية الثقافية، بينما هناك دول أخرى تعالج هذه القضايا باعتماد مواقف تقوم على الاستيعاب الثقافي الذي يكاد لا يترك مجالًا للحفاظ على ممارسات ثقافية متميزة.
وعلينا أن ندرك أن القبول بالتعددية الثقافية لا يعني التعارض مع الانتماء الوطني، حيث يسعى كل تنوع إلى الانفتاح على كل ما هو منسجم معه تاريخيًا وفكريًا، وهذا لا يتناقض مع حضارة الفرد وثقافته، فالانتماء ضرورة وطنية ومصيرية، كما أن الانفتاح على الثقافات الأخرى واقع حضاري وضرورة مجتمعية.
تحولات الأقاليم الثقافية: العوامل والتحديات
لم تكن في البداية سوى ثقافة بشرية واحدة، لكنها بضع ثقافات، بدأت تنمو وتتكاثر وتتفرع إلى ثقافات فرعية عدة، يستوطن كل منها في منطقة معينة أو إقليم من الأقاليم. ومع أن هذه الثقافات كانت تضمحل وتتوارى وتزول مع مرور الزمن لتحل محلها ثقافات أخرى إلا أنه مرت فترة كان فيها عدد الثقافات التي تنشأ وتستجد أكبر من عدد الثقافات التي تتوارى وتزول. وتنتج عن ذلك أن ازدادت الأقاليم الثقافية وازدهرت مع تزايد العدد الكلي للثقافات الحية، واستقرار ظاهرة التنوع الثقافي.
وبدأت بعد ذلك مرحلة جديدة من اندماج الثقافات الإنسانية في بعضها بعضًا لتكون ثقافة واحدة يزيد عددها وتنوعها على عدد ما ينشأ أو يستجد منها، وهذا يشعر باستقرار الأقاليم الثقافية العالمية في نطاقاتها الجغرافية المعروفة، مع استمرار التواصل الحضاري الذي يؤثر بدوره على نوعية الثقافة المكتسبة في هذه الأقاليم، وكذلك حجمها ومدى ثباتها وأهمية الحفاظ عليها أو الأخذ منها من قبل الآخرين.
ومن التحولات التي تشهدها الأقاليم الثقافية لها أسبابها وعواملها، نذكر منها:
1- الاستقرار البشري: يمكن عزو التحول المتمثل في تراجع التباين الثقافي بين الأقاليم إلى توقف العوامل التي كانت تدفع إلى نشوء ثقافات جديدة، مثل توقف أو انتهاء النمط الانتشاري القديم وغير المنظم من الهجرات السكانية، وكذلك المتابعة الدولية الحثيثة للحد من الهجرات غير الشرعية على الرغم من محدوديتها.
2- التنمية الثقافية: تلعب دورًا مهمًا في التحولات التي تطرأ على الثقافة الإقليمية سواء على النطاق المحلي أم الدولي، حيث تتركز الخدمات الأساسية والظروف المعيشية الأفضل نسبيًا في مدن وأقاليم معينة، وتنجم عن ذلك هجرة المجموعات السكانية إلى تلك الأقاليم، متحولة بذلك ليس فقط عن مواطنها الأصلية وإنما أيضًا – ولكن تدريجيًا وجزئيًا – عن لغاتها وثقافاتها الأصلية، التي لم تعد تتناسب مع ثقافة ولغة المناطق التي هاجروا إليها.
3- العولمة والتطور التقني والمعلوماتي: تتباين وجهات النظر حول أثرها على تطور الثقافات في الأقاليم والمناطق الثقافية، ولعل هذا التباين يرجع إلى التباين في مفهوم العولمة وزوايا النظر إليها. بيد أن من الواضح أن للعولمة آثارًا متباينة على التنوع الثقافي في معظم المناطق الثقافية، فهناك آثار داعمة لهذا التنوع، فقد أتاحت العولمة للثقافات، في جانبها التقني، وسائل أفضل للانتشار الإقليمي. وفي المقابل هناك آثار مخلة بالتنوع الثقافي، وذلك نتيجة للتفاوت الكبير بين المجموعات الثقافية في القدرات الفعلية لتوظيف التقنية المصاحبة للعولمة، حيث شكلت هذه التقنية مصدر اختلال في التدفق الثقافي لصالح ثقافة المجموعة الأقوى ماديًا وتقنيًا، حتى بدأت هذه الثقافة تسجل داخل المجموعات أو الأقاليم الثقافية الأخرى حضورًا أقوى من حضور ثقافاتها.
4- التطور الصناعي والسلعي: يمثل جانبًا مهمًا في التحولات التي تشهدها الأقاليم الثقافية، ومن أبرز ملامحه اتساع المدن الصناعية وتوسعها، وتنوع الإنتاج وكثافته ومواصفاته، وزيادة الاستهلاك، وتعدد وسائل الاتصالات، وقوانين التعاملات المالية ونظمها. ودخل الإنسان نتيجة هذا التطور في مرحلة التطور التكنولوجي والتوسع الرأسمالي، وظهرت شركات عابرة القارات ومراكز عالمية ومنظمات دولية متخصصة، فتطورت بفعل ذلك الحياة الإنسانية بكل أبعادها المادية والفكرية، وظهر نظام اجتماعي أسهم في زيادة الإنتاج الثقافي، وتنوع مؤسساته وتعددها.
في الختام، الأقاليم الثقافية هي الإطار المكاني الذي تتشكل فيه الهوية الوطنية وتتفاعل فيه الثقافات، والتنوع قوة لا ضعف إذا أُدير بحكمة، والهوية الوطنية مرآة حية للتراكم الثقافي تحتاج إلى حماية وتطوير وانفتاح واعٍ يحفظ الخصوصية ويساهم في الحضارة الإنسانية.
حل الأسئلة والأنشطة
اقرأ وفكر:
- ما العلاقة بين الثقافة والهوية؟ وما العوامل المؤثرة في هذه العلاقة؟
العلاقة تكاملية تفاعلية؛ الثقافة تصنع الهوية والهوية تحمي الثقافة وتعبر عنها. العوامل المؤثرة: البيئة، التاريخ، الانتماء، التفاعل مع الآخر، والتنمية.
النشاط (1): حلل العبارة الآتية
«الحوار بين الماضي والحاضر والمستقبل لا ينقطع في الفكر الإنساني. وهذا يؤكد أن حل مشاكل الماضي على صعيد النظرية يطرح مشاكل الحاضر والمستقبل على صعيد الممارسة».
يعني أن التفكير في الماضي يساعد على فهم الحاضر واستشراف المستقبل، وكل حل نظري يولد تحديات عملية جديدة تحتاج إلى ممارسة مستمرة.
النشاط (2): ناقش بالتعاون مع زملائك العبارة الآتية
«لا بشر حيث لا أرض، ولا جماعة حيث لا بيئة، ولا ثقافة حيث لا جماعة».
تؤكد الترابط العضوي بين المكان والإنسان والجماعة والثقافة؛ فبدون الأرض لا يعيش بشر، وبدون بيئة لا تتشكل جماعة، وبدون جماعة لا تنشأ ثقافة.
النشاط (3): ناقش بالتناوب مع زملائك الأفكار التالية، ثم سجلوا ما توصلتم إليه
- المجتمع هو المكان الطبيعي والضروري لحياة الإنسان.
(صحيح، الإنسان كائن اجتماعي لا يعيش منعزلًا). - ربط مصير الفرد بمصير الجماعة في مجتمع واحد، أساسي في بناء الإقليم الثقافي.
(صحيح، الانتماء المشترك يبني الهوية والإقليم الثقافي المتماسك).
النشاط (4): اقرأ النص التالي ثم أجب عما يليه من أسئلة
- ما المقصود بالتعبير الثقافي؟ اضرب أمثلة على ذلك.
هو كل أشكال التعبير عن الثقافة مثل الفنون والأزياء والعادات والتقاليد والأدب والموسيقى. أمثلة: الرقصات الشعبية العمانية، الأزياء التقليدية، الحرف اليدوية. - ما دلالة انتخاب سلطنة عُمان بالإجماع لعضوية اللجنة الدولية؟
يدل على الثقة الدولية في دور عمان في حماية وتعزيز التنوع الثقافي، وعلى مكانتها الثقافية العالمية. - ناقش وزملائك المقومات التي تتمتع بها سلطنة عُمان في مجال حماية تنوع أشكال التعبير الثقافي.
التراث الغني، التسامح، الاستقرار، المؤسسات الثقافية، والرؤية الحكيمة للسلطان قابوس في الحفاظ على الهوية مع الانفتاح. - ابحث في مصادر التعلم عن مهام ثقافية أخرى لليونسكو، معززًا ذلك بالأمثلة عن التعاون بينها وبين سلطنة عُمان.
حماية التراث العالمي، التعليم، تعزيز الحوار الثقافي… عمان عضو نشط وتعاون في تسجيل مواقع تراثية.
النشاط (5):
اكتب تقريرًا تبين فيه كيفية التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية ودرجة الانفتاح على الثقافات الأخرى.
التوازن يتحقق بالحفاظ على القيم الأساسية واللغة والتراث مع الانفتاح الواعي على العلوم والفنون والتقنيات المفيدة، عبر التعليم والإعلام والمؤسسات الثقافية.
النشاط (6):
فكر، بالتعاون مع زملائك، في الوسائل الكفيلة بترسيخ الهوية الوطنية.
التعليم الوطني، الإعلام الهادف، الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، دعم الفنون الشعبية، تعزيز اللغة العربية، والمناهج التي تربط الماضي بالحاضر.
النشاط (7): فكر ثم سجل ما تتوصل إليه
عاش العمانيون على أرض عمان منذ آلاف السنين، وأنت تعيش عليها اليوم أيضًا، فهل فكرت يومًا في كيفية بناء الثقافة العمانية من خلال تعامل هؤلاء الأجداد مع البيئة والمناخ؟ وهل تستخدم أنت اليوم الأساليب ذاتها؟
بنى الأجداد ثقافة متكيفة مع البيئة (الأفلاج، العمارة الطينية، الملاحة، الزراعة الموسمية). اليوم نستخدم بعضها مع تطويرها بالتقنيات الحديثة مع الحفاظ على الجوهر.
النشاط (8): ناقش العبارة الآتية
هل يمكننا القول، في ظل الواقع الحالي للثقافة الإقليمية، إن التنوع الثقافي داخل الأقاليم الثقافية وخارجها في طريقه إلى الانحسار أو التناقص، وربما الزوال؟
لا، بل يتحول ويتكيف؛ العولمة تخلق تحديات لكنها تخلق أيضًا فرصًا جديدة للانتشار والحماية الواعية للتنوع.
النشاط (9):
بالرجوع إلى مصادر التعلم اكتب تقريرًا في أحد الموضوعات الآتية:
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
- أثر العولمة في التحولات الثقافية العالمية.
- دور الفنون والآداب في التقارب بين الأمم.
- دور التكنولوجيا في التغير الثقافي العالمي.
(يختار الطالب أحدها ويكتب تقريرًا مدعومًا بأمثلة).
اقرأ وحلل:
من أراد أن يحافظ على هويته الوطنية فعليه الاستمرار في طرح الأسئلة الآتية:
- من أنا؟ وكيف صرتُ على ما أنا عليه؟
- ما العناصر التي تُشكل هويتي؟ ما الثابت فيها وما المتحول؟ وعلى أي محور ثابت تحدث تحولاتها؟
- كيف يُمكن لمنظومة القيم المطلقة التي تُشكل عناصر ثابتة في هويتي أن تترجم إلى تصرفات وأفعال وأنماط سلوك؟
اترك تعليقاً