ملخص شامل وحل اسئلة للدرس: عالم الغد … آمال وتحديات لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة للدرس: عالم الغد ... آمال وتحديات لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة للدرس: عالم الغد ... آمال وتحديات لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل اسئلة للدرس: عالم الغد … آمال وتحديات لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل للدرس: عالم الغد … آمال وتحديات

يتناول هذا الدرس موضوعًا استشرافيًا بالغ الأهمية، وهو عالم الغد بما يحمله من آمال كبيرة وتحديات معقدة. يؤكد الدرس على ضرورة النظر إلى الماضي والحاضر بعناية وبعقلية علمية، والتنبؤ غير المتوقع، فالتاريخ علم المتغيرات. إن الوقائع والتطورات التي شهدها القرن العشرون ستبقى تؤثر أغلبها في حقبة لا بأس بها من الألفية الجديدة، ولا نريد أن نعطي صورة مشرقة ومتفائلة جدًا عما هو مقبل، بل علينا أن نقرأ الماضي والحاضر بعناية وبعقلية علمية، ونتوقع غير المتوقع.

يبدأ الدرس بتوضيح أن استشراف المستقبل أمر بالغ الأهمية، فالحياة في تطور مستمر، وغنية بالمستجدات، ولا يمكن توقع ما سيحدث في القريب العاجل دون إدراك ما تم التوصل إليه في الماضي، ولذا فإن عملية التعود على التعايش مع المستقبل لا بد أن تبدأ بفهم أفضل للزمن الذي نعيش فيه، ومن هنا برز «علماء المستقبليات» كمراقبين لأحداث عصرهم محاولين توقع ما سيحدث في المستقبل بناء على التغيرات التي يشهدها العالم في الوقت الحالي، وقد شملت توقعاتهم مجالات سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية وطبية وغيرها.

التكوينات الاجتماعية والعلاقات الأسرية
نتيجة للتغيرات العميقة والسريعة التي نشهدها بدايات الألفية الثالثة فمن المتوقع أن يصاحب التغيير النظم الاجتماعية القائمة، وأبرزها ظهور تحولات وتغيرات على بعض التكوينات الاجتماعية القائمة مثل: الأسرة والقبيلة والطبقة والفئة الاجتماعية، وما إلى ذلك لصالح صيغ وأشكال جديدة مثل منظمات المجتمع المدني، نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل مثل الكثافة التكنولوجية وتباعد أماكن العمل، وتغير العلاقات والقيم من المحسوبة والعاطفية إلى العملية والعقلانية والإنجاز الفردي.

أما على صعيد العلاقات الأسرية فقد اختلفت رؤية المفكرين في ذلك، فمنهم من يتفائل بتحسن تلك العلاقات كنتيجة لثورة الاتصالات وإحلال الماكينات الآلية والحركات المبرمجة محل البشر في تسيير الكثير من الأعمال التي ستتم إدارتها من المنازل، وسيقتصر دور البشر على الإنتاج العقلي والفني ممثلاً في الأبحاث، وإعداد التصاميم ونشرات الأخبار والبرامج الإذاعية والتلفازية، وهذا يعني وجود الوقت الكافي بين أفراد الأسرة الواحدة للتقارب والتساند والاستمتاع وبالتالي تلازم العمل مع الترفيه.

وهناك من يرى أن ثورة الاتصالات، وما صاحبها من تدفق للمعلومات، وتنمية لقيم الإنتاج والاستهلاك، وارتباط شرائح اجتماعية عديدة بمصالح الشركات متعددة الجنسيات، قد يؤدي كل ذلك إلى بروز نوع من المشكلات الاجتماعية وأبرزها التفكك الأسري وما يتعلق به من تبعات اجتماعية سلبية.

الرابحون في مجتمع الغد
يتميز العصر الجديد (عصر المعرفة) بمظاهر تجعله الأكثر تنوعًا والأسرع تغيرًا، ومن أبرز مظاهره ظهور نظام اقتصادي يعتمد أساسًا على المعرفة التي تنعكس إيجابًا على العمل ورأس المال واستخدام المواد الخام، وظهور نظام اجتماعي جديد تسوده التغيرات الاجتماعية والفوارق الطبقية بسرعة كبيرة بسبب تفاوت درجة المعرفة أساسًا وتباين نظم القيم وليس نتيجة للاستغلال أو الظلم، وبالتالي يتوقع أن ينتقل زمام الزيادة المجتمعية تدريجيًا من أيدي رجال الأعمال والثروة والنفوذ إلى المعرفيين حيث تشير حقائق العصر الذي نعيشه اليوم إلى اعتماد التقدم في الصناعة والزراعة والتجارة والمال والاتصالات وغيرها على المعرفة، وهذا هيأ أصحاب المعرفة لقيادة المجتمعات الصناعية، وجعل بإمكانهم السيطرة على العلوم النظرية والتطبيقية والاتصال الإلكتروني والبنية التحتية للنشاطات المعرفية.

وقد أعادت ثورة المعرفة تشكيل النظم الاجتماعية والتوجهات المستقبلية، حيث ستصبح المجتمعات المعرفية أكثر قدرة على التعامل مع المستقبل، وهكذا ستكون المعرفة أساسًا للتقدم والثراء نتيجة لاعتماد العملية الإنتاجية الحديثة على ما يعرف بالمنظومة القيمية في مجتمع المعرفة، والتي تضمن جودة الإنتاج وإتقانه وانتظامه.

تُعرف المنظومة القيمية بأنها الوعاء الأخلاقي الذي يتضمن مجموعة القيم والمبادئ التي تنظم أدوات التواصل والتعاون الإنساني، وتحدد أسس التبادل والإنتاج وبناء الثقة بين المجتمعات، وذلك من خلال عملية التنمية الثقافية التي هي البنية التحتية للتنمية الشاملة اقتصاديًا واجتماعيًا وتقنيًا.

التحول المرتقب … ومعالم المجتمع القادم
إن التحولات التي مرت بها الإنسانية من الثورة الزراعية مرورًا بالثورة الصناعية ووصولًا إلى ثقافة عصر المعلومة والمعرفة لن تتوقف عند هذا الحد، ولذا يتوقع بعض مستشرفي المستقبل أن يتحول المجتمع المعلوماتي أو المعرفي إلى مجتمع حالم، وُصف بالمجتمع الحالم، حيث لا تشكل المعلومات – في حد ذاتها – أساسًا أو هدفًا، وإنما سيكون الخيال والابتكار والإبداع الدعائم الأساسية للمجتمع القادم، وبالتالي ستنتقل الإنسانية من عصر المعلوماتية إلى عصر التخيلية.

وهكذا فلن يكون حيازة المعلومة أهمية ما لم يتم إبراز قيمتها والعمل على مواءمتها لاحتياجات العصر القادم، فمثلاً على قدر ما تفي المعلومة أو المنتج أو الخدمة باحتياجات المستهلكين على قدر ما يكون قبول المجتمع لأي منها ورضاه المستهلكين عنها.

ويتوقع أن يشهد المجتمع القادم اتساعًا في قنوات الاتصال بين الأفراد والتواصل بين الجماعات والشعوب، كما سيتبنى هذا المجتمع التنوع الثقافي ويسانده على النحو الذي يحرص فيه عالم اليوم على المحافظة على التنوع البيولوجي لطبيعة، ونتيجة لذلك سيشهد المجتمع اختفاء التناقض بين الشعوب حيث يعم الفهم ويسود الاحترام للتباين القائم بين الثقافات مع الحرص على الشراكة في مسؤولية الحفاظ على المجتمع.

ومن بين التغيرات التي سوف تحدث مستقبلاً ما يتصل بالعمل وشغل أوقات الفراغ بحيث يجد الأفراد في العمل متعة ورفاهية، وبالتالي لن يكون العمل شاقًا كما هو في الوقت الحالي أو مرهقًا كما كان في العصور السابقة.

الألفية الجديدة وتقنيات المستقبل
لقد شهد العالم نموًا وتسارعًا وتطورًا مذهلاً في مجال التقنية منذ عصر الصناعة حتى الوقت الحالي الذي تميز بتطور تقنية المعلومات بشكل كبير جعل الكثيرين من مستشرفي المستقبل يتوقعون تطورًا جديدًا في تقنيات المستقبل، فعلى سبيل المثال يعتبر بعضهم أن الأجهزة التي بين أيدينا الآن بدائية مقارنة بما سيكون لدينا في عالم الغد، حيث سيكون لدينا سعة تخزين تصل إلى 100 ضعف أي جهاز موجود حاليًا كأجهزة الحاسوب المحمولة (Laptop)، أو الأجهزة المساعدة الشخصية المحمولة باليد (Palm Pilot).

كما يتوقع علماء المستقبل أن تشهد الألفية الجديدة الكثير من الاختراعات والاكتشافات العلمية، ومنها على سبيل المثال:

  • اكتشاف المزيد من أسرار الفضاء من خلال صناعة أقمار صناعية مجهزة ذاتيًا «أوتوماتيكيًا» لتصوير ما يحدث في الفضاء من أحداث كونية قد تحدث مستقبلاً، وبالتالي نستطيع معرفة وضعنا وسط الوجود الكوني المزدحم الذي يحيط بنا، ومن هنا جاء التساؤل: هل سنكتشف تقنيات الاستكشاف الفضائي الحديثة جوانب ما يحيط بنا من أجواء فضائية؟ وهل سنحصل على إجابات قطعية عن وجود كائنات حية من عدمه في الفضاء؟ وهل تتوقف الاكتشافات عند حد معين؟
  • تطورت وسائل التصوير بصورة سريعة في القرن العشرين حتى تمكن العلماء من استخدام أشعة الليزر في تصوير حركة الجزيئات في 10 (أ م. 150) من الثانية (أي 0.000000000000001 من الثانية وهو ما يسمى «الفمتو ثانية») فبدأ علماء المستقبل يتساءلون إلى أين ستصل تقنيات التصوير في المستقبل؟
  • بعد الثورة الهائلة التي أحدثها الكمبيوتر في مجالات عدة يطمح العلماء الآن إلى تصميم أجهزة كمبيوتر تعمل من خلال دوائر ليزر وليس من خلال دوائر إلكترونية فيما يسمى بالحاسوب الليزري، فهل إلى مدى سيتحقق ذلك في المستقبل؟
  • يستفيد العلماء من الخيال العلمي في إمكانية إيجاد عالم جديد يعيش فيه الإنسان بحيث يمكنه إعمار بيئة الماء وإقامة مساكنه عليها، وبالتالي يستخدم سيارات برمائية (تسير فوق الأرض وفوق الماء)… فهل سيتحقق ذلك؟

وعلى الرغم من التسارع التقني إلا أن موضوع البيئة بقي همًا يشغل بال الكثير من المفكرين وعلماء المستقبليات حيث أخذوا يطرحون الكثير من التساؤلات والفرضيات أثناء استشرافهم لما سيكون عليه المستقبل، ومن أبرز المواضيع التي تشغلهم تلك المتعلقة بهندسة الجينات (الهندسة الوراثية)، وأضرار ثورة الاتصالات، وموضوع التلوث. وهكذا يتسارع العالم نحو المزيد من الإنجازات الحضارية المستقبلية إلا أنها مصحوبة بتساؤلات عديدة حتى لا نفقد التوازن البيئي في عالمنا المستقبلي، ومن بين تلك الإنجازات المستقبلية والتساؤلات المطروحة ما يأتي:

  • يتجه العلماء نحو هندسة نبات القمح وراثيًا بهدف زيادة الكمية المنتجة من حبوب القمح لسد العجز في الإنتاج العالمي له من خلال زيادة عدد السنابل الحاملة لحبوب القمح، وزيادة طول السنبلة، وزيادة عدد الصفوف في السنبلة الواحدة، وزيادة حجم حب القمح، وتبقى التساؤلات المطروحة: إلى أي مدى سينجح العلماء في ذلك؟ وهل ستشمل حبة القمح القادمة جمعًا للكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات؟ وما احتمالية حملها جينات مرضية مدمرة؟
  • يسعى العلماء الآن إلى رسم خرائط جينية للعديد من الأصول الوراثية لنباتات مهمة بحيث تتميز هذه النباتات بتحمل ظروف بيئية قاسية جدًا وبعضها يفرز مواد دوائية مهمة، وبعضها يفرز إنزيمات ضرورية تستخدم في عمليات التصنيع، فهل ستكلل تجاربهم بالنجاح؟
  • بعد وصول الإنسان إلى ثورة الاتصالات، في عصر السماء المفتوح المملوء بالموجات والمجالات الكهرومغناطيسية، اكتشف أن أضرارًا بالغة سوف تصيبه نتيجة للانتشار الواسع للمجالات الكهرومغناطيسية، والسؤال المطروح: كيف سيتلافى الإنسان تلك الأضرار في المستقبل؟
  • يأمل العلماء في هندسة بعض البكتيريا لتحليل الغازات الناتجة عن المصانع، ولتحليل النفط (البترول) الطافي فوق سطح البحر، وهو ما سيؤدي لخفض معدل التلوث، وبالتالي فهم يعملون على تطوير الكثير من الأبحاث في هذا المجال، فهل سينجحون في ذلك؟
  • نظرًا لأهمية الدم باعتباره السائل الناقل للغذاء والأكسجين إلى كل الخلايا، والحامل لفضلاتها إلى أعضاء الإخراج، فإن الإنسان يحتاج إليه باستمرار فحيانًا لا يجده، وأحيانًا يجده ملوثًا بميكروبات، لذا يتطلع العلماء في الألفية الجديدة إلى إنتاج دم صناعي بواسطة الهندسة الوراثية، فهل سيتم الحصول على الدم الصناعي من بنك الدم حسب الطلب بدلًا من الاعتماد على الدم البشري؟!

في قسم «اقرأ وحلل» يشير جيريمي ريفكن إلى أنه إذا كان بوسعنا الانتقال إلى القرن الحادي والعشرين وبدأنا نطرح هذه الأسئلة الفكرية، فربما نستطيع عندها رسم عهد جديد سيكون جيدًا للسوق وجيدًا لأطفالنا وجيدًا للأجيال المستقبلية، ربما يمكننا البدء بإيجاد نهضة للقرن الحادي والعشرين. والفرصة موجودة هنا، والخيارات خياراتنا والمسؤولية بين أيدينا.

يلخص الدرس أن عالم الغد يحمل آمالًا كبيرة في التقدم المعرفي والتقني والاجتماعي، لكنه محفوف بتحديات تتعلق بالأسرة والقيم والبيئة والأخلاق. والنجاح في مواجهة هذه التحديات يعتمد على وعي الإنسان وقدرته على توجيه المعرفة والخيال والإبداع نحو خدمة البشرية والحفاظ على التوازن.


حل الأسئلة والأنشطة

اقرأ وفكر:
1- ما علاقة الماضي والحاضر بالمستقبل؟
الماضي والحاضر هما الأساس الذي يُبنى عليه المستقبل. فإدراك ما تم التوصل إليه في الماضي وفهم التغيرات الجارية في الحاضر يمكنان من استشراف المستقبل بشكل علمي، والتعود على التعايش معه، وتجنب المفاجآت غير المتوقعة.

2- وضح نظرة الكاتب للمستقبل، وما المستقبل الذي تراه أنت؟
الكاتب يرى أن المستقبل يحمل تأثيرات مستمرة من تطورات القرن العشرين، ويدعو إلى قراءة الماضي والحاضر علميًا وتوقع غير المتوقع، مع وجود آمال وتحديات. أما المستقبل الذي أراه فهو مزيج من التقدم التقني الهائل (ذكاء اصطناعي، هندسة وراثية، استكشاف فضاء) مع ضرورة الحفاظ على القيم الإنسانية والبيئة والأسرة، وإلا تحولت الآمال إلى مخاطر.

3- فسر قول الكاتب: «التاريخ علم المتغيرات».
يعني أن التاريخ ليس سردًا ثابتًا للأحداث الماضية فحسب، بل هو دراسة للتغييرات المستمرة التي تحدث في المجتمعات والحضارات عبر الزمن، مما يجعله أداة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.

النشاط (1):
كيف تنظر للمستقبل فيما يتعلق بالعلاقات الأسرية؟ هل ستظهر علاقات أسرية جيدة أم سيعاني مجتمع الغد من التفكك الأسري؟ مع تعليل وجهة نظرك.
أنقسم الرأي مع الدرس: هناك إمكانية لتحسن العلاقات بفضل توفير الوقت من خلال العمل عن بعد والأتمتة، مما يزيد التقارب الأسري. لكن في المقابل قد يؤدي تدفق المعلومات وقيم الاستهلاك وارتباط الأفراد بمصالح خارجية إلى تفكك أسري. النجاح يعتمد على وعي الأسر بتوجيه التكنولوجيا لخدمة التماسك لا العزلة، وتعزيز القيم المشتركة.

النشاط (2):
اقرأ النص التالي. ثم حلل ما جاء فيه مسترشدًا بالنقاط التي تأتي بعده:
1- عرف المقصود بالتجارة الإلكترونية.
هي عملية بيع وشراء السلع والخدمات وتبادل المعلومات عبر شبكة الإنترنت، دون الحاجة إلى التواجد المادي في الأسواق التقليدية.

2- ما الأفكار الرئيسة الواردة في النص؟

  • التجارة الإلكترونية قادرة على تحويل الفقراء إلى أغنياء.
  • مثال قرية تشينشيروس في البيرو التي صدّرت الخضروات إلى نيويورك وتضاعف دخلها.
  • مزارعو الثوم في الصين يبيعون منتجاتهم عبر الإنترنت للمطاعم الصينية في ألمانيا.

3- انسب المواقع الواردة في النص إلى القارات الموجودة بها.

  • البيرو: قارة أمريكا الجنوبية.
  • نيويورك: قارة أمريكا الشمالية.
  • الصين: قارة آسيا.
  • ألمانيا: قارة أوروبا.

4- هل توافق الكاتب في رأيه؟ وكيف يمكنك تدعيم وجهة نظرك؟
نعم أوافق؛ فالتجارة الإلكترونية تفتح أسواقًا عالمية لصغار المنتجين، وتقلل الوسطاء، وتزيد الدخل. يمكن تدعيم ذلك بأمثلة حديثة مثل نجاح المزارعين الأفارقة أو الآسيويين في بيع منتجاتهم عبر منصات عالمية، مما ساهم في تقليل الفقر في مناطق نائية.

النشاط (3):
1- قارن بين أجهزة الحواسيب القديمة والحالية، ثم بيّن متطلبات تغييرها مستقبلًا.
القديمة: كبيرة الحجم، بطيئة، سعة تخزين محدودة، تعمل بدوائر إلكترونية تقليدية.
الحالية: صغيرة محمولة، سريعة، سعات كبيرة، شاشات متطورة.
مستقبلًا: تحتاج إلى حواسيب ليزرية أو كمية بسعات هائلة (100 ضعف)، ذكاء اصطناعي مدمج، تفاعل صوتي وذهني، واستهلاك طاقة أقل.

2- ما التساؤلات الأخرى التي تدور في ذهنك حول مستقبل عالمنا؟
كيف سنحمي الخصوصية في عالم متصل بالكامل؟ هل ستؤدي الروبوتات إلى بطالة واسعة؟ كيف نحافظ على الهوية الثقافية أمام العولمة؟ هل سنجد حلولًا جذرية للتغير المناخي؟ وما حدود التدخل في الجينات البشرية؟

3- بالرجوع إلى مصادر التعلم، ابحث عن علاقة العلم بالإيمان مستدلًا بآيات قرآنية تؤكد ضرورة استمرار العلم والبحث والدراسة في تطور الحياة البشرية.
العلم والإيمان متكاملان في الإسلام؛ فالعلم يكشف سنن الله في الكون. آيات مثل: «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ» (الزمر: 9)، «وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا» (طه: 114)، «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ» (فاطر: 28). هذه الآيات تحث على طلب العلم كعبادة وتؤكد أن البحث المستمر ضرورة لتطور الحياة وخدمة البشرية.

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

اقرأ وحلل (أسئلة عزيزي الطالب):

  • كيف يمكنك الإسهام في رسم المستقبل؟
    بالإبداع في مجالي، والتعلم المستمر، والمشاركة في الحوارات حول القضايا المستقبلية، وتوجيه التكنولوجيا لخدمة الإنسان والبيئة، ونقل الوعي للأجيال القادمة، واختيار الخيارات المسؤولة في حياتي اليومية.
  • ما المواضيع الأخرى التي تشغل بالك حول المستقبل ولم يتم التطرق إليها؟
    مستقبل العمل في ظل الذكاء الاصطناعي، أخلاقيات الروبوتات، العدالة في توزيع التكنولوجيا بين الدول الغنية والفقيرة، تأثير العوالم الافتراضية على الصحة النفسية، ومستقبل الديمقراطية في عصر المعلومات المضللة.
  • أشار الكاتب إلى الخيارات، والمسؤولية، فماذا يقصد بهما؟
    يقصد أن المستقبل ليس محتومًا، بل هو نتيجة لخياراتنا الواعية اليوم (ماذا نطور؟ كيف نستخدم المعرفة؟)، وأن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا أفرادًا ومجتمعات ودولًا في توجيه هذه الخيارات نحو نهضة إنسانية حقيقية تحفظ كرامة الإنسان وتوازن البيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *