ملخص شامل وحل الاسئلة لدرس: عالمنا نحو مستقبل مشرق للإنسانية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل الاسئلة لدرس: عالمنا نحو مستقبل مشرق للإنسانية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل الاسئلة لدرس: عالمنا نحو مستقبل مشرق للإنسانية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص شامل وحل الاسئلة لدرس: عالمنا نحو مستقبل مشرق للإنسانية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الدرس رؤية مستقبلية طموحة للإنسانية في الألفية الثالثة، مؤكدًا أن الانتقال من الواقع المنقوص إلى المستقبل المنشود يتطلب جهدًا جماعيًا وتعاونًا دوليًا وتفاهمًا بين الشعوب. فالعالم اليوم يواجه تحديات كبرى، لكنه يملك في الوقت نفسه أدوات وإمكانيات هائلة لبناء مستقبل أفضل يقوم على السلام والتنمية المستدامة والعدالة.

إذا كنا مطالبين بأن نعمل لدنينا «كأننا نعيش أبدًا»، فإن التطلع إلى ألف عام قادم يصبح أمرًا مشروعًا، وإن كان في الوقت نفسه ضربًا من الحلم. إن التحدي الحقيقي عند التطلع إلى المستقبل اليوم هو البحث في سبيل الانتقال من الواقع المنقوص إلى المستقبل المنشود. إنني متفائل بمزيج من الثقة والحذر اللذين يفرضان على كل منا ألا يقف موقف المتفرج الذي يكتفي بالحصر على ما يجري، وشجب هذا التوجه أو ذاك، بل أن يدرك أنه قادر أن يلعب دورًا مهمًا في دفع عجلة الأمور في الاتجاه الذي نريده جميعًا، وأن يسهم بفاعلية في خضم تشكيل العالم الجديد متمثلاً بالشعار البيئي البليغ «فكر عالميًا وتصرف محليًا».

عندما وجد الإنسان الأرض الخصبة زرعها بشتى أنواع البذور، وسقاها ماء عذب، وحافظ على كل ما وهبه الله في الطبيعة، وتفاءل بمستقبل زاهر وواعد لذلك الزرع، كما أن الجيل الذي حصد ثمار هذه الأرض رحل سعيدًا تاركًا إكمال المسير لأبنائه حالمين بمستقبل كبير لهم، هكذا كان أجدادنا في الماضي، ولكن هل استطاع الجيل اللاحق أن يكمل مسيرة الأجداد؟ وهل حافظوا على الزرع وسقوه؟ إن استخدام الإنسان لوسائل مبتكرة ومتنوعة في زيادة عطاء الأرض وتوفير ما يلزم للأجيال المتزايدة استدعى استهلاكًا أكبر للبيئة واستخدامًا لوسائل أكثر قدرة على توفير ما تحتاج إليه البشرية.

على أبواب الألفية الثالثة

مع دخول الإنسانية الألفية الثالثة من تاريخها، أخذت شعوب العالم والمنظمات الدولية والإقليمية تستعد لملاقاة هذا الحدث المهم، نظرًا لأن حلوله يعتبر محطة مهمة لإجراء مراجعة لفترة مضت من تاريخ الإنسانية ووضع تصورات لمرحلة تدر قربها، بهدف تعميق التعاون والتفاهم الدوليين، من جهة وإطفاء بؤر التوتر والنزاعات وإحلال السلام والأمن والاستقرار في العالم أجمع، من جهة أخرى، وتجنب الأخطار الأخرى المحدقة بالبشرية من أمراض وأوبئة وما يتعلق بمشكلات البيئة.

ويتطلب الدخول في الألفية الثالثة عناصر وأدوات أبرزها ما يأتي:

  1. تعامل الإنسان مع ما حوله بشكل حضاري مهيأ للتفاعل بشكل إيجابي بين الأصالة والمعاصرة، واحترام ما تركه السلف، والقدرة على التغيير والتعديل فيما يتعلق بالمكان والزمان.
  2. ابتكار ما يقتضي الاستجابة لحياة متكاملة بما لا يتعارض والقيم الدينية.
  3. استخدام التكنولوجيا بما يعين على إيجاد الحلول الملائمة للمشكلات التي يواجهها العالم وأهمها (التلوث، الفقر، قلة المياه، ارتفاع درجة الحرارة، الانفجار السكاني، النفايات بأنواعها، الأمراض مثل الإيدز، الحروب…)، وقد كان ذلك من أهم عناصر الدخول في الألفية الثالثة.
  4. التحكم التام في تقنيات عالم المعلوماتية السريع والمتطور بسائر إفرازاته الإعلامية والاتصالية الأرضية والفضائية.

الألفية الثالثة … بين القمة والمشروع

بعد مؤتمر قمة الألفية الذي عقد في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في 6-8 سبتمبر 2000م، من أكبر المؤتمرات في التاريخ، حيث شارك فيه زعماء ورؤساء حكومات مائة وخمسين دولة، وكان موضوعه العام هو دور الأمم المتحدة في القرن الحادي والعشرين، وبحث التحديات التي تواجه العالم خلال العقود المقبلة.

كما تم إطلاق مشروع الألفية عام 2000م، بهدف وضع خطة عالمية للتخفيف من حدة الفقر وتحسين حياة العديد من سكان العالم. وفي عام 2005م تم وضع تقرير رسمي من قبل الأمم المتحدة يتناول الكيفية التي سيتم بها تحقيق أهداف الألفية، وما يتضمنه ذلك من تحديات وحاجات خاصة ببعض الدول، وحلول مقترحة لتحقيق بعض الأهداف في موعدها المحدد، وكان من ضمن توصيات المشروع ضرورة التعاون بين الدول الغنية والفقيرة لتحقيق أهداف الألفية، وعلى الدول الغنية أن تخطو خطوات كبيرة في سبيل المساعدات الإنمائية كخفض أو إلغاء الديون وإزالة حواجز الحماية الجمركية خاصة للسلع الزراعية.

الأهداف الإنمائية للألفية

وهي الأهداف المحددة كميًا من حيث محتواها والملزمة زمنيًا من حيث الفترة التي يتوجب على الدول تحقيقها، حيث إنها تمثل الحقوق الأساسية التي وردت في إعلان الأمم المتحدة للألفية. وتكمن أهمية هذه الأهداف في أنها الأكثر شمولًا وتحديدًا وتلقى نطاقًا واسعًا من التأييد، كما أنها تمثل السبيل إلى حياة منتجة للفقراء الذين يزيد عددهم على بليون شخص في العالم، كما تعتمد عليها الدول في التخطيط للتنمية البشرية، والاهتمام بتوفير الموارد الأساسية، وتشجيع الاستثمارات والاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها.

وتتمثل الأهداف الإنمائية للألفية في ثمانية أهداف رئيسة مترابطة تشكل نسيجًا متكاملًا بحيث لا يمكن تحقيق غاية بمعزل عن الأخرى، وهي:

  1. القضاء على الفقر المدقع والجوع.
  2. تحقيق التعليم الابتدائي.
  3. تعزيز المساواة بين الجنسين.
  4. تخفيض معدل وفيات الأطفال.
  5. تحسين الصحة النفاسية (صحة الأم).
  6. مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والملاريا.
  7. كفالة الاستدامة البيئية.
  8. إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.

وتمثل الترابطات والعلاقات الوظيفية، بين الغايات من الألفية ومؤشراتها، عاملًا مساعدًا للمخططين على تصميم البرامج اللازمة للوصول إلى النتائج المستهدفة خلال مراحل زمنية ووضع استراتيجيات وأنشطة مناسبة. وتأتي الغايات اللازم تنفيذها في عام 2015م على قمة الهرم، حيث لا بد من وضع الاحتياجات الاستثمارية وتحديدها وصولًا إلى تلك الغايات وما يتطلبه ذلك من سياسات وخطط وبرامج تنموية متناسقة. ومن أجل ذلك تم وضع برمجيات إلكترونية خاصة لحساب التكاليف اللازمة لتحقيق تلك الغايات.

وحيث إنه لا بد من متابعة مدى تنفيذ الأهداف وتقييم ما تقوم به الدول الأعضاء فإنه يتم التحقق من بعض البلدان والمناطق النامية التي نفذت قدرًا بسيطًا من التقدم نحو تحقيق أهداف الألفية، مع ملاحظة أن دولًا أخرى أحرزت إنجازات كبيرة. ويتم تقييم ما تقدمه الدول من تقدم بتحديد الغاية، والهدف، والمؤشرات؛ مثل ذلك:

الهدف: القضاء على الفقر المدقع والجوع.
ويتوقع من خلال ذلك أن يتم:

  • تخفيض نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد إلى النصف في الفترة ما بين سنة 1990م وسنة 2015م.
  • تخفيض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف في الفترة من 1990 إلى 2015م.
    المؤشرات: نسبة السكان الذين يقل دخلهم عن دولار واحد في اليوم، ويتم ذلك بمعادلات وقوانين رياضية، مثل:
  • نسبة فجوة الفقر (حالات الفقر × عمق الفقر).
  • عدد الأطفال ناقصي الوزن (الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات).
  • نسبة السكان الذين لا يحصلون على الحد الأدنى لاستهلاك الطاقة الغذائية.

خطوات في طريق المستقبل

تشترك برامج الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وغيرها في تقديم الاقتراحات وإنشاء فرق خاصة لإصدار بعض التوصيات متى تطلب الأمر ذلك، مثل التوصية بإدماج الاستدامة البيئية في تنفيذ الأهداف بصورة أكبر.

كما يعد موضوع الحرب على الفقر من القضايا الجوهرية، حيث إنه، ولأول مرة منذ قرون، أمكن لبعض البلدان مضاعفة مستويات الإنتاج أو زيادتها إلى ثلاثة أمثالها في إطار جيل واحد، فمن الممكن تخفيض أعداد الفقراء سريعًا وعلى نطاق واسع، ومثال على ذلك ما تم في الصين في عام 1996م من تنفيذ مشروعات قام بها آلاف الأشخاص مستخدمين أدوات بسيطة لتحويل الأراضي الجبلية إلى تربة صالحة للزراعة. وتم تعد تلك المنطقة جافة ومتوعدة بالأخطار، بل أصبحت مخضرة وحافلة بالمحاصيل والحيوانات.

ومن أولئك المستفيدين من مثل هذه المشاريع امرأة كانت تعيش خلال تلك الفترة في مغارة بلا كهرباء أو مياه جارية ودون احتمال القدرة على تحسين حياتها، وفي عام 2004م، عبرت هذه المرأة عن مدى التحسن في حياتها وعن أنه أصبحت لديها مياه وتدفئة، وترغب في شراء دراجة نارية لابنها، وتتطلع إلى إرسال ابنتها إلى المدرسة. كانت تلك السيدة واحدة من ثلاثة ملايين شخص مثلها وجدوا الأمل خلال بضع سنوات فقط ومن خلال سلسلة من 32 مشروعًا مماثلًا في تلك المنطقة. وبفضل مثل هذه المشاريع سيبقى العالم بواحد من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة وهو الهدف العالمي الخاص بتخفيض أعداد الفقراء بنسبة النصف بحلول عام 2015م. كما أن هذه المشاريع ستكون الدافع للازدهار والنمو العالمي في السنوات المقبلة.

مشاريع غيرت مجرى حياتي

هناك الكثيرون ممن يتطلعون إلى الحصول على قطرة من المياه العذبة، أو امتلاك قطعة أرض صغيرة يعيشون على ما يزرعونه منها، والبعض الآخر يحلم ببيت صغير، والآخر بأطفال يذهبون إلى المدارس، وغيرهم الكثير. ولكن مع كل هذه المشاكل التي يعاني منها العالم، هل هناك من يلتفت إلى هؤلاء الحالمين؟ هل هناك من يخطو خطوة واحدة تجاه تحقيق أحلامهم البسيطة؟

نعم! هناك العديد من المنظمات والبرامج والحكومات والشركات الخاصة التي تجعل من هؤلاء شغلها الشاغل، سنروي الآن بعضًا من تجارب أولئك الذين تحقق لهم الكثير بفضل هذه المشاريع البسيطة.

مثال «أنا فاتو ديوب» رئيسة جماعة نسائية في «فندالوف» بالسنغال:
«لقد كان الماء هو أكبر مشاكلنا، فالوصول إليه كان عسيرًا ولم تكن المياه كافية لري الحدائق لأغراض التسويق أو لتلبية احتياجات مماثل الانفجار. كانت مياهنا مالحة لدرجة أننا لم نكن بحاجة إلى إضافة أي ملح في أثناء طهي الطعام. ولعدم وجود مراحيض المياه الجوفية معرضة لخطر التلوث. أما الآن، بفضل الدعم الذي حصلنا عليه من الحكومة ومن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فقد أصبح لدينا مياه وتدفئة، وتطلعات أفضل للمستقبل».

اقرأ وحلل

إن الأوضاع المعاصرة تمتاز ببروز الظاهرات التي تتخطى إطار الأمة لتشمل الكرة الأرضية بأسرها (البيئة، الدفاع عن حقوق الإنسان، ووسائل الاتصال الشاملة…) فضلاً عن المنظمات العالمية أو القارية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي…). غير أن بروز مثل هذا الصعيد العالمي أمر يترتب عليه إدراك ما ينبع تلك الأوضاع، أي ما يركز على الهوية ويحافظ عليها. وبذلك نجد أن أهم من الدخول في الألفية الجديدة هو غربلة المستجدات و المحافظة على أشكال التفاعل معها والاستعداد لما سيترتب على كل جديد، والأهم من ذلك هو قبول الاختلاف، حيث أن فكرة إشاعة التماثل بين الجميع تؤدي إلى نفي وجود الاختلافات، وبذلك نصل إلى أهمية التعامل السليم مع هذه الاختلافات بين الحضارات.

في الختام، عالمنا يتجه نحو مستقبل مشرق إذا ما تكاتفت الجهود الدولية والوطنية والفردية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والالتزام بمبادئ التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، ونشر ثقافة السلام والتعاون. والإنسان قادر على صنع هذا المستقبل إذا فكر عالميًا وتصرف محليًا.


حل جميع الأسئلة والأنشطة

اقرأ وفكر:

  • ما المقصود بكل من: الواقع المنقوص والمستقبل المنشود؟
    الواقع المنقوص: الواقع الحالي الذي يعاني من مشكلات الفقر والتلوث والنزاعات.
    المستقبل المنشود: المستقبل الذي نطمح إليه القائم على السلام والتنمية والعدالة والاستدامة.
  • كيف تطبق الشعار البيئي: فكر عالميًا وتصرف محليًا؟ أعط أمثلة على ذلك.
    أن ندرك المشكلات العالمية ونساهم في حلها من خلال أفعال يومية محلية مثل ترشيد استهلاك الماء والكهرباء، والتشجير، وإعادة التدوير.

النشاط (1):

تخيل أنك أحد مشاهير الكتاب في الوطن العربي، وترغب في إعداد دراسة حول دخول منطقة الوطن العربي الألفية الثالثة، قم بإعداد مخطط مبدئي للكتاب مقترحًا عنوانًا مناسبًا له.
(مثال عنوان: «الوطن العربي على أبواب الألفية الثالثة: تحديات وفرص»).

النشاط (2): تعلم … ثم أجب

«إن الألفية الثالثة ليست ألفية الحديد والفولاذ والألمنيوم وأبنية الحجارة، بل هي ألفية ما بعد الكهرباء، ضوء المصباح، إنها ألفية ما بعد التكنولوجيا أو ما فوق التكنولوجيا، ألفية اللدائن والبلاستيك والأحجام الصغيرة وقوة الذرة، وزخم الحاسوب والإعلام الآلي.. وآليات السرعة الصوتية والضوئية، ألفية الاستيطان في الفضاء، وبناء المستعمرات الفضائية، والعمليات الجراحية عن بعد وبدقائق الحاسوب الإلكترونية».

  1. ما القضايا الرئيسة التي تواجه العالم خلال الألفية الثالثة وكيف يتم إيجاد الحلول المناسبة لها؟
    القضايا: الفقر، التلوث، التغير المناخي، الأمراض، النزاعات. الحلول: التعاون الدولي، التكنولوجيا النظيفة، التنمية المستدامة.
  2. ما مدى صحة العبارة: «بل هي ألفية ما بعد الكهرباء، ضوء المصباح»؟
    صحيحة نسبيًا لأنها تشير إلى انتقال العالم إلى عصر المعلوماتية والتكنولوجيا المتقدمة.
  3. ناقش ومجموعتك إمكانية تحقيق ألفية الاستيطان في الفضاء وبناء المستعمرات الفضائية.
    ممكنة نظريًا مع التقدم العلمي، لكنها تحتاج إلى موارد هائلة وتعاون دولي كبير.
  4. استخرج من النص ما يدل على الانتقال من الألفية الثانية إلى الألفية الثالثة.
    الانتقال من عصر الصناعة التقليدية إلى عصر المعلوماتية والتكنولوجيا الفائقة والفضاء.

النشاط (3):

1- مثل ومجموعتك جلسة حوار بين الدول الغنية والدول الفقيرة تناقشون فيها سبل التعاون بين الدول الغنية والفقيرة في تحقيق الطموحات العالمية.

2- حدد رأيك الشخصي من المواقف التالية، ثم قم باتخاذ قرار حيادي لكلتا القضيتين:

  • رفض الدول الغنية تقديم مساعدات مالية إضافية للدول الفقيرة.
  • اتهام الدول الفقيرة للدول الغنية بأنها المسبب الأكبر لغالبية المخاطر البيئية في العالم.

النشاط (4):

  • ابحث في مصادر التعلم عن أبرز مشكلات الألفية الثالثة، وكيف تجري معالجتها واكتب مقالًا حول ذلك وناقشه مع زملائك في الصف.
  • خطط وزملاؤك لعقد حلقة عمل على مستوى مدرستك، تهدف لمناقشة أهم القضايا التي نعيشها في الألفية الثالثة وما يجب اتخاذه لحل هذه المشكلات وتنفيذها مع إدارة المدرسة.

النشاط (5):

1- تميز ذلك أهداف وغايات الألفية بالشمولية وأنها مكملة لبعضها بعضًا (كما يتضح من الشكل رقم 16)، وضح ذلك مستعينًا بالعبارة الآتية:
«استئصال شأفة الفقر، وتغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج، وحماية قاعدة الموارد الطبيعية وإدارتها من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الأهداف الشاملة للتنمية المستدامة، والمتطلبات الأساسية لتحقيقها».

2- بعد تحقيق تعميم التعليم الابتدائي (إحدى الغايات الإنمائية للألفية). قم بتحديد الهدف و المؤشرات اللازمة لهذه الغاية.

  • ما مدى أهمية حساب التكاليف المالية والاحتياجات البشرية لتحقيق أهداف الألفية؟

النشاط (6):

  • بعد تحقيق تعميم التعليم الابتدائي (إحدى الغايات الإنمائية للألفية). قم بتحديد الهدف و المؤشرات اللازمة لهذه الغاية.
  • ما مدى أهمية حساب التكاليف المالية والاحتياجات البشرية لتحقيق أهداف الألفية؟

النشاط (7):

تؤوي مياه رابو (الفلبين) التقية الحيود المرجانية وغابات المنغروف على خط الساحل، وكذلك مروج الأعشاب البحرية وثروة من التنوع الحيوي. تتضمن الأنواع المحلية خمسة من الأنواع السبعة المعروفة من السلاحف، إضافة إلى مالك الحزين الأحمر والدلفين والقرش الحوت وهو أكبر أسماك العالم.

وما أنه تقوم إحدى الشركات الكبرى في المنطقة بعمليات التعدين لمساحة 180 هكتارًا من جزيرة رابو رابو الفلبينية، فقد حذر الناشطون البيئيون منذ البداية من التلوث الذي ستولده نشاطات المنجم على الحيود المرجاني في الجزيرة، بينما أعرب السكان عن قلقهم على العواقب على الغزون المحدود من مياه الشرب وحياتهم اليومية، التي تعتمد بشكل أساسي على البحر. وفي 2005م ثبتت هذه المخاوف بعد تسرب من المواد السامة.

وعلى إثر ذلك بدأ نفوق الحيوانات وموت النباتات إضافة إلى تلوث الأنهار والخلجان الصغيرة. ويصرح الصيادون المحليون بأنهم أمسوا يعملون ساعات إضافية لصيد حاجتهم من الأسماك. إضافة إلى التلوث السام الذي يهدد الطهي المتدفق بفعل تسرب الوحول من المنجم يخنق مواطن حيوية للمرجان.

  • تخيل أنك أحد المسؤولين عن البيئة في المنطقة، فكيف يمكنك حماية البيئة والسكان في جزيرة رابو رابو؟

اقرأ وحلل:

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

إن الأوضاع المعاصرة تمتاز ببروز الظاهرات التي تتخطى إطار الأمة لتشمل الكرة الأرضية بأسرها…

  1. استخرج الأفكار الرئيسة للنص.
    الصعيد العالمي الجديد، أهمية الحفاظ على الهوية، قبول الاختلاف بين الحضارات، التعامل السليم مع المستجدات.
  2. كيف يمكن حل مشكلة الفقر في القارة الأفريقية، استنادًا إلى ما ورد من أفكار في النص؟
    من خلال التعاون الدولي، احترام الخصوصيات الثقافية، والاستفادة من المشاريع التنموية البسيطة التي تغير حياة الفقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *