ملخص كتاب المؤنس للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص كتاب المؤنس للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص كتاب المؤنس للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

ملخص كتاب المؤنس للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني للاستاذ احمد هاشم

أبو الطيب المتنبي

أذكر أبرز ملامح شخصية المتنبي في شعره.

  • شعره شديد اللصوق بشخصيته.
  • قوي النفس ويرى الحياة صراعًا لا يفوز فيها إلا الأقوى.
  • لديه عزة وكبرياء وأنفة وطموح لا حدود له وحب للمجازفة واتباع طريق المعالي.
  • الفروسية والشجاعة وعدم الخوف من الموت.

ما العوامل التي أثرت في شخصية المتنبي الشعرية؟

  • كثرة التنقل والترحال والبيئة الفصيحة التي نشأ فيها.
  • طموحه الشخصي (طلب السيادة بشعره وبسيفه).
  • مرافقة الملوك والأمراء وخصوصًا سيف الدولة الحمداني.

شعر المتنبي شديد اللصوق بشخصيته. وضح. مدللاً على ذلك من النص.
لأن شعره يعبر عن شخصيته في جميع أحوالها في مجازفتها وتقديسها للقوة وصبرها وتحملها وثورتها وتشاؤمها وأنفتها وكبريائها.

  • إذا غامرت في شرف مروم / فلا تقنع بما دون النجوم
  • فطعم الموت في أمر حقير / كطعم الموت في أمر عظيم
سمات الشخصيةالدلالة النصية
حب المغامرةإذا غامرت
عدم الخوف من الموتالبيت الثاني

معاني المدح لدى المتنبي: الكرم، الشجاعة، رجاحة العقل وحسن التدبير (وهي مصبوغة بصبغة تلائم شخصية المتنبي القوية).

من خصائص معاني المدح عند المتنبي أنها تلائم شخصيته القوية. اشرح ذلك من خلال فهمك للأبيات.
اتسمت شخصية المتنبي بالقوة والمبالغة في الفخر بنفسه والاعتداد بها فانعكس ذلك على معاني المدح التي وصف بها ممدوحه كالشجاعة والكرم فهذه الصفات تنسجم مع شخصية المتنبي.

من خلال الأبيات استخلص سمتين من سمات المدح عند المتنبي (قيمتين):

  • خيرته بالأخلاق.
  • التصوير الرائع.
  • علو النفس.
  • براعته في مزج المدح بالفخر والقوة الحربية.
  • شدة الجرس الموسيقي واستعمال المحسنات البديعية.

مدح المتنبي سيف الدولة ببعض الصفات. حدد اثنتين منها مدللاً بمؤشر لفظي لكل صفة.

الصفةالمؤشر اللفظي الدال عليه
الشجاعة والقوةالطعن – مضارب
الكرمهو البحر

أهم سمات الحكمة في شعر المتنبي:

  • استعمال الأساليب الخبرية التقريرية.
  • استخدام الصور البلاغية والمحسنات البديعية.

أهم سمات الوصف في شعر المتنبي:
الوصف عند المتنبي يتميز بوصف دخائل نفسه ونفوس الناس وإلى ما ينظر من أخلاقهم فيصفها، والتأثير القوي فيتوفر على الخطوط الناتئة مهملاً التفاصيل مثل وصفه لقلعة الحدث باللون الأحمر للدلالة على شدة المعركة حيث وظف الوصف ليدل على قوة وشجاعة ممدوحه.

عناصر بنية المرثية العربية، والتجديد الذي أحدثه المتنبي فيها:

  • الحكمة: التأمل في حقيقة الحياة والموت.
  • التفجع: تعداد خصال الفقيد.
  • التعزية: حوّلها المتنبي إلى فخر بذاته لكي يحول لحظات الضعف إلى لحظات قوة تتناسب مع شخصيته.

تعتمد بنية المرثية العربية على ثلاثة عناصر منها تعداد خصال الفقيد. عين موضعًا من النص دالاً عليه: نبحث عن البيت الذي يتضمن وصفًا لخصال الفقيد.

الأسئلة الثلاثة (التأمل في حقيقة الحياة والموت / ضرب الحكم / نزعة التأمل) نفس الإجابة: نبحث عن البيت الذي يتضمن معناه حكمة.
مثال: إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى / يعود كما أبدي ويكري كما أرمى

الخصائص الفنية لأسلوب المتنبي (سمات شعر المتنبي):

  • وضوح (ظهور) الذاتية في شعره.
  • تنوع وتداخل الأغراض بالقصيدة الواحدة.
  • عمق المعاني وترابطها.
  • قوة الألفاظ وجزالتها.
  • البدء بالحكمة.
  • روعة وجدة الصور والأخيلة المحافظة.
  • الاستعانة بفن الالتفات حيث تنوعت ذاته بين ضمائر المتكلم والغائبة والمخاطبة.
  • الالتزام بالوزن والقافية.

ملامح التقليد والتجديد في شعر المتنبي:

  • التقليد: الالتزام بالوزن والقافية. قوة اللغة ومتانة التراكيب وجزالة الألفاظ.
  • التجديد: جدة الصور والأخيلة. تعدد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة. التجديد في بنية قصيدة الرثاء (تأمل/حكمة – تفجع – فخر).

من سمات المتنبي ظهور الذاتية. استخرج من الأبيات فعلين ظهرت فيهما ذاتية الشاعر.
أي فعلين يتصل بهما ضمير المتكلم (أنا – نحن – تاء الفاعل – ياء المتكلم – نا الفاعلين): رماني – عرفت – أطوف – نعاتب – سرنا – مررت.

يمزج المتنبي ذاتيته بموضوع القصيدة غالبًا. وضح ذلك من خلال الأبيات.
عندما يرثي أي شخص يقحم ذاته بالموضوع فهو يمزج الرثاء بما يعانيه من مصائب. مثال: في رثائه لأم سيف الدولة قال: رماني الدهر بالأرزاء أي بالمصائب.

ظاهرتان واضحتان في شعر المتنبي.

الظاهرة الأولى:

  • تعدد الأغراض الشعرية ليدل على مهارته الشعرية ونبوغه.
  • المزج بين الحكمة والمدح (يوظف الحكمة بذكر الصفات التي يضفيها على الممدوح).
  • المزج بين المدح والفخر (يقسم المدح بينه وبين الممدوح لاعتزازه بنفسه).
  • المزج بين الرثاء والفخر (تحويل لحظة الضعف إلى قوة وانطلاق للفخر).
  • المزج بين الرثاء والشكوى (تظهر الشكوى عادة من الدهر).

الظاهرة الثانية: الالتفات أو الانتقال بين الضمائر.

  • ضمير المتكلم: نزعة التفرد والاعتداد بالنفس (أرى – قلبي – كتابي – كلماتي).
  • ضمير المتكلم (نحن): الشعور أو المصير الجماعي، الاشتراك في الفعل (تقتلنا).
  • ضمير المخاطب (أنت – ك): الشعور أو المصير الفردي (نصيبك).
  • ضمير الغائب والجمع: لتعظيم نفسه (نفسه – تغرّب – حبيبها – أخلقنا – أمرنا – وجداننا).

ينتقل الشاعر في الأبيات بين الضمائر. حدد الضمير وبين دلالة استعماله.

أ- نعد المشرفية والعوالي / وتقتلنا المنون بلا قتال
ب- نصيبك في حياتك من حبيب / نصيبك في منامك من خيال

البيتنوع الضميردلالته
أضمير المتكلماشتراك جميع البشر في حتمية الموت (شعور جماعي)
بضمير المخاطبالشعور بالحسرة على الفراق (شعور فردي)

المعجم / الحقل الدلالي. استخرج أربعة ألفاظ ثم اذكر الغرض.

  • معجم الحرب: السيوف – الخيل – رماح – مضارب. الغرض: المدح أو الفخر.
  • معجم الحزن: بكيت – أشكو الدمع – الثكل. الغرض: توضيح عمق حزن الشاعر.

الصورة البيانية: اشرحها وبين نوعها وأثرها.

  • خلنا سيوفنا من التيه في أغمادها تبتسم: شبه السيوف بإنسان يبتسم وحذف المشبه به وجاء بلازمه (التبسم). استعارة مكنية.
  • وما الموت إلا سارق: شبه الموت بإنسان سارق وحذف المشبه به وجاء بما يدل عليه (السرقة). استعارة مكنية. أثرها: توضح حزن الشاعر وتأثره بموت الفقيد، أو أن الموت يأخذ كل عزيز وغال.

الأسلوب الإنشائي:

  • ومن لم يعشق الدنيا قديمًا / ولكن لا سبيل إلا الوصال: طلبي (استفهام). يفيد توكيد أن كل البشر يعشقون الحياة أو التعجب.
  • هبيني أخذت الثأر فيك من العدا / فكيف يأخذ الثأر فيك من الحمى: طلبي (استفهام). يفيد تقرير عدم القدرة على الثأر لجدته أو التعجب.

علاقة الأبيات أو الشطر الأول بالثاني: توضيح – تعليل – تفسير – سبب – نتيجة.
مثال: أتاها كتابي بعد يأس وترحة / فماتت سرورًا بي فمت بها غمًا. الشطر الثاني نتيجة للأول، والأول سبب للثاني.

دلالة التكرار:

المكرردلالة التكرار
الموت – ماتتللتأكيد على تأثره بموت جدته
الفتىللتأكيد على أهمية المرحلة
السرورللتأكيد على قلة السرور في حياته

المحسن البديعي: الطباق أو المقابلة لتأكيد المعنى وترسيخه.
الطباق مثل: (حمدًا – ذمًا). المقابلة مثل: (بطشها جهلاً – كفها حلمًا). قيمته: يؤكد خبرة الشاعر بالحياة حلوها ومرها.


الأدب الأندلسي (ابن زيدون)

١- إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا / والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا
٢- وللنسيم اعتلال في أصائله / كأنه رقّ لي فاعتل إشفاقًا
٣- والروض عن مائه الفضي مبتسم / كما شققت عن اللبات أطواقا
٤- يوم كأيام لذات لنا انصرمت / بتنا لها حين نام الدهر سراقا

ما مصدر الإيقاع الموسيقي في البيت الأول؟
التصريع (مشتاقا – راقا). قيمته: يعطي إيقاعًا موسيقيًا يزيد المعنى وضوحًا والأسلوب رونقًا.

امتاز الشعر الأندلسي بالخيال اللطيف. استخرج صورة من البيت (٣) واشرحها.
والروض مبتسم: شبه الروض بإنسان يبتسم وحذف المشبه به وجاء بلازمه (التبسم). استعارة مكنية.

لفظان من ألفاظ الطبيعة وما ارتبط بهما من الحالة النفسية: (النسيم–اعتلال) (الروض–مبتسم) (الأفق–طلق).

تكثر صور الطبيعة عند ابن زيدون. علل.
لأن جمال الطبيعة الأندلسية أثر فيه، أو بسبب جمال الطبيعة الأندلسية الذي افتتن به فتغنى بمفاتنها.

موضوعات الشعر الأندلسي الماثلة:

موضوعات الشعرالشواهد النصية
الغزلإني ذكرتك بالزهراء
وصف الطبيعةوللنسيم يحمل اعتلال

المحسن البديعي: قال الشاعر: على حالي وصال واجتناب / وفي يومي دنو وانتزاحي
موضع المحسن: (وصال–اجتناب) (دنو–انتزاح). قدرته: إظهار معاناته وعدم استقراره أو تبدل حاله.

أ. أجد ومن أهواه في الحب عابث / وأوفي له بالعهد إذ هو ناكث
ب. حبيب نأى عني مع القرب والأسى / مقيم له في مضمر القلب ماكث
د. تغيرت عن عهدي وما زلت واثقًا / بعهدك لكن غيرتك الحوادث
هـ. وما خنت إذ ملكتك القلب عالمًا / بأني عن حتفي بكفي باحث

لفظة بمعنى «نقض العهد وعدم الوفاء به»: ناكث.

الثنائية الضدية (البعد/القرب) و(الوفاء/الغدر):

البعدالقربالوفاءالغدر
نأىمقيم – ماكثأجد – أوفيغيرتك – تغيرت

معجم الحزن والفقد: حتفي – الأسى – نأى.

سمات الشعر الأندلسي:

  • رقة الألفاظ وعذوبتها وسهولتها وخلوها من الغموض والتكلف. الدليل: ناكث – ماكث – أهواه.
  • الخيال اللطيف في صوره المتنوعة. الدليل: في مضمر القلب ماكث.
  • معاني بسيطة واضحة والبعد عن المبالغة. الدليل: حبيب نأى عني.

ألفاظ الطبيعة: غصون – قطوفها – رياحينا.
وإذ هصرنا غصون الوصل دانية / قطوفها، فجنينا منه ماشينا
ليسق عهدكم عهد السرور، فما / كنتم لأرواحنا إلا رياحينا

مزج العاطفة بالطبيعة: سعيد فيصور الطبيعة سعيدة (الأفق طلق)، وحين يشتد الحزن يصورها حزينة (بكت لما بي).

حالة البهجة: إذ نحن في روضة الوصل نعمها / من السرور غمام فوقها صابا
العناصر: الروض – الوصل – المطر – الغمام، أو التقاؤهم في روضة غناء وهطول المطر ووصال من يحب.

دلالة اللونين: حالت لفقدكم أيامنا فغدت / سودا، وكانت بكم بيضا ليالينا
السواد: الحزن في البعد. البياض: الفرح في القرب.

التمسك بالعهد: والله ما طلبت أهواؤنا بدلا / منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا

الأمل في اللقاء: إن كان في الدنيا قد عزّ اللقاء بكم / في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا

لماذا ختم بالدعاء؟ يا رب قرب على خير تلاقينا / بالطالع السعد والطير الميامين
لرغبته في لقاء المحبوبة أو تمني الوصل، أو التأثر بالبيئة الإسلامية، أو تقليده شعراء الشرق.

ألفاظ ومعانٍ دينية: جنة الخلد – سدرتها – الكوثر – زقومًا – غسلينا – موقف الحشر.

أساليب التمسك بالمحبوبة:

  • الدعاء: لا سكن الله قلبًا عق ذكركم.
  • الشرط: لو شاء حملي… لو كان وفي المنى…
  • التمني: يا ليت، لبيان شدة الشوق والحنين للماضي.
  • النداء: يا جنة الخلد.

أذكرتني سالف العيش الذي طابا / يا ليت غائب ذاك الدهر قد آبا
الأسلوب: يا ليت غائب ذاك الدهر قد آبا. الدلالة: شدة الشوق والحنين لزمن اللقاء.

وجه المقارنةقبل الفراقبعد الفراق
الأيامبيضسود
العيشطلقنكد
الشربالكوثر العذبزقومًا وغسلينا

فن المقامات

عرف المقامة لغة واصطلاحًا.
هي شبه قصة قصيرة، تدور حول رجل أحكم التحيل وقصر جهده على تحصيل الطفيف من الرزق فكانت أخباره كلها تدور حول الكدية والخداع والتمويه يروي أخباره راوية وهمي.

عناصر بنية المقامة:

عنصر بنية المقامةالمطلوب / القرينة النصية
العنوانالمقامة الحرزية أو المطلبية أو المكفوفية
حديث مسندحدثنا عيسى بن هشام
حديث يقال في مجلسحدثنا – قلنا (ضمير المتكلم نا)
الراويمقامات الهمذاني: عيسى بن هشام. البرواني: هلال بن إياس
سمات الراويشخصية وهمية – رجل أسفار وترحال – محتال على الزمن الغشوم
البطلأبو الفتح الإسكندري / أبو الهيثم الحارث بن الأرقم
سمات البطلفريدة عصرها: عقل وثقافة ومعرفة بغريب اللغة وموهبة نثرية وشعرية. مخادع واسع الحيلة. طموح مغامر صبور. حكمة ووعظ وخبرة بالحياة. الفقر (فتى في أطمار)
لحظة ظهور البطلعنّ لي فتى في أطمار. وتلقاءنا شاب. وبيننا رجل قصير. برز ذو لحية كثّة
لحظة اكتشاف البطلدلتني عليه ثناياه، فقلت الإسكندري والله. فإذا هو والله شيخنا أبو الفتح. إذ التفت إليّ الشيخ وتبسم
موضع الكديةفهل من كريم يجلو عنا دياجير هذي الحوادث؟ لن أفعل ذلك حتى يعطيني كل واحد منكم دينارًا الآن
شكوى الدهرانقلب الدهر ليطن ظهرًا. أشكو إلى الله صرف الدهر أعقبني بالعسر بعد اليسر. الزم المر
المزاوجة شعر/نثرالشعر: لن ينال المجد من ضا… النثر: وقعدت من الفلك بمثابة الهلك
المزاوجة خبر/إنشاءالإنشاء: أمر، نهي، نداء، استفهام، تمني. الخبر: جملة خبرية
السجعلما بلغت بي الغربة باب الأبواب، ورضيت من الغنيمة بالإياب
الجناس(الإخلاق – الأخلاق) (أزواجًا – أفواجًا) (خلة خلة)
الاقتباسالذي جعل الأرض مهادًا. ألم نربك فينا وليدًا
الموعظةويك لولا الصبر ما كنت ملأت الكيس تبرًا (يجب الصبر على الشدائد)

السمات الفنية: ١- يدور أغلبها حول الكدية والتسول والاحتيال والطواف بالبلدان. ٢- الاهتمام بالأسلوب أكثر من الموضوع: سجع وتأنق وجناس وطباق ومقابلة. ٣- لا وحدة موضوعية ولا شخصيات حقيقية ولا تحليل نفسي. ٤- تفتقد للعقدة أو الحبكة. ٥- جمل قصيرة، مزاوجة بين الخبر والإنشاء، جمال الوصف والصور. ٦- الحديث المسند لإثبات الصدق، والمتن نص المقامة. ٧- غريب الألفاظ والمزاوجة بين الشعر والنثر، قيمة تعليمية. ٨- ميدان لإظهار المقدرة اللغوية والنكات والفكاهة والألغاز. ٩- الخاصية الفعلية (غزارة الأفعال) للتشويق.

قيم المقامات:

  • تاريخية واجتماعية: تسجيل لفترة من حياة الأمة، وتعكس الكدية والاحتيال وانحطاط الأخلاق والعلم وإعلاء المال.
  • فنية: غرابة الألفاظ وكثرة السجع والزخارف وثنائية الشعر والنثر.
  • تعليمية: قصص وحكم ومواعظ وذخيرة لغوية وألغاز نحوية، وتبصر بطرق المحتالين.

ليس للمقامة قيمة قصصية حقيقية لأن:

  • خلوها من العقدة.
  • خلوها من الشخصيات الروائية الممتازة.
  • خلوها من تحليل النفسيات، واعتمادها على حيل تفسر حياة المكدي.
  • انصراف إلى الأسلوب عن الموضوع.
  • اعتمادها على الموعظة والنكت والألغاز في لغة جزلة كثيرة الغريب والسجع.
الصفة الماديةالصفة المعنوية
فتى في أطمار. رجل قصير. لحية كثّةحلب الدهر أشطريه، بلغ من العلم أطوريه
الشخصيةدورهاسماتها
أبو الفتح الإسكندري / أبو الهيثم الحارث بن الأرقمالبطلعقل وثقافة، خداع وحيلة، مغامرة وصبر، حكمة ووعظ
الرغبةصاحبها
الماديةأبو الفتح الإسكندري أو أبو الهيثم
المعنويةعيسى بن هشام أو هلال بن إياس

دليل نجاح البطل: فكل منا حباه ما حضر. فنقدناه ما طلب. فأنلته ما تاح. ففككت جيبي ورأفته من ثيبي. وأعطيته ما يستعين به على تغير فقر حاله.

جملة الانكشاف: دلتني عليه ثناياه. فإذا هو والله شيخنا أبو الفتح. إذ التفت إليّ الشيخ وتبسم، فاستفزني تبسمه لأن أتوسم.

البطل بين الشيء ونقيضه: شكل رث وثياب بالية وفقر وتسول واحتيال، لكنه صاحب علم وثقافة ويلقي الحكم والمواعظ والأشعار.

الوحدة الثلاثية: الراوي والبطل والمؤلف شخصية واحدة، والراوي والبطل انعكاس لآراء المؤلف.

رسالة الهمذاني: نقد المجتمع على القيم غير الحميدة والدعوة إلى نبذها والتمسك بالقيم السمحة.

نوع التمهيدما يمثله من النص
الشكلي (الهيئة)رجل لا يخضل جفنه ولا تبتل عينه. تلقاءنا شاب قد جلس غير بعيد. ذو لحية كثّة وهيئة رثّة قد حلب الدهر أشطريه
اللفظيقال: حرز لا يغرق صاحبه. قد أصبتم عذقة ووافيتم جذيلة. يا بني أعرني أذنًا واعية

صور الكدية: الظهور بمظهر الفقر وتبدل الحال، توظيف الشعر في الشكوى من الدهر، توظيف البلاغة والفصاحة، إبراز الخبرة بالعلم والحياة.

إعجاب علماء البلاغة واللغة وانتقاد علماء النفس والأخلاق:

  • البلاغة: السجع والجناس والطباق والمقابلة والصور.
  • اللغة: غريب الألفاظ والتلاعب باللفظ وجزالته ومعاني النحو.
  • الأخلاق: افتقاد القيم وإعلاء المال وانحطاط العلم لما فيها من احتيال وسرقة واستجداء.

دور المقامة في اللغة: انتقاء الألفاظ والمعاني، حفظ ثروة لغوية وشعرية ونثرية، ألغاز نحوية في لغة جزلة، محسنات وصور بيانية.

التأثر بالقرآن والسنة: في الشكل اتباع السند كما في علم الحديث. في المضمون الاقتباس من القرآن والسنة.

يبدأ السرد بـ (حدثنا – حدثني – حكى – أخبر) لأنها عبارة استخدمت في تدوين الأخبار وإثبات الروايات والتشدد في تقبل النصوص (حرصًا على الرواية الموثوقة).


مصادر العقل العربي (سورة فاطر)

الغرض العام للسور المكية:

  • الحث على التحلي بمكارم الأخلاق وتطهير القلوب من الرذائل.
  • التنبيه لعظمة الخالق من خلال الآيات الكونية.
  • الدعوة إلى توحيد الله بإقامة البراهين وهدم قواعد الشرك.

الدلائل الكونية: إنزال الماء وإخراج ثمار مختلفة من ماء واحد. خلق الجبال مختلفة الألوان. جريان الأنهار. خلق الناس والدواب والأنعام مختلفة الألوان. تسخير الشمس والقمر. رفع السماوات بغير عمد.

الهدف من ذكرها وتنوعها: الحث على إعمال العقل والنظر والتأمل لإدراك عظمة الخالق ووحدانيته وكمال قدرته.

وسائل إدراكها: إعمال العقل – العلم.

السر في التركيز على اختلاف الألوان: لأنها واضحة للعين فلا حاجة لإنكارها وبالتالي لا حاجة لإنكار وجود الله، وللتأكيد على قدرة الله وإبداعه، فكل ثمرة بلونها رغم التربة الواحدة والماء الواحد.

الحكم الكلي: الإقرار بعظمة الله وأنه قادر على كل شيء، أو وجود خالق عظيم مبدع.

«نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها»
المشهد الحقيقي: إحياء الأرض الميتة بعد المطر وإخراج النبات وخلق الناس والأنعام.
المشهد الغيبي: البعث وإحياء الموتى وخروجهم من القبور.

الفواصل القرآنيةما تشير إليه
توقنوناليقين لا يأتي إلا بعد النظر إلى الحقائق
يتفكرونالحث على التأمل والتفكر في آيات الله
لا يعقلونالقوم لا يعقلون إلا باستخدام العقل في التأمل في ملكوت الله

قيمة الالتفات من الغيبة إلى المتكلم في «رفع السماوات بغير عمد» و«ونفضل بعضها على بعض في الأكل» و«ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا»: التنويه ولفت الانتباه إلى كمال قدرته في خلق الأشياء المتنوعة من الشيء الواحد وهو الماء.

أهمية العقل: الآيات الداعية إلى التأمل (أفلا تنظرون – ألم تر)، وعرض دلائل القدرة للاستدلال بالعقل.

منزلة العقل: لم يتجاهله فوجه إليه الخطاب للنظر والتذكر «أفلا ينظرون»، ولم يخاطبه بما يعجز عنه واختار له مفردات ودلائل مدركة حوله.

كثرة المؤكدات مثل «إن في ذلك لآيات» و«إن ربك لغفور شكور»: لإزالة أي شك أو تردد في قدرة الله وعظمته.

«إنما يخشى الله من عباده العلماء»: أسلوب قصر، خص العلماء بالخشية. مؤكدة بـ إنما وتقديم المفعول على الفاعل. خصهم لأنهم أكثر إدراكًا لعظمة الخالق بالأدلة.

حكمة سرد قصص الأمم السابقة: التذكر وأخذ العبرة والتفكر (الترهيب والترغيب).

صيغة (غفور – شكور – خبير – بصير): صيغة مبالغة للكثرة والاستمرار. غفور: كثرة الغفران. شكور: يجازي على الطاعة. خبير: مدرك لمصالح العباد. بصير: لا يخفى عليه شيء.

سمات الأساليب البلاغية القرآنية:

  • التسهيم: بداية الآية تدل على آخرها. «أفرأيتم ما تحرثون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون».
  • دقة الإحكام والإشارة.
  • روعة التمثيل.
  • مناسبة الإيقاع لمقتضى الكلام.
  • التدبيج: ذكر الألوان (بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود).
  • حسن الترتيب والتقسيم (فمنهم… ومنهم…).
  • الالتفات: من زمن إلى زمن أو من ضمير إلى ضمير.

غرض الاستفهام في «ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء» و«أليس الله بقادر»: الدعوة إلى التفكير والتأمل، والتقرير وإثبات العظمة، وإثارة الانتباه.

استهلال الآيات بالماء لأهميته في إذابة عناصر الأرض ولأنه مصدر الحياة.

ختم «إن الله عزيز غفور»: للتأكيد على علم الله بخوافي النفس، وأنه لو أعاد الكفار للدنيا لعادوا للكفر.

علاقة «ليوفيهم أجورهم» بما قبله: تعليل، فكل من قدم خيرًا سيوفى جزاء عمله وزيادة.

الجملة الاسمية تفيد الثبات (ألوان الناس والدواب والأنعام والجبال). الجملة الفعلية تفيد التجديد والاستمرار.

اتحاد السبب واختلاف النتيجة في «أنزل من السماء ماء فأخرج به ثمرات مختلف ألوانها»: السبب واحد وهو الماء، والنتيجة ثمار مختلفة الألوان.

الآية ٣٦: الحالة الكفر «والذين كفروا»، والجزاء نار جهنم.


مصادر العقل العربي (الجاحظ)

عرف الشك: تعليق الحكم لحين الإقرار به أو إنكاره. الشك طريق للوصول إلى اليقين وحقائق الأمور. لأن الإنسان حين يشك يعمل عقله ويبحث حتى يصل إلى اليقين.

طريقة الجاحظ في نقل الأخبار: ١- الاعتماد على أكثر من راوٍ من بيئات مختلفة لأنه يشك ويريد التبين. ٢- جمع الآراء المتضاربة وعرضها والدفاع عنها وعن نقيضها ليجعل الشك طريقًا إلى اليقين. ٣- إثارة الشك بأفعال مثل (خبر – زعم – قال). ٤- التعديل والتجريح: عرض الرأي والرأي الآخر ثم التجريح بعدم التصديق ومناقشتها في ضوء العقل والمنطق والتجربة.

تعدد الرواة: لأنه يشك بالخبر ويريد التبين عن طريق احتكاك الآراء.

شروط الانتقال من الشك إلى اليقين: التعرف – التوقف – التثبت.

خصائص أسلوب الجاحظ في النثر العلمي:

  • الاعتماد على الجمل القصيرة.
  • الاعتماد على الأساليب الخبرية التقريرية.
  • حسن انتقاء الكلمات المعبرة.
  • براعة الوصف ودقته.
  • سهولة الألفاظ.
  • وضوح الفكرة.

يستخدم ألفاظًا دينية ليربطها بإنكار الخبر للوصول بالقارئ إلى اليقين وإزالة الشك.

عادة ما يبدأ النص بألفاظ الشك مثل «زعموا أن».

أفعال ماضية دالة على الشك (زعم، خبرني، قال): لأن منهجه الشك فلا يقبل خبرًا إلا بعد التمحيص، ولإضفاء الريبة وجعل القارئ إلى الإنكار أميل.

عدم التسليم المطلق بالحواس: لأنها تخطئ وتكذب وتشكل عائقًا إدراكيًا، والحث على إعمال العقل.

تأثر بالمنهج اليوناني فاعتمد المنهج العقلي أو المنطقي أو منهج الشك.

الشك طبقات أما اليقين فليس له طبقات: الشك قد يكون ضعيفًا أو قويًا يشجع على البحث، واليقين تأكد بدرجة واحدة من القوة بالأدلة.

الحالات الموجبة للشك: ضعف السند. غرابة الموضوع. تعارض الخبر مع العقل والمنطق والتجربة. تعدد الآراء وتضاربها. إصدار الخبر عن غير أهل الاختصاص.

العوام أقل شكًا من الخواص: لأنهم يعتمدون على التصديق المطلق أو التكذيب المطلق، ولا يهتمون بالبحث عن الأدلة، ويعتمدون على حسن الظن أو سوئه، وألغوا الحالة الثالثة من طبقات الشك.

الشك أفضل من الجاحد: الشاك يعمل عقله ولديه نسبة تصديق، والجاحد منكر متعصب لا يعمل عقله.

صيغة الأمر (اعلم – ليكن): يخاطب المتلقي وغرضه النصح والإرشاد.


الزهد في الشعر العربي (أبو العتاهية)

مفهوم الزهد: ترك ملذات الدنيا طمعًا في ملذات الآخرة وخوفًا من الحساب.

الشعر الزهدي: يدعو إلى الموعظة وتوجيه الناس نحو التنسك والعبادة ونبذ الدنيا والاستعداد للآخرة.

عوامل ظهور الزهد:

  • الدين: الأديان تدعو إلى الآخرة وترك الدنيا الفانية وأداء الفرائض.
  • الحرمان: نتيجة الفقر اختاروا الزهد طمعًا في نعيم الآخرة.

شروط الزهد: التقوى والورع. محبة الآخرين فضلاً عن الاعتراف بالله ومحبته. كبت الشهوات التي تؤدي إلى المفاسد.

المعاني المرتبطة بالزهد: الترهيب من الموت. الدعوة إلى التوبة. الخوف من الحساب. البعث.

الحقائق الثابتة: حتمية الموت. الدنيا دار ممر وفناء والآخرة دار بقاء. متاع الدنيا زائل ولا يبقى إلا العمل الصالح.

أهداف شعر الزهد تيارًا مضادًا للفسق والمجون:

  • الدعوة للتقشف وترك الملذات.
  • موعظة الناس وتذكيرهم بيوم الحساب بالترغيب والترهيب.
  • التذكير الدائم بالموت، والدنيا دار عمل والآخرة دار حساب وخلود.

يتجه إلى خطاب المفرد لأن معاني الزهد إنسانية عامة، ولأن ذلك أدعى للتأثير كأن الخطاب مباشر.

خصائص أسلوب أبي العتاهية:

  • وضوح الفكرة والبعد عن التكلف وسرعة الوصول إلى العامة.
  • نثرية اللغة وسهولة الألفاظ وعذوبتها لتلائم النصح واقترابها من لغة العامة.
  • التنوع بين الإنشاء والخبر للتأثير والتشويق.
  • استعمال المصطلحات والأدوات النحوية لتأدية المعنى.
  • محسنات بديعية (سجع، تصريع، جناس، طباق، مقابلة) وصور بيانية بسيطة بعيدًا عن التكلف.

عذوبة الألفاظ لتلائم النصح وتصل بسرعة إلى عامة الناس.

خصائص شعر الزهد:

  • الاستهلال بالحكمة: تقلب الزمان وفناء الدنيا وتعدد أسباب الموت.
  • الموت محرك أساسي لتعميق الزهد وتمهيد الوعظ.
  • الدلائل الزمنية (حتى، متى، يومك، الدهر، ليل، مصبحنا، ممسينا) للإشعار باقتراب الأجل.
  • الوعظ والنغمة التوبيخية والحكمة من تجربة حقيقية والنزعة التشاؤمية والتأمل في القبور.

قيمة الموت: تعميق فكرة الزهد وتمهيد الوعظ والإرشاد.

دلالة الدلائل الزمنية: حتى، متى، يومك، لتشعر باقتراب الأجل وضرورة الاستعداد.

الترغيب والترهيب: الترغيب بالآخرة لأنها الأجدر، والترهيب بالموت بتصويره وحشًا كاسرًا جسرًا إلى حياة أبقى.

الجبرية: ترى البشر معطلي الإرادة ومحكومين للأقدار، ومنطلقها الرضا والتسليم بالقضاء والقدر.


رثاء المدن والبلدان والممالك الزائلة (علي الحصري)

مفهوم الرثاء: أحد الأغراض الأكثر صدقًا، يبكي فيه الشعراء من رحلوا أو زوال بلدانهم ومدنهم.

دواعي الرثاء: التعبير عن الحزن والأسى لفقدان عزيز سواء كان شخصًا أو مدينة.

أنواع الرثاء:

  • الندب: بكاء الأهل والأقارب.
  • التأبين: أقرب إلى الثناء، حين يموت نجم من المجتمع فينتقل الحزن من الفردي إلى الجماعي.
  • العزاء: مرتبة عقلية فوق التأبين، من حادثة الموت إلى التفكير في حقيقته وفلسفته.
  • رثاء البلدان والمدن: بكاء مدن وممالك زالت أو خربت بعد إعمار.

الاتجاه الجديد: رثاء المدن والبلدان. عوامله: انهيار الحضارة الإسلامية وتراجعها، الفتن الداخلية، كثرة الحروب، سقوط المدن في المشرق والمغرب.

سمات رثاء التأبين: التعبير عن الحزن، الإشادة بالمآثر، تعداد الفضائل، المدح والثناء.

الطابع الغالب على رثاء المدن: الأسى العميق، تصوير ما أصاب الإسلام من ذل وهوان، استنهاض همم المسلمين.

سبب اختيار الليل زمنًا للبكاء: لأن الليل مهيج للأحزان والأشواق والألم.

توظيف النداء: لأن الاستنهاض لإعادة المدن الزائلة يقتضي النداء للحث على النجدة.

خصائص أسلوب الحصري في رثاء القيروان:

  • الاستهلال بالحكمة وختام القصيدة بالدعاء.
  • الأفكار مترابطة ومرتبطة بالعاطفة.
  • الإكثار من الاستفهام والنداء للتحسر وتمني العودة.
  • الإكثار من المحسنات والصور.
  • الوحدة العضوية: وحدة الموضوع والجو النفسي.
  • التنويع بين الخبر والإنشاء.
  • توجيه الخطاب للوطن والأحباب.
  • حروف المد متنفسًا للآلام.
  • إضافة ياء المتكلم للدلالة على العلاقة الوطيدة وشدة الحب وعمق المأساة.

أبيات أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس:

أ. هي الأمور كما شاهدتها دول / من سره زمن ساءته أزمان
ب. وهذه الدار لا تبقى على أحد / ولا يدوم على حال لها شان
ت. أين الملوك ذوو التيجان من يمن / وأين منهم أكاليل وتيجان
ث. فاسأل بلنسية ما شأن مرسية / وأين شاطبة أم أين جيان
ج. وأين قرطبة دار العلوم فكم / من عالم قد سما فيها له شان
ح. يا أيها الملك البيضاء رايته / أدرك بسيفك أهل الكفر لا كانوا

إضافة معجمية: بلنسية، مرسية، شاطبة، جيان، قرطبة: أسماء مدن أندلسية.

س١: البيت الذي يلفت إلى حتمية الزوال يُعيَّن من البيتين الأولين (دول الزمان، والدار لا تبقى على أحد).

س٢: الاستفهام (أين الملوك… / وأين قرطبة…) والنداء (يا أيها الملك…) للتعبير عن التحسر والاستنهاض. الجدول في الأصل فارغ في خانة القدرة.

أبيات علي الحصري في رثاء القيروان:

أ. هل مطمع أن ترد القيروان لنا / وصبرة والمعلى فالحنيات
ب. ما إن سجا الليل إلا زادني شجنًا / فأتبعت زفراتي فيه أنات
ت. ولا تنفست أنفًا في الرياض ضحى / إلا بدت حسراتي المستكانات
ث. وكم دعيت لبستان فجدد لي / وجدًا وإن كان في معناه سلوات
ج. ولو تراني إذا غنت بلابلة / أشكو البلابل لو تغني الشكيات

إضافة: سجا: هدأ وسكن. شجنًا: حزنًا. وجدًا: شوقًا. سلوات: ما يسلّي ويذهب الحزن.

١- لفظة بمعنى آهات: أنات (في البيت ب).
٢- الأسلوب الإنشائي في البيت (أ): الاستفهام «هل مطمع…» للتعبير عن اليأس من العودة والشوق.
٣- البيت (ث): البستان يفترض أن يسلّي فيجدد الوجد، فطبيعة الشاعر مخالفة للمألوف.


قصيدة سلتم وبقينا نحن عشاقًا (ابن زيدون)

١- إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا / والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا
٢- وللنسيم اعتلال في أصائله / كأنه رقّ لي، فاعتل إشفاقا
٣- والروض عن مائه الفضي مبتسم / كما شققت عن اللبات أطواقا
٤- يوم كأيام لذات لنا انصرمت / بتنا لها حين نام الدهر سراقا
٥- نلهو بما يستميل العين من زهر / جال الندى فيه حتى مال أعناقا
٦- كأن أغيته إذ عاينت أرقي / بكت لما بي فجال الدمع رقراقا
٧- ورد تألق في ضاحي منابته / فازداد منه الضحى في العين إشراقا
٨- سرى ينافحه نيلوفر عبق / وسنان نبه منه الصبح أحداقا
٩- كل يهيج لنا ذكرى تشوقنا / إليك لم يعد عنها الصدر أن ضاقا

خراب القيروان (علي الحصري)

١- في كل يوم مع الأحباب لذات / فليس في العيش مسرور إذا فاتوا
٢- موت الكرام حياة في مواطنهم / فإنهم اغتربوا ماتوا وما ماتوا
٣- كنا وكان لنا في ما مضى وطن / لكنها أسهم الدنيا مصيبات
٤- أكلما قلت في قرب الديار عسى / أبت علي بحكم البين هيهات
٥- أم هل يصيف ويشتو الوجد في كبدي / وأهل ذاك المصفى المحض أشتات
٦- يا أهل ودي، لا والله ما انفكت / عندي عهود وضاعت مني مودات
٧- يا أهل ودي هل في القرب من طمع / فتشفي بكم هذي الصبابات
٨- لئن بعدتم وحال البحر دونكم / لبئن أرواحنا في النوى زورات
٩- ماذا على الريح لو أهدت تحيتنا / إليكم مثلما تهدى التحيات
١٠- أصبحت في غربة لولا مكاتمتي / بكتني الأرض فيها والسماوات

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

المقامة الصحارية (البرواني)

يا بني اترك ما لا يعنيك لتسلم من غائلة ما يعنيك، ومل عن الإغلاق إلى محاسن الأخلاق، وانزل الشفيق منزلة الشقيق واكتسب خلة الناس بخلة الإيناس، واعتصم يا بني بالعقل من بادرة الهوى فمن عقله الهوى فقد هوى، واقتن من العلم ما يقوم ميلك، وشمر له، واجعل إليه ميلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *