ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نقدم لكم ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
الدرس (١): «كم» الاستفهامية والخبرية
«كم» الاستفهامية: تُستخدم للسؤال عن العدد المبهم، ويُجرّ ما بعدها بالإفراد والتنكير، وتحتاج إلى جواب. مثل: كم كتاباً قرأتَ؟
«كم» الخبرية: تدلّ على الكثرة والمبالغة في العدد، وما بعدها مجرور بالإضافة (أو بمِن)، ولا تحتاج إلى جواب. مثل: كم رجلٍ أكرمتُ — كم من عالمٍ بنى حضارةً.
الفرق بينهما: الاستفهامية يُطلب بها معرفة العدد، أما الخبرية فتُستخدم لإخبار المخاطب بكثرة الشيء أو المفاخرة به.
الدرس (٢): جمع التكسير
جمع التكسير هو الجمع الذي يتغيّر فيه بناء المفرد بالزيادة أو النقصان أو تغيير الحركات. وهو قسمان:
أ. جمع القِلَّة: ويدلّ على العدد من ثلاثة إلى عشرة، وله أربعة أوزان:
- أَفعُل: أَعيُن، أَيدٍ، أَرجُل.
- أَفعال: أَقلام، أَسماء، أَفراح.
- أَفعِلة: أَجهزة، أَندية، أَسلحة.
- فِعلة: فِتية، غِلمة، صِبية.
ب. جمع الكثرة: ويدلّ على الكثرة (فوق العشرة غالباً)، وله أوزان كثيرة منها:
- فُعول: رجال → رُجول، قلوب، جبال.
- فُعَلاء: كُرماء، شُعراء.
- فِعال: رجال، جِبال، كِلاب.
- فَعَلة: كَتَبة، قَضاة، رُواة.
- مَفاعيل: مفاتيح، مساجد. وغيرها من الأوزان المتعددة.
الدرس (٣): إعراب الجمل
الجمل التي لها محلٌّ من الإعراب: هي الجمل التي تحلّ محلّ مفرد في الكلام، وتشمل:
- الجملة الواقعة خبراً.
- الجملة الواقعة حالاً.
- الجملة الواقعة مفعولاً به (بعد القول وأفعال الحواس).
- الجملة الواقعة نعتاً (صفة).
- الجملة الواقعة مضافاً إليه.
- الجملة الواقعة جواب الشرط إذا كانت مقترنة بالفاء أو إذا.
- الجملة التابعة لجملة لها محل.
الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب: هي الجمل التي لا تحلّ محلّ مفرد في الكلام، وتشمل: الجملة الابتدائية، جملة صلة الموصول، الجملة الاعتراضية، الجملة التفسيرية، وجواب الشرط غير المقترن بالفاء.
الدرس (٤) والدرس (٥): أسماء الزمان والمكان واسم الآلة
اسم الزمان: يدلّ على زمن وقوع الحدث، ويُصاغ من الثلاثي على وزن مَفعَل أو مَفعِل بحسب حركة عين الفعل في المضارع، ومن المزيد على وزن مضارعه مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر.
اسم المكان: يدلّ على مكان وقوع الحدث، ويُصاغ بنفس طريقة صياغة اسم الزمان تماماً، وكثيراً ما يشتركان في الصيغة ويتمايزان بالسياق.
اسم الآلة: يدلّ على الأداة التي يُؤدَّى بها الفعل. وأوزانه الرئيسية: مِفعَل (مِبرَد، مِقَصّ)، مِفعال (مِفتاح، مِنشار)، مِفعَلة (مِكنسة، مِصفاة). وقد تأتي على أوزان أخرى شائعة الاستخدام.
البلاغة — الفصل الدراسي الثاني
الاستعارة
الاستعارة هي أحد ضربَي المجاز باعتبار المشابهة، وهي تشبيهٌ بليغٌ حُذف أحد طرفيه. فإن حُذف المُشبَّه وأُبقي المُشبَّه به فهي استعارة تصريحية، وإن حُذف المُشبَّه به وأُبقي المُشبَّه وأُتي بلازم من لوازمه فهي استعارة مكنية.
الاستعارة التصريحية: كقولنا: “رأيتُ أسداً يخطب في الناس” أي رجلاً شجاعاً، فحذفنا المشبَّه (الرجل) وصرّحنا بالمشبَّه به (الأسد).
الاستعارة المكنية: كقولنا: “ناولَتنا المنيّةُ كأسَها” أي شبّهنا الموتَ بإنسانٍ يناول كأساً، فحذفنا المشبَّه به (الإنسان) وأبقينا قرينةً تدلّ عليه وهي (ناولت — الكأس).
الاستعارة التمثيلية: هي استعارة وجه شبهها صورة منتزعة من أشياء متعددة، كاستخدام المثل الشائع في موضع يتطابق مع دلالته تماماً.
المجاز المرسل وعلاقاته
المجاز المرسل: هو مجاز علاقته غير المشابهة. وسُمّي “مُرسَلاً” لأنه لم يُقيَّد بعلاقة واحدة بل تتعدد علاقاته:
- السببية: كتعبيرنا عن المطر بـ”السماء” لأنها سبب نزوله.
- المسببية: كتعبيرنا عن المطر بـ”النبات” لأنه مسبَّب عنه.
- الجزئية: ذكر الجزء وإرادة الكل.
- الكلية: ذكر الكل وإرادة الجزء.
- المحلية: ذكر المحلّ وإرادة الحالّ فيه.
- الحالية: ذكر الحالّ وإرادة المحلّ.
- اعتبار ما كان: تسمية الشيء بما كان عليه في الماضي.
- اعتبار ما سيكون: تسمية الشيء بما سيؤول إليه.
الكناية
الكناية: هي لفظٌ أُريد به لازمُ معناه مع جواز إرادة معناه الأصلي. وبذلك تختلف عن المجاز الذي لا يجوز فيه إرادة المعنى الأصلي.
أنواعها:
- كناية عن صفة: كقول “فلان طويل النجاد” كناية عن طول القامة.
- كناية عن موصوف: كقولنا “جاء من يضحك الثكلى” كناية عن شخصٍ بعينه.
- كناية عن نسبة: كإسناد الصفة إلى ما يتعلق بصاحبها، كقولك “في بيتِه يُؤتى الحكمُ” كناية عن قوته وسلطته.
العروض — الفصل الدراسي الثاني
بحر المتقارب
بحر المتقارب بحرٌ من البحور الصافية، وتفعيلاته هي: فعولُن فعولُن فعولُن فعولُن (في كل شطر)، وسُمّي متقارباً لتقارب تفعيلاته واتحاد صورتها.
بحر الكامل
بحر الكامل من أكثر البحور ورودًا في الشعر العربي، وتفعيلاته هي: مُتَفاعِلُن مُتَفاعِلُن مُتَفاعِلُن (في كل شطر). وسُمّي كاملاً لاكتمال حركاته إذ تكثر فيه الحركات. وكثيراً ما يُستخدم في شعر الحماسة والوصف.
الدرس (٣): عمل اسم الفاعل — تفصيل دقيق
يُعدّ هذا الدرس من أدقّ دروس المشتقات، إذ يتناول الشروط المحدّدة التي يعمل فيها اسم الفاعل عمل فعله. وقد انطلق الكتاب في هذا الدرس من نصٍّ أدبيٍّ لـالمسعودي من كتاب “مروج الذهب” يحكي قصة خرقاء بنت المنذر حين طالبت الملوك باسترداد حقها المسلوب.
أساس العمل: يقوم اسم الفاعل مقام الفعل الذي اشتُقّ منه، فيقتضي فاعلاً إذا كان مشتقاً من فعل لازم، ويقتضي فاعلاً ومفعولاً به إذا كان مشتقاً من فعل متعدٍّ.
أشكال الفاعل ومعموله:
- يكون الفاعل مرفوعاً مباشرة مع اسم الفاعل: نكبنا الدهرُ الموجعةُ ضرباتُه (ضرباتُه: فاعل مرفوع).
- يكون الفاعل مجروراً لفظاً محلاً مرفوعاً إذا اتصل بالموصوف ورُفع بالإضافة أو الألف واللام: خافضةُ الطَّرْفِ (الطرف: مجرور بالإضافة محلّه الرفع على الفاعلية).
- يكون المفعول به منصوباً أو مجروراً باللام أو مجروراً بالإضافة.
الاستنتاجات الجوهرية: يعمل اسم الفاعل مقام الفعل؛ فإن كان مشتقاً من لازمٍ اقتضى فاعلاً فقط، وإن كان من متعدٍّ اقتضى فاعلاً ومفعولاً. ويكون الفاعل مرفوعاً أو مجروراً بالإضافة، ويكون المفعول منصوباً أو مجروراً بالإضافة أو باللام.
الدرس (٤): اسم المفعول — تفصيل دقيق
انطلق هذا الدرس من نصٍّ أدبيٍّ بعنوان “آخر الشُّدو الجميل” يصف مشهداً حيّاً لطائر مكسور الجناح في حديقة، وقد أُبرزت في النص كلمات اسم المفعول مثل: مكسور، مدعوّ، مأسوف، أُمباح، مُكتسَب.
تعريفه: اسم المفعول هو اسم مشتق مبنيٌّ إلى المجهول، يدلّ على الحدث والذات التي وقع عليها الفعل.
صياغته من الثلاثي: على وزن مَفعول؛ غير أن ثمة تحويلات صرفية مهمة:
- مكسور الجناح ← كسَر ← مَكسور (ثلاثي صحيح اللام، قياسي)
- مَرميٌّ ← رَمَى ← الأصل مَرمَيٌّ (معتل اللام، تنتهي بألف ← مرمي، والأصل مَرمَيٌّ)
- مَدعوٌّ ← دَعا ← واو اللام تثبت وتُشدَّد (مدعوّ)
- مُكتسَبٌ ← اكتسَبَ ← من فعل مزيد، بإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر
- مُبَاحٌ ← أباحَ ← من فعل مزيد رباعي (أبوح ← مُبَاح)
- مُعظَّمٌ ← عظَّم ← من فعل مزيد (مُعظَّم)
القاعدة الكاملة: اسم المفعول هو اسم مشتق يدلّ على الحدث والذات التي وقع عليها الفعل. يُصاغ من الثلاثي على وزن مفعول، ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر. وقد تأتي صيغة اسم المفعول على وزن فعيل (مثل قتيل بمعنى مقتول، جريح بمعنى مجروح)، وهي صالحة لأن تكون اسم فاعل مثل: اختار مُخْتَارٌ، واعتدّ مُعتَدٌّ.
الدرس (٥): عمل اسم المفعول — تفصيل دقيق
انطلق الكتاب هنا من نصٍّ رائع للجاحظ من كتاب “الحيوان” يحكي قصة الثعلب الماكر الذي يحتال على الكلاب ويستلقي ميتاً حتى يفرّوا منه. وقد أُبرزت كلمات اسم المفعول في النص.
كيف يعمل اسم المفعول: يقوم اسم المفعول مقام فعله المبني للمجهول؛ فيُسند إلى نائب فاعل. ونائب الفاعل:
- إما أن يكون مرفوعاً مباشرة مع اسم المفعول: رأيتُ كلبٍ منهوكاً جسمُه (جسمُه: نائب فاعل مرفوع يعود على الموصوف بضمير).
- وإما أن يكون مجروراً بالإضافة أو مقترناً بالألف واللام: يستلقي منفوخَ الخواصر (الخواصر: مجرور بالإضافة وهو نائب فاعل في المحل).
الاستنتاجات: يقوم اسم المفعول مقام فعل متعدٍّ مسند إلى نائب فاعل. يكون نائب الفاعل مذكوراً أو محذوفاً يُفهم من السياق، ويكون:
- مرفوعاً مشتملاً على ضمير يعود على الموصوف.
- مجروراً بالإضافة معرَّفاً بالألف واللام.
الدرس (٦): الصفة المشبَّهة باسم الفاعل — تفصيل دقيق
انطلق الدرس من نصٍّ جميل بعنوان “الضِّبع والجدول” يصف ضبعاً عطشاناً أحسنَ ظنَّه بالجدول وطلب منه الشراب فرفض. والنص مليء بأوزان الصفة المشبَّهة المختلفة.
تعريفها: الصفة المشبَّهة وصفٌ مشتقٌّ من مصدر الفعل اللازم ليدلَّ على من قام به الحدث على وجه الثبوت (أي أن الصفة راسخة ثابتة لا متجددة).
أوزانها التفصيلية (مع الأمثلة من التحليل):
| الوزن | مؤنثه | مثال |
|---|---|---|
| أَفعَل | فَعلاء | أَخضر / خَضراء، أَبيض / بيضاء |
| فَعلان | فَعلى | عطشان / عطشى، غضبان / غضبى |
| فَعِل | فَعِلة | أَكمَل ← تَعِب / تَعِبة |
| فَعيل | فَعيل | رشيق / رشيقة |
| فَعُل | فَعُل | حُلو، رَخو |
| فِعَلٌّ | — | شَرِس |
| فَعُول | — | جَبان |
| فَعّال | — | بَطّال |
القاعدة: الصفة المشبَّهة وصفٌ مشتقٌّ من مصدر الفعل اللازم ليدلَّ على من قام به الحدث على وجه الثبوت. أوزانها من الأفعال: (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء)، (فَعلان) الذي مؤنثه (فَعلى)، (فَعِل)، (فَعيل)، (فَعُل)، (فِعلّة)، (فُعُل)، (فُعَل) و(فِعال) وغيرها.
الدرس (٧): عمل الصفة المشبَّهة — تفصيل دقيق
انطلق الدرس من نصٍّ لـمحمد روحي فيصل من كتاب “الإنشاء الصحيح” بعنوان “في سبيل الأمة” يتحدث عن الشعب الإنجليزي وأزمته المالية وكيف تتجاوزها الأمة بالتضحية.
كيف تعمل الصفة المشبَّهة: تقوم الصفة المشبَّهة مقام فعل لازم دالٍّ على وصف، وتقتضي فاعلاً مذكوراً أو مفهوماً من السياق. وهذا الفاعل يكون:
- مرفوعاً مشتملاً على ضمير يعود على الموصوف: تهبُّ سواراها طيبةَ الخاطر (طيبة: صفة مشبهة، الخاطر: مضاف إليه مجرور، وفاعلها ضمير مستتر يعود على السوار).
- مجروراً بالإضافة مقترناً بالألف واللام: كانت العائلةُ القليلُ دخلُها (القليل: صفة مشبهة، دخلُها: فاعل مرفوع مشتمل على ضمير).
الاستنتاجات: تقوم الصفة المشبَّهةُ مقام فعلٍ لازم دالٍّ على وصفٍ. وتقتضي الصفة المشبَّهة فاعلاً مذكوراً، يكون مرفوعاً مشتملاً على ضمير يعود على الموصوف، أو مجروراً بالإضافة أو مقترناً بالألف واللام.
الدرس (٨): اسم التفضيل — تفصيل دقيق
انطلق الدرس من نصٍّ لـالمازني بعنوان “درس في السباحة” يحكي تجربته في تعلّم السباحة مع صديقه، مليء بأوزان اسم التفضيل مثل: أجهل، أفضل، أيسر، أحسن، أكثر، أشدّ، أضخم، خير.
تعريفه: اسم مشتق على وزن أَفعَل يدلّ على أن شيئين اشتركا في صفة، وزاد أحدهما على الآخر فيها.
شروط الصياغة المباشرة على وزن أَفعَل (وهي ستة شروط): ١. أن يكون الفعل ثلاثياً. ٢. أن يكون متصرفاً (غير جامد). ٣. أن يكون مثبتاً (غير منفي). ٤. أن يكون قابلاً للتفاوت في معناه (لا يصلح في الثوابت المطلقة). ٥. ألا يكون وصفُه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء (الألوان والعيوب). ٦. ألا يكون الفعل مبنياً للمجهول.
إذا لم تتوافر الشروط: نلجأ إلى صياغة مساعدة باستخدام (أكثر / أشدّ / أعظم / أحسن) مع المصدر الصريح: هذا الرجل أشدّ حُمرةً منك (لأن الفعل “احمرّ” من ذوات الوصف على أفعل).
حالات استخدامه الأربع: ١. مفرداً مذكراً مجرداً من أل والإضافة — يلزم الإفراد والتذكير وجوباً: محمدٌ أفضلُ مِن خالدٍ / فاطمةُ أفضلُ مِن سلمى. ٢. مضافاً إلى نكرة — يجوز المطابقة وعدمها: محمدٌ أفضلُ طالبٍ / فاطمةُ فُضلى طالبةٍ. ٣. مضافاً إلى معرفة — يجب المطابقة: محمدٌ أفضلُ الطلابِ / فاطمةُ فُضلى الطالباتِ. ٤. محلّى بـ”أل” — يجب المطابقة: محمدٌ هو الأفضلُ / فاطمةُ هي الفُضلى.
الدرس (٩): عمل اسم التفضيل — تفصيل دقيق
تناول هذا الدرس مسألة عمل اسم التفضيل، وهي مسألة دقيقة تتعلق بطبيعته النحوية.
الأصل: اسم التفضيل لا يعمل في أحوال كثيرة، لأنه يلزم صورةً واحدة هي الإفراد والتذكير حتى مع المؤنث والجمع حين يكون مجرداً.
متى يعمل: إذا جاء محلّى بـ”أل” عمل عمل فعله فرفع فاعلاً. ويبقى معموله مؤخراً عنه في الغالب: الأفضلُ خُلُقاً (خلقاً: تمييز منصوب). وأما ما يأتي بعده منصوباً فإنما يُعرَب تمييزاً لا مفعولاً به، إذ إن اسم التفضيل في جوهره يعمل في التمييز لا في المفعول.
الفرق بين اسم التفضيل واسم الفاعل: اسم الفاعل يدلّ على التجدد والحدوث، بينما اسم التفضيل يدلّ على الزيادة والمقارنة. لذا لا يعمل اسم التفضيل عمل الفعل إلا محلّى بأل، خلافاً لاسم الفاعل الذي يعمل بشروط أخرى أيضاً.
اترك تعليقاً