ملخص وحل اسئلة درس مجتمع المعلومات … حضارة رقمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

مجتمع المعلومات … حضارة رقمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

مجتمع المعلومات … حضارة رقمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

مجتمع المعلومات … حضارة رقمية لمادة العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الدرس مفهوم مجتمع المعلومات بوصفه حضارة رقمية جديدة شهدها العصر الحالي، نتاج ثورة معرفية وتطور تكنولوجي سريع بدأ منذ ظهور الحاسبات وأجهزة الكمبيوتر وكل الأجهزة التي تتعامل بالطرق الرقمية. ويؤكد الدرس أن مبدأ عمل الكمبيوتر قائم على الرقمين (0/1)، وأن هذا التحول يمثل نقلة نوعية في تاريخ البشرية شبيهة بالتحولات الكبرى السابقة من العصر الحجري إلى الزراعي فالصناعي.

مفهوم مجتمع المعلومات
لم يتبلور مفهوم مجتمع المعلومات تمامًا في الفكر العالمي لدى العديد من الباحثين، إلا أنهم اتفقوا على اعتباره النتاج العاصر الذي مرت به البشرية منذ الستينيات، وأنه يمثل مصانع بلا عمال، تعليمًا بلا معلمين، مجتمعًا بلا نقد، نهاية الكتاب، نهاية الورق ومكتبات بلا رفوف. هو المجتمع الذي يعتمد في تطوره بصورة أساسية على المعلومات الفكرية التي تضم سلعًا وخدمات جديدة، مع التزايد المستمر في القوة العاملة المعلوماتية. وقد يفضل بعضهم استعمال عبارة «مجتمع المعرفة»، الذي حددت له منظمة الأمم المتحدة يوم 17 مايو من كل سنة تاريخًا للاحتفاء به.

وبناء على هذا المفهوم فقد عملت العديد من البلدان على تشجيع التقنيات الحديثة، مثل الولايات المتحدة التي كانت سباقة إلى إنشاء الشبكات العملاقة للاتصالات. وتبنت مجموعة البلدان الغنية سنة 2000م «اتفاقية مجتمع المعلومات» التي تعني انخراط المجتمع الدولي في منظومة إعلامية تضع معلومات وتقارير جمة في متناول العالم أجمع، وتشكل قاعدة معلوماتية كافية بهدف تطوير وتقارب المجتمع العالمي بمختلف توجهاته وثقافاته.

ونتيجة للتحول من المجتمع الصناعي إلى المجتمع القائم على المعلومات، وتأثير الثورة المعلوماتية على الطريقة التي يعيش بها الناس ويتعلمون ويعملون بها، تعد المعلومات أداة قوية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولذلك تم عقد قمة مجتمع المعلومات تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في جنيف سنة 2003م والقمة الثانية بتونس في 2005م، والتي عمل من خلالها المجتمع الدولي على إرساء رؤية مشتركة لمجتمع الغد تعد فرصة فريدة لجميع العناصر الفاعلة الأساسية للإسهام بشكل إيجابي في تجسير الهوة الرقمية وهوة المعرفة.

وعلى إثر هذه اللقاءات، ظهرت وثيقة «حقوق المواطن بمجتمع معلومات مستدام»، وذلك من خلال اعتماد جملة من المبادئ الأساسية وهي:
1- المعرفة إرث إنساني وملك للجميع ويجب أن تكون متاحة ومتوافرة لكل الناس.
2- تقليل الفجوة الرقمية بين الشعوب من أهم الأولويات التنموية.
3- التنوع الثقافي شرط أساسي لبناء مجتمع المعلومات.
4- ضرورة التنوع الإعلامي واختلاف مصادر المعلومات ضمانًا لتقدم شعب مطلع ومنفتح على ثقافات العالم.
5- احترام خصوصية الفرد حق من حقوق الإنسان، وأمر ضروري لتنمية الإنسان الحر والمستقل في مجتمع المعلومات.

أهداف مجتمع المعلومات والمعرفة
يسعى مجتمع المعلومات إلى تحقيق أهداف في مجالات عدة وأبرزها:

أ) اقتصادية تتمثل في:

  • توسيع النشاط الاقتصادي إلى منظومة عالمية، من خلال التنافس والإبداع وزيادة الإنتاج وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة بصفة عامة.
  • زيادة فرص العمل لأعضاء مجتمع المعلومات نتيجة للابتكارات الحديثة، الأمر الذي يمثل أساسًا في التنافس الدولي الذي يُمكّن من فتح أسواق جديدة وابتكار أفكار جديدة لتحسين الإنتاجية، مع تطوير قوة عاملة مدرّبة.
  • اعتماد نجاح المشاريع بصورة متزايدة على البنية التحتية للمعلومات التي تعتبر ضرورية لتجميع واستخدام المعرفة، فهي لا تقل أهمية عن الدور الذي لعبه اكتشاف الكهرباء في التنمية الصناعية في القرن العشرين.

ب) تربوية وعلمية تتمثل في:

  • توافر تقنية المعلومات وخاصة شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) وبعض القنوات التلفزيونية، ما تقدمه من فضاء تعليمي رحب يتيح العديد من فرص مواصلة التعليم أمام الجميع، مثل: ممارسة الهوايات وتحصيل العلوم العامة، اكتساب المهارات والعلوم الدقيقة، التعليم عن بعد مثل ظهور الجامعات المفتوحة والجامعات الافتراضية وجامعات بلا حدود ومشاريع المدن والقرى التعليمية وشبكات التعليم والتدريب عن بعد. فقد أصبح التعليم الشاغل الشاغل للجميع لدى جل الدول والتكتلات الإقليمية والهيئات الدولية، بل حتى لدى المؤسسات التجارية والإعلامية، وذلك لما فيه من حوافز على الريادة والتنافسية أملًا في الوصول إلى التميز.

التعليم الافتراضي
نوع من التعليم يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال واستقبال المعلومات، واكتساب المهارات بين المعلمين والطلاب والمؤسسة التعليمية، وربما بين المعلمين والمؤسسة التعليمية، على الرغم من أنه لا يستلزم وجود مبانٍ أو صفوف دراسية، بل إنه يلغي المكونات المادية للتعليم. ويرتبط هذا النوع من التعليم بالوسائل الإلكترونية وشبكات المعلومات والاتصالات، وأشهرها الإنترنت التي أصبحت وسيطًا فاعلًا للتعليم.

وتعد التجارة الإلكترونية أهم الدعائم العصرية للاقتصاد، من خلال تقليل حجم النفقات في العديد من قطاعات الاقتصاد، وتشجيع الإنتاجية، وتبادل السلع والخدمات، وزيادة التنافسية، وتوسيع حجم الأسواق أمام المشتركين. كما كان من نتائج مجتمع المعلومات ظهور نظام «العمل في أي وقت وأي مكان»، بحيث يتم إنجاز معظم الأعمال من خلال أجهزة الكمبيوتر دون الحضور إلى المكاتب والمؤسسات.

مجتمع المعلومات بين المكاسب … والمحاذير
كان للتطور التكنولوجي الذي صاحب مجتمع المعلومات عدة من التحولات الأساسية على مستويات عدة، على سبيل المثال المستوى التقني الذي يعتمد على الآلات الإلكترونية ذات القدرات العالية والتي تتميز بالحركة الذاتية، مثل المراقبة والتصحيح الذاتي، كما تقوم بأعمال إنتاجية معقدة، إلا أنه على الرغم من المكاسب التي حققها مجتمع المعلومات فإنه يواجه بعض المحاذير التي يجب التعامل معها بحذر.

مكاسب مجتمع المعلومات:
1- على الصعيد الاقتصادي: مكّن مجتمع المعلومات من النقل السريع للأموال والبضائع، وأسهم بذلك في دفع نسق المبادلات التجارية بدرجة جعلت الطلب يفوق طاقة إنتاج المؤسسات الصناعية وطاقة نقل الشركات التجارية. وعلى الرغم من تضرر النفط ومشتقاته قائمة البضائع المتداولة، إلا أن المنتوجات الأخرى (أقمشة، سيارات، كمبيوتر…) شهدت نموًا متزايدًا في المبادلات التجارية بين سنة 1990م وسنة 2000م.
2- على الصعيد الاجتماعي: أصبح الاستثمار في مجال المعلومات، يمثل أحد أهم أوجه استثمار رأس المال في المجتمعات المعاصرة، وذلك لما أحدثه البحث عن المعلومات من تغيرات جذرية في أساليب الحياة المعاصرة، لاسيما في طبيعة العلاقات الاجتماعية والسياسية، وكذلك في أساليب التعامل لدى المؤسسات الكبرى في المجتمعات المتقدمة.

وقد تأثرت تلك التغييرات بعوامل عدة أبرزها:

  • أدى عالم الاتصالات الجديد إلى تراجع واضح لعلاقة الناس مع بعضهم البعض وزيادة العزلة الاجتماعية والفردية خصوصًا في المجتمعات الغربية.
  • أسهم مجتمع المعلومات في انتشار سلوكيات اجتماعية جديدة لدى فئات معينة من الأفراد، تتمثل في تبني أنماط استهلاكية وفنية وأشكال تعبير جديدة، بما يتماشى مع ظروف الوقت الحاضر، مثل ظهور مدارس فنية حديثة ومتطورة، والاطلاع على ثقافات الآخرين والحوار وإياهم.
  • أدى الانسياق وراء المعلومات التي توفرها شبكات الاتصالات إلى تصور جديد لمفهومي «الزمان» و«المكان»، فقد تعامل الإنسان في الماضي مع الوقت الذي كان يعدّه بالساعات والأيام والشهور لقضاء شؤونه. أما اليوم فقد تقلصت الوحدة الزمنية إلى دقائق وثوانٍ، وذلك لما توفره التقنيات الجديدة من سرعة تبادل المعلومات وإنجاز الخدمات، فكان الزمان أصبح واحدًا ومباشرًا في كل بقاع العالم.

محاذير مجتمع المعلومات:
1- الهوية وتفاعل الثقافات: يفيد واقع اليوم بأن بعض المجتمعات تعيش عصرًا جديدًا ينشغل فيه الإنسان، دون وعي أحيانًا، بالبحث عن المزيد من عوامل الانتماء إلى مجتمع عالمي قد يبعده عن التمسك بقيم هويته الأصلية. إن استثمار جماعات وشرائح وكذلك بلدان معينة، بالمعلومات على حساب حرمان فئات أخرى سيعمق الفوارق المعرفية، ويؤدي إلى انتشار الثقافات الأجنبية المهيمنة على الساحة العالمية، وبالتالي فإن المؤثرات الثقافية الوافدة قد تؤدي إلى ضياع هوية المجتمعات الفقيرة، وتلاشي أصالتها وما يترتب على ذلك من جمود فكري بسبب تمادي نقل المعرفة واستهلاكها دون تكييفها بما يتماشى وخصوصيات كل مجتمع ودون دمج تطويعها لواقع الأقليات الثقافية. وهكذا يتمثل خطر مجتمع المعلومات في احتمال تجانس ثقافات مجموعات عدة، لتصبح لها الثوابت والقيم نفسها، فتضمحل بذلك الخصوصيات الثقافية لحضارات وأقوام وشعوب عريقة، وهو ما يؤدي إلى صهر الثقافات ببعضها بعضًا. وللحفاظ على الخصوصية الثقافية واللغوية لأي مجتمع يمكن اعتماد تكنولوجيا المعلومات كوسيلة أساسية في التنمية.

2- الفجوة الرقمية وتعميق الفوارق: تُعمّق الفجوة الرقمية الفوارق التي تميز المجتمعات وتقسمها إلى فئتين إحداهما تتميز بالقدرة على النفاذ إلى وسائل المعرفة والمعلومات وأخرى محرومة من هذا الامتياز، نتيجة للفوارق الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والعلمية. وقد كانت هناك محاولات دولية عديدة للحد من هذه الفوارق، وذلك بتشجيع انضمام البلدان الفقيرة إلى مجتمع العلم والمعرفة. كما أنه لا يكفي نشر استعمال الكمبيوتر في هذه البلدان، بل يجب عليها بناء شبكة معلوماتها وتخزين إليه تحتاج إليه شعوبها حسب احتياجاتها ونمط عيشها وثقافاتها المختلفة.

مقومات بناء مجتمع المعلومات
يتطلب بناء مجتمع المعلومات مقومات عدة أبرزها:

  • ضرورة مساهمة كافة قطاعات المجتمع في نشر الوعي بأهمية بناء مجتمع المعلومات.
  • أن تضع الحكومات والمؤسسات الخطط والبرامج الخاصة لرفع الوعي وتعزيزه حول النتائج الإيجابية، وكذلك السلبية الناجمة عن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأثرها على أوضاع الشعوب.
  • احترام الشرعية الدولية لحقوق الإنسان وحماية حقوق الأفراد، وحقوق الملكية الفكرية، لاسيما حرية الرأي والتعبير وحرية نشر المعلومات وتلقيها وفق الأنظمة والقوانين التي تسنها كل دولة.
  • دعوة المؤسسات والحكومات والقطاع الخاص إلى إعداد برامج وخطط عملية تضمن لذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة الفعلية والاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • الاعتماد على تعدد اللغات في نشر المعلومات والمعارف عبر مختلف القنوات المفتوحة، لأن ذلك يمثل ضمانًا لنشأة مجتمع معلومات بلا حدود وتنوع يمنح لكل فرد فرصة النفاذ إلى المعلومات لتوسيع آفاقه الخاصة والمهنية مع الحفاظ على معلومات الماضي وإرثه ونقلها إلى الأجيال القادمة.
  • النفاذ إلى المعلومات للأجيال الحاضرة والمستقبلة، وفي كل زمان ومكان بشكل عادل بين الجميع يمثل الهدف الأساسي لمجتمع معلومات قائم على مبدأ الاستدامة.

مجتمع سلطنة عمان الرقمي
تتبنى سلطنة عُمان، وبغرض استدامة التنمية، استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد الوطني من اقتصاد معتمد على النفط إلى اقتصاد ذي قاعدة إنتاجية واسعة ومتنوعة. وانسجامًا مع ذلك اهتمت سلطنة عُمان بتطوير قطاع تقنية المعلومات (سابقًا)، حيث أنشأت اللجنة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات (سابقًا) عام 1998م واعتمدت الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عُمان الرقمي في نوفمبر 2002م. كما تم إنشاء هيئة تقنية المعلومات (سابقًا) التي أنشئت بموجب المرسوم السلطاني رقم (52/2006م)، وهي الجهة المسؤولة عن تنفيذ استراتيجية مجتمع عُمان الرقمي، إذ تقوم بتنفيذ مشاريع البنية الأساسية والإشراف على جميع المشاريع ذات العلاقة بعُمان الرقمية.

وتسعى سلطنة عُمان إلى إيجاد مجتمع معرفي من خلال توظيف تقنية المعلومات والاتصالات لإثراء ثقافة الأفراد وتمكينهم من التعامل الرقمي، حيث تولي السلطنة اهتمامًا كبيرًا بموضوع أمن المعلومات الإلكترونية وتوفير البيانات والخدمات الحكومية بيسر وسهولة. ولقد ركزت الاستراتيجية العمانية على منهجية موحدة تعاونية متكاملة بشقيها لبناء مجتمع عُمان الرقمي، ولتوفير خدمات الحكومة الإلكترونية لكافة القطاعات بالسلطنة، بدءًا بالاستخدامات الشخصية ووصولًا إلى قطاع الأعمال. وتتمحور الاستراتيجية المتبعة في معالجة أمن المعلومات الإلكترونية في الآتي:

  • وضع تشريعات أمن المعلومات بهدف حماية المعلومات من الأنشطة غير المشروعة وغير القانونية التي تستهدف المعلومات ونُظُمها، حيث تم تشكيل فريق لدراسة التشريعات المطلوبة لمجتمع عُمان الرقمي ورفعها إلى الجهات المختصة لاعتمادها.
  • إنشاء قسم خاص بالإجراءات الأمنية والتدقيق سواء للمعلومات أو لنمو لقع الحكومية.
  • وضع المعايير والمقاييس لتبادل البيانات وتقنيات الربط والتكامل للأنظمة المعلوماتية الحكومية، ومن ثم المعايير الأمنية، للحفاظ على البيانات والمعلومات وخطط استمرارية الأعمال.
  • تقديم الاستشارات الفنية اللازمة والبرامج التثقيفية في مجال أمن المعلومات الإلكترونية للجهات الحكومية المختلفة.

التحديات والمعوقات التي تواجه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بسلطنة عمان
في إطار الرؤية المستقبلية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالسلطنة برزت تحديات ومعوقات من أهمها:
1- التغيرات التقنية المستمرة في هذا المجال، وهو ما يترتب عليه تغيير نمط الخدمات التي يوفرها القطاع.
2- إعادة هيكلة القطاع تماشيًا مع احتياجات التنمية المستجدة.
3- ضعف البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
4- نقص الموارد البشرية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

في الختام، مجتمع المعلومات حضارة رقمية جديدة تحمل مكاسب هائلة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، لكنها تحمل أيضًا محاذير تتعلق بالهوية والفجوة الرقمية. والنجاح في بناء هذا المجتمع يتطلب توازنًا بين الاستفادة من التقنية والحفاظ على القيم والخصوصية الثقافية، وهو ما تسعى سلطنة عمان إلى تحقيقه من خلال استراتيجيتها الرقمية المتكاملة.


حل الأسئلة والأنشطة

اقرأ وفكر:

  • هل تتوقع أن تحل الآلة محل الإنسان بصورة كلية؟ ولماذا؟
    لا، لأن الآلة أداة مساعدة، والإنسان يمتلك الإبداع والأخلاق والعواطف التي لا يمكن للآلة محاكاتها بالكامل.
  • هل هناك علاقة بين التطور الرقمي وثراء الدولة؟
    نعم، الدول المتقدمة رقميًا تحقق نموًا اقتصاديًا أسرع بفضل الابتكار والكفاءة.
  • ما متطلبات التحول إلى المجتمع الرقمي؟
    بنية تحتية قوية، تعليم رقمي، تشريعات، أمن معلومات، مشاركة مجتمعية.

النشاط (1): ناقش وزملاءك إجابات التساؤلات الآتية
1- هل ستعود ثورة المعلومات بمنافع اجتماعية على الفرد والمجتمع؟
نعم، من خلال التعليم عن بعد وفرص العمل الجديدة والتواصل الأوسع.
2- هل تشكل الحواسيب خطرًا على عادة القراءة؟
قد تقلل من القراءة الورقية لكنها تفتح آفاقًا للقراءة الرقمية الواسعة.
3- هل يمكن اختراع حاسوب قادر على التفكير؟ وما فائدة ذلك من وجهة نظرك؟
التفكير الإبداعي والأخلاقي صعب، لكن الذكاء الاصطناعي يساعد في حل المشكلات المعقدة.

النشاط (2): ناقش العبارة التالية مع زملائك ثم سجل ما توصلتم إليه من أفكار
«سيتجاوز الكتاب المطبوع مع الكتاب الإلكتروني مدة يسيرة من الزمن قد لا تتجاوز العشرين عاما القادمة على أبعد تقدير، ثم بعد ذلك سيسود الكتاب الإلكتروني، باعتباره ابن العصر الرقمي وحامل معناه أيضًا».
(مناقشة حول مستقبل الكتاب والتحول الرقمي في القراءة).

النشاط (3):
1- فسر: اعتماد مجتمع المعلومات على المعلومات كمادة خام أولية على قدر كبير من الأهمية.
لأن المعلومات أصبحت أساس الإنتاج والابتكار والتنمية.
2- ناقش مع زملائك العبارة التالية، مفسرًا ما ورد بها من أفكار، ثم أجب عن الأسئلة التي تليها:
«ينبغي أن يراعى في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للآخرين، بما في ذلك الخصوصية الشخصية، والحق في حرية الفكر والضمير».
أ) ما أهمية احترام الأبعاد الأخلاقية أثناء استخدام التكنولوجيا؟
ب) كيف ستكون طبيعة العلاقات بين الأفراد في حال عدم وجود نصوص وقوانين أخلاقية لاستخدامات التكنولوجيا؟
3- كيف تتصرف في المواقف الآتية:

  • قام زميلك باستخدام حاسوبك الشخصي دون استئذان.
  • قرأت بحثًا لزميلك واكتشفت أنه نقل المعلومات من مواقع إلكترونية من دون توثيقها.
  • إذا طلب منك المشاركة في عمل غير قانوني في أحد المواقع الإلكترونية.

النشاط (4):

  1. ما المكاسب التي حققتها على الصعيد الفردي من مجتمع المعلومات؟
  2. ابحث في مصادر التعلم عن مكاسب في مجالات أخرى لمجتمع المعلومات.

النشاط (5):

  1. قم وزميلك بإعداد ملف يحوي فكرة لجهاز إلكتروني يتضمن وصفًا له ومبادئ العمل والوظائف والتسهيلات التي قد يوفرها للإنسان، محددا الأهداف التي سيخدمها الجهاز.
  2. قم ببحث ميداني يتناول عددًا من الأسر المحيطة بك، واجمع معلومات حول مدى استخدام أفرادها لوسائل التكنولوجيا في الحصول على المعرفة والمعلومات، وما تحقق لهم من مكاسب، وما واجهوه من محاذير، وذلك لاستخلاص وعي المجتمع المحيط بأهمية التكنولوجيا ودورها في حياتنا.

النشاط (6): اقرأ النص التالي ثم أجب عما يليه من أسئلة
«في الوقت الذي تضاعف فيه عدد مستعملي الهواتف المحمولة في العالم ما زال نصف سكان العالم بدون هاتف، وربعهم لم يجرِ طوال حياته مكالمات هاتفية. أما الحاسوب فهناك خمسة مليارات شخص لم يستعملوه بعد، وفي الصين فقط 4٪ من السكان يملكونه، في حين تعتبر الصين البلد الثاني المرتبط بالشبكة بعد الولايات المتحدة. وتشير منظمة اليونسكو في تقرير لها إلى أن 11٪ فقط من سكان العالم تتوافر لهم خدمة الإنترنت، وأن 90٪ من الأشخاص الذين يتمكنون من الوصول إلى هذه الشبكة يعيشون في الدول الصناعية. وجاء في تقرير لمنظمة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة أن حوالي 3٪ فقط من الأفارقة استطاعوا النفاذ إلى هذه الشبكة عام 2004م مقابل 55.7٪ من أمريكا الشمالية».

  • ماذا يطلق على الفرق الكبير في تكنولوجيا المعلومات بين الدول النامية والمتقدمة؟
    الفجوة الرقمية.
  • ما المعيار الذي يحدد حجم الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية؟
    نسبة النفاذ إلى الإنترنت والحواسيب والخدمات الرقمية.
  • ما الآثار السلبية المترتبة على استخدام الحاسوب، من وجهة نظرك؟

النشاط (7):
1- قم ومجموعتك باقتراح أجهزة تكنولوجية وإلكترونية لحل المشكلات الآتية في السلطنة:

  • تلوث البيئة.
  • الازدحام المروري.
    2- حلّل مضمون الكاريكاتير التالي وبين الهدف منه.

النشاط (8): اقرأ النص التالي ثم تحدث عن دور أفراد المجتمع في تحقيق النجاح لمشروع مجتمع عمان الرقمي.
«تبنت وزارة الاقتصاد الوطني (سابقًا) وهيئة تقنية المعلومات (سابقًا) مشروع مجتمع عُمان الرقمي، وعملنا جاهدين على نشر المعرفة الرقمية في سلطنة عُمان بين شرائح وفئات المجتمع ليصبح مجتمعًا رقميًا. ويتطلب نجاح مثل هذه المشاريع الرقمية التي تخدم المجتمع تضافر كافة الجهود وتعاون جميع القطاعات في السلطنة، سواء أمن القطاع العام كانت أم من الخاص والهيئات، ليشكلًا معًا الحكومة الإلكترونية، بإجراء الخطوات والتسهيلات فيما بينهما وتحقيق نوع من الترابط والتعاون الإلكتروني».

النشاط (9): أجب عن الآتي

  1. ماذا تعرف عن هيئة تقنية المعلومات في سلطنة عُمان، وأبرز الأعمال التي تقوم بها؟
  2. قدم اقتراحاتك لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات وتحسينه في سلطنة عُمان.

النشاط (10):
اقرأ النص التالي ثم استنتج إيجابيات وسلبيات الابتكارات الحديثة في التكنولوجيا.
«تعد الإنجازات التكنولوجية دليلًا على قدرة الإنسان على التفكير العلمي المستقل والخلق وعلى ملكة الإبداع والابتكار، ومن المؤكد أن التقدم التكنولوجي أمر لا مفر منه، إلا أن خطورته تكمن في أن كل تكنولوجيا جديدة تؤدي إلى ظهور مشكلات جديدة، يحتاج حلها إلى ابتكار عمليات تقنية للتغلب عليها».

📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا

اقرأ وحلل:
يفرض مجتمع المعلومات الذي نعيشه في الألفية الثالثة عددًا من التساؤلات ترتبط بحاضرنا ومستقبلنا، والمطلوب منك أن تقرأ هذه التساؤلات ثم تناقشها مع زملائك، وتكتب ما توصلتم إليه من إجابات، والتساؤلات هي:
ما الآثار المتوقعة لتكنولوجيا المعلومات؟ وكيف سيتغير معها أسلوب حياتنا؟ وكيف ستغير التكنولوجيا من نظرتنا ومن ثقافتنا؟ هل ستتأثر أحاسيسنا وأفكارنا وشخصياتنا؟ هل نتوقع أن يؤدي هذا التحول العميق إلى نشوء متطلبات جديدة في مجال العلم: الفيزياء، الطب، وغيرها؟ وكيف سيتجلى تأثير هذا كله في مجالات حرية الفكر والإرادة والخصوصية الفردية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *