ملف وورد لتحضير درس الاستماع حكايات حروفي الجميلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث
ملف وورد لتحضير درس الاستماع حكايات حروفي الجميلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث
ملف وورد لتحضير درس الاستماع حكايات حروفي الجميلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث
يُعدّ تحضير درس الاستماع من أكثر أشكال التخطيط دقةً في تعليم اللغة العربية في الحلقة الأولى، لأن الاستماع مهارة استقبالية لا تُرى مباشرة، ويحتاج المعلم إلى تهيئة دقيقة للسياق، وضبط لآداب الاستماع، وتدرج في الأسئلة من الفهم المباشر إلى التحليل والتقويم. ومن هذا المنطلق يقدّم ملف تحضير درس «حكايات حروفي الجميلة» لمعلمة الصف الثالث أنوار بنت حمود البطاشية في مدرسة مشاعل النور للتعليم الأساسي (1–4) بمحافظة شمال الشرقية نموذجًا تطبيقيًا لدرس استماع في مادة «أحب لغتي» للعام الدراسي 2024/2025م، قائم على تمثيلية إذاعية، ومربوط بأهداف معرفية ووجدانية ومهارية، وبأساليب تقويم متنوعة.
رابط تنزيل ملف وورد لتحضير درس الاستماع حكايات حروفي الجميلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث
هوية الدرس وسياقه
يُصنَّف الدرس ضمن دروس الاستماع للصف الثالث، وعنوانه «حكايات حروفي الجميلة»، ويُنفَّذ في إطار وحدة لم تُحدَّد تسميتها في الخانات المخصصة لذلك، مع الإحالة إلى المخرجات ذات الأرقام 1 و2 و3 و4 و5. وتُرك حقل اليوم والتاريخ والحصة والشعبة فارغًا، وهو أمر شائع في نماذج التحضير القابلة لإعادة الاستخدام، غير أن استكمال هذه البيانات عند التنفيذ يربط الخطة بالواقع الصفي وييسّر المتابعة الإشرافية. ويظهر في صدر الملف اعتماد المعلم الأول والمشرف التربوي، بما يضع التحضير في سياق مؤسسي لا فردي.
أما التعلم القبلي والتمهيد فيقومان على تشويق التلاميذ بأن الدرس استماع يحكي تمثيلية إذاعية، مع تثبيت مفاهيم: تمثيلية إذاعية، حلقة، مؤلف، إخراج، تجوال. وهذا الاختيار موفّق من حيث بناء قاموس الاستماع الإعلامي، لأن تلميذ الصف الثالث قد يسمع البرنامج من غير أن يميّز بين من يكتب النص ومن يخرجه، وبين الحلقة بوصفها وحدة إذاعية وبين التمثيلية بوصفها جنسًا أدبيًا مسموعًا.
الأهداف: من آداب الاستماع إلى القيمة السلوكية
صيغت الأهداف في خمس عبارات رئيسة، مسبوقة بهدف سلوكي عام هو مراعاة آداب الاستماع. ويمكن إعادة قراءتها على النحو الآتي:
- أن يستمع التلاميذ إلى التمثيلية الإذاعية بانتباه وتركيز.
- أن يجيبوا عن أسئلة تتعلق بالتمثيلية.
- أن يبيّنوا أهمية تناول وجبة الإفطار.
- أن يعرفوا المقصود بالرحلة العلمية.
- أن يحرص التلميذ على تناول وجبة الفطور.
يجمع هذا التدرج بين مهارة الاستماع ذاتها، والفهم الاستماعي، والقيمة الصحية، والمفهوم المعرفي المرتبط بالرحلة العلمية. والربط بين النص المسموع وسلوك يومي كوجبة الإفطار يحوّل الدرس من تدريب على الإجابة إلى موقف حياتي، وهو اتجاه تتبناه مناهج «أحب لغتي» حين تجعل اللغة وسيلة لبناء العادات لا غاية لفظية فقط. غير أن بعض الصياغات تحتاج ضبطًا لغويًا طفيفًا عند الاعتماد النهائي، مثل إكمال «أن» في الهدف الثاني، وتوحيد رسم «أن» و«الإفطار/الفطور»، حتى تكون الأهداف قابلة للقياس بصورة أوضح أمام المشرف.
الاستراتيجيات وارتباطها بأرقام الأهداف
لم تُعرض الاستراتيجيات سردًا عامًا، بل رُبطت بأرقام الأهداف، وهذا من نقاط القوة في الملف. فالحوار والمناقشة خُصصا للهدفين 3 و5، والعصف الذهني للهدف 1، واستراتيجية «تنبأ، فسر، لاحظ، فسر» للأهداف 2 و3 و4، والقصة للهدفين 2 و4، والتعلم باللعب للهدف 5. ويُلاحظ أن التعلم التعاوني وتمثيل الأدوار وحل المشكلات والخرائط الذهنية بقيت دون ترقيم، وكأنها خيارات احتياطية لا استراتيجيات مفعلة. والأولى، عند التنفيذ، إبقاء المفعَّل فقط، أو توضيح دور كل استراتيجية غير المرقمة حتى لا يتحول جدول الاستراتيجيات إلى قائمة شاملة غير موظفة.
آلية التنفيذ: مسار استماع متدرج
يرسم عمود الأنشطة مسارًا واضحًا يبدأ بالسلام وعرض فكرة التعزيز، ثم لعبة «تحدي الذاكرة» لإعادة النشاط، ثم التشويق بعنوان الدرس. وتأتي التهيئة عبر صورة مذياع وأسئلة: ماذا تشاهد؟ ما فائدة المذياع؟ هل تستمع إلى برامج إذاعية؟ وما هي؟ وهذا المدخل الحسي مناسب لعمر التاسعة تقريبًا، وينقل التلميذ من الشيء المألوف إلى جنس النص: التمثيلية الإذاعية.
بعد ذلك تُعرض آداب الاستماع، ثم يُطلب التوقع من الصورة، وتُعرض الأهداف من خلال قصة، وتُقرأ أسئلة الكتاب قراءة صامتة قبل التشغيل حتى يسمع التلميذ وهو يقصد شيئًا. والاستماع نفسه منظم على مرحلتين: استماع أول يُوقف فيه التسجيل في المنتصف لسؤال التوقع، ثم حل أسئلة المستوى المعرفي، واستماع ثانٍ لأسئلة التحليل والتركيب، مع سؤال عن الحدث الأحب وسببه، ورسم شخصية محبوبة وكتابة جملة تحتها. وهنا يلتقي الاستماع بالتعبير الكتابي البسيط وبالرسم، فيخرج الدرس من حدود «أجب عن السؤال» إلى إنتاج شخصي قصير.
ويُستكمل المسار بحوار عن المقصود بالرحلة العلمية والمفاضلة بينها وبين الرحلة الترفيهية مع التعليل، ثم لعبة تصنيف الفواكه بين فريقين. والخلاصة مذكورة عنوانًا من غير تفصيل إجرائي، واستكمالها بجملتين أو ثلاث يلخصها التلاميذ بأنفسهم يُقفل الدرس ويُظهر تحقق الأهداف.
الوسائل والتقويم والواجب
الوسائل محددة وواقعية: سبورة تفاعلية، والكتاب المدرسي، وصور لبعض الخضروات والفواكه. وهي كافية لدرس استماع لا يعتمد على عرض النص مكتوبًا قبل السماع، وتخدم في الوقت نفسه لعبة التصنيف والنشاط الإثرائي المرتبط باللام الشمسية والقمرية.
أما التقويم فموزع على أربعة مسارات:
- تكويني: متابعة آداب الاستماع، وطرح أسئلة في أثناء النص وبعده، وسؤال عن أهمية الإفطار وعن معنى الرحلة العلمية.
- إثرائي: فتح ثلاجة المنزل وتصنيف الفواكه والخضروات في جدول إلى لام شمسية ولام قمرية، وهو نشاط يربط الاستماع بمهارة إملائية لاحقة وبحياة البيت.
- علاجي: الإتيان بكلمات فيها تنوين بالفتح، وهو علاج مهاري قد لا يرتبط مباشرة بضعف الاستماع، لكنه يراعي تفاوت الصف في الظواهر اللغوية.
- ختامي: المفاضلة بين الرحلة العلمية والترفيهية مع التعليل، وذكر حدث أعجب التلميذ في القصة.
- واجب: ما رأيك في تصرف تلميذ يهمل وجبة الإفطار؟ وهو سؤال رأي يقيس القيمة الوجدانية لا الحفظ.
قراءة تقويمية للملف
يمتاز التحضير بوضوح هوية النص المسموع بوصفه تمثيلية إذاعية، وبربط الاستراتيجيات بأرقام الأهداف، وبتدرج الاستماع من التوقع إلى التحليل، وبإشراك الرسم واللعب والتصنيف، وبوجود نشاط بيتي يوسّع الدرس خارج الحصة. كما أن المفاهيم الإذاعية (مؤلف، إخراج، حلقة) تُعد إضافة نوعية لدرس استماع في الصف الثالث.
ويبقى للملف ما يُستكمل عند الاعتماد: تحديد الوحدة والشعبة والحصة، وضبط صياغة الأهداف لغويًا، وتفصيل الخلاصة، وبيان مدة كل مرحلة من الاستماع حتى لا يطغى النشاط الحركي على زمن السماع. ومن المفيد أيضًا توحيد محور القيمة؛ فالنص يجمع بين حكايات الحروف ووجبة الإفطار والرحلة العلمية، وإبراز الجملة الرابطة بينها في التمهيد يمنع تشتت التلميذ بين ثلاثة موضوعات في حصة واحدة.
📱 تابعنا على واتساب: اضغط هنا
وخلاصة القول إن هذا التحضير يقدّم درس استماع حيًا لا تلقينيًا: يُسمع فيه النص مرتين بغرضين مختلفين، ويُسأل فيه التلميذ عن المعنى وعن الرأي وعن السلوك، ويخرج منه بلعبة تصنيف وواجب رأي. وهو بذلك أقرب إلى روح مادة «أحب لغتي» التي تجعل اللغة ممارسة يومية، لا صفحة تُحفظ ثم تُنسى.
اترك تعليقاً